الفصل 3 | من 40 فصل

رواية طفلتي الخائفة الفصل الثالث 3 - بقلم شهد عبدالسلام

المشاهدات
21
كلمة
2,033
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

حور: وربنا مش حاطة حاجة. أسد: أتأكد بنفسي. ومسكها وبدأ يمسح شفايفها. حور بتحاول تبعد: براحة. أسد: تؤتؤ، طلعتي طبيعي. معلش بقى، إيد ظابط مش هتبقى خفيفة. حور كانت هتغيب من الوعي من كتر توترها. أسد بيمسكها من وسطها: انتي كويسة؟ مالك؟ حور: ل... لا. م... مفيش. وغابت عن الوعي بين إيدين أسد. أسد بخضة: حور! حور! شالها وطلب الدكتور ولبسها عباية. الدكتور: ما تخافش، ده من التوتر. أسد: يعني إيه؟ فاقت كويسة؟

الدكتور: اهدا يا أسد بيه، هي كلها شوية وهتفوق. ويا ريت تتابعها في الأكل عشان جسمها ضعيف جدا. أسد: ماشي. والدكتور نزل وأسد دخل لحور. أسد قاعد جنب السرير وماسك إيدها: يخربيتك، كل ده عشان كلمتين، تتوتري أوي كده؟ حور بتعب: أنا... مش بتوتر. أسد بضحك: باين أوي يا بطوط. حور: بطوط؟! أسد قرب عليها وشال الحجاب من على شعرها وبيرجع شعرها لورا: عندك مانع يا بطوطة؟ حور بتوتر: لا. أسد: لا لا، اهدي كده. هقوم. حور: لا، مفيش حاجة.

أسد: أنا ما عملتلكيش حاجة تخليكي تخافي من قربي أوي كده. حور: ... أسد: ما تخافيش مني يا حور. وخرج. حور بتركز، تلاقي نفسها في أوضة مختلفة. حور: أي ده؟ دي أوضة أسد. فضلت تشوف الأوضة وانبهرت بأسد في صورة وأشكال الأوضة. وقامت وخرجت وكانت داخلة أوضتها. أسد: رايحة فين؟ حور: داخلة. أسد: خلي بالك من نفسك. حور: هو شكلي وحش؟ أسد في سره: وحش إيه يا بنتي، انتي زي القمر. أسد: من صحتك يا بطوط. حور: حاضر.

أسد: ماشي، اتفضلي نامي. الساعة بقت 3. حور: حاضر، تصبحي على خير. أسد: وإنتي من أهلي. حور دخلت غيرت هدومها ونامت. وأسد فضل شوية ونام. تاني يوم الصبح. أسد صحي على صوت الباب، وكانت ليلى ومحمد وأصالة وطارق. أسد دخل أوضة حور: حور. حور: ... أسد شالها ودخلها أوضته وفتح الباب: اتفضلوا. ليلى: مبروك يا حبيبي. أمال فين العروسة؟ أسد: ثانية هصحّيها. أسد دخل لحور. أسد: حور، بطوطة. حور بنوم: نعم. أسد: قومي.

حور قاعدة على السرير: نعم يا ابيه. أسد: قومي غيري هدومك واطلعي. ماما وبابا وأصالة وطارق برا. حور: أصالة؟ أسد: أه. فيه إيه؟ حور: لا، مفيش. ماشي، قصدي حاضر. أسد: هتطلعي. مش عايز أي حد فيهم يحس بحاجة. حور بتحرك رقبتها. أسد: سامعة. حور: حاااضر. أسد: ماشي. أنا هطلع. وبسرعة بقى يا بطوط. أسد طلع. أصالة: أمال فين عروستنا؟ أسد: شوية وهتطلع. ميار بنت أصالة: أنا هدخلها. أسد: اقعدي مكانك. ليلى بتمسك إيده: اهدا يا أسد.

