حور: هو إنت جاي تضرب نار؟ أسد: إنتي اللي هتضربي. حور برعب: ب... ت... ق... و... ل... ا..ي..ه؟ أسد: ذي ما سمعتي. حور: عايز تموتني؟ أسد: بعد الشر عليكي يا حبيبة قلبي. حور بخوف: لا، أنا عايزة أرجع البيت. أسد: ينفع تعقلي شوية؟ حور: والنبي يا أسد. أسد بيكلمها وهو ماشي، باصص قدامه، وماشيها وهي بتتكلم وهي رافعة رقبتها لأسد. أسد بهدوء: إيه يا حبيبة قلب أسد؟ حور: إنت بتتكلم جد؟ وهو واقف في مكان ضرب النار وبيشيل النضارة.
أسد: هو أنا بتاع هزار يا حوري؟ حور بترجي: والنبي يا أسد، لا أنا عايزة أروح. أسد: حور. حور: نعم. أسد: إحنا اتفقنا على إيه؟ حور: على إيه؟ أسد وبدأ يحضر المسدس: إنك متخافيش. حور: ماشي، بس مش لدرجة أضرب طلق. أسد ومتجاهل كلامها: خدي نفس عميق واهدي كده. حور بعصبية بعض الشيء: أنا هادية يا أسد، بقولك عايزة أرجع. رجاااااعنييي. أسد: بت، اسكتي. حور: حاضر. مصطفى: أسد باشا. أسد: عامل إيه؟ مصطفى: عامل إيه يا أسد باشا؟
أسد: الحمد لله يا مصطفى، وانت؟ مصطفى: الحمد لله. وبيمد إيده لحور. مصطفى: أهلاً. حور كانت خايفة تمد إيديها عشان أسد. أسد مسك إيد مصطفى بغيرة وهو بيتكلم بين سنانه: أهلاً بيك. مصطفى: طب عن إذنكم بقى. أسد كان متعصب من مصطفى، بس كان فرحان إن حور ماسلمتش عليه. أسد ابتسم. حور: بتضحك على إيه؟ أسد: لا مفيش، عادي. حور: طب وحياة ضحكتك دي، روحني البيت. أسد ضحك بصوت ساحر: بتحبي تستغلي الظروف إنتي. حور: الصراحة اه.
أسد: إنتي بتخافي مني؟ حور: تؤتؤ. أسد: متوقعة إن ممكن أعمل فيكي حاجة وحشة؟ حور: تؤتؤ. أسد: أمال في إيه بقى؟ حور: أنا... أسد: إنتي طفلتي وأنا هعلمك. وشدها واقف مكان الضرب. حور بخوف: والنبي يا أسد، أنا بخاف من الصوت. أسد: هتحطي السماعة. حور بخوف: وحياة أغلى حاجة عندك. أسد مسك إيديها. أسد: ينفع تهدي وماتخافيش. وقربها لحضنه. أسد مواقفها وهو وراها. أسد: ماتخافيش من حاجة، أنا اللي ماسكه أهو.
وحور ماسكة المسدس وأسد ماسك إيديها والمسدس. حور بخوف: والنبي يا أسد. أسد في ودنها وبصوت مليان حنان: ماتخافيش، أنا معاكي أهو. أسد جنب ودنها: بصي بقا يا بطتي. حور بترجع راسها وبتبص لأسد. أسد: لا يا روحي، أنا هشرحلك. بصي قدامك وركزي للهدف. حور: حاضر. أسد: قمر وإنتي شاطرة كده. حور بتوتر: رجعني والنبي. أسد ضحك عليها وعدلها السماعة وضرب أول رصاصة. حور اتخضت. أسد: انشفي بقاا.
حور بعياط: وربنا إنت بارد، أنا عايزة أرجع البيت. روحني بقا. أسد: إنتي اللي نزلتِ معايا. حور: حقك عليا، أنا غلطانة وربنا. راجعني بقا. أسد: دخول الحمام مش زي خروجه يا ست حور. حور: والنبي. أسد: طب استعدي. وضرب طلقة تانية. حور بتوتر: روحني وحياة أمك. أسد: أمي؟ وطب وربنا لتضربي واحدة وتضربيها إنتي قبل ما نروح. حور: والنبي والنبي. أسد بضحك على شكلها: والنبي إيه يا روحي. حور وبتضرب رجليها في الأرض: إنت رخمة.
أسد: طب يلا اضربي وأنا ماسك إيدك أهو. حور: وحياتي وحياتيي يا أسد، مش عايزة أضربها. أسد جنب ودنها: وحياتك عندي هتضربيها غصب عنك. حور بعياط: يا أسد. أسد على طفولتها: والنبي حتى لو غبتي عن الوعي مش هسيبك بردو. حور: إنت بارد. أسد: وحياة أمي لما أرجعلك البيت. وضرب رصاصة. حور: روحني بقا. أسد: يلا فاضل ضربتك. أسد مسك المسدس على إيد حور، بس حور هي اللي هتضرب. أسد: يلا. حور بخوف: أسد. أسد: وربنا مش هنرجع غير لما تضربيها.
