خرج زين وملاك من الشركة وصعدا السيارة في طريقهما إلى المنزل. كان زين يمسك يد ملاك ويتحدث. زين: أنا محظوظ بوجودك في حياتي. ملاك: وأنا محظوظة إنك أنت اللي في حياتي. أنا حياتي كانت وحشة من غيرك. قبل زين ملاك وكان ينظر لها. ملاك: حااااااسب! كانت تلك آخر كلمة قالتها ملاك، وبعدها لم يسمع سوى صوت الضوضاء والناس تلتم حولهما. فقد اصطدمت سيارة زين بسيارة أخرى. في المنزل كانت العائلة يستعدون للاحتفال بعيد ميلاد زين.
رن هاتف المنزل. أمسكت ندى السماعة وقالت: ندى: ألو. = ألو، ده رقم عائلة زين الحديدي. ندى: أيوه، ده الرقم. في إيه؟ = حضرتك السيد زين الحديدي وملاك الحديدي في مستشفى... ندى بقلق وصوت عالٍ: في إيه؟ ابني ماله؟ = البقاء لله. السيد زين الحديدي وملاك الحديدي عملوا حادثة من شوية. وللأسف ماتوا. ندى بانهيار: الااااااااااا... ابنيييييي! تفاجأ الجميع من انهيار ندى بهذا الشكل وتجمع كل العائلة حولها وهم مصدومون من حالة ندى.
الجد: في إيه يا ندى؟ إيه اللي حصل؟ ندى ببكاء: ابنييي... ابنييي. الجد بقلق: زين... ماله زين؟ ندى: اتصلوا عليه من المستشفى وقالوا لي... اهئ اهئ... إن إن... جمال بنفاذ صبر: ماله زين يا ندى؟ ندى: زين وملاك ماتوا. وقع الخبر على الجميع كالصاعقة. كان الجميع في حالة لا يرثى لها، لا يعلمون ماذا يفعلون من الصدمة. فكان منهم من يبكي، ومنهم من ظل مصدومًا. لم يفيقوا إلا على صوت سلسبيلا وهي تقول: سلسبيلا: بابي. ما... ماما.
وأخذت تضحك. نظر الجميع إليها وهم حزينون على تلك الطفلة. "عيون بابي تعلي... تعلي." نظر الجميع إلى الصوت، وما إن نظروا حتى اعتلت ملامحهم الصدمة ثم السعادة. ما إن تأكدوا أن من يقف أمامهم هو زين وملاك. ركضت سلسبيلا إليهم بسرعة وهي سعيدة. حملها زين وهو يستمع إلى صغيرته. ندى: زين حبيبي، أنت كويس؟ ذهب زين إلى ندى وضمه إلى أحضانه وقال: زين: اهدي يا حبيبتي، أنا كويس. ما تخافيش. ندى: كلموني وقالوا لي إنك موت.
زين: لا، دي كانت حادثة بسيطة وأنا وملاك كويسين. الجد: الحمد لله إنكم كويسين. بعد أن تأكد الجميع أن زين وملاك بخير، احتفلوا بعيد ميلاد زين. وانتهى عيد الميلاد وذهب كل شخص إلى غرفته من أجل أن يناموا. في غرفة زين وملاك، كانت ملاك تجلس وتسرح شعره إلى أن خرج زين من المرحاض وذهب باتجاهها وأخذ منها فرشاة الشعر وأخذ يسرح شعرها. نظرت ملاك إلى زين بحب وقالت: ملاك: أنا بحبك. زين وهو يقبل ملاك: وأنا بعشقك يا ملاك الزين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!