تحميل رواية «تغيرت لاجلها» PDF
بقلم ايه عزازي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
شايف البت ال بتبيع ورد هناك دى. مالها يا زعيم؟ عايزها. بس بس دى صغيرة يا زعيم... عجبانى. دى دى تلاقيها عندها 14 ولا 15 سنة يا زعيم. أنت عليك تنفذ اوامرى وبس. ح حاضر يا زعيم. البت دى تكون عندى فى الڤلة بالليل. *** فى الليل: هى دى ال أنت عايزها يا زعامه؟ تسلم يا يزن اخلع أنت بقى عندى مهمة لازم اعملها. (خرج يزن وقال لنفسه: اسمك رحيم ومش بترحم.......) تعالى هنا ياقطة. أنا يا بيه؟ ايوا انتى يا روح البيه. طب ايه رأيك فى الورد ال ع السفره يابيه، أنا ال حطاه. حلو اوى،بس انتى أحلى تعالى بقى. نعم يا بيه....
رواية تغيرت لاجلها الفصل الأول 1 - بقلم ايه عزازي
شايف البت ال بتبيع ورد هناك دى.
مالها يا زعيم؟
عايزها.
بس بس دى صغيرة يا زعيم...
عجبانى.
دى دى تلاقيها عندها 14 ولا 15 سنة يا زعيم.
أنت عليك تنفذ اوامرى وبس.
ح حاضر يا زعيم.
البت دى تكون عندى فى الڤلة بالليل.
***
فى الليل:
هى دى ال أنت عايزها يا زعامه؟
تسلم يا يزن اخلع أنت بقى عندى مهمة لازم اعملها.
(خرج يزن وقال لنفسه: اسمك رحيم ومش بترحم.......)
تعالى هنا ياقطة.
أنا يا بيه؟
ايوا انتى يا روح البيه.
طب ايه رأيك فى الورد ال ع السفره يابيه، أنا ال حطاه.
حلو اوى،بس انتى أحلى تعالى بقى.
نعم يا بيه.
(شالها قعدها على رجله كان بيلمس شعرها وبدأ ينزل ايده على ضهرها بس سرمد ضربته بالقلم على وشه.)
أنت بيه شرير ووحش كمان.
ده انتى نهارك اسود.
(قام وقف وكان فرق كبير في الطول بينه وبينها عيونه كانت مليانه غضب اتكلم وصوته كان بيهز كل ركن فى الڤله، سرمد خافت ورجعت لورا وعيونها هتتفجر من الدموع، مسكها من ايديها جامد وجرجرها وطلعو فوق....)
من فضلك سيب ايدى.
انتى فاكرة نفسك جايه تتفسحى فى حى الأشجار،انتى جايه تمتعينى أنا.
أنت ايه متوحش كده ليه كل همك نفسك وبس ومش مهم الباقى أنت لو عندك بنت ترضى واحد بغل يعمل فيها كده.
(استغرب جداً من كلامها ازاى واحده عندها 14 سنة تقول كلام زى ده، رماها فى اوضه مفيهاش سرير والاوضه كانت متربة وفيها مرايا مكسوره، ضميره فاق لأول مرة خرج من غير ما يعمل فيها حاجة قفل الباب عليها قعدت سرمد تعيط ورا الباب خوفها كان مسيطر عليها نامت بعد يوم شاق)
ماتخفيش محدش هيسيبك.،بس مروان واحشنى اوى.
***
فى اوضة رحيم:
الو يا يزن الكلب.
ايه يا زعيم فى حاجة حصلت!
لازم تجمعلى كل المعلومات عن البت دى
انهى بت يا زعيم؟
هى فى غيرها...
الحقيقة فى غيرها يا زعيم،وكتير اوى بس كانوا كبار مش 14سنه زى دى.
تنفذ ال قولت عليه وبس.
أمرك يا زعيم،بالنسبة لصفقة الأسلحة، هنعمل فيها ايه؟
هناقبلهم فى الميناء زى مااتفقنا.
تمام يا زعيم،سلام.
(ضحك رحيم بخبث: ههههه المغفل...)
***
صحى رحيم من النوم راح لغرفة سرمد سمع صوت حاجات بتتكسر فتح الباب سرمد كانت بتصرخ وبتكسر فى كل حاجة جرى عليها وحضنها جامد كانت بتقاوم وبتضرب فيه بكل قوتها فجأه اغمى عليها بين ايديه شالها لحد اوضته نيمها على السرير وطلب لها الدكتور...
سكرها مرتفع أنا اديتها حقنه مهدئه.
ايه! هى عندها السكر!!!
ايوه
بس....دى صغيرة
ممكن يكون وراثه
شكراً يا دكتور
(خرج الدكتور، رحيم بص لسرمد وحط ايده على وشها كان بيرسم ملامحها، قلبه دق لأول مرة، موبايله رن....)
الوو
ايوه يا زعيم احنا كلنا متجمعين فى الميناء وسليم الأسيوطى جاى كمان ساعة.
أنا جاى، سلام
سلام..........
أنا فين؟
ماتخفيش.
(قامت سرمد من السرير بتعب....)
أنا عايزه امشى من هنا.
اللبن ده تشربيه كله
(قام غير هدومه، سرمد كانت بتبص لعضلاته وهى متنحة، ديرت وشها بكسوف وبدأت تشرب اللبن...)
هههه مكسوفه..
(ضحك وغمازته اليتيمه ال فى خده الشمال بانت، معقولة ده الشخص ال انا شوفته امبارح...)
عمو ممكن اسألك سؤال؟
(نط ع السرير وقرب منها، اتوترت سرمد ورجعت لورا.)
اتفضلى ،بس بلاش عمو...
هو حضرتك اسمك ايه؟
رحيم،وانتِ
يعنى أنت خاطفنى ومش عارف اسمى.
هههه،عرفتى منين بقى يا أم لسانين.
اومال أنت جايبنى هنا ليه أكيد خاطفنى
نظرية برضو،طب انتى مش خايفه
لأ مروان قالى انه هينقذنى دايما
مروان مين؟
مروان ده صاحبي وكان بيسرح بالورد معايا
بقولك ايه، انا خارج عندى شغل.
هتسبنى لوحدى؟
(قرب منها وباسها من خدها.)
ماتخفيش مش هتأخر.
