تحميل رواية تغريد لادم بقلم كيان كاتبة pdf
بقلم كيان كاتبة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
يا لهوي اخو جوزك _بس يخربيتك هتفضحينا... كملت بحزن.. وبعدين انتي عارفه اني طول عمري بحب ادم حتى قبل ما اتجوز جلال لله يرحمه قبل مترد دخل عليهم شاب جسمه رياضي وشعره لاسود ودقن خفيفه وشه مبتسم ادم: امال فين صفيه يا ام ياسمين تغريد بخجل: ه.. هي مش هنا ناقصك حاجه اعملهالك يا دكتور ادم ادم: ياريت لو فنجان قهوه لو هتعبك معاي... تغريد: حاضر من عنيا ابتسمله وطلع وهي عملت القهوه بكل نشاط وحماس وتطلع بيه خبط علي الباب ودخلت كان قالع التيشرت وبيلعب علي لارض ضغط وفي طفله علي ضهر بتضحك بصوته كله تغريد وهي بت...
رواية تغريد لادم الفصل الأول 1 - بقلم كيان كاتبة
رواية تغريد لادم الفصل الثاني 2 - بقلم كيان كاتبة
ادم حاول يقرب.
تغريد بتبعد وشها.
"ادم ركز معايا انت مش في وعيك."
حرك ايده علي وشها.
"عيونك حلوين اوى... وشعرك حلو كمان دي اول مره اشوفه."
تغريد اتنهدت، حاولت تساعده لحد ما وصلت لاوضته ورمته على السرير بتعب.
تغريد عدّلت نومته وقلعت الجزمه، وفضلت تبصله شوية بحب، وبخوف وتوتر.
ميلت باستة على خده ومشيت.
.....
تاني يوم ادم قام وراسه مصدعة اوي. هو مش فاكر حاجة وازاي جه هنا. نزل تحت من غير ما يركز هو لابس إيه، هو بس عايز يخفف الصداع وبس. نزل على المطبخ كانت قاعدة تغريد واختها يارا يتكلموا.
ادم دخل وحط ايده على راسه.
"ممكن تعمليلي قهوة."
تغريد بتوتر.
"ح... حاضر... هو انت كويس؟"
يارا.
"امشي انا علشان الحق الكلية."
ادم بتعب.
"استنى هشرب القهوة واغير هدومي واوصلك معايا."
يارا.
"لا السواق مستنيني برا وانا كدا هتاخر."
ادم.
"تمام روحي."
تغريد حطت القهوة قدامه.
"تحب اجبلك برشان صداع؟"
ادم.
"يا ريت."
تغريد جابت البرشان ودهلته.
"هو انت اتاخرت اوي امبارح... انا فضلت مستنياك علشان احطلك اكل."
ادم.
"اممم عادي كان عندي مشوار."
كمل وهو قايم.
"جهزي ياسمين علشان هاخدها معايا الحضانه."
تغريد.
"حاضر."
...
يارا ماشية في الكلية خبطت في حد.
يارا.
"اسفة مختش بالي ولله."
محمود بابتسامة لطيفة.
"لا عادي ولا يهمك."
يارا.
"هو انت اول يوم في الكلية؟"
محمود حط ايده على رقبته بحرج.
"اه انا محول من جامعة اسيوط."
يارا.
"اه... انت في كلية إيه؟"
محمود.
"احم... لا انا دكتور في مادة***الكلية حسبات."
يارا بتوتر.
"ا... انا اسفة يا دكتور مكنتش اعرف ولله."
محمود ابتسم.
"لا عادي انتي كلية إيه هنا؟"
يارا بخجل.
"حسبات برضو."
محمود.
"اتشرفت بمعرفتك يااا..."
يارا.
"يارا يا دكتور اسمي يارا."
محمود.
"اتشرفت بمعرفتك يا يارا وانا دكتور محمود."
....
اخر النهار تغريد رايحة جاية بخوف وتوتر.
يارا.
"يا بنتي اهدي."
تغريد.
"خايفة يكون هيعمل زي امبارح اتاخر اوي حتا مجبش ياسمين من الحضانه زي كل يوم وبعت السواق ياخدها... طب... طب اقول لعمي... افرض كان مش بيسكر بس و... و بيعمل حاجة تاني..."
تغريد وهي قايمة.
"لا مش قادرة انا رحاله."
تغريد ركبت مع السواق وطلعت على المستشفى اللي شغال فيها ادم.
سألت في الاستقبال عليه وقولولها إنه في مكتبه. طلعت.
تغريد واقفة قدام الباب بتوتر. خبطت ودخلت.
ادم قاعد على كرسي المكتب ومجموعة من الدكاترة قاعدين على الكنبة اللي موجودة في الأوضة وكلهم نظرهم على تغريد.
تغريد بتوتر.
"ا... ان... انا..."
ادم داس على الكاس اللي في ايده بغضب كان هيتكسر.
دكتور بوقاحة.
