أسد: ما بحبكِش تكذبي يا حور. حور تأخذ أنفاسها بصعوبة وبتوتر: مش... أسد ضحك: مش إيه؟ انطقي. حور: ... أسد: بعد كده تلبسي هدومي. حور: ليه؟ أسد: عشان حلوة أوي فيكي. حور: ابعد. أسد: تؤتؤ. حور: عايزة أقوم. أسد: قومي، أنا ماسكك. حور: هقوم إزاي؟ أسد: بوسيني وأنا هخليكي قومي. حور بعند: ومين قالك إني عايزة أقوم؟ أنا هكمل نوم. وحينما أغمضت عينيها: أسد: وأنا بقول كده برضو.
وقرب عليها يقبلها من عنقها في أجزاء مختلفة ويطبع علامات على عنقها. حور مش قادرة تتكلم من كتر توترها وبصوت ضعيف: أسد. أسد وهو مستمر: إيه يا قلبي؟ حور وبتحاول تقوم: عايزة أقوم. أسد بعد عنها شوية: هتعملي اللي قلت لك عليه. حور بلعت ريقها بصعوبة: ح... حاضر. أسد: يالا. حور رفعت نفسها شوية من على السرير وقربت منه وطبعت قبلة رقيقة أوي على خد أسد. وكانت هتموت من كسوفها. حور رجعت لوضعها بس عيونها مغمضين ووشها كله أحمر.
أسد: ما فيش داعي تتكسفي يا فراولتي. واتعدل ونام جنبها. وحور شديت الغطا على وشها. أسد شدها بالغطا وحضنها. حور: انت عايز مني إيه؟ أسد وبيحضنها أكتر: عايز أنام. حور: أنا عايزة أقوم. أسد: لا. حور: طب انت عايز تنام، أنا مالي. أسد: انتي مراتي حبيبتي، تنامي معايا. حور: ل... وفجأة كان صوت ضرب نار عالي أوي. حور بخوف قربت من أسد: ه... هو... في إيه؟ أسد: أهدي، ما فيش حاجة. وبيحاول يبعدها. حور: رايح فين؟
والنبي يا أسد ما تسيبنيش. أسد: أهدي، ما فيش حاجة، هطلع أشوف فيه إيه. حور بخوف وعياط: هطلع إزاي؟ أسد: أهدي، خليكي هنا بس، وثانية وهرجعلك. وسبها وخرج. وحور كانت هتموت من العياط. أسد طلع وكان الرصاص بيضرب في كل اتجاه. وخد سلاحه وطلع يضرب. وبعد نص ساعة من التعب وأصوات النيران، وقف الصوت. واحد من الرجالة: أسد بيه، فيه حد طلع بالعربية. أسد طلع خلف العربية بسرعة. وبعد شوية ومسكه. واحد من الرجالة: حضرة اللواء، يا أسد بيه.
أسد: أيوا يا فندم. حضرة اللواء: كلكم بخير؟ أسد بحزن: كام مصاب يا فندم؟ والأسعاف على وصول. حضرة اللواء: إن شاء الله خير. في كام راجل من العصابة عندك؟ أسد: معرفش يا فندم، لو حد حي منهم. بس أنا معايا واحد. حضرة اللواء: طب على السفارة. أسد: حاضر يا فندم. وفلاش. أسد: اتصل على ريماس وفي ثواني تبقى هناك مع الهانم والأسعاف تستعجلوها. الراجل: حاضر يا أسد بيه. وأسد ركب العربية ومعاه جزء من الحراس وطلع على السفارة.
وبعد ساعة أسد رجع لـ حور. أسد: هي كويسة. ريماس: أنا جيت، كانت منهارة من العياط وفاقدة الواعي وكنت بحاول أفوقها. أسد: طب سيبيها واطلعي. ريماس طلعت من الأوضة. وأسد قرب عليها وشالها. وكانت حور على رجله. أسد بصوت هادي جنب ودنها: حور، حوري. وبيحرك إيده على وشها. وشوية وكانت... وحور بدأت تفوق. حور: ا... ا.س.د. أسد: إيه يا قلبي؟ وبيحضنها: انتي كويسة. حور بعياط حضنته أوي. أسد وبيمسح على ضهرها: اهدي، ما تخفيش، أنا معاكي أهو.
