الفصل 16 | من 32 فصل

رواية طفلتي "زين وملاك" الفصل السادس عشر 16 - بقلم اية

المشاهدات
27
كلمة
365
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18
وجد زين ثلاث موظفات يضر:بن ملاك بلا رحمة. ما إن رآه زين ذلك حتى جُن جنونه. كيف يمكنهم أن يتجرؤوا ويلم:سون ملاكه؟ دفعهم زين من على ملاك وأخذ ملاك في أحض:نه. كانت ملاك تبكي وهي متشبثة به بشدة. "ملاك... انتي كويسة حبيبتي؟ ردي علي." ولكن ملاك فقدت الوعي. حمل زين ملاك وركض بها. ركب زين السيارة وسار إلى المشفى. وبعد وقت، أوقف زين سيارته أمام أحد المستشفيات. حمل زين ملاك ودخل إلى المستشفى. أخذ بعض الدكاترة ملاك لكي يعالجُوها. كان زين يقف وهو خائف كثيراً عليها.
بعد بضع وقت خرج الأطباء. "هي عاملة ايه دلوقتي؟" "هي كويسة بس شوية كدمات." "طيب هي صحت؟" "لا، شوية وتصح." "هو انا ينفع آخده البيت؟" "آه... بعد ما تفوق تقدر تاخده." "ماشي... أنا هدخل أشوفه." أنهى زين كلامه ودخل إلى ملاك. كانت ملاك نائمة على الفراش وكان يوجد على وجهه ويده بعض الكدمات. جلس زين بجانبها وأمسك بيدها وأخذ يقبل يده. أفاقت ملاك ونظرت إلى زين وأخذت تبكي بشدة. "ملاكي في ايه مالك يا حبيبتي... في حاجة بتوجعك؟" "طيب خدي اكتبي انتي عايزة ايه." أخذت منه القلم والورقة وكتبت. "زين أنا عايزة أروح." "حاضر تعالي يلا." وقف زين وبعده حاولت ملاك أن تقف ولكن لم تقدر وكانت سوف تقع لولا زين الذي حملها وخرج خارج الغرفة والمستشفى. ركب زين وملاك السيارة وذهبوا إلى المنزل.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...