الفصل 1 | من 15 فصل

رواية طفلتي المجنونة الفصل الأول 1 - بقلم زهراء السعيد

المشاهدات
21
كلمة
974
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد، تشرق الشمس في البيت كله وتجلب فرح وسعادة على هذه الجميلة التي تنام على السرير بملل. ريما: أنا أنام ولا آكل ولا أعمل إيه طيب؟ أنا عايزة أنام وآكل. ممممممم أنا عرفت هعمل إيه. الأب: هيااااا فين بنت الكلب دي؟ الأم: مالك يا راجل في إيه؟ الأب: بنتك بتعاكس الصبيان في الشارع وبتلعب كورة مع الصبيان. إنتي جايبة بنت ولا ولد؟

بصراحة أنا شاكك في البنت دي. مش كده وبس، لا وتهرب من المدرسة وتروح تلعب بلايستيشن مع الشباب في الكافتيريا. ااااه ياني ياما منها. أعمل إيه بس؟ أموت نفسي وأرتاح أحسن. الأم: هتموت كفر يا محمود. محمود: وهو ده اللي همك؟ رشا: يوه بقى يا حودة، الله! محمود: امال فين المصيبة بتاعة البيت؟ رشا: مش عارفة، يمكن في الأوضة بتاعتهم. محمود: ماشي يا رشا، جهز الغدا.

محمود دخل وانصدم من اللي شافه وهي مشغلة أغاني وترقص على أغنية "افتحي شباكك أنا جاية أنا واقف تحت البيت". محمود: إنتي بتعملي إيه؟ ريما: برقص، مرقص ولا إيه؟ قلع الحزام... لا إزاي؟ تعالي وأنا أرقصك على واحدة ونص. ريما بتجري: لا مش عايزة أرقص خلاص يا أبو الصحاب. محمود بصدمة: أبو الصحاب؟ ريما: آه أبو الصحاب. ولا خلاص متام بيزعلك كده؟ خلاص يا طم. محمود: لا، إنتي هتضربي يعني هتضربي. ريما: ماماااااااا يا رشاااااا.

ريما بنت مرح ومحبوبة ومجنونة أوي، 19 سنة في سنة تالتة تجارة، شعرها بني فاتح وعينيها زرقا وعندها غمزات، وبتحب مازن ابن عمها أوي، ولكن هو يحب بنت تانية. في قصر كبير جدا وجميل: زينب: يابني هتفضل كده ليه؟ امتى اللي راح راح؟ معدش ينفع يرجع تاني، افهم بقى يا يوسف يا ابني. قلبي واجعني عليك والله. يوسف بحزن: عارف مش هترجع تاني، بس أنا هفضل أحبها للموت. زينب: أعمل إيه عشانك يا حبيبي؟

قلبي بس إنت بتموت يوم عن يوم باللي بتعمله في نفسك ده. يوسف بحزن: معلش يا ماما، سيبيني لوحدي شوية، معلش. زينب بحزن على ابنها الغالي: ماشي يا قلبي. يوسف بدموع وهو يمسك بصورها: ااااه يا حبيبتي، إنتي عاملة إيه؟ وحشاني أوي. وزياد ابننا عايز يشوفك، بس مش عارف هقول إيه يا قلبي. وحشتيني أوي روحي! روحي: بصراخ بوجع: اعاااااااااااا يا ريم، ااه يا حبيبة قلبي.

يوسف شاب وسيم جدا، شعره بني وعيونه سوداء، السن 29 سنة، وزوجته متوفية من وقت بسيط جدا. في الحضانه: سارة: انت بتعيط ليه يا زياد؟ مالك يا قلبي؟ زياد: ماما راحت عند ربنا، وأنا عايزها تيجي تاني. سارة ببراءة: بس أنا معاك أهو يا قلبي، مش انت بتحبني ولا إيه يا زيزو؟ زياد يضحك غصبن عنه: ههههه، إنتي بتجيبي الكلام ده منين يا سارة؟ سارة ببراءة: ماما بتقول لي بابا كده، وأنا بقولك كده يا قلبي. زياد ضحك على براءة سارة.

زياد بحب طفولي: إنتي بتحبيني يا سارة؟ سارة بكسوف: أه، بحبك يا زياد. زياد بسعادة باسها من خدها. زياد طفل وسيم مثل يوسف ويحب سارة صديقته الوحيدة، 4 سنين ونص، ذكي جدا. سارة أخت ريما، كيوت خالص وطيبة أوي، 4 سنين. في بيت ريما: محمود: روحي يا ريما جيبي سارة من الحضانه. ريما: لا يا عم، روح انت أحسن. محمود: يا عم وروح. إنت بتكلمي أبوكي مش واحد من الشلة بتاعتك. يلا يا ريما يا حبيبتي، روحي جيبي سارة أختك يلا.

ريما ببرود: لا مش رايحة. محمود: مش هتروحي صح؟ ريما: آه. محمود: ماشي، متروحيش. وقام واقف من على الكرسي. ريما خافت أوي عشان عارفة أبوها هيعمل إيه، وطلعت تجري من البيت وعلى باب الشقة. ريما: أنا رايحة أجيب سارة حبيبت قلبي من الحضانه، أصل وحشاني جدا جدا يا بابا. باي يا اسطا. رشا ومحمود بيضحكوا على ابنتهم المجنونة. في الحضانه: سارة: ابله ريما جات تاخدني من الحضانه، وهعرفك عليها، هتحبها أوي يا زيزو.

زياد: ماشي، بابا برضه جاي ياخدني. ريما بمرح: ساااااااره! وفي هذه اللحظة يوسف كان وصل الحضانه وشاف زياد وسارة وريما. زياد ويوسف في نفس واحد: ريييييييم!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...