لقد أحسنت صنعاً، فلا أريد أن يعلم أحد حقيقة ابنتي، التي تنبأت بها زوجتي ومن ثم أرسلتها في تلك الأرض، أريد أن تسير حياة ابنتي بشكل طبيعي وأن أحميها من أي أذى سيحدث لها. ريم: يزن، تعال نروح عند جدك. ذهبت ريم بصحبة زين إلى بيت جدهم، وحينما دخلت وجدته مندمج في جريدته ويشرب كوب من القهوة وتجلس ورد بجانبه. ريم: نفس المواصفات اللي في الرواية، أكيد ده مش طبيعي! يزن: متأكدة؟! ريم: أيوة طبعاً.
سلمت ريم على جدها وجدتها وعلى ورد كما فعل يزن نفس الشيء. ورد: أنا لازم أسألك حاجة!! أنا هتجنن حرفياً. ورد: تفضلي. ريم: أنا قرأت رواية وإنتِ كنتِ البطلة فيها وقصة حياتك كلها كانت في الرواية بس الرواية كانت نهايتها مفتوحة. ورد: أعلم. ريم: يعني مكنتش بتخيل!؟ طيب تعرفي اسم الكاتب؟ ورد: أجل، إنها الكاتبة صوفيا رانفير. ريم: بس أنا مسمعتش عنها قبل كده، وازاي هي عرفت إن كل ده هيحصل معاكي؟!
ورد: تلك الكاتبة هي أمي وفي الحقيقة اسمها زمردة ولكن حينما نشرت روايتها الأولى نشرتها باسم مستعار، كان هناك ساحرةٌ تحب أمي بشده لذالك أعطتها هديه وتلك الهديه كانت أن تستطيع أن ترى ما سيحدث لي. يزن: أنا قرأت كتب كتير بس في حياتي ما فكرت إني هشوف في الحقيقة رواية. ورد: ريم، هل بإمكانك أن تذهبي معي لأحضر ملابس وأستكشف عالمكم أكثر؟ ريم: معنديش مشكلة، بس هناخد يزن معانا علشان العربية، معاكِ فلوس ولا أجيب الفيزا؟!
ورد: لا، أبي أعطاني بطاقة وبها أموال كثيرة، وكل شهر ستتجدد. ريم: إنتوا بتتعاملوا بالعملة بتاعتنا؟! ورد: لا، ولكن أبي بإمكانه فعل أي شيء. ريم: هتروحي الشوبينج بالفستان ده؟! ورد: ليس لدي غيره! ريم: طيب هجيب لكِ فستان من بتوعي. ورد: شكراً لكِ. وبعد برهة من الوقت كانت ورد وريم مستعدين للخروج. يزن: هتروحوا على فين أول حاجة؟! ريم: المول. في السيارة.... ورد: ما هذه الفوضى؟! ريم: فين دي؟ ورد: الطريق مليء بالازدحام.
يزن بضحك: ده العادي. ورد: أنتَ تضحك!! في عالمنا لو وجدت هذه الفوضى لكان قتلهم أبي. يزن: يعني أعمل إيه؟! هو أنا الوزير! ورد: لم أقل لك افعل شيء. ريم: بطلوا خناق بقى. ورد: حسنًا ولكن على آية حال لقد أعجبتني تلك الوسيلة السريعة. ريم بإبتسامه: طب يلا وصلنا...................... ريم: ورد إيه رأيك في دول؟! ورد: أوه، لقد أعجبتني فكرة ارتداء حجاب. يزن: هتبقي أحلى على فكرة. ورد بخجل: شكرًا لك. يزن بإبتسامه: العفو.
ريم: ها وإيه كمان؟! ورد: لا شيء أين يمكنني تجربة تلك الملابس. ريم: تعالي هوريكي تجربيهم فين.................... مش عارف، بس هو خرج النهارده مع أخته وبنت كمان غريبة. متقلقش يا بيه، أنا قولتلك إن صفقته الأخيرة مش هتم بأي شكل. بسيطة، سرقت التصميمات بتاعته وحرقتها، ويبقى يوريني هيعرض عليهم إيه في الاجتماع الكبير اللي هيفتتح بيه شركته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!