(خرج من الاوضة...)
هو ده مجرم ازاى ده ،ده قمر
***
فى الميناء:
اتأخرت جداً يا زعامه
رحيم الألفى يتأخر براحته
(ضحك رحيم ضحكه شريره وقال...)
أنا غيرت رأيى والصفقه هتتم فى وسط البحر.
بس ده مش اتفاقنا مع سليم الأسيوطى يا زعيم.
غيرت رأيى ،هتمانع.
(وهما ماشيين همس رحيم فى ودان يزن: فاكرنى مش عارف أنت بتعمل ايه من ورايا ولا فاكرنى مش عارف انك بتشتغل لحساب المقدم عامر ،اما البت ال أنت باعتها ليا اعتبرها هتموت انهارده.)
(ضحك ضحكة شريره ترعب اى حد....)
ارجوك سرمد لأ، وبدال عارف كل حاجة أكيد عارف ان دى تبقى بنت المقدم عامر ولو حصلها حاجة مش هيسيبك فى حالك،ابوس أيدك سرمد لأ
هههههههههه
***
رجع رحيم البيت:
سرمد، سرمد
(دور عليها فى كل مكان ومش لقيها..)
أنا هدفعك تمن هروبكِ يا بنت سيادة المقدم.....
رواية تغيرت لاجلها الفصل الثاني 2 - بقلم ايه عزازي
رحيم: سرمد، سرمد.
دور عليها في كل مكان ومش لاقيها.
رحيم لنفسه بغضب: أنا هدفعك تمن هروبكِ يا بنت سيادة المقدم.
***
في بيت المقدم عامر:
يزن: أنا هربتها بالعافية.
سرمد بعياط: بابا أنا خايفة.
المقدم عامر (الأب): ماتخفيش يا حبيبتي طول ما أنا معاكي.
زينة (الأم) بتوتر: عامر ده مش هيسيبنا في حالنا.
يزن: أنا عندي حل...
المقدم عامر (الأب): قول بسرعة!
يزن: إحنا نسفرها بره مصر.
زينة (الأم): هو للدرجة دي البني آدم ده خطير؟
يزن: لو سمعتي صوته بس تخافي، وترتعبي لما يفكر.
زينة (الأم) بعياط: أنت السبب يا عامر.
عامر (الأب): أعمل إيه؟ يزن قالي إنها الطعم الوحيد لرحيم، وأنا كنت واثق إنه مش هيعمل فيها حاجة.
زينة (الأم): وإيه الثقة دي كلها؟
عامر (الأب): رحيم على قد ما هو كده، بس بيضعف قدام أي حد يعيطله أو يترجاه.
يزن: الندم مش هيفيد دلوقتي، سرمد لازم تبقى بره مصر خلال 24 ساعة.
***
في المطار:
زينة (الأم): يلا يا سرمد.
سرمد ببراءة: أنا عايزة أفضل في مصر يا ماما.
المقدم عامر (الأب): أنا جهزت كل حاجة، يلا عشان تسافروا وأنا خلاص اتمكن من رحيم وأجيلكو على فرنسا.
زينة (الأم): أنا خايفة يعرف مكانّٓ يا عامر.
عامر (الأب): ماتخفيش، فرنسا أمان ليكوا.
***
في ڤلة رحيم:
يجلس رحيم على كرسي بزراعين، يشرب كأس من الخمر ويتذكر سرمد.
يلقي الكأس في الأرض بغضب فيتفتت الكأس.
رحيم لنفسه: هتبقى زي الكأس ده يا سرمد، هههه...
يذهب إلى غرفته ويرى كوب اللبن الذي تناولته سرمد أمس، فيأخذه ويشم رائحته بشهوة، ويُدْخِل الكوب داخل أحضانه.
يتذكر ملامحها وخدودها التي تشبه البندورة.
رحيم لنفسه: أنتِ بتاعتي أنا يا سرمد، ورحيم لما يلايقِك مش هيرحمك.
***
بعد مرور أربعة أعوام:
زينة (الأم): يا سرمد، حبيبة ماما فين؟
سرمد: نعم يا My Heart. نعم يا My Soul.
زينة بضحك: يا سلام، يا سلام. الغندورة مالها؟ ههه.
سرمد: مروان كلمني وفكرني إن بكرة عيد ميلادي الـ 18.
زينة: طب اجهزي يلا عشان بابا ومروان ابن خالتك جايين النهاردة فرنسا وهنروح نجيبهم من المطار.
سرمد بفرحة: بجد؟ طب أنا هنزل أجيب فستان من المول.
زينة بضحك: ماشي، بس بلاش تأخير مفهوم.
سرمد بفرحة: مفهوم يا زوزو. لولولولى.
***
في المطار:
مروان: عمي، هما اتأخروا كده ليه؟
المقدم عامر (الأب): مش عارف يا ابني، خالتك وسرمد قالولي إنهم هيقابلونا في المطار.
قطع كلامهم صوت موبايل المقدم عامر.
عامر (الأب): ألو؟ زينة؟ وحشيني. أنتو فين؟
زينة بعياط: الحقني يا عامر.
***
في البيت:
عامر (الأب) بزعيق: إنتي إزاي سبتيها تخرج لوحدها؟
زينة (الأم) بعياط: المول قريب من البيت وهي خرجت من الصبح مرجعتش. أنا عايزة بنتي.
مروان: طب اهدى يا خالتو، أنا هنزل أدور عليها.
عامر (الأب): تدور عليها فين؟ هي فرنسا دي أوضة وصالة؟
مروان: هي سرمد هتروح فين يعني؟ هي صغيرة.
عامر (الأب): بس سرمد معرضة للخطر في كل لحظة.
زينة (الأم) بعياط: أنت السبب في كل اللي بيحصل في بنتي.
عامر (الأب) بزعيق: مش بنتك ولا بنتي، فوقي بقى.
زينة (الأم): لأ بنتي بس مش بنتك. أنت ناسي إنك مش كنت عايز تتبناها؟
عامر (الأب): ملوش لازمة الكلام ده.
مروان لنفسه بصدمة: تتبناها!!!!!
***
في بيت آخر واسع جداً من بره يشبه القصر ومن جوه يشبه الخرابة:
رحيم بخبث وهو يشرب كأس من الخمر: هههه، رحيم مش بيسيب حاجة بيحبها ولو بعد 100 سنة.