"مرات اخوك دي يا ادم صح؟"
ادم قام بغضب حاول يداريه. وقف قدام الدكتور ده بهدوء وفجأة طلع ايده من جيبه وضرب الراجل ده بوكس. وطلع مسك تغريد اللي واقفة على الباب بغضب وجرها وراه.
الدكتور حط ايده على بقه مكان الوجع.
"وحيات امك ماشي... هتبقى ليا..."
رواية تغريد لادم الفصل الثالث 3 - بقلم كيان كاتبة
ادم داخل البيت ماسك تغريد من ايدها بقوة.
تغريد بألم: ادم ايدي انت بتوجعني.
ادم بغضب: إيه اللي وداكي هناك ها؟ عايزة حاجة اتصلي بي استنيني لما أجي... كمل بغضب أقوى لما افتكر نظرة الدكتور ليها... ولا إنتي تفرجي الناس عليكي وفرحانة وهي الناس بتبصلك.
تغريد كانت واقفة بخوف من صوته العالي، هي مش عارفة تبرر تقول إيه أصلًا، تقوله جتلك عشان أطمن عليك خايفة عليك.
: ماما.
ده كان صوت ياسمين نازلة من على السلم بتعيط.
ادم قرب منها بهدوء وشالها.
: مالك يا حبيبت عمو بتعيطي ليه؟
ياسمين بدموع: عشان إنت بتزعق لماما وهي بتعيط، متزعقش فيها تاني.
ادم: حاضر يا حبيبتي مش هزعق فيها... وإنتي بطلي عياط.
ياسمين وهي بتمسح دموعها: ماشي.
ادم: يلا ننام بقى... ياسمين هزت رأسها وادم شالها وطلع بيها... وقف وبص وراه.
: اللي حصل ده ما يتكررش تاني فاهمة.
تاني يوم.
ادم نايم وفي حضنه ياسمين، حس بحركة جنبه... فتح عينيه وكانت تغريد بتحاول تصحي ياسمين.
تغريد بتوتر: ص... صباح الخير.
ادم مسح على وشه بنوم: صباح النور.
تغريد: ياسمين اتأخرت على الحضانة وحضرتك كمان اتأخرت على المستشفى.
ادم: تمام.
تغريد رجعت بصت لياسمين اللي نايمة.
: ياسمين حبيبتي اصحي هتتأخري.
ياسمين مسكت في ادم أكتر.
: لا مش عايزة أروح.
تغريد: يا حبيبتي يعني إيه مش عايزة تروحي؟ عشان تنجحي وتبقي شاطرة.
ياسمين: لأ... ونبي يا عمو خلينا منحروحش النهارده وإنت كمان متروحش ونقضي اليوم كله سوا.
ادم بتفكير: اممم ماشي يا ستي.
ياسمين بفرحة: هااااي.
تغريد: بس كده ا...
ادم: خلاص ما هيحصل حاجة لو غابت يوم.
تغريد: طيب يلا عشان تاخدي دش ولا هتكملي نوم.
ياسمين: لا هقوم عشان نخرج أنا وعمو ادم.
تغريد وهي بتشيلها وتطلع لبرا.
: دلوقتي تقوم... ادم بص عليهم قبل ما يطلعوا... لحد ما اختفوا ورجع رما نفسه على السرير ونام تاني.
بعد شوية كان ادم نازل وهو لابس هدومه والكل على السفرة بياكل... ياسمين قامت من على السفرة وجريت عليه وادم شالها.
: كلي يا عمو.
تغريد بضيق: ياسمين حبيبتي مينفعش تقومي من على الأكل ده.
ياسمين ببراءة: آسفة يا ماما.
ادم خدها وقعد على السفرة.
: هاتي أنا هاكلها.
أبو ادم كان قاعد ومتابع كل حاجة بهدوء.
: ادم بعد الفطار عايزك في حاجة مهم.
ادم باستغراب: تمام يا بابا.
الفطار خلص ويارا وتغريد بيلموا السفرة... ادم وباباه قاعدين في المكتب.
ادم: خير يا بابا.
: تغريد مرات أخوك.
ادم باستغراب: مالها.
: لسه برضه مصر على رأيك ومش هتتجوزها.
ادم: بابا الموضوع ده خلص.
: تمام لو إنت مش هتتجوزها غيرك هيتجوزها، البنت صغيرة ولسه العمر قدامها طويل.
ادم بضيق: بابا هي عايشة مع بنتها ومش ناقصها حاجة.
هشام قام: الدكتور مدحت زميلك في الشغل متقدم ليها وأنا موافق.
هنا ادم مشافش قدامه.
: إزاي يعني موافق وإيه... وبعدين هو يعرفها منين أصلًا؟ مستحيل تطلع بره البيت ده وآخر كلام عندي... وأنا هتصرف مع ابن ال... وطلع زي الإعصار على برا.
ادم بص على تغريد نظرة جحيم.
: كتب كتابي عليكي النهارده ي... يا أم ياسمين.
رواية تغريد لادم الفصل الرابع 4 - بقلم كيان كاتبة
ادم رجع البيت وعلامات الغضب لسه ظاهره عليه.
