دخلت المكتب. ميره بدلع: فارس بيه، إيه مش عاوز أي حاجة؟ فارس: لا يا ميره، مش عاوز. كيان كان وشه أحمر من الغيظ. بعد ما طلعت ميره. كيان: إيه ده يا أبيه، ده حاجة قليلة الأدب على فكرة، وأنت ساكت على كده؟ فارس عارف إنها غيرانة. فارس بيستفزاز: عادي يا كوكي، دي سكرتيرة. كيان بزعل: طيب أول ما يجي أبيه أسر هخليه يروحني عشان أنا تعبانة وعاوزة أمشي. فارس: تمام، أنا هروح الاجتماع وأسر هيجي يروحك.
راح فارس الاجتماع وسبها وخرج، وبعت أسر عشان يروحها. أسر: يلا يا كيان عشان أروحك. كيان بزعل: يلا يا أبيه. ومشت كيان وهي في حالة سكوت. وبعد مدة مش طويلة وصلوا الفيلا. نزلت كيان ومشي أسر. دخلت كيان. كنت حياة ودادة أحلام قاعدين، وكيان دخلت وطلعت فوق ومن غير ولا أي كلام. حياة استغربت وطلعت وراها. حياة: كيان، ممكن أدخل؟ كيان: لا، سيبوني أنا عاوزة أنام. حياة: يا بنتي مالك، في إيه؟ كيان بعصبية: قلت لكم سيبوني في حالي بقى.
حياة سبتها ترتاح وبعد كده تكلمها. بعد مدة طويلة رجع فارس البيت. وكيان كانت نازلة وكانوا كلهم قاعدين في الصالة. حياة ودادة أحلام وأسر وفارس. دخل وسلام على الكل. وكيان كانت نازلة على السلم. فارس: أنا قررت أتجوز. أسر: إيه ده؟ وهي مين اللي أمه داعية عليها دي؟ فارس: أسر، احترم نفسك. أنا بقول لك أهو، هتكون فرح الدمنهوري.
كيان نزل عليها الكلام كالصاعقة. وطلعت غرفته. وعدت فترة وجاية اليوم اللي فارس يعمل فيه حفلة الخطوبة وكده. وطبعًا كنت كل حاجة مترتبة. وفارس بيجهز وفرح مع الميكب. وبعد حوالي ساعتين فارس راح خد فرح. وروحوا على الفرح. وطبعًا فارس اتصدم أول ما شاف كيان لابسة فستان أسود قصير والميكب ستبل خلاص. وكنت واقفة مع عمر. فارس راح وقعد يسلم على ناس ورجع جنب فرح. وطبعًا عيونه على كيان اللي عاملة تضحك مع عمر.
كيان: معلش يا عمر، هروح أسلم على أبيه وأجي. عمر: ماشي. كيان: ألف ألف ألف ألف مبروك يا أبيه، وعقبال ما أشوفكم في بيت واحد. فرح: عقبالك. كيان: قريب إن شاء الله. وسبتهم ومشيت ورحت وقفت مع عمر. بعد وقت بيرقصوا مع بعض فارس وفرح. ومرة واحدة طلع أسر وقعد على ركبته. وطلع علبة من جيبه. وحياة واقفة قدامه. أسر: تجوزيني؟ حياة: موافقة. حضنها ولف بيها وكلهم صقفوا. كيان: ألف مبروك يا أبلة حياة، مبروك يا أبيه. حياة: عقبالك يا روحي.
كيان بيضحك: قريب. وبعد وقت الفرح خلاص وهم مروحين. فارس: يلا يا كيان اركبي أوصلك بعدين أوصل فرح. كيان: تؤتؤ، مينفعش يا أبيه، برضه عيب. أنا هروح مع عمر. يلا باي. ومشيت من غير ما تسمع ردودهم أصلاً. وهو ركب وفرح ركبت جنبه، وهو كان متعصب. وأسر وحياة مع بعض في نفس عربيتهم. وكل واحد روح. وكيان روحت وطلعت الأوضة بتاعته وغيرت وقعدت. وحياة برضه نفس الكلام في الأوضة بتاعته. وفارس رجع وطلع غرفه كيان ودخل من غير ما يخبط.
كيان: إيه يا عم، أنت دخلت زريبة؟ فارس: إيه اللي أنت عملتيه ده؟ كيان: حاجة متخصش حد، ده حياتي وأنا بحب عمر. ولسه هتكمل القلم نزل على وشه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!