ميار بمياعة: فيه إيه؟ أسد: بتاخد شاور. ميار: ماشي. عند حور. غيرت ولبست بنطلون أبيض مقطع وتيشيرت بيبي بلو وميكاب خفيف وخرجت. أسد أول ما خرجت في سره: ليلة أهلك سودة معايا. ليلى حضنتها: مبروك يا حبيبتي. حور: الله يبارك فيكي يا ماما. محمد: مبروك يا حور. حور: الله يبارك فيك يا عمو. طارق: مبروك يا حبيبتي. حور: الله يبارك فيك. ميار حضنتها بغل: مبروك يا حور. وربنا فرحتك من قلبي. حور: الله يبارك فيكي. أصالة

بتحضنها وبتتكلم جنب ودنها: مبروك وخير، غورتي من البيت يارب تعمري مع جوزك يا فرحة. حور بدموع بتبعد: الله يبارك فيكي. أسد لاحظ تغير ملامح حور. أسد: تعالي يا حبيبتي اقعدي. وشدها جنبه وحط إيده على كتفها. وحور كانت متوترة. أسد جنب ودنها: كفاية توتر يا بطوطة. وميل راسها عليه. ليلى: ربنا يخليكوا لبعض يا حبايبي. أسد: ويخليكي لينا يا ست الكل. حور مش قادرة تتكلم من التوتر. أسد في ودنها: ردي يا ماما. حور: ويخليكي يا ماما.

حور لأسد: أوضة، أقوم أجيب حاجة يشربوها. أسد شال إيده: قومي يا بطتي. حور قامت ودخلت المطبخ. حور لنفسها: اهدي، خلاص مفيش حاجة. أسد من وراها: كل ده عشان إيدي كانت على كتفك؟ حور: ها؟ لا لا. أسد بيقرب: هو إيه اللي لا؟ حور بتوتر: بتقرب ليه؟ أسد: لا، أنا هشرب. وشاف ميار واقفة على جنب بتبص عليهم. أسد قرب من حور وباسها. وباس حور، وحور ما قدرتش تتكلم. أسد فضل سايب حور على هذا الوضع لحد ما ميار مشيت. أسد بعد: انتي كويسة؟

حور كانت هتقع. أسد مسكها: اهدي. مش كل ما أقرب منك تتوتري كده. وقعدها. أسد: ساكتة ليه؟ حور: أقول إيه يعني؟ أسد: كنتي هتعملي إيه؟ حور: كنت هقدم بيبسي. أسد: لا قدمي عصير. مش كل الناس بتشرب بيبسي يا بطوطة. حور: ماشي. وقامت. أسد من وراها: على فكرة حسابك معايا أول ما الناس دي تمشي. حور بصتله بخوف: ليه؟ هو أنا عملت إيه؟ أسد: انتي عارفة وكويسة. وامسحي الروج ده عدل. حور بخوف: لا، أنا هروح مع ماما ليلى.

أسد ضحك: يعني هتروحي مع ماما ليلى وتسبيني؟ حور: ما انت بتقول هحاسبك. أسد بكذب: لا، انتي فهمتي غلط. أنا فيه حساب متلخبط، هنحسب سوا. حور: أنا آسفة يا ابيه. فهمتك غلط. أسد قام وقف جنبها: أسفك ده ابيه يعمل بيه إيه؟ حور: طب أعمل إيه؟ أسد: بعدين هقولك. ليلى: انت بتعمل إيه؟ أسد: فيه حد يدخل كده يا ست الكل. ليلى: طب هي هتقدم الحاجات، انت واقف ليها. أسد بشاكسة: بحضر مع مراتي. وبيزغلها. ليلى: طب يلا يا انت وهي، بقالك ساعة هنا.

وطلعت. أسد: يلا يا بطوطة. حور: ينفع أقولك حاجة؟ أسد: يلا، بعدين قوليلي كل حاجة. حور: ماشي. وهطلع. أسد مسكها من دراعها جامد: قولت أعدلي الروج. امسحي خالص. حور: اه! إيدي. أسد بعصبية: امسحي يلا. وسبها وطلع. وحور عدلت نفسها وطلعت وراه. حور: اتفضلوا. وقعدت جنب أسد. أسد مسكها من وسطها. محمد: ما تتلم. مش قدامنا كده. أسد: فيه إيه يا عم؟ مراتي. محمد: ماشي، براحتك. أسد فضل على الوضع ده مع حور وقبلها من خدها.

