حور: بحبك. أسد: هي دي تاني مرة تقوليها، بس أول مرة وإنتي بتضحكي يا عيوني. حور: ده إنت مركز بقا. أسد: أوي. طارق بصوت عالي: أصالة! يا أصالة! أصالة: فيه إيه؟ طارق: إنتي بعتي أرض الغردقة؟ أصالة: آه، فيه إيه؟ بتاعتي. طارق بعصبية: إنتي عارفة كويس إنها مش بتاعتك، وإني كتبتهالك وكنت... أصالة: كنت إيه يا طارق؟ طارق: كل حاجة هاخدها منك تاني. أصالة بضحكة استهزاء: تاخد إيه يا حبيبي؟ تاخد؟
امممم، كل حاجة بتاعتي، واتفضل من غير مطرود. طارق بعصبية: إنتي بتطرديني من بيتي؟ أصالة: شكلك بتنسى، ده بيتي مش بيتك. طارق: إنتي اللي موتك على إيدي. وبيمسك أصالة من رقبتها. صبا: الو. أحمد: إيه يا حبيبة قلبي. صبا بكسوف: كنت عايزة أقولك. أحمد: قولي. صبا: هو إنت بجد عايز تتجوزيني؟ أحمد: أخيرا فهمتي. صبا: إزاي؟ أحمد: هو إيه اللي إزاي؟ بـ... صبا: أحمد، عشان خاطري، متقولهاش غير وإنت متأكد منها. إنت لسه عارفني.
أحمد: بس رسمك في خيالي من زمان يا صبا، وربنا، وربنا بحبك. بحبك. صبا: أنا قلت لبابا. أحمد: قالك إيه؟ صبا بضحك: قالي إحنا معندناش شاي. أحمد بضحك: خلاص هجيب شاي وأنا جاي. صبا: لأ، إحنا هنجيب. أحمد: يوم إيه؟ صبا: يوم الخميس. أحمد: لسه يوم الخميس؟ صبا: مش بعيد، كلها يومين. أحمد: عقبال ما تبقي في بيتي. صبا: يارب. أقصد خير. أحمد ضحك: عادي، قولي يارب براحتك، عشان هتتحقق إن شاء الله. صبا: طب على الساعة 5:00.
أحمد: تمام يا قمري. مالك: يا دكتور. الدكتور: اتفضل يا ابني. مالك: هو أسد هيخرج إمتى؟ الدكتور: بكرة. ممكن أشوفه، لو اتحسن هكتب له خروج، وهيحتاج متابعة من البيت. مالك: هنتابع. الدكتور: خلاص، هشوف صحته بكرة. مالك: إن شاء الله هيتحسن. طارق بعد عنها وهو مش مصدق اللي حصل. طارق: روحت في داهية يا طارق، أعمل فيها إيه؟ وكانت الجيران كلها على الباب بسبب صوت أصالة (المرحومة) العالي. وفجأة الباب اتفتح وكان البوليس.
طارق: مش أنا، مش أنا اللي قتلتها، وربنا ما أنا. أنا أول ما دخلت كانت ميتة. تاني يوم أسد خرج من المستشفى. في الفيلا. محمد: أسد، قول لمراتك إن عمك في السجن. أسد بحزن: ماشي يا بابا. محمد: سلام. أسد: سلام يا حبيبي. حور: فين عمو وماما؟ أسد: مشيهم. حور: ليه؟ أسد: كده. عايز أقولك حاجة. حور: عايز تقولي إيه؟ أسد جلس وحور قريبة منه. حور: فيه إيه؟ أسد: طارق اتسجن. حور: يعني إيه؟ أسد: في السجن. حور بعياط: ليه؟ أسد: قتل أصالة.
حور بانهيار: إيه؟ يعني... هو... هو... أسد حضنها: اهدى خالص، هششش. حور بعياط: يعني إيه يا أسد، طارق ممكن يموت؟ أسد: اهدى. حور: طب قتلها ليه؟ أسد: مش عارف. حور: أنا عايزة أروح... أسد: مش هتروحي. مش هسيبك تدخلي قسم لوحدك. حور بعياط: والنبي يا أسد. أسد: عشان خاطري، عندك، مش هينفع، نفسيتك هتتعب. أنا هخليكي تكلميه. حور: إمتى؟ أسد: دلوقتي. أسد مسك الفون واتصل. أسد: بسرعة بس. أسد: اهدي. آه. حور: الو، الو يا بابا.