حور بعياط: س.سس بت.ن.ي. أسد: هششش، خلاص، أنا معاكي أهو. وحور بعياط: سبتني ليه؟ أسد: معلش، كان لازم أطلع يا روحي. اهدي بقا، كفاية عياط. ومسحلها دموعها. حور: ا.ن.ت. ك.وي.س. أسد: اهدي، أنا كويس أهو. بطلي عياط. وبيقربها منه وبيطبطب عليها وبيمسح على شعرها. بعد شوية. وبيبص على وشها. أسد: انتي كويسة. حور: اها. أسد وبيقبل إيديها: سامحيني إن حصلك كده بسببي. حقك عليا. حور: ... أسد: حور. حور: نع... أسد: حقك عليا يا روحي.
حور: ما تقولش كده يا بابي. أسد: قلبي بابي، سامحيني، وربنا سيبتك غصب عني، ماينفعش أسيبهم وأفضل هنا. حور: سيبتني. أسد: حقك عليا، صدقني غصب عني. وطول كلامه بيبوسها من إيديها. حور: عارفة إن غصب عنك. الباب. أسد: ادخل. ريماس: الفطار يا أسد بيه. أسد: سيبي عندك يا ريماس وابعتي حد يجيب هدوم لـ حور. ريماس: حاضر. وخرجت. أسد: تعالي. وبيقوم بيها: يلا افطري. حور وهي نايمة على صدر أسد: مش عايزة آكل. أسد: اسمعي الكلام. وبدأ ياكلها.
بعد شوية. ريماس: الهدوم يا أسد بيه. أسد: شكرا يا ريماس. أسد: حور. حور: نع... أسد: غيري هدومك عشان نمشي. حور: مش قادرة. أسد: طب استني. حور: هتعمل إيه يا قليل الأدب؟ أسد: حتى وانتي مش قادرة بتشتمني؟ أسد: هغيرلك هدوم من غير ما أشوف حاجة. حور بتعب: لا. أسد: هشش، خلاص بقاا. وطلع إيديها من التيشيرت، وطبعاً التيشيرت ساعده عشان كبير عليها، ولبسها فستان. حور: اوعى بقاا. أسد: اهدي بقا، خلاص أهو بقيتي قمر. أسد شالها.
وبعد شوحة حور كانت في الفيلا نايمة، وأسد خد شاور ونزل عشان يشوف الحراس في المستشفى ورجع. أسد بيحضنها من ضهرها وهي نايمة. حور بخضة: مين؟ أسد بحزن وتعب: أهدي. وراسه على عنقها. حور: مالك؟ أسد: ما فيش. حور: صوتك ماله طب؟ أسد بعصبية: ما فيش يا حور ونامي. حور بخوف: حاضر. تاني يوم الصبح. حور صحيت، كانت الأوضة فاضية، وكانت حاسة إنها تعبانة. حور بغضب: بردو نزلت وسبتني؟ ريماس: حور هانم، الفطار جاهز تحت.
حور بتعب: لا، أنا مش جعانة. ريماس: بس أسد بيه... حور: هو مين هياكل؟ أنا ولا أسد؟ وأنا بقولك مش جعانة. وخدت نفس عميق وخرجته. أسفة يا ريماس عشان طريقة كلامي. ريماس: ولا يهمك. ونزلت. حور دخلت، خدت شاور وقعدت. وشوية وأسد رجع ودخل المكتب. أسد: اتفضل. فريال: القهوة. أسد: شكراً. فريال: والغدا جاهز. أسد: حور هانم فين؟ فريال: فوق يا فندم. أسد: طب قوليلها تنزل. فريال: حاضر يا أسد بيه. وطلعت لـ حور. حور: ادخلي.
فريال: الغدا جاهز يا حور هانم. حور بتعب نايمة على السرير: مش جعانة. فريال: مش جعانة يا أسد بيه. أسد: قوليلها بيقولك أسد انزل. فريال طلعت. فريال: قولتلها يا فندم وقالت لا مش قادرة. أسد طلع لها بعصبية وفتح الباب عليها مرة واحدة. أسد بعصبية: مش قلت تنزلي؟ وبعد كده ركز في وش حور وقرب عليها. أسد وهو ماسكها: مالك؟ انتي سخنة كده ليه؟ مالك؟ حور بتعب: مش عارفة. أسد: طب استني. ومسك الفون طلب الدكتورة. أسد: الدكتورة جاية.
