الفصل 2 | من 16 فصل

رواية طفلتي الصغيرة الفصل الثاني 2 - بقلم إسراء محمد

المشاهدات
27
كلمة
789
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

رعد: هتعرفي دلوقتي. قرب منها وباسها بعنف، وقلعها الفستان بعنف ورماه على الأرض. جنى عمالة تعيط وتزقه، وهو أخيراً بعد عنها عشان ياخد نفسه، وهي زقته وجريت تستغطي تحت ملاية السرير. جنى: لي كده ياعمو؟ عيب، حرام عليك. وتعيط. رعد قرب منها وهي بعدت وكانت خايفة جداً. رعد قرب منها وقالها: متخافيش، مش هعمل حاجة. وقالها: بلاش عمو دي، أنا جوزك. جنى ببراءة: بس انت كبير أوي يا عمو، وماما قالتلي أي حد كبير قوليلوا أي يا عمو.

رعد: أولاً يستي أنا مش كبير أوي ولا حاجة، أنا عندي ٢٦ سنة، الفرق مابنا ١٠ سنين والفرق كبير بس مش أوي، وأنا مش كبير زي مانتي فاهمة. جنى ببراءة: أصل انت ياعمو كبير وضخم أوي هههههههههه. رعد بضحكة: انتي اللي أوزعة، بلاش عمو دي، أنا جوزك وإسمي رعد، اتفقنا. جنى ببراءة وبحب وكأنها مكنتش لسه بتعيط بسببه من شوية: الله، اسمك حلو أوي يارعد. رعد بخبث: رعدك، وإسمي حلو، انتي بتعاكسيني بقا. جنى بكسوف: لا لا. رعد: وانتي اسمك إيه.

جنى: أنا اسمي جنة. رعد: ماشي يجنة. جنى فرحت لما قالها كده، ومرة واحدة لقت نفسها حضنته جامد. رعد استغرب، واستغرب أكتر لما لقاها مطلعتش من حضنه وماسكة فيه، بس بادلها الحضن، بس حس بدموعها، وقام رفع وشها بإيده ولقاها بتعيط. رعد: مالك يجننتي. جنى بعياط أكتر: أول مرة أحس بحنية حد عليا كده. رعد: ده كله عشان قولتلك يجننتي.

جنى: لا يارعد، عشان حسستني إنك حنين، وأنا عمري ما حد عاملني بحنية كده، عشان كده اترميت في حضنك وحضنتك جامد يارعدي. ودموعها نازلة. رعد مسح دموعها وملس على شعرها بحنية، وأخدها في حضنه تاني. رعد: مالك يجننتي، إيه اللي مضايقك، إيه اللي تاعبك، عيطي يجننتي، طلعي كل اللي جواكي. جنى انفجرت في العياط ورعد حضنها جامد وبيملس على شعرها بحنية وطيبة. جنى هديت شوية وبدأت تحكي لرعد.

جنى: ماما سعاد وبابا أحمد، ده مش بابا، ده جوز ماما. كان وحش معايا أوي، ومن ورا ماما كان بيزعقلي جامد، وقدامها عامل نفسه بيحبني. وماما لما كنت بقولها كده مش بتصدقني. ماما مش وحشة، وكانت بتحبني بس كانت بتحبه هو كمان، وهي طيبة لما كانت بتشوفوا يعاملني قدامها حلو.

عمر ما حد طبطب عليا من ساعة ما بابا مات، وأنا عمري ما حسيت بحنية حد عليا. وماما اتجوزت بابا أحمد ده بعد ما بابا مات على طول، كان عندي ٧ سنين. هو طول عمره شرير معايا بس عامل نفسه بيحبني. وماما كانت مش بتصدقني، وأنا كنت طول الوقت أقولها: هو زي أبوكي وبيحبك أكتر من أبوكي. وعيطت وشهقاتها عالية. رعد بشك في الموضوع وحاول ميبينش: خلاص ي حبيبتي، عشان خاطري. واخدها في حضنه تاني وملس عليها بحنية جداً لحد ما هي نامت.

رعد عدلها على السرير وغطاها كويس، ومعرفش يلبسها، غطاها كويس بالملاية وسابها تنام. *** عند أبو رعد. ياسمين: انت ليه جوزتهالوا ابني رعد؟ وأنا عارفاه وانت عارفه، حرام، البت لسه صغيرة. سليمان: عشان يتربى، وكمان دي مصلحة لينا. ياسمين باستغراب: مصلحة إيه. سليمان بتوتر: ها، لا، مفيش حاجة، قصدي يعني البت دي ممكن تظبط حال رعد. *** في مكان تاني، مكان مهجور. مجهول ١: ها، كل حاجة جاهزة.

مجهول ٢: متقلقش، كل حاجة جاهزة، والعينة كمان جاهزة، وهنستلمها خلاص. مجهول ١ ابتسم بشر: أخيراً الصفقة هتتم. *** بالليل عند رعد وجنى. رعد: جنتي، يلا اصحي ياحبيبتي، ده كله نوم. وهو بيملس عليها بحنان. وجنى صحيت و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...