الفصل 3 | من 12 فصل

رواية تغير قلبي بها الفصل الثالث 3 - بقلم وحيدة كالقمر

المشاهدات
18
كلمة
904
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

رفيف كانت بتاخد نفسها وحطت ايدها على الجرح وقالت بوجع: يوسف. في بيت آدم. آدم راح أوضة أسيل ودخل لقيها قاعدة على السرير ومكشرة. آدم بابتسامة: حبيبة بابي زعلانة ليه؟ أسيل: عشان زعقت لرفيف وهي معملتش حاجة. آدم: أفهم من كده إنك زعلانة عليها؟ أسيل: آه. آدم: خلاص متزعليش، أنا هصالحها. أسيل باست آدم ونامت في سريرها وهو خرج من الأوضة. آدم: أتصل بيها ولا أعمل إيه دلوقتي؟ آدم حسم أمره وطلع تليفونه ورن على رفيف. في القبر.

رفيف بقت تاخد نفسها بصعوبة والرؤية مبقتش واضحة عندها لحد ما سمعت صوت تليفونها اللي في جيبها. رفيف بوجع: لازم أجيبه. رفيف حاولت تدخل إيدها اللي مربوطة في جيبها لحد ما عرفت تخرج التليفون ولقيت اللي بيتصل "المغرور". رفيف مسجلاه آدم بكده. رفيف فتحت التليفون وآدم قال: ممكن أفهم إنتِ فين لحد دلوقتي؟ رفيف بوجع وهي مش قادرة تاخد نفسها: آدم أنا بموت الحقني. رفيف غمضت عيونها بتعب وآدم صرخ. آدم: رفيف! رفيف ردي عليا! رفيف!

آدم قفل وحاول يتصل بيها تاني بس من غير فايدة. آدم خرج من البيت وهو بيركب عربيته وبيرن على زياد. آدم: زياد هبعتلك رقم تعرفلي مكانه فوراً. زياد: حاضر يا آدم. بعد عشر دقايق زياد بعت لآدم المكان وهو ساق لهناك. بعد وقت مش كتير. آدم نزل من عربيته وبقي ينادي على رفيف بس الغريب إن الموقع في نفس المكان اللي هو فيه. آدم رن على رفيف وسمع صوت تليفونها بس من عند التراب. آدم: رفيف. آدم بص للتراب وللمجرفة اللي

جنبه ووقتها هو قال بخوف: رفيف. آدم جري على القبر وبقي يشيل التراب بإيديه بس من غير فايدة. راح مسك المجرفة وبقي يشيل بيها التراب لحد ما وصل للتابوت الخشب. آدم شال الخشبة ولقي رفيف بتنزف. آدم شالها وطلعها على الأرض وبقي يشوف نفسها لقيها مبتتنفسش. آدم بقي يضغط على صدرها كتير وهو خايف وبيفتكر اللي حصل معاه قبل كده. آدم بزعيق: هتقومي! آدم قرب منها وبقي يعملها تنفس صناعي بس من غير فايدة.

رجع يضغط على صدرها لحد ما كحت وبقت تتنفس. آدم شالها وركبها على الكرسي اللي جنبه وركب العربية وطلع منديل قماش وحطه على بطنها وساق بسرعة. آدم: استحملي يا رفيف استحملي. بعد نص ساعة آدم دخل وهو شايل رفيف وقميصه عليه دماء. الدكتور وهو بيشوف رفيف: جهزوا أوضة عمليات، وإنتي شوفي فصيلة دمها إيه وهل هي متوفرة في بنك الدم ولا لأ بسرعة. آدم قعد على الأرض ودموعه نزلت لأول مرة من بعد ما خسرها. آدم غمض عيونه. فلاش باك من سنة.

نور بحب وهي بتحضنه: مبلاش تروح الشغل. آدم باست راسها وقال بحب: هخلص شغلي وهرجعلك هوا يا نوري. آدم خرج وبعد ساعة نور جالها تليفون إن آدم عمل حادثة. نور خرجت وركبت تاكسي وفي طريقها التاكسي وقف وركب شخصين. خدروا نور وخدوها. أما آدم فجتله رسالة: "مراتك معانا لو مش عايزها جثة تيجي وتجيب معاك ورق الصفقة". آدم خرج بسرعة وراح هناك ومعاه الورق وأول ما دخل حد ضربه على راسه.

آدم فتح عيونه بس كان مربوط على الكرسي واتنين رجالة قدامه ونور بتعيط. الراجل الأول: هو ده الورق اللي الباشا عاوزه. آدم بخوف: سيبوا نور، أنا عملت اللي أنتم عايزينه. الراجل قرب من آدم وقال: يوسف باشا باعِتلك أحلى سلام. الراجلين قربوا من نور اللي بتعيط وبتحاول تبعد وبدأوا يقطعوا هدومها. آدم كان بيصرخ وبيحاول يفك نفسه لحد ما وقع بالكرسي ودموعه نزلت. وفي الوقت ده هما بعدوا عن نور بس واحد مسكها من شعرها وشده. ناحية آدم.

آدم بص لنور في عيونها وهما الاتنين دموعهم نازلة. الراجل طلع سكينة وفي أقل من ثانية حطها على رقبة نور ودبحها. باك. آدم دموعه نازلة وقال: نور أنا آسف يا حبيبتي مقدرتش أنقذك منهم. بس برحمتك لجيب حقك ولادفع الثمن. بعد ساعة الدكتور خرج وهو بياخد نفسه. آدم: ها يا دكتور؟ الدكتور: هي نزفت كتير بس الحمدلله لحقناها، هي دلوقتي هتتنقل العناية. آدم هز راسه بماشي. آدم: لازم أعرف حصل إيه.

في عربية يوسف كان واقف وفجأة هي ركبت وقالت بغضب. مريم بغضب: أنا مستعدة أعمل أي حاجة بس آدم يطلق أخته. يوسف: أنا هقولك تعملي إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...