الفصل 2 | من 7 فصل

رواية طفلتي سديم الفصل الثاني 2 - بقلم مريم

المشاهدات
18
كلمة
452
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

سديم بعياط: اسد أنا غلطانة سامحني والنبي. اسد تجاهلها ومشي. سديم بعياط: آية أنا محتاجة لكِ دلوقتي. آية بقلق: مالك يا روحي؟ سديم بخنقة وعياط: متضايقة يا آية. آية: أنا جايه يا حبيبتي. آية بتعدي الطريق وعربية كانت هتخبطها وفجأة حد أخدها في حضنه. آية: اعععععععع كنت هموت. أدهم: إيه ده هو أنتِ؟ آية: شفت الصدفة. أدهم: صدفة منيلة. آية: زيك كده. أدهم: اتعدلي أحسن لكِ. آية: أنا همشي عشان مش فاضية، عن إذنك. عند أسد.

أسد دخل البار وهو حزين لأنه حب بنت أخته. بنت: وحشتني يا أسد. أسد: وأنتي كمان. بنت: هتيجي الليلة. أسد: يلا بينا. عند آية وسديم. سديم: آية. آية واترمت في حضنها: أهدي يا قلب أختك، احكيلي مالك. سديم: مش عارفة يا آية، خالو اتغير وتصرفاته بقت غريبة. آية: إزاي يعني؟ سديم: يعني خوفه الزايد عليا، بشوف في عينه نظرة غريبة زي "أنا بحبك" أو "خايف عليكي"، ولا أنا بتوهم ولا إيه؟ آية: هل أنتِ عبيطة؟ هو فيه خال يحب بنت أخته؟

ده حتى حرام. سديم: مش عارفة يا آية، واتخانق معايا بسبب نديم. آية: دي مشاعر أبوة يا سديم. سديم: مش عارفة. آية: متديش الموضوع أكبر من حجمه وكبري، وعايزين نشد حيلنا شوية في الدروس. سديم: شاهد قبل الحذف، آية تتحدث عن المذاكرة. آية: هغير رأيي على فكرة، وقومي نفسي آكل كشري. سديم: وأنا كمان، يلا بينا. آية: صحبي، كنت عايزك في موضوع. سديم: إيه عايزة؟ آية: ممكن نسافر سوا نغير جو؟

سديم: كنت لسه هقولك، بس لما أشوف خالو عشان مخصمني. آية: هقولك تعملي إيه. عند أسد. أسد قاعد على السرير وفيه بنت في حضنه. أسد بعصبية: قومي يا بنت الـ... البنت جريت بخوف منه. عند أدهم. أدهم: سالي ممكن تبعتي فايل الوفد الكوري. سالي بدلع: حاضر يا أدهم. أدهم بحدة: أدهم بيه يا سالي. سالي: حاضر يا بيه. سالم (والد أدهم) : أدهم، أنت عندك جلسة مع الدكتور (نفسي) ، هتحضر ولا لأ؟ أدهم: أنا ما قتلتش حد، أنتم ليه مش بتصدقوني؟

سالم: هتحضر يا أدهم. أدهم بوجع: لأ، عشان أنا ما قتلتهاش. وقفل السكة. آية: امسكي الفستان ده والبسيه. سديم: بس ده قصير. آية: مش قوي، وتعملي اللي قلت لك عليه. سديم: شكراً يا يويو. بليل. أسد وصل وهو سكران البيت. سديم: خالو، أنت وصلت. أسد: لأ، لسه. وقعد يضحك بطريقة غريبة. سديم: خالو، هو أنت شارب حاجة؟ أسد كان هيقع، سديم مسكته. سديم: أنت تقيل أوي. أسد غاب عن الوعي. سديم: إحيههه، هو أنت نمت؟ طب نام على الكنبة بقى.

كنت بجيب المخدة وأحطها تحت دماغه، فجأة سحبني ودفن رأسه في رقبتي، وقتها قلبي دق وصوته كان عالي. أسد: أنتِ حلوة كده إزاي؟ سديم وهي تحاول إبعاده عنه: تصبح على خير يا خالو. أسد أخدها في حضنه ونام. سديم: هستنى لما ينام وبعدين أقوم. وفجأة غلبها النوم. في الصباح. فهمي لقي أسد نايم جنب سديم. فهمي بغضب جحيمي: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...