الفصل 24 | من 32 فصل

رواية طفلتي "زين وملاك" الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اية

المشاهدات
21
كلمة
573
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

الطبيبة: زين.. مش معقول. نظر زين إليه وكان يحاول أن يتذكر من هذه. الطبيبة: زين.. أنت مش فاكرني؟ أنا علياء الجريحي. ابتسم زين وقال: علياء، إنتِ عاملة إيه؟ علياء: أنا تمام. ثم وجهت نظرها إلى ملاك الجالسة تنظر إليهما. علياء وهي تشير إلى ملاك: مين دي؟ زين وهو يمسك يد ملاك ويضمها إليه ويده على خصره وقال: دي تبقى بنت عمي محمد.. ومراتي. علياء وقد احتلت الصدمة ملامحه: أنت اتجوزت؟ زين: من قريب.

علياء: ألف مبروك.. وأنتم جايين ليه؟ زين: إحنا جايين عشان ملاك.. وقالوا لي إن ملاك لا تستطيع الكلام. علياء: تمام، اتفضل أنت بره. زين: تمام، أنا هستنى بره. خرج زين إلى الخارج وجلس ينتظر أن ينتهوا. في الداخل كانت ملاك ما تزال جالسة كما هي. حتى تحدثت علياء. علياء بحقد: هه.. انتي عارفة إن أنا اللي مفروض أكون مكانك. نظرت ملاك إليها بعدم فهم.

أكملت علياء قائلة: زين لما كان عنده 20 سنة كان عاوز يتجوزني، بس أنا من غبائي رفضته ومشيت من إيدي، بس المرة دي لا، زين هيرجع لي وهيجوزني، وأنتي ممكن تبقي الخدمة بتاعتنا، ههههه. نظرت ملاك إليها ونفت برأسها كثيراً. علياء: زين هيرجع لي وهياخدك مني، وأنتي هتترمي برا.. مش معقول زين الحديدي يسيبني أنا وياخدك أنتِ. بدأت الدموع تتجمع في عيني ملاك وكانت تنفي برأسها كثيراً.

علياء: أنا هروح أنده لزين.. بس أحب أعرفك حاجة، لو قولتي لزين على حاجة من اللي حصل، زين مش هيصدق. بعدها اتجهت علياء إلى الباب وفتحته. ما إن رأت ملاك الباب انفتح حتى نهضت وتوجهت إليه. علياء: زين، تعالَ ادخل. دخل زين إلى الداخل ووجد ملاك على حالتها تلك. اتجه زين إليها وأمسك وجهها، ثم وجه نظره إلى علياء وقال: زين: علياء، إيه اللي حصل؟

علياء: بعد ما أنت طلعت، كنت بتكلم معاها عادي، لقيتها بتجيب ورقة وقلم وكتبت حاجة.. ثواني.. الورقة أهي. أعطت علياء ورقة إلى زين. [علياء هي اللي كتبت مش ملاك] أمسك زين الورقة، واحتلت الصدمة ملامحه، ونظر إلى ملاك. كان محتوى الورقة: أنا مش هسيب لك جوزي.. انتي ابعدي عنه، فاهمة؟ وقولي هعمل حاجة مش هتعجبك. نهضت ملاك وتوجهت إلى زين ورأت محتوى الورقة. أخذت تهز رأسها نافية وهي تمسك بيد زين.

تحدث زين وقال: تمام.. إحنا هنضطر نمشي. ثم أمسك بيد ملاك وخرجا خارج المستشفى. أكملوا، ركبوا السيارة. أمسكت ملاك بيد زين وهي تبكي بخفوت وتنفي برأسها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...