طارق بحنية: عاملة إيه يا حبيبتي؟ حور: إنت كويس؟ طارق: الحمد لله. أهم حاجة إنتي يا حبيبتي. خلي بالك من نفسك ومن جوزك، وسامحيني طول عمري قاسي عليكي. حور: مسامحاك يا بابا. طارق: خلي بالك من نفسك، ومش عايزك تزعلي جوزك. محمد عمك جالي وقالي قد إيه إنتي بتحبي أسد وهو بيحبك. حور: حاضر. وقفل. يوم الخميس. في الفيلا. حور: الجرح تعبك؟ أسد: لا، الحمد لله. حور: طب يلا بقا العلاج. أسد وبيمسك إيديها: تعبتك أوي معايا.
حور: هزعل منك. هو إنت ليه بتقول كده يا أسد؟ هو أنا غريبة؟ أسد: غريبة؟ إنتي جوايا ومني يا حور. حور: آمال إيه بقا تعبتك دي؟ وربنا لو ينفع أشيل التعب منك ويبقي فيا أنا، هعمل كده. أسد: بعد الشر عليكي من التعب يا حبيبت قلبي. حور: وربنا بحبك. أسد ضحك: والنبي ما في حد عاشق ذي. وبيحضنها وبيقبلها من رأسها. أسد: النهاردة أحمد هيخطب صبا، ولازم أروح معاه. حور بخوف: لا، مش هتروح. أسد: مش هروح فين يا روحي؟ حور: مش هتروح مع أحمد.
أسد ضحك: متخفيش، وربنا بقيت كويس. حور بعياط: عشان خاطري، أوعى تروح. أسد: عشان خاطري أنا هروح. بقيت كويس ولازم أبقى جنبه، وإنتي جنب صحبتك اللي مالهاش غيرك. حور: ماشي، وأنا هاجي معاك. أحمد: شوية وهبقى عندك. صبا: توصل بسلامة. أسد: لا. حور: ليه؟ أسد: قولتلك لا. دايق أوي فيكي. حور: إنت اللي جايبه. أسد: كانت جسمك صغير عن كده. حور: تقصد إيه إن أنا دلوقتي مليانة؟ أسد: يارب لساني ينقطع. حور: بعد الشر عليك.
أسد: بخاف عليكي يا قمري. حور: حاضر يا أسد. ودخلت تبدل ملابسها. حور: كده كويسة؟ أسد: أوي. حور ترتدي دريس أسود طويل وكعب عالي أسود وشعرها الذهبي مرفوع. وأسد يرتدي بدلة سوداء وفي قمة الجاذبية. عند صبا. أحمد: شكلي حلو؟ مالك: إنت عبيط ياض، ادخل. أحمد: هو إيه اللي جاب الواد ده؟ أسد: قمر يا عم، ادخل بقا. أحمد وبيدق الباب. فريد (بابا صبا) : اتفضل. أحمد: شكرا يا عمي. ودخل، ودخل هو وأسد ومالك وحور وتاليا وعم أحمد.
حور وتاليا دخلوا على غرفة صبا. حور: ما شاء الله، قمر. صبا: شكرا يا روحي. داليا (ماما صبا) : يلا يا حبيبتي. صبا: نعم يا ماما. داليا: قدمي العصير. صبا: حاضر. ودخلت. أحمد في سره: إنتي جايبة حلوتك دي منين؟ وصبا واقفة قدامه عشان ياخد العصير، وأحمد مركز في عيونها. مالك: يا عم ركز الله يسترك. بعد كلام كتير. أحمد: إن شاء الله آخر الشهر كتب الكتاب. فريد: مستعجل ليه يا ابني؟ عم أحمد: معلش بقا.
فريد: ناخد رأي العروسة، موافقة يا صبا؟ صبا ساكتة. أحمد: السكوت علامة الرضا. فريد: وأنا موافق. أسد: طب نسيب العرسان لوحدهم شوية. أحمد وصبا في غرفة الضيوف. أحمد: مبسوطة؟ صبا: أوي. أسد في العربية. أسد: إنتي قمر كده إزاي؟ حور: شكرا. أسد: نرجع البيت وليكي حساب معايا. حور: عملتلك حاجة يا أسد؟ أسد: واحشتني بس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!