حور: أنا كويسة. أسد: كويس باين عليكي. الحساب بعدين. بعد شوية. أسد: هي كويسة. الدكتورة: أه، المدام كويسة وأنا عطيتها خافض للحرارة وهتبقى كويسة. أسد: طب شكراً. ودخل لـ حور وكانت نايمة. ولما دخل لمسها بخفة عشان يشوف حرارتها. أسد: الحمد لله. وجلس جنبها.
أسد وهو ماسك إيديها: أسف، مفروض أحميكي وبس، أنا حصل عكس كده. وربنا غصب عني. أنا لو أطول أشيل جوا عيوني هشيلك. وغصب عني امبارح اتعصبت عليكي في وقت غلط، وقت انتي كنتي عايزة حد يطمنك. حور بهلوسة: بحبك. أسد: بتقولي إيه؟ حور: يا أسد بحبك أوي. أسد ضحك غصب عنه. حور بهلوسة: بابي جعانة. أسد: طب فوقي وأنا هاكلك يا مجنونة. حور: أسد. أسد: إيه يا قلبي؟ حور: أصالة دي حيوانة. حور: هي وبنتها.
وبعد ساعتين حور بدأت تتحسن وبقت كويسة وسكتت عن الكلام الغير مفهوم ده. وأسد قاعد ماسك إيديها ومستنيها تفوق. حور بتفتح عينيها: اها. أسد فاق عشان كان رايح في النوم وهو قاعد جنبها: انتي كويسة. حور: انت نايم هنا ليه؟ أسد لمسها عشان يشوف حرارتها وكانت كويسة. حور: في إيه؟ أسد: كنت بشوف حرارتك. حور: لا، أنا كويسة. أسد: امبارح كانت حرارتك عالية، ما قولتيليش ليه؟ حور: ها؟ أسد بجدية: حووور. حور: نعم.
أسد: حسيتي بأي حاجة تعبانة فيكي؟ أي حاجة؟ تقولي. حور: ما انت كنت في الشركة. أسد بعصبية: في حاجة اسمها تليفون، في ثانية هرد عليكي. حور: يعني أنا تعبانة وانت جاي تتعصب عليا؟ أسد: أنا مش متعصب ولا حاجة، أنا بعرفك بس. حور: هو كان فيه إيه امبارح؟ كنت راجع غريب، كنت زعلان أوي. أسد: لا، ما فيش حاجة. حور: قولي يا أسد، مش أنا بقولك كل حاجة؟ انت كمان قولي. وبعدين انت كنت نايم ليه على الكرسي كده؟ رقبتك توجعك.
أسد: أنا كنت قاعد جنبك. وقرب عليها حضنها. حور: قولي بقا كان مالك؟ ليه زعلان كده؟ ما أنا وانت كويسين أهو. وبتتكلم وعينيها في عين أسد. أسد: لا، ما فيش حاجة. حور: طب ضرب النار ده ليه؟ (أسد مش عايز يقولها إنه هو اللي كان مقصود) أسد: كان سوء تفاهم مش أكتر. واقفلي الحوار ده. تاني يوم الصبح. في منطقة متوسطة في مصر. تاليا: انزلي. انت إيه ما بتشوفش؟ مالك نزل من العربية: إيه ما بشوفش دي؟ احترمي نفسك يا آنسة.
تاليا: أنا محترمة غصب عنك. إيه ده؟ ماشي تدوس على خلق الله؟ مالك: أنا كنت نازل أعتذر لك. تاليا بعصبية: أه، لما تموتني بقا هتقولي أنا آسف. مالك: انتي مجنونة يا بت. تاليا: بت في عينك. بشكلك ده، انت شكلك عامل جريمة والبوليس بيدور عليك، صح؟ أيوا، المناظر دي أنا عارفاها. مالك بيقرب منها: أه، قاتل قتيل. تاليا بعصبية: ما أنا قولت كده بردو. مالك كان هيحسبها على كلامها، بس افتكر حاجة خلته ما يعملهاش حاجة.
وركب العربية وسابها ومشي. تاليا بعصبية: إنسان ما عندوش دم. وبتركز على الأرض، كان واقع منه حاجة. مسكتها وكانت البطاقة الشخصية. مالك أحمد الصقر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!