الفصل 38 | من 40 فصل

رواية طفلتي الخائفة الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم شهد عبدالسلام

المشاهدات
27
كلمة
1,353
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

حور: بحبك. أسد: هي دي تاني مرة تقوليها، بس أول مرة وإنتي بتضحكي يا عيوني. حور: ده إنت مركز بقا. أسد: أوي. طارق بصوت عالي: أصالة! يا أصالة! أصالة: فيه إيه؟ طارق: إنتي بعتي أرض الغردقة؟ أصالة: آه، فيه إيه؟ بتاعتي. طارق بعصبية: إنتي عارفة كويس إنها مش بتاعتك، وإني كتبتهالك وكنت... أصالة: كنت إيه يا طارق؟ طارق: كل حاجة هاخدها منك تاني. أصالة بضحكة استهزاء: تاخد إيه يا حبيبي؟ تاخد؟

امممم، كل حاجة بتاعتي، واتفضل من غير مطرود. طارق بعصبية: إنتي بتطرديني من بيتي؟ أصالة: شكلك بتنسى، ده بيتي مش بيتك. طارق: إنتي اللي موتك على إيدي. وبيمسك أصالة من رقبتها. صبا: الو. أحمد: إيه يا حبيبة قلبي. صبا بكسوف: كنت عايزة أقولك. أحمد: قولي. صبا: هو إنت بجد عايز تتجوزيني؟ أحمد: أخيرا فهمتي. صبا: إزاي؟ أحمد: هو إيه اللي إزاي؟ بـ... صبا: أحمد، عشان خاطري، متقولهاش غير وإنت متأكد منها. إنت لسه عارفني.

أحمد: بس رسمك في خيالي من زمان يا صبا، وربنا، وربنا بحبك. بحبك. صبا: أنا قلت لبابا. أحمد: قالك إيه؟ صبا بضحك: قالي إحنا معندناش شاي. أحمد بضحك: خلاص هجيب شاي وأنا جاي. صبا: لأ، إحنا هنجيب. أحمد: يوم إيه؟ صبا: يوم الخميس. أحمد: لسه يوم الخميس؟ صبا: مش بعيد، كلها يومين. أحمد: عقبال ما تبقي في بيتي. صبا: يارب. أقصد خير. أحمد ضحك: عادي، قولي يارب براحتك، عشان هتتحقق إن شاء الله. صبا: طب على الساعة 5:00.

أحمد: تمام يا قمري. مالك: يا دكتور. الدكتور: اتفضل يا ابني. مالك: هو أسد هيخرج إمتى؟ الدكتور: بكرة. ممكن أشوفه، لو اتحسن هكتب له خروج، وهيحتاج متابعة من البيت. مالك: هنتابع. الدكتور: خلاص، هشوف صحته بكرة. مالك: إن شاء الله هيتحسن. طارق بعد عنها وهو مش مصدق اللي حصل. طارق: روحت في داهية يا طارق، أعمل فيها إيه؟ وكانت الجيران كلها على الباب بسبب صوت أصالة (المرحومة) العالي. وفجأة الباب اتفتح وكان البوليس.

طارق: مش أنا، مش أنا اللي قتلتها، وربنا ما أنا. أنا أول ما دخلت كانت ميتة. تاني يوم أسد خرج من المستشفى. في الفيلا. محمد: أسد، قول لمراتك إن عمك في السجن. أسد بحزن: ماشي يا بابا. محمد: سلام. أسد: سلام يا حبيبي. حور: فين عمو وماما؟ أسد: مشيهم. حور: ليه؟ أسد: كده. عايز أقولك حاجة. حور: عايز تقولي إيه؟ أسد جلس وحور قريبة منه. حور: فيه إيه؟ أسد: طارق اتسجن. حور: يعني إيه؟ أسد: في السجن. حور بعياط: ليه؟ أسد: قتل أصالة.

حور بانهيار: إيه؟ يعني... هو... هو... أسد حضنها: اهدى خالص، هششش. حور بعياط: يعني إيه يا أسد، طارق ممكن يموت؟ أسد: اهدى. حور: طب قتلها ليه؟ أسد: مش عارف. حور: أنا عايزة أروح... أسد: مش هتروحي. مش هسيبك تدخلي قسم لوحدك. حور بعياط: والنبي يا أسد. أسد: عشان خاطري، عندك، مش هينفع، نفسيتك هتتعب. أنا هخليكي تكلميه. حور: إمتى؟ أسد: دلوقتي. أسد مسك الفون واتصل. أسد: بسرعة بس. أسد: اهدي. آه. حور: الو، الو يا بابا.