هشام: كنت فين دا كله؟
ادم: مش مهم دا كله... يلا يا مولانا ابدا.
جوا.
تغريد بدموع: بس انا مش عايزه اتجوز ادم.
يارا: بت انتي هتشليني... مش دا اللي كنتي هتموتي عليه؟
تغريد: ايوه... بس هو اتغير اوي... مش دا ادم اللي بحبه... بقا عصبي وعلطول بيزعق... انا بقيت اخاف منه.
يارا: تغريد يا حبيبتي... دا مش وقت عياط... المأذون برا ودلوقتي عمي هينده عليكي... امسحي دموعك وصلي علي النبي كدا.
برا.
المأذون: فين وكيل العروسه؟
هشام: انا يا شيخنا... عمها.
المأذون: امضي هنا... وخلي العروسه تمضي هنا.
هشام نده علي تغريد وهي طلعت.
المأذون: موافقه يا بنتي؟
تغريد سكتت شويه بتوتر وتردد... بس محبتش تكسف عمها.
تغريد: موافقه.
المأذون: امضي هنا.
بعد شويه كتب الكتاب خلص... وادم كان كل تركيزه علي تغريد اللي كانت قاعده بخوف وتوتر... ادم جاله اتصل وقام يرد.
هشام ابتسم لتغريد بحب.
هشام: عارف اني ملحقتش اخد رايك... بس انا عارف انك بتحبي ادم.
تغريد بصتله بتوتر.
تغريد: ا... انا.
هشام: مش عليا يا تغريد.
اتنهد وكمل: ممكن اكون اكتشفت متاخر وخسرت واحد من ولادي... بس ربنا اراد انك تكوني لادم.
تغريد كانت لسه هترد... قطعها صوت ادم بعد ما خلص المكالمه ورجع.
ادم: يلا.
تغريد بتوتر: يلا اي؟
ادم: ننام... الوقت اتاخر.
تغريد بتوتر: لا... انا مش هنام دلوقتي... هقعد مع عمي... وبعدين انا مالي ومال حضرتك... يعني عايز تنام... اتفضل.
ادم ابتسم بسخريه: انتي بقيتي كلك مالي؟
هشام بحده: ادم عايزك.
بص لتغريد: اطلعي انامي انتي يا بنتي.
تغريد هزت راسها وطلعت.
......
ادم طلعت بعد ما خلص... وهو وباباها فتح اوضته لقاها فاضيه... ابتسم بسخريه.
وراح علي اوضة تغريد... جرب يفتح الباب بس كان مقفول من جوه.
ادم بغضب: تغريد... افتحي... بدل ما اقسم بالله اكسره.
تغريد بخوف من جوه: ع... عايز ايه؟
ادم بغضب: اي هو اللي عايز اي... انتي مراتي... ومش هتنامي في الاوضه دي تاني... افتحي.
تغريد فتحت بخوف: ب... بس انا عايزه انام هنا... وكمان ياسمين مش بتعرف تنام غير هنا.
ادم دخل ببرود وهو بيقلع هدومه.
ادم: تمام... هنام انا معاكم هنا.
تغريد بتوتر: ف... فين... مفيش مكان... يعني السرير يدوب شيلني انا و ياسمين.
ادم اتجه لسرير.
ادم: لا ساهله دي.
ادم نام واخد ياسمين في حضنه.
ادم: تعالي نامي... اظن كدا في مكان.
تغريد قربت بتوتر ونامت علي طرف السرير بتوتر بس.
رواية تغريد لادم الفصل الخامس 5 - بقلم كيان كاتبة
ادم بص على تغريد اللي لسه صاحية من النوم بسخرية.
تغريد قامت من نومها لقت ادم نايم على الكنبة وياسمين قاعدة جنبه بيلعبوا سوا.
ياسمين: يعني دلوقتي يا عمو ادم انت هتنام معانا أنا وماما كل يوم علشان انت وماما اتجوزتوا؟
ادم: آه هقعد معاكي على طول حتى وانتي نايمة.
ياسمين: أنا فرحانة أوي يا عمو.
تغريد بخجل: صباح الخير.
ادم بعد ياسمين عنه وقرب من السرير اللي عليه تغريد وميل لمستواها وكل تركيزه على شفايفها. ولسه هيبوسها... غمض عيونه بضيق. هو آه مضايق منها ومن تصرفاته وعايز يثبت ليها إنها خلاص بقت بتاعته، وخصوصًا كل ما يفتكر كلام الدكتور اللي طلب إيده.
فلاش.
ادم دخل مكتب الدكتور بغضب ومسكه من بلطو.
ادم: أنا همسح بيك الأرض يا ابن *** جاي تطلب إيد مرات أخويا.
ضربه بوكس وقع على آثره الدكتور.
الدكتور بخبث: وانت متغاظ ليه؟ بحبها وبتحبني وهي اللي طلبت إني أجي وأتقدم لحماها، بس كانت خايفة منك. وقريب أوي هتبقى بتاعتي.