سرمد مربوطة بحبال، كاتمة دموعها وبكائها.
مسكها رحيم من زورها فجأة، ربما كانت تختنق.
قرب منها وهمس في ودانها.
رحيم وهو يشم رائحتها بشهوة: اللي كنت عايز أعمله معاكي وأنتِ عندك 14 سنة، هعمله معاكي دلوقتي يا قطة.
رحيم وهو ينظر لجسمها: بس أنتِ دلوقتي فرسة مش قطة، 18 سنة بس جمل، هههه.
ضحك ضحكة شريرة تكاد أن تهز أركان المكان.
سرمد تنظر إليه باشمئزاز، تزداد ضربات قلبها، وتلتقط أنفاسها بسرعة.
رحيم ببرود: تؤ تؤ تؤ، أنا عايزك تهدّي كده، ده إحنا ليلتنا حمرا. هههه.
بصقت سرمد في وشه.
غضب رحيم وخبط رأسها في الأرض.
أغمي عليها وهي مربوطة.
اتعصب وقام سكب كأس الخمر في وشها.
فاقت سرمد بخضة.
مسكها رحيم من شعرها.
رحيم بصوت عالٍ: قومييييي.
سرمد بعياط: أنت عايز مني إيه؟
رحيم قرب منها، أنفاسهم اختلطت ببعض.
لصق أنفه في أنفها ومسكها من راسها بحنية وهمس في ودانها.
رحيم بشهوة: عايزك.
سرمد تزداد بكاء وتبعد عنه.
رحيم بخبث: قوليلى طلباتكِ قبل ما أقولك طلباتي.
سرمد ببراءة: أنا عطشانة.
دخل رحيم المطبخ وطلع منوم، حطه في الماية وخرج.
وقتها سرمد كانت بتحاول تفك نفسها.
رحيم بمكر: اتفضلي الماية.
رفعت عيونها في عيونه.
قلبه دق للمرة الثانية.
شربت الماية وهي متوترة.
بعدها بدقائق فقدت الوعي.
رحيم بضحكة شريرة: هههه، باي باي يا بنت سيادة المقدم.
***
في الصباح:
فاقت سرمد لتنظر حولها وتحاول أن تتذكر ما حدث.
سرمد بصويت: اعااااااااااااا.
رواية تغيرت لاجلها الفصل الثالث 3 - بقلم ايه عزازي
فاقت سرمد لتنظر حولها وتحاول أن تتذكر ما حدث.
سرمد بصوت عالٍ: اعاااااااااااا اطلع!
رحيم خرج من الحمام وفوطه ملفوفة على وسطه. قرب منها.
رحيم بصوت عالٍ: بس اسكتي.
سرمد بعياط: أنت عملت فيا إيه؟ أهئ أهئ أهئ.
رحيم: هو أنا جيت جنبك يابنتي؟
سرمد بعياط: اومال مين لبسني بيجامتك؟
بعد ما شربت المياه شالها رحيم لأوضة، وهي تقريبًا الأوضة الوحيدة النضيفة في البيت كله. موبايل سرمد رن بس هي كانت فاقدة الوعي. رحيم قفل التليفون وطلع من شنطتها مذكرة. فتح أول صفحة.
الصفحة الأولى: «بعد ما بابا بعتني للمجرم ده اكتشفت إنه طيب مش شرير زي ما هما فاكرين.»
قفل رحيم المذكرة وعرف إن الكلام ده سرمد كتباه من 4 سنين. قام طلع لها بيجامة من عنده ولبسها ليها. كان بيحاول ما يبصش على جسمها وهو بيلبسها.
رحيم لنفسه: إيه يا رحيم، كل مرة هتسيبها من غير ما تأذيها؟ تؤ، بس أنا أأذيها ليه، هي ذنبها إيه؟
سابه نايمة ع السرير وهو نام ع كنبة في الأوضة. صبح قام باسها من خدودها ودخل ياخد دش.
رحيم: هو ده اللي حصل، والله العظيم ما عملت فيكي حاجة.
سرمد ببراءة بدأت تهدأ ومش بتعيط.
رحيم رفع شعرها ورا ودانها.
رحيم: إنتي خايفة مني؟
بصت له والدموع مالية عينيها. كانت بتبعد.
رحيم بعصبية: ردي.
اتخضت من صوته وعيطت تاني.
رحيم بعصبية: إنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟
سرمد: أهئ أهئ أهئ.
حضنها وكأنها أول مرة تحس بالأمان. أول مرة مش تقاوم حضنه. بالعكس دي مش عايزاه يطلعها من حضنه. كان بيملس على شعرها.
رحيم: بتحبيني؟
سرمد: .........
رحيم: حبيبي.
سرمد ببراءة: أنا خايفة أقولك لأ تزعلني، وأنا بخاف منك لما بتزعل.
رحيم بضحك: طب لو مش زعقت هتحبيني؟
سرمد ببراءة: لأ.
طلعها من حضنه وكان بيحاول يكتم غضبه.
سرمد ببراءة: إيه يا عم أنت بتتحول ولا إيه؟
مشى رحيم ناحية الدولاب. سرمد كانت متنحة له بس خايفة منه. كان لابس بيجامة رمادي وعضلاته بارزة منها.
رحيم بجدية: اعملي حسابك إنتي هنا مجرد خدامة.
سرمد: وهي فيه خدامة بتتخطف؟
رحيم بجدية: إنتي تنفذي أوامري وبس.
سرمد ببراءة: أنا عايزة ماما. أهئ أهئ أهئ.
رحيم: دي مش أمك ولا عامر أبوكي.
سرمد بصدمة: إيه!
رحيم قرب منها: أيوه دول ناس اتبنوكي. هو ده لو أبوكي كان هيسيبك تجيلي أيام ما كنتي طفلة عندك 14 سنة.
سرمد بعصبية: أنت كداب.
رحيم بصوت عالٍ: ده اللي إنتي بتتمنيه.
سرمد عيطت تاني.
مسكها من دراعها جامد.
رحيم بغضب: بقولك إيه أنا مابحبش المياصة.
سرمد بعصبية: أنت عايز مني إيه يا أخي سبني في حالي بقى.