طارق: كده كتير أوي. أسد: هو فيه إيه يا جدعان؟ مالكم؟ واحد ومراته. محمد: يلا يا طارق نمشي. ده شوية كمان وهيطردنا. طارق: يلا. وقاموا. أسد: سلام. وقام سلم عليهم. وواقف جنب حور. أسد في ودنها: فُوقي وسلمي عليهم. حور: مع السلامة يا ماما. وسلمت عليهم ماعدا ميار. ميار بتحضنها وجنب ودنها بحقد: ابقي قابليني لو سيبتك تتهني بيه يوم. بقلم/ شهد عبد السلام. حور كانت هتعيط وملامحها اتغيرت. ونازلة. أسد: قالتلك إيه؟

حور: لا، مافيش حاجة. أسد بعصبية: بقولك قالتلك إيه؟ حور بخوف: ق... قالت... أسد: هتفضلي تقطعي كتير؟ وقرب عليها. وإيه بقى الي انتي لابسة ده؟ حور: ده بنطلون. أسد: أه بنطلون. مسكها من دراعها. الحاجات دي تلبسيها واحنا في الشقة لوحدنا. لكن لو في أي حد خلقة ربنا، تلبسي حاجات محترمة وتلبسي حجاب. حور: إيدي يا ابيه. أسد سبها وبيحاول يتكلم بهدوء: بصي يا بطوطة، أنا مش عايز أعملك حاجة وبحاول أكون هادي معاكي، بس انتي تحترمي كلامي.

حور: بس أنا مش محجبة. أسد ورجع لعصبيته تاني: تتحجبي يا حور ومش هتكلم تاني. حور: حاضر. وكانت ماشية. أسد: أنا لسه بتكلم. حور: نعم. أسد: أنا نازل الشغل، وانتي افطري كويس. فاهمة؟ حور: حاضر. أسد: تمام. أنا نازل، ماتنزليش وماتفتحيش الباب لحد. حور: هو انت هتتأخر؟ أسد: مش عارف. وهيدخل الأوضة. حور: ثانية. ثانية. معلش. أسد: إيه؟ حور: انت هتفضل لليل؟ أسد: لا. حور: طب معلش، ينفع تحاول تيجي بدري عشان... أسد: عشان إيه؟

حور: لا، مفيش حاجة. براحتك. أسد فهم إنها بتخاف تقعد لوحدها بليل: ماشي. أدخل بقى. حور: اتفضل. أسد دخل غير هدومه وحط البرفيوم الخاص بتاعه وطلع في الصالة، وكانت حور مشغلة التيڤي وقاعدة. حور: ابيه. أسد بفاذ صبر ومديلها ضهره: إيه؟ حور: أنا آسفة وربنا. كل هدوم البيت في الأوضة عندك. كده مفيش حاجة مقفولة. أسد بص لها بعصبية: أمال كنتي لابسة إمبارح بنطلون وتيشيرت؟ إمبارح كان إيه؟ هما أه مش مقفولين أوي، بس محترمين عن الهدوم دي.

حور: أنا اديت شنطة هدوم ضغنونة لماما ليلى وهي قالتلي مفيش مكان وحطتها في الأوضة دي وقالتلي انتي ابقي حطيها. أسد: طب بنسبة للميكاب كان إيه؟ حور: ما انت قولتلي أتعملي عادي. وأي عروسة، الطبيعي بتبقى حاطة ميكاب. أسد: فيه فرق بينك وبين البنات. وبيكمل بكذب. وعلى فكرة الميكاب بتاعك كان وحش. حور بزعل: بجد؟ أسد: أه. ومش عايز أشوف في وشك أي حاجة من الحاجات دي. تمام يا بطوطة. حور: ينفع ما تقولش الكلمة دي؟ أسد: بطوطة. حور: أه.

أسد: ماشي يا بطتي. ونزل. أحمد صاحب أسد في الشغل وأقرب حد ليه. أحمد: إيه يا عم العريس. أسد: عايز إيه يلا. أحمد عارف إن أسد متجوز عشان خاطر أهله. أحمد: فيه ناس عايزك. وفتح باب المكتب وكل زمايل أسد دخلو يباركوا لأسد. بعد شوية. أسد: وقسما بالله يا أحمد هوريك. بقولك مش عايز أعرف حد، تفضحني كده. أحمد: ده هيبقى سر بينك وبينهم. أسد: اتقل يا أحمد. أحمد: رايح فين؟ انت لسه جاي. أسد: أنا خدت إجازة.

أحمد: ماشي يا عم، شكل الجواز عجبك. أسد ضربه بالبوكس: اتلم ياض. ونزل مروح. أسد أول ما دخل: حور. حور: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...