ادم ميل ومسكه من هدومه.
: نجوم السما أقربلك. عارف نجوم السما.
ونزل فيه ضرب.
ادم رجع لواقع وتغريد كانت مكسوفة ومتوترة من قرب ادم ده.
تغريد بكسوف: ادم.
ادم باس جبينها.
: صباح النور.
تغريد اتكسفت وهزت راسها بهدوء.
ادم: ملحقتش أتكلم معاكي امبارح.
تغريد: ممكن بس أقوم أجهز ياسمين علشان هتتأخر على الحضانة.
ادم قام: تمام.
الخدامة على الباب.
: ادم بيه في واحد صاحبك قاعد مستنيك تحت.
ادم: دقيقة ونازل.
ادم قام وهو طالع.
: أه صحيح، أنا نقلت هدومك انتي وياسمين أوضتي، ولا الأوضة دي هتتقفل.
تغريد: بس...
ادم نزل من غير ما يسمع منها.
....
ادم نزل وشاف صاحبه محمود. قام وخده الحضن.
ادم: إيه يا عم الغيبة دي، وحشتنا.
محمود: انت عارف بقى، الشركة والكلية والشغل. ألف مبروك يا عم، سمعت إنك اتجوزت.
ادم حرك إيده على راسها.
: آه.
محمود: بس مين اللي قدرت تخطف قلب ادم بيه؟
ادم: إممم، مرات جلال أخويا.
محمود بصدمة: تغريد.
ادم حس بضيق إنه قال اسمها.
ادم: أيوه.
يارا جايه تجري ورا ياسمين.
يارا: ياسمين ياسمين هاتي القلم يا ياسمين، عندي شت عايزة أخلص.
ياسمين بتجري وتضحك.
: امسكيني الأول يا خالتو.
ياسمين جريت على ادم اللي شالها.
: مالك ومال خالتو؟
ياسمين: القلم بتاعها لونه حلو، عايزة أخده منها وهي رافضة.
يارا رفعت وشها واتصدمت لما لقت محمود قدامها.
يارا بتوتر: ازيك يا دكتور محمود.
ادم: انتوا تعرفوا بعض؟
محمود: آه، آنسة يارا طالبة عندي.
ادم: اهو يا ستي لقيت حد أوصيه عليكي، خد بالك منها يا محمود.
محمود ابتسم وهو بيبص ليارا.
: في عنيا والله، هي يارا أي طالبة.
يارا بحرج: بعد إذنكم.
وجريت على جوه.
ادم رجع بص لياسمين اللي شالها.
: ها يا ستي وريني القلم اللي عاجبك ده.
ياسمين بحماس: اهو بص شكله حلو إزاي، أنا عايزة زيه.
ادم: من عنيا، انهارده بالليل هجبلك كتير منه.
ياسمين باست خده: شكرا يا عمو.
محمود: مشاء الله، ياسمين بنت جلال كبرت.
ادم: عقبال لما نشوف عيالك.
محمود: لما اتجوز الأول.
هنا طلع هشام.
: إيه دا محمود، أخبارك؟
محمود: الحمد لله، أخبارك انت يا عم هشام؟
بخير يا ابني، تعال نفطر وحكيلي عملت إيه.
هشام أخد محمود والكل اتلم على السفرة، ويارا اللي كانت قاعدة بتاكل بكسوف وتغريد بتاكل ياسمين.
محمود ساب الشوكة من إيده.
: احم، عمي، يعني أنا طالب منك إيد يارا بنت أخوك.
رواية تغريد لادم الفصل السادس 6 - بقلم كيان كاتبة
محمود: عمي، أنا طالب إيد يارا بنت أخوك.
يارا كانت قاعدة تاكل، شرقت جامد وفضلت تكح.
يارا بتوتر: أنا هقوم، اتاخرت على الكلية.
محمود قام: تمام، وأنا كمان. بعد إذنك يا عمي، ممكن أوصلها؟ يعني وكنت حابب أتكلم معاها.
هشام بهدوء: مفيش مانع.
يارا اتوترت وطلعت مع محمود، اللي فتح لها باب العربية.
محمود: اتفضلي.
يارا ركبت وهي ماسكة في الشنطة كأنها درع حماية ليها.
محمود لف وركب وبدأ يسوق.
محمود: عاملة إيه؟
يارا: الحمد لله بخير.
محمود: عارف إنك اتصدمتي من اللي قلته، بس أنا قضيت عمري كله في الصعيد ومحبش جو التعارف واللمحة دي. عجبتيني، يبقى أدخل البيت من بابه. وبصراحة، أنا أول مرة شفتك شدتيني أوي. وأول ما عرفت إنك بنت عم آدم، قررت إني مش لازم أتأخر أكتر من كده. عارف إن من حقك تتعرفي عليا أكتر، وده هيحصل في فترة خطوبة إن شاء الله لو وافقتي.
يارا بتوتر: وصلنا.
محمود وقف: هعتبر إنك محتاجة شوية وقت تفكري.
