الفصل 2 | من 32 فصل

رواية طفلتي "زين وملاك" الفصل الثاني 2 - بقلم اية

المشاهدات
30
كلمة
426
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

دخل الجد. "ماشي،" قالت الخادمة. ذهبت الخادمة وعادت بعد بضع ثوانٍ ومعها سيدة جميلة، ولكن وجهها كان يحمل ملامح الخبث والكره، وأيضًا فتاة أخرى كانت في جمال والدتها، كانت تمشي خلف أمها وهي خائفة. الجد: "إزيك يا... يا مرت ابني." ثريا: "إزيك يا أبو جوزي، الله يرحمه." الجد بحنان: "إزيك يا ملاك يا حبيبت جدو." نظرت ملاك له، ثم نظرت إلى ثريا بمعنى "ماذا أفعل؟ نظرت لها ثريا ثم قالت: ثريا لملاك: "سلمي على جدك يا ملاك."

نظرت ملاك إلى الجد بخوف، ثم ذهبت باتجاهه، ومدت يدها لتسلمه عليه. الجد أخذها في عناق كبير، ومن ثم ابتعد وقال لأحفاده وزوجات ابنه وابنته: "ابقوا مع ملاك." الجد: "سلمي." سلمي: "نعم يا جدو." الجد: "خلي ملاك معاكم." سلمي: "ماشي." الجد: "يا جمال، يا علاء، يا ثريا، يا زين، تعالوا ورايا." إنها كلمته واتجه إلى المكتب ويتبعه كل من جمال وثريا وعلاء وفهد. في الخارج. سلمي بنت جمال لملاك: "ما شاء الله، أنتِ جميلة أوي."

ابتسمت لها ملاك دون كلام. صفية: "آه والله يا بت، يسلمي، ما شاء الله قمر." ياسر بابتسامة وهو يمد يده ليصافحها: "أنا ياسر ابن عمك جمال." نظرت ملاك له بخوف ولم تتكلم. أميرة بنت هبة، الابنة الثالثة: "مالك مش بتكلمي حد ليه؟ لتكوني عارفة إننا مننا... ثم انبعت بمكر: "ولا تكوني مش بتسلمي غير على الناس الزبالة اللي شبهك، ما أنتِ بنت ثريا." نظرت له ملاك وهي خائفة. ثم تحدثت هبة: "مالك، لكونك خرسا يا بت، ما تتكلمي."

نظرت ملاك لها وبدأت تبكي. أدهم ابن علاء الكبير بغضب: "خلاص يا عمتي، في إيه؟ ثم تابع بحنان لملاك وهو يضع يده على كتفها: "ما تزعليش يا بت عمي، خلاص." الجد: "في إيه؟ سلمي: "عمتي هبة وأمي... أدهم مقاطعًا إياها: "ما فيش حاجة يا جدو." رجعت ملاك إلى جدها وضَمَّته، وظلت تبكي وهي متعلقة به كطفل صغير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...