حور بدأت تدوس ببطء وضربت الرصاصة، وكانت هتقع. أسد سندها بإيده، والإيد التانية خد منها المسدس والسماعة. أسد: تعالي. وشالها، وحور بتترعش ودفنت وشها في أسد. أسد فتح العربية ونزلها على الكرسي. حور بتعيط وأسد ركب. أسد وهو بيشغل العربية: خلاص بقا، في إيه؟ هي رصاصة. حور بتترعش. أسد: ينفع تهدي بقاا، خلاص ضربتيها ومشينا. حور وأول مرة تتعصب: إنت بااااارد. أسد: ....
حور خافت أكتر من سكوته وسكتت، وطول الطريق بتتجنب إن عينها تيجي في عينه. قدام البيت. أسد واقف العربية ونزل بكل هدوء وطلع وقفل الباب ودخل الأوضة. أسد مع نفسه: أول مرة تتعصبي؟ تتعصبي عليا أنا؟ طب وحياتك عندي لهتشوفي هعمل فيكي إيه. ودخل ياخد شاور وطلع. حور بتخبط. أسد: عايزة إيه؟ حور بتوتر: ينفع أدخل؟ أسد: لا. حور سكتت، بس أسد سمع صوت عياطها وفتح الباب. أسد بجمود: عايزة إيه؟
حور بتمسح دموعها بظهر إيديها زي الأطفال وبتبص في عيون أسد وبتسرح. أسد: حوووور. حور بهدوء: هااا. أسد: فوقي يا بطة. حور: حاضر. أسد: عايزة إيه؟ حور قربت منه ورفعت راسها وعينها في عيون أسد. حور: أنا آسفة. أسد: على إيه؟ حور: على الكلام اللي قولتهولك. أسد: اعتذارك مش مقبول، واتفضلي على أوضتك. حور بعياط وبتحضن أسد: أنا آسفة، صدقني مش هعمل كده تاني. أسد كان فرحان بحضنها وهيموت ويصلحها، بس حصل عكس كده. أسد: ادخلي أوضتك.
وبيشيل إيديها من ضهره. هي طبعاً مش في طول أسد، بتحضنه من عند بطنه. حور بعياط: أنا... أسد بمقاطعة ليها ومسكها من خدودها وضمهم على بعض بعنف: إنتي لو كنتي كملتي الكلمة كنتي هتشوفي وشي التاني عامل إزاي. واعملي حسابك، طلوع من البيت مش هتطلعي، مش كل شوية عايزة أروح عند ليلي، سمعتي. حور بهستيريا من العياط بتحرك رقبتها (حاضر) أسد سابها: على أوضتك.
حور دخلت جري على أوضتها، وأسد دخل المكتب وشرب سجاير. هي عادة عنده، وهو متعصب بيشرب سجاير كتير قوي. وحور فضلت في أوضتها بتعيط. بعد ساعة تقريباً. أسد: حوور. حور صحيت على صوت أسد وطلعت تشوفه. حور وهي واقفة قدامه وعيونها منفوخة من العياط: نعم. أسد: ادخلي اتوضي وصلي العصر. أربع ركعات، وفي الركعة التانية بتقولي الجزء الأول في الشهادة. حور: حاضر. أسد: اتفضلي. حور وعيونها في الأرض: طب أنا عايزة فوني. أسد: عايزة ليه؟
حور: هكلم ماما. أسد: ادخلي صلي عشان المغرب قرب، يلا وبعدين تعالي كلميها. كل ده أسد بيكلمها بأوامر وبجمود. حور بصوت مليان حزن: إنت بتعملني كده ليه؟ أسد: ادخلي يا حور. حور دخلت من غير كلام. أسد: على عيني إن سايبك زعلانة، بس لازم تتعلمي إنك متغلطيش عشان متتأسفيش. أسد طلب لحور أكل، وشوية وكان وصل. الباب بيخبط. حور طلعت، وكانت هتفتح، افتكرت آخر مرة دخلت لأسد المكتب. حور: الباب بيخبط. أسد قام من غير كلام فتح الباب.
حور داخلة الأوضة. أسد بأمر: تعالي. حور قربت عليه من غير كلام. أسد: عايز الحاجات دي فاضية. حور: يعني إيه؟ أسد: يعني تخلصي الأكل يا حور. حور: حاضر. أسد: صليتي المغرب؟ حور: آه. أسد: خلصي وغيري عشان نازل. حور بخوف: أنا مش عايزة أنزل. أسد: هتقعدي لوحدك يعني؟ حور: آه. أسد: ماشي، أنا هنزل واقفلي الباب كويس عشان هاجي بكرة الصبح. حور: إيه؟ أسد عايز يضحك بس كاتمها: إيه؟ حور بتوتر: م... ما..ش.ي. أسد: ......
حور: خدني معاك والنبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!