يارا فتحت الباب ونزلت. محمود استنى لما دخلت ودخل وراها عشان الطلاب. يارا قعدت في بنش ورا لوحدها. واحد من الشباب قام وقعد جنبها.
محمود بضيق: ياااارا، تعالي اقعدي قدام.
يارا قامت بكسوف من المدرج اللي كله بص عليها، وقعدت قدام.
ومحمود بدأ شرح.
...
آدم دخل أوضته، كانت ياسمين واقفة على السرير وتغريد بتلبسها هدومها عشان الحضانه.
آدم ابتسم بسخرية على تغريد اللي مش واخده راحتها وواقفة بحجابها كامل. آدم حب يثبت لها إنها بقت مراته أو يضايقها.
دخل وخلع هدومه.
آدم: تغريد، جهزيلي هدومي لحد ما آخد دش.
تغريد بتوتر وهي بتحاول متبصش عليه: حاضر.
آدم دخل ياخد دش. شوية وطلع وهو لابس بنطلون وصدره عاري.
قرب من الهدوم اللي جنب تغريد على السرير ولبس التيشيرت.
آدم: امم، تغريد افردي التيشيرت من ورا عشان مش طايل.
تغريد بصت عليه بتوتر وقربت، وفعلاً التيشيرت كان متلكلك وحاولت تفرده من غير ما تلمسه.
وادم كان بيرجع لورا عشان يقرب منها بالعند. تغريد شدت التيشيرت وبعدت بسرعة. آدم كمل باقي هدومه.
آدم: جاهزة يا ياسمين؟
ياسمين مسكت إيد آدم: أيوة يا عمو.
آدم مسك إيد ياسمين وهو طالع.
آدم: لو رجعت لقيتك زي ما انتي كده، هعمل اللي معملتوش امبارح.
وطلع. تغريد حطت إيدها على راسها بعد ما فهمت إنه على لبسها، وتنهدت وهي نازلة. قابلت هشام قاعد قدام التلفزيون.
هشام: تعالي يا تغريد يا بنتي.
تغريد قربت وقعدت جنبه.
تغريد: نعم يا عمي.
هشام: أخبارك مع جوزك إيه؟
تغريد بتوتر: كويس.
هشام اتنهد
رواية تغريد لادم الفصل السابع 7 - بقلم كيان كاتبة
رواية تغريد لادم الفصل السابع 7
ادم اضايق من حركات السكرتيره
ادم رجع براسه لوراء
: عزه اطلعي
عزه: نعم يا فندم
ادم بضيق: بقولك اطلعي
عزه بتوتر: ه.. هو انا عملت حاجه ضيقتك
ادم: اظن انتي عارف بتعملي اي... عزه مش عايز اطول في الكلام وتفضلي علي شغلك وبلاش الحركات دي
عزه بتوتر: ح.. حاضر
... بعد وقت ادم كان خلص شغل ورجع البيت بس لاول عدا علي حضانة ياسمين يخدها معاه..
ادم دخل وى البيت كان هادي بص لاخدامه
: امال فين تغريد هانم
الخدامه: فوق في اوضتكم يا بيه
ادم طلع علي فوق بهدوء فتح الباب ودخل اتصدم من تغريد الي كانت واقفه بتغير ل ياسمين هدومها ولابسه بجامه بيتي و فارده شعرها الي اول مره يشوفه
ادم فاق ودخل تغريد حست بيه وعدلة وشها بكسوف
: جهزتلك هدومك علي الكنبه اهم
ادم هز راسه بهدوء وبدا يقلع هدومه شويه ودخل ياخد دش
تغريد رجعت بصت لياسمين الي كانت بتحكيلها علي يومها في الحضانه
تغريد: هااا يا ستي وبعدين
ياسمين: ماما هو انتي ليه مكسوفه من عمو ادم مش هو بقا جوزك
تغريد: حبيبي مش قلنا عيب نتدخل في حاجات الكبار
ادم طلع من الحمام وهو بينشف شعره
: ماما مبقتش تتكسف يا ياسمين يا حبيبتي
ياسمين ببراء: عمو انتو هتجبولي اخ تاني زي ما قلي جدو هشام
تغريد بتوتر وحده: يااااسمين
ادم: ايوه يا حبييتي قريب كمان
ياسمين بفرحه: هييييي شكرا يا عمو
ادم بص لتغريد: يلا علشان ناكل
ادم شال يا سمين ونزل بيها قابل محمود الي وصل يارا بعد اصرار ان الوقت اتاخر وصلها
ادم: ابن حلال تعاله اتعشاء
محمود: معلش وقت تاني علشان مش فاضي.. وكمان عايز اقعد معاك شويه
ادم: هستناك بكره في المكتب
محمود: تمام...
