ريما وفرح كانوا داخلين من باب الحضانه وشافوا ساره على الأرض ودماغها بتن*زف د*م. ريما برعب وهي بتجري على ساره: ساره حبيبتي ما لك يا قلبي، رد علي يا ساره، ساره رد علي. وزياد واقف مرعوب وخايف قوي: ماما ماما، هي ساره حصل لها إيه؟ فرح بتحضن زياد وبتطمنه: ما تخافش يا حبيبي، هي هتبقى كويسه. ريما ببكاء: فرح، رني على الإسعاف دلوقتي حالا بسرعة يا فرح. فرح بخوف: ماشي، ماشي.
مراد ويوسف دخلوا وشافوا ساره مرميه في حضن ريما وزياد وفرح ياسين بيعيطوا. يوسف بخوف: إيه اللي حصل يا ريما؟ ريما ببكاء: يوسف، ساعد أختي أرجوك، وهعمل اللي أنت عايزه. مراد: ما تخافيش يا ريما. بعد شوية الإسعاف وصلت وأخذت ساره على المستشفى. بعد شوية طلع الدكتور. يوسف: طمني يا دكتور، إيه الحالة؟ الدكتور: الارتجاج. ريما ببكاء: يعني إيه؟ أنا مش فاهمه حاجة يا دكتور.
الدكتور: هو إصابة طفيفة في الرأس تؤدي غالبًا إلى فقدان قصير للوعي. ريما: يعني أختي مالها يا دكتور؟ الدكتور بابتسامة: ما تخافيش، هي كويسة، بس هي فاقدة للوعي بس. ريما بفرح: شكراً يا دكتور، شكراً قوي. رشا دخلت المستشفى وهي منهاره وبتعيط: ريما، فرح، ساره حصل لها إيه؟ بنتي حصل لها إيه؟ انطقوا. ريما بتطمئن رشا: ما تقلقيش يا ماما، هي كويسة دلوقتي، هي بس نايمة شوية. محمود: ما تقلقيش يا رشا، بنتك بخير.
يوسف بطبطب على يد رشا: ما تقلقيش يا أمي، هي هتبقى كويسة، وأنا آسف على تصرف زياد. رشا بابتسامة حزينة: ولا يهمك يا ابني، ابنك لسه صغير ما يعرفش حاجة. يوسف: طيب، أنا هستأذن دلوقتي، وألف سلامة على ساره، وأنا هبقى أجيلها تاني عشان أشوفها، بعد إذنكم. محمود: الله يسلمك يا ابني، وأنت تنورنا في أي وقت. مراد بيكلم رشا: ألف ألف ألف سلامة على الأميرة الصغيرة، لما تفوق قولي لها إن عم مراد هيجي لها تاني عشان يلعب معاها.
رشا بابتسامة: الله يسلمك يا مراد، واحنا مستنيينك تيجي. يوسف بيروح ناحية ريما وبيقول لها: أنا آسف يا ريما على تصرف زياد. ريما بابتسامة: ولا يهمك يا أستاذ يوسف. *** تاني يوم في الشركه. مراد بمرح: والله الشركه ضلمة لما جيتي. يوسف رفع حاجبه: على حسب علمي، أسمع الشركه نورت لما جيت. مراد: ده مع الناس العادية، البشر اللي زيي وزي إسلام. يوسف بجدية: طيب يا خفة، اتصل على مازن شوفه فين، وخلي إسلام يجيب لي العرضات الجديد أشوفهم.
مراد بسخرية: صلاة النبي يا صلاة النبي، أخيراً هاشوفك بتشتغل. يوسف ببرود: طب روح أحسن ما أغير رأيي. مراد بسرعة: لا، وعلى إيه، خلاص رايح. *** إسلام بزعيق: ااااه، انتي هتجننيني معاكي ليه؟ ريما بعند: لا، مش هلبس كده. إسلام بغضب: امال انتي عرضات أزياء إزاي؟ ريما بغيظ: باحترامي، وبتعمل الإيموشن ده. إسلام: طيب، بصي، البسي بس هنشوفه عليكي. فرح بملل: يلا بقى يا ريما، الله. ريما باستسلام: أوووف منكم، خلاص، ماشي.
بعد شوية خرجت وكانت لابسة فستان من اللون الأزرق الجميل، وكانت مثل الأميرات، تتهادى رائعة. يوسف كان معدي من قدام غرفة التصميمات وشاف ريما ونبهر من جمالها. يوسف بسرحان: يخربيت جمال أمك يا شيخة، حرام عليكي، هو أنا ناقص؟ بس فاق من سرحانه: ثواني بس، هي بتعمل إيه هنا؟ *** مراد كان ماشي في الشركه، وفرح خبطت فيه قوي. فرح في نفسها: ينهار أسود، أنا هيتعمل مني كفته دلوقتي حالا. أحم. مراد بغضب: انتي حمارة؟
إيه اللي انتي عملتيه ده؟ فرح: آسفة، مكنش قصدي. مراد بغضب: نعم يا روح أمك، مكنش قصدك؟ فرح بعصبية: إيه ده؟ انت زودتها أوي، انت إزاي تشتمني؟ انت متعرفش انت عملت إيه؟ وبعدين انت اللي غلطان، انت اللي وقفت فجأة في وشي. عارف لو سمعتك شتمتني تاني، ساعتها هتشوف الوش التاني، فاهم يا حمار؟ مراد بغضب شديد: بقي أنا حمار؟ مراد بغيظ: طب والله لأربيكي. ورفع إيده ولسه...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!