رحيم: بقولك إيه، إنتي عندك حلين ملهمش تالت.
الحل الأول: تتجوزيني.
سرمد بتريقة: ات... جوزك يا أخي، تباً لأحلام البسطاء.
رحيم: خلاص من هنا ورايح إنتي هنا خدامة وبس.
في بيت آخر:
يزن: إحنا عرفنا مكانها يا سيادة المقدم.
عامر (الأب): بجد هي فين؟
يزن: للأسف اللي كنا خايفين منه حصل.
عامر (الأب): إيه اللي حصل؟
يزن: رحيم عرف مكانها وهو اللي خطفها.
عامر (الأب): يادي المصيبة.
يزن: خلاص عرفنا مكانه، بنتِك هتبقى في حضنك بالليل ورحيم هيبقى في السجن.
في بيت آخر:
رحيم: سرمد، سرمد.
سرمد بتوتر: نعم.
رحيم: تعالي.
سرمد: عايز إيه؟
بص ليها بغضب. اتوترت ورجعت لورا.
رحيم بجدية: تعالي ماتخافيش.
سرمد بتوتر: أنا.... مابخافش.
رحيم بضحك: طب تعالي بس، ده انتي هتموتي من الرعب.
سرمد: عايز إيه؟
رحيم بجدية: خدي اعملي الرجلين دي كوارع.
سرمد بغرور: إيه؟
رحيم بإستغراب: إيه؟
سرمد: عايزني أنا أعمل كوارع، يعني يعني أمسك رجلين البقرة؟ يااااي ياااي.
رحيم بجدية: يااااي عليكي يا أختي. جعان ونفسي في كوارع وعايزك تعمليها فيها حاجة دي.
سرمد: وأنا بصفتي إيه أعملك؟
رحيم بضحك: خلاص نتجوز وتبقى بصفتك مراتي.
سرمد قربت منه: رحيم، أنت بتصلي؟
رحيم بتوتر: والله دي حاجة بيني وبين ربنا، ملكيش دعوة.
سرمد: رحيم أنت بتشتغل إيه؟
رحيم بتكبر: أنا أكبر تاجر سلاح في مصر.
سرمد: طب مش بتخاف من الفلوس الحرام؟
رحيم: ........
سرمد: أنت واخد كلية إيه؟
رحيم بتوتر: أنا.....
سرمد: أنت مش متعلم.
رحيم: وأنا لقيت تعليم ومتعلمتش.
سرمد: بص، بما إنك طلعت جدع معايا ومش أذيتني ولا عملت فيا حاجة، أنا هعلمك.
رحيم بتوتر: هههههه، تعلميني.
سرمد: آه هعلمك تكتب وتقرا. وبالمرة نتسلى في فترة الخطف دي.
قطع كلامهم موبايله اللي رن.
رحيم: الو.
المتصل: ....
رحيم بتوتر وألوان وشه اتغيرت: طب أقفل أنا هصرف.
رواية تغيرت لاجلها الفصل الرابع 4 - بقلم ايه عزازي
قطع كلامهم موبايله الرن.
رحيم: الو.
المتصل: ....
رحيم بتوتر وألوان وشه اتغيرت: طب اقفل أنا هصرف.
سرمد: في إيه!
رحيم: جهزي عشان هننزل مصر.
سرمد: لأ.
اتعصب وقام ضربها بالقلم على وشها. مسكها من شعرها.
رحيم بغضب: أنا مش بيتقال لي لأ يا روح ماما.
***
في بيت آخر.
يزن: يلا يا فندم هنروح البيت دلوقتي عشان نجيب سرمد ونقبض على رحيم.
المقدم عامر (الأب): عملت اللي قولته لك عليه؟
يزن: أيوه يا فندم بلغت الشرطة الفرنسية إن فيه حالة اختطاف عشان يرموه في السجن.
المقدم عامر (الأب): تمام يلا بينا.
***
في المطار.
رحيم: تامر.
تامر: نعم يا زعيم.
رحيم: جهزت شقة صغيرة عشان أسكن فيها؟
تامر: أيوه يا زعيم.
رحيم مسك إيد سرمد جامد.
سرمد بتوتر: إحنا نزلنا مصر ليه؟
رحيم: ......
سرمد بتوتر: طب أنا ممكن أعرف نزلنا مصر ليه؟
رحيم: ششش، أنا عارف أنا بعمل إيه.
***
في بيت صغير.
رحيم: عايزة تعرفي نزلنا مصر ليه؟
سرمد بتوتر: ليه؟
رحيم: إياد عرف إنك نقطة ضعفي وعايز ياخدك.
سرمد: إياد مين؟
رحيم: عدوي.
سرمد: طب وعايز ياخدني ليه؟
رحيم: عشان يمسكني من إيدي اللي بتوجعني.
سرمد بعند: طب أنا عايزة أروح لإياد، أكيد هو طيب ولطيف مش زي ناس كل حياتها زعيق وضرب.
لا إيده حولت وسطها وزنقها في الحيطة وبص في عيونها.
رحيم: طيب!
سرمد بتوتر: أنا عيلة والله وبهزر.
رحيم: ولطيف كمان!
سرمد ببراءة: يا زعيم إنت أطيب والله.
قرب منها أكتر.
سرمد ببراءة: ولا أثبت يالا.
رحيم: ولا!
سرمد ببراءة: إنت هتعمل إيه؟
باسها لأول مرة ليثبت لنفسه إنها ملكه.
رحيم بحنية: مالك!
سرمد: أنا دوخت.
رحيم: هههههه، همس في ودنها: من بوسة.
***
في فرنسا.
المقدم عامر (الأب): بتضحك عليا يا يزن.
يزن: يا فندم المعلومات بتقول إن ده مكانهم.
المقدم عامر (الأب): مكانهم هيبقى في قصر خرابة؟
يزن: والله ما أعرف يا فندم.
المقدم عامر (الأب): أنا مش هرجع مصر إلا وسرمد معايا.
يزن: فيه مشكلة أكيد يا فندم.
المقدم عامر (الأب): هو فيه مشكلة أكبر من كده!
يزن: إحنا بلغنا الشرطة الفرنسية إن فيه حالة اختطاف ودلوقتي هيبقى بلاغ كاذب وممكن نتسجن.
***
في مصر.
سرمد ببراءة: أنا جعانة.
