الفصل 19 | من 32 فصل

رواية طفلتي "زين وملاك" الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اية

المشاهدات
29
كلمة
615
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

في الصباح استيقظ زين قبل ملاك. أخذ ينظر إليها ويتأملها ويداعب أنفها. تارةً على شعرها وتارةً أخرى يلعب بخديها. إلى أن استيقظت ملاك ونظرت إلى زين بابتسامة: "صباح الخير." ابتسمت ملاك له. زين: "أعمله إيه دلوقتي؟ لسه حاجة وجعاكي؟ هزت ملاك رأسها بمعنى لا، وعلى وجهها ابتسامة. زين: "إيه سر الابتسامة دي؟ نظرت ملاك حوله تبحث عن ورقة وقلم. وحين وجدتهما، أخذت تكتب شيئاً. أخذ زين ينظر إلى ملاك وهي تكتب.

وحين أنهت الكتابة، أهدت الورقة إلى زين. قرأ زين المكتوب ونظر إليها. كانت محتوى الورقة: "ملاك: أنا فرحانة إن بقى عندي حد بيحبني وبيخاف عليّ. أنا لما كنت بتعب، مكنش في حد بيسأل عليّ. كانت مامي، أنا أقولها إن أنا تعبانة، تقولي بطلي محن." زين: "ملاك، ممكن تقوليلي كل حاجة حصلت معاكي من ساعة ما بابي مات؟ هزت ملاك رأسها بمعنى حاضر، وأخذت تكتب. بعد أن أنهت كتابة، أهدت زين الورقة وقرأ.

"ملاك: كنت راجعة من المدرسة، لقيت مامي لابسة أسود وبابي مش موجود. كنت على طول متعودة إني أجي ألاقي بابي في البيت مستنيني. لما سألت مامي بابي فين، قالتلي إنه مشي ومش هيرجع تاني. سألته ليه، قالتلي إنه مش عاوز يشوفنا تاني وإنه مش بيحبنا. أنا مش صدقته وقلتله إنك بتكذبي. ساعتها دخلت في حالة انهيار عصبي. ومن اليوم ده وأنا مش بتكلم."

"وبعد حوالي شهر أو أكتر، كنت بلعب في حديقة البيت، لقيت مامي جاية هي ومعاها واحد كبير وولاد أكبر مني بـ 6 سنين، وكان هو ابن الراجل الكبير. لما سألت مامي، قالتلي إن ده بابي الجديد. أنا رفضت وقلت: لا، ده مش بابي. راحت مامي مسكتني من إيدي وحبستني في غرفتي. مكنتش بطلع من البيت أو أصحى مش كنت بطلع من غرفتي غير اليوم اللي بمتحن فيه. وكان على طول وائل بـ يعاند فيا وـ يـضـايـقـني."

"لحد ما مامي جابت الدادة. وقلتلي قومي البسي. ولحد ما دادة فاطمة جهزت الشنطة هدومك. هزيت براسي بمعنى حاضر، ولبست. ومامي أخدتني ومشينا، وجيت عندك أنت وجدو بس." زين: "يعني مامتك اتجوزت بعد موت عمي؟ هزت ملاك رأسها بمعنى آه. زين: "وكانت بتـحـبـسـك وـتـضـطـربـك؟ هزت ملاك رأسها بمعنى آه. زين: "إنتي كنتي وصلتي لأنهي مرحلة من الدراسة؟ ملاك: "3 ثانوي." زين: "تمام... تحبي تدخلي كلية إيه؟ ملاك بفرحة: "انت هتخليني أكمل؟ زين:

"آه. عاوزة إيه؟ ملاك: "هندسة. ده كان حلمي أنا وبابي." زين: "حاضر." ثم أكمل: "يلا قومي غيري هدومك عشان نفطر." هزت ملاك رأسها وذهبت باتجاه المرحاض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...