يارا دخلت ورمت نفسها علي السرير وهي بتفكر.. ابتسمت غصب عنها كل ما تفتكر شكل محمود وشياكاها... وبعدين افتكرت بضيق لما طلب منها تقعد قدام قدام الطلاب
تغريد: يا سيدي يا سيدي
يارا: خضتيني
تغريد ابتسمت بخب*ث: بتفكري في مين
يارا بتوتر: مفيش حد
تغريد: عليا
يارا: ايوه يا ستي الي في بالك
تغريد: طاب اي الراجل مستني ردنا
يارا: امم لسه هفكر
تغريد: ماشي يعم بس يلا لاكل هيبرد
يارا: ماشي هغير وجايه... الكل متجمع علي السفره اتعشو
ادم: اعمليلي قهوه وهتهلي فوق
تغريد اتوترت: ماشي
تغريد عملت القهوه وطلعت ووو.
رواية تغريد لادم الفصل الثامن 8 - بقلم كيان كاتبة
تغريد طلعت بالقهوة وخبطت على الباب. ولما سمعت صوته بيسمح لي بالدخول، دخلت.
ادم بسخرية:
دي مش أوضة أخو جوزك آدم عشان تخبطي قبل ما تدخلي. دي أوضة جوزك، فاهمة؟
تغريد بهدوء:
فاهمة. القهوة.
ادم أشار على الترابيزة اللي جنبه:
حطيها هنا.
تغريد قربت تحط القهوة وحطتها. ولسه هتلف وتتمشي، آدم مسكها من إيدها ولفها ليه بسرعة. تغريد شهقت بخضة وهي بتحط إيدها على صدره.
ادم:
إيه؟ ما كنتيش متعودة على الحركات دي مع جلال؟
تغريد بتحاول تبعد:
آدم.. ابعد...
تغريد سكتت لما لاحظت حاجة على رقبة آدم. تغريد بتركيز:
إيه ده؟
آدم حط إيده مكان ما بتبص وطلع علامة حمرا في إيده:
معرفش جه منين.
تغريد بدموع:
يعني إيه متعرفش جه منين يا أستاذ آدم؟ روج وعلى رقبتك هيكون جه منين؟
آدم افتكر قرب عزة منه وعرف إن الروج ده بتاعها:
ده تقريبًا السكرتيرة بالغلط.
تغريد:
والله السكرتيرة بالغلط؟ تغريد سحبت إيدها بضيق. ماشي.
ومشت. آدم اتجه للمراية وهو بيشتم بضيق وبيشيل الروج.
عند يارا:
يارا:
يا حبيبتي اهدي، مش كدا.
تغريد في حضن يارا بتعيط:
بقولك بيخ*وني. شفت الروج على رقبته واضح زي الشمس.
يارا تمتمت: بيخ*ونك!!! وكملت بصوت عالي:
اسمعيه، أكيد عنده عذر. وبعدين مش هو ده آدم اللي عمي قلك خدوا بالكم من جوزك وإنتي تنشطي؟
تغريد بعدت عن حضنها:
عارفة إني كنت مقصرة معاه وبتكسف منه، بس مش لدرجة يبص برا في اليومين دول.
يارا:
اهدي، وإن شاء الله خير. امسحي دموعك وأنا هنزل أعملك عصير لمون.
تغريد مسحت دموعها، ويارا طلعت. قبل ما تقفل الباب وراها، ظهر قدامها آدم.
آدم:
تغريد فين؟
يارا:
منهارة من العياط جوه.
آدم:
تمام، روحي انتي.
آدم فتح الباب بهدوء ودخل. كانت تغريد واقفة في نص الأوضة بغضب.
تغريد:
بيخ*وني أنا.
آدم بهدوء:
والله ما خنتك.
تغريد لفت بخضة:
أنا.. اتشجعت وكملت. أمّال إيه الروج اللي على رقبتك؟
آدم:
أول حاجة، إنتي عارفة إني مش مضطر أكدب عليكي ولا أخونك. هقول بخونك ومحدش هيغلطني عشان إنتي مقصرة فعلاً. اتنهد وكمل. قلتلك إن الروج ده جه بالغلط.
تغريد:
إزاي؟
آدم:
السكرتيرة النهاردة كانت بتعمل حركات غريبة وبتقرب مني، وطبعًا إنتي عارفة حركات الستات.
تغريد:
وطبعًا إنت كنت مبسوط؟
آدم:
تغريد، مش ناقصة جنان. يلا عشان ترجعي أوضتنا. هنزل أعمل مكالمة وأطلع ألاقيكي فيها.
ومشي. تحت، يارا كانت واقفة بتعمل العصير والتليفون رن برقم غريب. يارا ردت باستغراب:
مين؟
محمود:
إممم، معجب.
يارا:
استظرف، مش عايزة. هتقول مين ولا أقفل؟
محمود:
اهدي يا ستي، مش كدا. وخطيبك معاكي؟
يارا فضلت مستغربة شوية لحد ما فهمت وابتسمت بخجل:
وخطيبها عايز إيه؟
محمود:
يتكلم معاكي شوية.
يارا:
آه، وماله.
محمود:
بتعملي إيه؟
يارا:
عصير لتغريد.
محمود:
ونبي، أختك دي جدعة أوي.
يارا شالت الكوباية وطلعت بعد ما فهمت إن تغريد اللي عطت الرقم لمحمود.