رحيم: أنا قولت لتامر يحط أكل في التلاجة.
سرمد جرت على المطبخ: بجد!
رحيم بضحك: طفاااسة.
دخل وراها المطبخ وسند كتفه على باب المطبخ.
رحيم: الأكل عجبك.
سرمد: ده مالي التلاجة شوكولاتة، تاخد حتة.
رحيم بضحك: هات.
سرمد ببراءة: لا بلاش دي طعمها وحش جداً.
رحيم: ما تخافيش مش بحب الشوكولاتة.
سرمد بضحك: أجيب لك مخلل.
رحيم بضحك: بتتريقي.
قربت منه.
سرمد بدلع: بس أنا عايزة أطلب منك طلب صغنن.
رحيم: اتفضلي بس بشرط.
سرمد: امممم، قول الشرط؟
رحيم: هسألك سؤال وتجاوبي بصراحة.
سرمد: اتفضل.
رحيم: لأ قولي الطلب الأول.
سرمد: لأ قول السؤال الأول.
رحيم: لا ما يصحش إني الصغيرة.
سرمد: ما هو ميصحش برضه، الرجال مقاومون عن النساء.
رحيم: بت اخلصي.
سرمد: بت أما تبتك.
رحيم قرب منها: انجزي.
بعدت سرمد خطوة وهو قرب خطوتين.
سرمد بتوتر: أنا كنت عايزة شوية ليس وكده.
رحيم: بكرة ننزل نجيب أحسن لبس أنا عندي كام سرمد.
سرمد ببراءة: بس أنا زعلانة منك.
حط إيده على خدها ومسح دموعها.
رحيم: عشان ضربتك وإحنا في فرنسا.
سرمد بعياط: أيوه.
حضنها جامد.
رحيم: أنا آسف، أنا غبي والله.
سرمد ببراءة: غبي بس.
رحيم: وحمار كمان.
سرمد ببراءة: حمار بس.
رحيم: ما خلاص يا أختي مش عليه هي.
حطت إيدها على كتفه.
سرمد بدلع: طب قول سؤالك.
رحيم بإستغراب: ليه هو أنا عايز أسأل سؤال؟
ضربته على كتفه.
سرمد ببراءة: إنت هتستعبط.
رحيم بضحك: بتحبيني؟
إيه هتتكلم؟ الباب خبط.
رحيم بإستغراب: مين هيجيلنا دلوقتي!
سرمد بإستغراب: إنت مستني حد؟
رواية تغيرت لاجلها الفصل الخامس 5 - بقلم ايه عزازي
رواية تغيرت لاجلها البارت الخامس 5 بقلم ايه عزازي
رواية تغيرت لاجلها الفصل الخامس 5
رحيم بإستغرب:مين هيجيلنا دلوقتي؟
سرمد بإستغراب:أنت مستنى حد؟
رحيم:ادخلي الأوضه ومتخرجيش.
فتح الباب...
رحيم بصدمه:إياد!
إياد:ايه يا مان مش هتقولى اتفضل.
رحيم:عايز ايه؟
إياد وهو بيبص فى أركان البيت:سمعت انك معاك بنت.
رحيم:وده يخصك فى ايه؟
إياد:ما انا لازم اجربها زيك يامان هههه.
رحيم مسكه من هدومه واتكلم بغضب..
رحيم: بقولك ايه دى بالذات اياك تفكر فيها.
إياد:اووه يامان هي دى أخلاقك.
رحيم:هات من الآخر عايز ايه؟
إياد:إذا كان كده ماشي.
رحيم:انجز.
إياد بجديه:صفقة الأسلحة تبقي ليا.
رحيم بحيره:سبني افكر.
إياد بمكر:اسبوع كفايه.
رحيم:امشي من هنا.
إياد:سلام يا مان.
همس فى ودانه قبل ما يمشي...
إياد بخبث:لو عايز الحلوة تعيش فكر فى ال قولته.
ضحك بصوت عالى ومشي....
رحيم دخل لسرمد دور عليها فى الأوضه لقيها مستخبيه ورا الباب وماسكه زهرية ورد....
رحيم بضحك:هههه،بتعملى ايه؟!
سرمد بإسترياح:اوف،انا قولت أعدائك كتير فلو حد قتلك ودخل عشان يقتلني اموته.
رحيم: ماتخفيش محدش هيقدر يقربلك طول ماانا جمبك.
خرج رحيم.....
فتحت سرمد مذكراتها وكتبت:
"شعور الآمان مش هتحس بيه إلا جمب حد بيحبك،وانا شكلى حبيتك."
خرجت لرحيم...
سرمد:بتفكر فى ايه؟
حركت ايديها قدام وشه...
سرمد:أنت يا عم..
رحيم:امم
سرمد:سرحان فى ايه؟
رحيم:مش سرحان ولا حاجة.
سرمد:يا راجل طب عيني فى عينك كده.
رحيم: سرمد.،مش عايزه تروحى لأهلك.
سرمد ببراءه:واسيبك.
رحيم:أنا بفكر ارجعك ليهم.
سرمد:يعني مش عايزنى معاك،عادى وانا كمان مش عيزاك.
رحيم بضحك: سرمد.
سرمد:عايز ايه.
رحيم:انتي زعلتي؟
سرمد:وانت مالك.
رحيم بضحك:طب قومي حضري الغدا.
سرمد:مش بعرف اعمل آكل.
رحيم:سرمد.
سرمد:يوووه
دخلت المطبخ....
سرمد:اه ياقشطه بالزبادي ده انتي جامده موت.
رحيم قرب منها وحضنها من ورا...
رحيم بضحك:قشطه بالزبادي،ايه القرف ده.
سرمد:خضتني.
رحيم:انا آسف يا سرمدي.
سرمد:علي فكره عيب كده.
لفها ليه.....
رحيم:كبرتي وعرفتي العيب.
سرمد: أنا كبيرة من زمان.
رحيم: طبعاً يا حبيبى.
سرمد:لأ بقى انا مش كبيرة أنا صغيرة.
رحيم بضحك:ماشي ياصغيره.
سرمد: صغيرة في السن اه لكن كبيره في العقل.
رحيم:اه من حواء.
سرمد:روح اغسل ايدك عشان هناكل دلوقتى.
رحيم:لازم يعني.