طارق بحنية: عاملة إيه يا حبيبتي؟ حور: إنت كويس؟ طارق: الحمد لله. أهم حاجة إنتي يا حبيبتي. خلي بالك من نفسك ومن جوزك، وسامحيني طول عمري قاسي عليكي. حور: مسامحاك يا بابا. طارق: خلي بالك من نفسك، ومش عايزك تزعلي جوزك. محمد عمك جالي وقالي قد إيه إنتي بتحبي أسد وهو بيحبك. حور: حاضر. وقفل. يوم الخميس. في الفيلا. حور: الجرح تعبك؟ أسد: لا، الحمد لله. حور: طب يلا بقا العلاج. أسد وبيمسك إيديها: تعبتك أوي معايا.

حور: هزعل منك. هو إنت ليه بتقول كده يا أسد؟ هو أنا غريبة؟ أسد: غريبة؟ إنتي جوايا ومني يا حور. حور: آمال إيه بقا تعبتك دي؟ وربنا لو ينفع أشيل التعب منك ويبقي فيا أنا، هعمل كده. أسد: بعد الشر عليكي من التعب يا حبيبت قلبي. حور: وربنا بحبك. أسد ضحك: والنبي ما في حد عاشق ذي. وبيحضنها وبيقبلها من رأسها. أسد: النهاردة أحمد هيخطب صبا، ولازم أروح معاه. حور بخوف: لا، مش هتروح. أسد: مش هروح فين يا روحي؟ حور: مش هتروح مع أحمد.

أسد ضحك: متخفيش، وربنا بقيت كويس. حور بعياط: عشان خاطري، أوعى تروح. أسد: عشان خاطري أنا هروح. بقيت كويس ولازم أبقى جنبه، وإنتي جنب صحبتك اللي مالهاش غيرك. حور: ماشي، وأنا هاجي معاك. أحمد: شوية وهبقى عندك. صبا: توصل بسلامة. أسد: لا. حور: ليه؟ أسد: قولتلك لا. دايق أوي فيكي. حور: إنت اللي جايبه. أسد: كانت جسمك صغير عن كده. حور: تقصد إيه إن أنا دلوقتي مليانة؟ أسد: يارب لساني ينقطع. حور: بعد الشر عليك.

أسد: بخاف عليكي يا قمري. حور: حاضر يا أسد. ودخلت تبدل ملابسها. حور: كده كويسة؟ أسد: أوي. حور ترتدي دريس أسود طويل وكعب عالي أسود وشعرها الذهبي مرفوع. وأسد يرتدي بدلة سوداء وفي قمة الجاذبية. عند صبا. أحمد: شكلي حلو؟ مالك: إنت عبيط ياض، ادخل. أحمد: هو إيه اللي جاب الواد ده؟ أسد: قمر يا عم، ادخل بقا. أحمد وبيدق الباب. فريد (بابا صبا) : اتفضل. أحمد: شكرا يا عمي. ودخل، ودخل هو وأسد ومالك وحور وتاليا وعم أحمد.

حور وتاليا دخلوا على غرفة صبا. حور: ما شاء الله، قمر. صبا: شكرا يا روحي. داليا (ماما صبا) : يلا يا حبيبتي. صبا: نعم يا ماما. داليا: قدمي العصير. صبا: حاضر. ودخلت. أحمد في سره: إنتي جايبة حلوتك دي منين؟ وصبا واقفة قدامه عشان ياخد العصير، وأحمد مركز في عيونها. مالك: يا عم ركز الله يسترك. بعد كلام كتير. أحمد: إن شاء الله آخر الشهر كتب الكتاب. فريد: مستعجل ليه يا ابني؟ عم أحمد: معلش بقا.

فريد: ناخد رأي العروسة، موافقة يا صبا؟ صبا ساكتة. أحمد: السكوت علامة الرضا. فريد: وأنا موافق. أسد: طب نسيب العرسان لوحدهم شوية. أحمد وصبا في غرفة الضيوف. أحمد: مبسوطة؟ صبا: أوي. أسد في العربية. أسد: إنتي قمر كده إزاي؟ حور: شكرا. أسد: نرجع البيت وليكي حساب معايا. حور: عملتلك حاجة يا أسد؟ أسد: واحشتني بس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...