يارا:
وجدعة ليه بقا إن شاء الله؟
محمود:
يعني إنتي مش عارفة اللي فيها؟
يارا ضحكت بنعومة.
محمود:
لا، أنا كده أضعف.
يارا ابتسمت بخجل ودخلت الأوضة ملقتش تغريد. خدت العصير وطلعت البلكونة تكمل كلامها مع محمود.
عند تغريد:
ياسمين:
حلو أوي يا ماما.
تغريد:
بجد، يعني هيعجب عمو آدم؟
ياسمين:
طبعًا.
تغريد ابتسمت وهي بتمشط شعرها لورا بعد ما لبست قميص نوم محترم. هي بس عايزة تبقى حلوة في عين آدم. وفي نفس الوقت خلت ياسمين موجودة معاهم عشان تتحامى فيها. آدم خلص المكالمة وطلع فتح الباب ودخل. وتنح شوية في تغريد اللي واقفة.
تغريد بتوتر:
يلا يا ياسمين ننام.
آدم فاق ودخل ياخد دش. شوية وطلع وكانت ياسمين نامت وتغريد بتمثل إنها نامت. آدم قرب من الجهة اللي نايمة عليها تغريد و...
رواية تغريد لادم الفصل التاسع 9 - بقلم كيان كاتبة
ادم: انا عارف انك مش نايمه علي فكره
تغريد غمضت عينيها بقوه
ادم: تغريد
تغريد فتحت بتوتر وتعدلت في قعدتها
: نعم
ادم بص علي لبسها: اي ده
تغريد: علشان متقولش اني مقصره وتعملها حجه
ادم: مقصره ولا بنغير
تغريد بضيق: معرفش
ادم بخبث: متعرفيش اممم طاب انا كنت ناوي انقل ياسمين اوضتها التانيه علشان بتضايقني في النوم وكده
تغريد مسكت في ياسمين اللي نايمه: لا طبعاً ياسمين مش هتبعد عني
ادم ابتسم بسخريه: انا مستحيل ابعد بنتك عنك وبعدين متعمليش حاجه مش قدها
وقف يغير هدومه وبكل هدوء راح نام من الناحيه التانيه للسرير واخد ياسمين في حضنه
عدا شهر علي الموضوع ده
محمود مكنش بيسيب يارا ابدا بيوصلها ويجيبها كل يوم ومكالمات لحد نص الليل اما ادم كان بارد جدا مع تغريد ومش بيتكلم مع تغريد خالص وبيعملها بجفا
تغريد رجعت من الكليه اخر اليوم بعد ما استغربت ليه محمود مرحش الكليه و قالت انه لما تروح هترن عليه تشوفه بس اتصدمت من محمود اللي قاعد مع عمه هشام
هشام: تعالي يا يارا يابنتي
يارا قربت بتوتر وقعدت جنبهم
هشام: محمود يا بنتي جاي يشوف ردك علي كلامه
يارا بتوتر: ا.. انا.. انا يعني ك.. كنت
تغريد كانت واقفه ومبتسمه: هي موافقه يا عمي
محمود: محتاج اسمعها منها
يارا بصوت واطي: موافقه
هنا تغريد زغرطت بفرحه
تغريد: الف مبروك يا عمي
محمود ابتسم: بص انا مش ناوي اعمل خطوبه والجو ده يعني احنا كده اتعرفنا وكله تمام ان شاء الله بعد شهر لما تاخد اجازه هنعمل الفرح
يارا بصدمه: بس كده قريب اوي مش هالحق اعمل حاجه
محمود: ملكيش دعوه يا ستي انتي بأي حاجه قولي موافقه بس
يارا اتنهدت: موافقه
محمود: طاب سلام انا يا عمي دلوقتي علشان الحق بقا
هشام ابتسم: ربنا معاك يا ابني
ادم قابل محمود وهو جاي من بره ومحمود كان طالع
ادم: اي ده محمود... خير في ايه
محمود: كنت جاي اشوف رد اللي مشحتتاني وراها
ادم ابتسم
: وكان اي ردها
محمود: الفرح الشهر الجاي ان شاء الله
ادم: طاب يا سيدي الف مبروك وربنا يتمم بخير
محمود: حبيبي يا صاحبي
ادم: خليك قاعد اتعشا معانا
محمود: لا معلش يا صاحبي يوم تاني مش فاضي
ادم: تمام ماشي سلام
محمود مشي و ادم طلع على فوق يغير هدومه
ادم دخل وقلع هدوم الشغل وطلع هدوم مريحه وراح يدخل الحمام لقيه مقفول من جوه
ادم ابتسم بسخريه لما عرف ان تغريد جوه
هنا تغريد فتحت وهي لفه فوطه علي جسمها
تغريد بخضه: ادم
ادم بسخريه: هاااا للدرجه مش واثقه فيا بتقفلي الباب على نفسك
تغريد: ا.. ادم.. انا.. يعني
ادم بغضب: ليه مصره تحسسيني انك مغصوبه عليا بتكرهيني لدرجه.. ليه بتعملي كده.. مبديش لعلاقتنا فرصه ليه مصره تدمرها
تغريد بدموع: مين قال اني مش عايزة اديها فرصه... انا علطول بحاول بس انت اللي مش شايف... لما شفت الروج على رقبتك طبيعي ازعل واتضايق والموضوع اقفل الباب على نفسي انا طول عمري بقفل على نفسي حتى لما كنت مع جلال من يوم موت ابويا وانا بطلت احس بالامان
ادم صعب عليه شكلها وقرب ياخدها في حضنه
: خلاص اهدي متزعليش مني
تغريد بدموع: انا بحاول والله بالله عليك انت كمان يا ادم علشان خاطري وخاطر ياسمين
ادم بعد وشه عن حضنها: اه انا اتجوزتك عشان بابا طلب مني ويمكن كان في مشاعر نحيتك واول ما صحابي طلب ايدك انا غرت ب.. بس.. اتنهد وكمل: وافقتي تتجوزيني ليه يا تغريد
رواية تغريد لادم الفصل العاشر 10 - بقلم كيان كاتبة
ادم: تغريد وفقتي تتجوزيني ليه؟
تغريد بتوتر: ا.. انا يعني..