سرمد:اه لازم.
رحيم: حاضر،يا سرمد هانم.
رحيم لنفسه:شكلي هرجع طفل من تاني.
___________________
سرمد:ايه رأيك فى الاكل.
رحيم بقرف:تسلم ايدك ياحبيبتي،اكل يشبع الواحد لعشرين سنة بعد كده
سرمد:تقصد ايه يعني؟
رحيم:هو أنا اقدر اقصد حاجه.
سرمد:طب يلا اغسل ايدك بعد الاكل.
رحيم:حااضر.
سرمد:يحضرلك الخير يا حبيبى.
رحيم:ايه!
سرمد بإستغراب:ايه!
رحيم:قولتي حبيبي.
سرمد بإستغراب:ايوه في ايه؟!
رحيم بفرحه:يعني قولتي حبيبي.
سرمد بجديه: بقولك ايه اغسل ايدك عشان الدرس.
رحيم:درس ايه؟
سرمد:يلا وانت تعرف.
___________________
سرمد: ر ح ي م ا ل أ ل ف ي،دي "ح"دي مش كفايه خطك الزفت ده.
رحيم:يا حبيبتي انا بعرف اكتب اسمي والله.
سرمد:واضح.،هات القلم.
رحيم: اتفضلى.
سرمد:بص رحيم،ح مش خ بتحط نقطه ليه مش فاهمه.
بص ليها وسرح في عنيها وطريقة كلامها....
سرمد:يالهوي ركز في الكتابة مش فيا انا.
رحيم:قوليها تاني كده.
سرمد:هي ايه؟
رحيم:يالهوي.
سرمد:يالهوي انا بقول ايه وانت بتقول ايه!
__________________
في الليل:-
سرمد بنرفزه:كمان قافل تليفونك.
الباب فتح ،جريت عليه وحضنته....
سرمد بعياط:كده تسبني كل ده لوحدي.
باس عل جبينها...
رحيم بضحك:اهدي بس بتعيطي ليه؟
سرمد بغيظ:ايه البرود ال انت فيه ده؟
رحيم:جبت ليكي هدوم.
سرمد بفرحة:بجد.
رحيم:البسي.
سرمد:انت شايفني قالعه.
رحيم:هههه البسي عشان خارجين يا أم لسانين.
سرمد:ماشي.
__________________
عند المأذون:-
سرمد:انت جايبني هنا ليه؟
رحيم:انزلي،وهفهمك بعدين.
سرمد:لأ مش نازله إلا لما تفهمني.
رحيم بعصبية:بقولك انزلي.
سرمد بعياط:لأ مش نازله.
رحيم بيحاول يهدي نفسه...
رحيم:اسمعيني،لو مش بقيتي مراتي إياد هيدمرك.
سرمد:إياد مين؟
رحيم بعصبية:يوووه انزلي وخلاص.
سرمد بعياط:وكمان بتزعقلي.
رحيم حضنها....
رحيم:ممكن تسمعي كلامي.
____________________
خرجو من عند المأذون:-
سرمد بعياط:علي فكرة أنا مش بحبك ولا عمري هحبك.
اتعصب وضربها بالقلم على وشها في الشارع سابته وجريت..،ركب عربيته بسرعة وطلع وراها وفي لمح البصر داس فرامل لما شافها قدامه ،
خبطها بالعربية وهو مش واخد باله.....
رواية تغيرت لاجلها الفصل السادس 6 - بقلم ايه عزازي
خبطها بالعربية وهو مش واخد باله.
نزل بسرعة.
الناس اتلمت.
شالها وراح لأقرب مستشفى.
رحيم: خير يا دكتور.
الدكتور: خير إن شاء الله. إحنا جبسنا دراعها.
رحيم: شكراً يا دكتور.
دخل الأوضة.
مسك ايديها.
باس على راسها.
رحيم: أنا آسف ياحبيبتي. أنا السبب.
سرمد بعياط: أنا عايزة أمشي من هنا.
رحيم: طب اهدّي طيب وهنخرج.
***
في البيت:
رحيم: حمد الله على السلامة.
سرمد بتوتر: أنا عايزة أغير هدومي.
رحيم: غيري.
سرمد: طب اخرج.
رحيم: آه آه حاضر.
خرج وقفل الباب وفتحه تاني.
رحيم: طب أفضل معاكي عشان لو احتاجتي حاجة يعني وكده.
سرمد: أوف! لأ شكراً.
رحيم: طب لو احتاجتي حاجة أنا في الصالة.
سرمد: قلتلك شكراً.
بعد 5 دقايق.
خرجت لرحيم الصالة.
سرمد: أنا مش عارفة اغير.
رفع رأسه.
رحيم: أجي اغيرلك مثلاً؟
سرمد: إيه قلة الأدب دي؟
رحيم: اومال أعمل إيه؟
سرمد: تعالي ساعدني.
رحيم: حاضر.
***
الساعة 3 الفجر:
سرمد بعياط: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآئ.
رحيم قام من النوم مخضوض.
راح أوضتها.
رحيم: إيه مالك يا حبيبي؟
سرمد بعياط: شيل الجبس ده بسرعة.
رحيم: طيب اهدّي بس.
سرمد: اهدّي إيه؟ انت شايفني بشد في شعري.
رحيم: أنا آسف. أنا آسف.
سرمد بعياط: خليك جنبي ماتسبنيش.
حضنها.
رحيم: أنا جنبك. ماتخفيش.
سرمد: بتحبني.
رحيم: كلمة بسيطة عليكي.
***
في الصباح:
رحيم: سرمد، سرمد يا سرمدي.
سرمد بنوم: امممم.
رحيم: اصحى يا حبيبتي.
سرمد بخضه: أنت إزاي تدخل عليا من غير ما تخبط؟
رحيم: هي المدام مش مراتي برضه.
سرمد: مراتك بالغصب.
رحيم: طب اتفضلي اللبن.
ابتسمت وسرحت.
رحيم: بتفكري في إيه؟
سرمد: فاكرة أول مرة اتقابلنا فيها.
رحيم بضحك: هي دي تتنسي؟
سرمد قامت من السرير.
رحيم: رايحة فين بس.
سرمد: أنت مالك.
رحيم: استني بس هاجي معاكي.
سرمد: والله! طب تعالى.
