الفصل 13 | من 32 فصل

رواية طفلتي "زين وملاك" الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اية

المشاهدات
28
كلمة
527
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

في اليوم الثاني، أفاق ملاك ونظرت بجانبه، وجدت زين نائمًا ويضمها إليه بتملك. كانت ملاك تحاول أن تبعد يد زين، لكن لم تفلح. وبعد عدة محاولات، أفاق زين. زين: مالك؟ في حاجة بتوجعك؟ هزت ملاك رأسها بمعنى لا. زين: عايزة تقومي؟ هزت ملاك رأسها بمعنى آه. ابتعد زين عن ملاك. نهضت ملاك وتوجهت إلى المرحاض، وبعد بضع دقائق خرجت وهي تلتف بمنشفة صغيرة تصل إلى فوق الرقبة.

ما إن رآه زين حتى اتجه إليه وحصره على الحائط، وبدأ يلعب بشعره المبلل. نظرت ملاك إليه وكانت خائفة. زين: ملاك، انتي خايفة مني؟ هزت ملاك رأسها بمعنى نعم. اقترب زين أكثر إليها ودفن رأسه في عنقها وأخذ يستنشق رحيقها. أما ملاك، فكانت تحاول أن تبعد زين عنها. قطع ذلك طرق الباب. زين: مين؟ ملك: أنا يا بيه. زين: عايزة إيه؟ ملك: جدو بيقولك انزل عشان الفطار. زين: حاضر... انزلي انتي. ملك: حاضر. ابتعد زين عن ملاك وقال لها:

زين: روحي البسي يلا عشان ننزل. هزت ملاك رأسها بمعنى حاضر. وذهبت لكي ترتدي ملابسها. ونزلا إلى الأسفل. في الأسفل، كان الجميع يلتفون حول مائدة الطعام لتناول الإفطار مثل كل يوم. نزل زين وملاك وجلسا بجانب بعض تحت غضب أميرة وندا وهبة. زين لجده: أنا هروح الشركة النهاردة عشان في صفقة مهمة. الجد: ماشي. أدهم: أنا جاي معاك. زين: طيب يلا. نهض أدهم وزين، ولكن أمسكت ملاك بيد زين بخوف. نظر زين إلى ملاك وقال: زين: عايزة حاجة؟

هزت ملاك رأسها بمعنى آه. زين: عايزة إيه؟ كتبت ملاك لزين: ملاك: أجي معاك. زين: أنا هروح الشركة وهجي على طول. ملاك: لا أنا هاجي معاك. زين: بس... لم ينهِ كلمته بسبب قطع الجد كلامه. الجد: خلاص يا زين، خده معاك. زين: ماشي... ثم أمسك يد ملاك وصار بها ومعه أدهم، وتوجهوا بالسيارة إلى الشركة. في الشركة نزل زين وملاك وأدهم. أدهم: زين، اطلعوا انتوا. أنا هعمل مكالمة وأجي وراكوا. زين: ماشي.

أمسك زين بيد ملاك ودخلا إلى الشركة تحت نظرات الموظفين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...