تنهدت وكملت: الصراحة أنا كنت بحبك حتى قبل ما اتجوز جلال.
ادم بص لها بصدمة.
تغريد بسرعة: بس والله أول ما بقيت على اسم جلال حاولت أنساك، ب.. بس مقدرتش والله.
ادم: من إمتى الكلام ده؟
تغريد: ي... يعني.. من زمان.. زمان أوي.. من لما كنا عيال بس أنت مكنتش واخد بالك.
آدم ابتسم جوه إنها بتحبه.
تغريد استغربت سكوته.
تغريد بتوتر: ا... آدم.
آدم فاق وتنهد: عارفة يا تغريد بعد موت جلال الله يرحمه بسنة تقريبًا بابا قالي إني لازم اتجوزك. قمت وزعقت فيه وقلتله أنا اتجوز تغريد مرات أخويا مستحيل.. كنت شايفك محرمة عليا وأختي... الصراحة بعد كلام بابا بدأت أركز معاكي، شكلك اللي جذبني، تصرفاتك، كل حاجة فيكي.. بس كنت بفوق نفسي وأقول إيه الهبل ده. يوم ما جه ابن ** يطلب إيدك اتجننت ومبقتش شايف قدامي، ساعتها عرفت إني بحبك بس بكابر وفضلت مكابر لما شفت الرفض في عينيك.
تغريد بسرعة: ابداً والله مكنش رفض، أنا كنت خايفة.. بس أنا والله بحبك.
آدم ابتسم بهدوء قبل ما يميل يبو*سها: وأنا بحبك.
عدا شهر.
آدم واقف قدام المراية بيظبط نفسه.
تغريد بضيق: مش كفاية؟
آدم: اممم لسه، استنى هسرح شعري.
تغريد ببعض الغيرة: ده أنت لو فرحك مش هتعمل كل ده.
آدم لف لها بعد ما فهم إنها غيرانة.
آدم بخبث: متخفيش مش هشقط.
تغريد قربت منه ومسكته من الجاكت بتاع البدلة ونزلته لمستواها وهمست: واحدة بس تبص لك وأنا آكلها بسناني.
آدم با*سها على خدها بهدوء: وأنا ما يهمنيش إن حد يبص لي غيرك.
تغريد بعدت: يلا هنتاخر.
آدم ابتسم وأخدها ومشي على فرح محمود ويارا.
اللي كان في أكبر القاعات، وتغريد اللي فضلت مع يارا اليوم كله بس رجعت البيت عشان تلبس وراحت القاعة تاني مع آدم.
نزلت من على السلم وفستانها الأبيض المتفوش وراها.
هشام سلمها لمحمود.
هشام: خد بالك منها.
محمود مسك إيدها وهو بيبوسها: في عينيًا.
يارا ابتسمت بخجل، وتغريد اللي عيونها دمعت من الفرحة.
محمود خدها وراحوا يرقصوا.
محمود: قلت لك قبل كده إني بحبك.
يارا ابتسمت بخجل.
محمود شالها ولف بيها: طب بحبك.
بعد يوم طويل من الرقص والفرحة آدم وتغريد رجعوا البيت.
آدم كان في الحمام بيغير وتغريد قاعدة على السرير تفكر هتفاجئه إزاي إنها حامل.
تغريد مكنتش حاسة بآدم اللي طلع، وكل اللي بيتردد على لسانها... أنا حامل.
آدم: تغريد.
تغريد بخضة: أنا حامل.
آدم بص لها بصدمة وقعد جنبها: قلتي إيه؟
تغريد بتوتر: أنا حامل.
آدم بفرحة: بجد؟ ي... يعني.. هبقى؟
تغريد بحب حطت إيدها على إيد آدم: أيوة وهتبقى أجمل أب.
آدم شالها بفرحة: بحبك بحبك.