رحيم: إيه ده الحمام؟ عادي هاجي برضه.
سرمد: تيجي فين؟ هو حمام الإيه؟
رحيم بغمزة: اعتبريني زي جوزك.
سرمد: أنت متخلف! ما أنت جوزي فعلاً.
رحيم: أخيراً اعترفتي بكده.
سرمد: اقل هنا استناني.
رحيم: حاضر.
بصت في وشه بتركيز.
سرمد: إيه ده!
رحيم: إيه؟
سرمد بضحك: رمش واقع من رموشك. ياترى مين بيفكر فيك.
رحيم بضحك: إيه الهبل ده؟
سرمد: يعني أنا هبلة؟
رحيم: لأ طبعاً. مين قال كده.
سرمد: لأ أنت تقصد إني هبلة.
رحيم: أنا قلت كده.
سرمد: آه أنت قلت كده. يعني أنا بالنسبة لحضرتك واحدة هبلة.
رحيم: آه من حواء.
***
بعد مرور أسبوع:
رحيم: الو.
إياد: أهلاً يا مان. فكرت؟
رحيم: مواقف.
إياد: هو ده الكلام.
رحيم: خد كل الأسلحة اللي عندي.
إياد: مقابل إيه؟
رحيم: عندي شرط.
***
سرمد: يلا أنا جهزت.
رحيم: تمام يلا.
سرمد: إيه رأيك احط أنهي روج.
رحيم: مين قال إنك هتحطي روج؟
سرمد: أنا.
رحيم: لأ طبعاً. أنا مراتي مش تحط مكياج أصلاً. وبعدين إيه اللي انتي لابساه ده.
سرمد: والله!
رحيم: ادخلي غيري، والبسي حاجة واسعة. واعملي حسابك إنك هتتحجبي. أنا مش همشي وسط الناس أقولهم اتفرجوا على المزة اللي في إيدي.
قربت منه وهي بتظبط القميص بتاعه.
سرمد بابتسامة: أنا هسمع كلامك عشان حاجة واحدة بس.
لف إيده حوالين وسطها.
رحيم: وإيه هي بقى الحاجة دي؟
سرمد: لأنك بقيت بتصلي وبطلت السجاير والكحول.
رحيم: البركة فيكي.
***
في المطعم:
رحيم: إيه رأيك في الأكل.
سرمد: هو أنا عارفة آكل؟ وبعدين الحجاب مضايقني.
رحيم بضحك: انتي من غير الحجاب قمر. بس بالحجاب قمرين.
يزن: سيادة المقدم يا سيادة المقدم.
المقدم عامر (الأب): نعم.
يزن: مش ده رحيم؟
رواية تغيرت لاجلها الفصل السابع 7 - بقلم ايه عزازي
يزن: سيادة المقدم يا سيادة المقدم.
المقدم عامر (الأب): نعم.
يزن: مش ده رحيم.
رحيم ركب العربية وسرمد معاه.
***
في البيت:
رحيم: على فكرة الدكتور قال لي إنك هتفكي الجبس بكرة.
سرمد: أخيراً.
رحيم: طب ما فيش حاجة حلوة بقى بمناسبة الخبر ده.
سرمد: هههه.
قربت منه وباسته من خده، خدوده احمرت ودي أول مرة يتكسف فيها.
رحيم: بس أنا مش عايز بوسة.
سرمد: اممم، طلباتك؟
رحيم قرب منها وهمس في ودانها: ارقصي لي.
سرمد: نعم!
رحيم: ارقصي لي.
سرمد بتفكير: اممم، وأنا موافقة.
رحيم: احلفي!
سرمد: إيه يا بني متفاجئ ليه؟ ده حقك، وبعدين أنا مراتك.
رحيم: سرمد اللي بتقول الكلام ده؟ أنا مش مصدق وداني.
سرمد: طب إيه.
رحيم: إيه؟
سرمد: يالهوي على المخ التخين، شيلني، دخلني أوضة النوم.
رحيم: أيوه بقى هو ده الكلام... هوبااا.
سرمد بدلع: أنا بفكر أعمل دايت.
رحيم: بس أنا عايزك تفضلي كده.
سرمد بدلع: أفضل إيه؟
رحيم: عايزك تفضلي مبطرخة، عشان انتي كده ملبن.
ضحكت سرمد ضحكة تشبه الراقصات.
رحيم: ألعب...
دخل أوضة النوم ورزع الباب برجله.
***
تاني يوم:
وتحديداً في المطبخ.
سرمد: صباح الخير.
رحيم ببهجة: صباح النور.
سرمد: بتعمل إيه؟
رحيم: بحضر الفطار.
سرمد: إيه ده يا ولا؟ ده أنت بهدلت المطبخ.
رحيم: ولا؟!
سرمد باستغراب: في إيه؟
قرب خطوة.
رحيم: بقى أنا رحيم الألفي يتقال لي "ولا"؟
بعدت سرمد خطوة وهو قرب تاني.
رحيم: رحيم الألفي اللي مدوخ البوليس يتقال له "ولا".
بعدت سرمد بتوتر.
سرمد ببراءة: والله أنا عيلة وبقول أي كلام.
رحيم: رحيم الألفي اللي أكبر شنب في مصر بيعمل له حساب يتقال له "ولا".
سرمد ببراءة: أنا آسفة والله.
شالها.
رحيم: خلصانة، انتي هتتعاقبي النهاردة.
سرمد: نزلني يا حيوان.
رحيم: أنا هوريكي الحيوان ده هيعمل إيه.
سرمد: استني استني، انت هتعمل إيه!
رحيم بغمزة: تعالي أما أقولك في ودانك.
بعد دقيقة:
ضربته بالقلم على وشه.
سرمد: يا سافل.
رحيم: بس بقى تعبتيني.
سرمد: رحيم عشان خاطري يا حبيبي خليك جود بوي.
رحيم بغمزة: الجود بوي ده نجيبه سوا.
دخل أوضة النوم ورماها على السرير.
بعد نص الليل، سرمد نايمة في حضنه وحاطة إيديها على صدره.
سرمد: أوعدني إنك ما تشتغلش في السلاح تاني.
خد نفس عميق.
رحيم: أوعدك.
قامت من حضنه.
سرمد: أنت بتحبني؟
دخلها في حضنه تاني.
رحيم: انتي أول واحدة حبيتها.
سرمد: وآخر واحدة.
رحيم بضحك: إيه الثقة دي.
ويقيني بك جعلني امتلك قلبك.
لـ/آيه عزازاي.
***
في بيت آخر:
المقدم عامر (الأب): أتمنى إن المرة دي العنوان يبقى صح.
يزن: أنا متأكد يا فندم من عنوانه.
زينة (الأم): طب... سرمد معاه؟
يزن: أيوه، إن شاء الله سرمد هترجع لك الأسبوع ده.
زينة (الأم): طب بمناسبة الخبر ده، يوم رجوع سرمد هيبقى كتب كتاب سرمد على مروان ابن أختي.
المقدم عامر (الأب): وأنا مش هلاقي عريس لسرمد أحلى من مروان.
زينة (الأم): أنتو هتقبضوا عليه إمتى؟
المقدم عامر (الأب): يمكن يبقى النهاردة بالليل.
زينة: أنا مش مصدقة إن بنتي هترجع لي يا عامر.
المقدم عامر (الأب): أنا مش عايزك تتعلقي بسرمد، خليكي فاكرة إننا تبناها.
زينة (الأم): الأب والأم هما اللي خدوا وربوا مش خلفوا ورموا.
المقدم عامر (الأب): .........
زينة (الأم): بتفكر في إيه؟
المقدم عامر (الأب): بعد ما أحبس رحيم هعرف مين أبو سرمد.
زينة (الأم): وتحبسه عشان رمى طفلة زي دي وهي لسه مولودة.
المقدم عامر: أنا ماشي دلوقتي.
حضنها.
المقدم عامر: عايزة حاجة يا حبيبتي.
زينة: عايزة سلامتك يا حبيبي.
أعوام من الحب دون قطعه تحملنا فأين السعادة يا سادة.
لـ/آيه عزازاي.
***
في بيت آخر:
رحيم: خلاص هفتح كافيه.
سرمد: أيوه بس....
رحيم: بس إيه؟ أنا خلاص سبت تجارة السلاح وهنسافر الغردقة نفتح كافيه على البحر ونعيش حياة سعيدة.
سرمد: طب وماما وبابا.
رحيم: يا سرمد افهميني، قولت لك دول تبنوكي يعني مش أمك وأبوكي الحقيقيين.
سرمد: أنا هدخل أجهز الشنط.
رحيم: أنا رميت كل الفلوس عشان نبدأ بالحلال، مش ده كلامك برضو.
حضنته.
سرمد بفرحة: وبعد الكلام ده، أنا مستعدة أعيش معاك بقية حياتي.
رحيم: تغيرت لأجلها.
الباب خبط جامد يكاد إن ينكسر.
رواية تغيرت لاجلها الفصل الثامن 8 - بقلم ايه عزازي
سرمد: وبعد الكلام ده أنا مستعدة أعيش معاك بقية حياتي.
رحيم: تغيرت لأجلها.
الباب خبط جامد يكاد أن ينكسر.
رحيم: ادخلي جوه وأنا هفتح.
فتح الباب.
رحيم: إياد!
إياد: اهرب بسرعة.
رحيم: في إيه؟
إياد: خد سرمد واهرب بسرعة.
رحيم واقف مصدوم، ما عندوش ثقة في إياد.
إياد بصوت عالي: سرمد يا سرمد.
رحيم: أنت عايز مني إيه؟ مش خدت السلاح كله، جاى تاني ليه؟
إياد: افهم بقي يا مغفل، البوليس بيدور عليك.
مسكه من إيده ونزله تحت بسرعة، ركبه هو وسرمد عربية.
إياد للسواق: اطلع بيهم على إسكندرية بسرعة.
إياد لرحيم: أنا جهزت لك كل حاجة هناك، وما تجيش هنا تاني.
مشي السواق بالعربية.
سرمد: رحيم، أنا خايفة.
رحيم: ما تخافيش طول ما أنا معاكي.
في ڤلة إياد:
إياد لنفسه: أخيراً، خلصت من نقطتين سود في حياتي.
شرب كأس الخمر والعرق بيصب من عليه. فجأة سمع صوت ضرب نار، طلع سلاح من جيبه ووقف قدام الباب.
في إسكندرية:
رحيم: تفتكري إياد بيعمل كل ده ليه؟
سرمد: ...
رحيم: يمكن عشان اتنازلت له عن السلاح اللي عندي؟
سرمد: ...
رحيم: مش بتردي ليه؟
سرمد: أنت ظهرت في حياتي ليه؟
رحيم بصدمة: إيه!
سرمد: أنا كنت عايشة حياة عادية زي أي بنت، كان أقصى طموحي إني أتجوز مروان ابن خالتي.
رحيم: إيه اللي أنت بتقوليه ده يا سرمد، أنتِ مراتي.
سرمد بعصبية: أنا عايزة أرجع لأهلي.
رحيم: ...
سرمد بزعيق: أنت دمرت حياتي.
رحيم واقف مصدوم مش قادر يرد.
سرمد بعصبية: أنا... أنا بكرهك.
حضنها جامد.
سرمد بعياط: بكرهك، بكرهك.
رحيم: أنا غيرت حياتي عشانك.
خد نفس عميق وكمل كلامه.
رحيم: أنا بحبك.
سرمد بعياط: وأنا كمان بحبك.
في قسم الشرطة:
المقدم عامر: كنت فاكر إنك هتفضل هربان يا إياد.
إياد بيلتقط أنفاسه بسرعة. وقف المقدم عامر وقرب منه ومسكه من عنقه يكاد أن يختنق.
المقدم عامر: رحيم فين؟
إياد: ...
المقدم عامر بعصبية: رد عليا، رحيم فين؟
إياد: معرفش.
المقدم عامر: رحيم لو ما اتسجن، أنت هتتسجن مكانه.
إياد: أنت عايز إيه؟
المقدم عامر: عايز بنتي.
إياد بصوت عالي: مش بنتك.
المقدم عامر: حلو، سرمد بنت مين بقى؟
إياد: معرفش.
المقدم عامر بعصبية: لأ، تعرف يا روح أمك.
إياد بزعيق: معرفش.
خنقه أكتر.
المقدم عامر بعصبية: تعرف.
في بيت المقدم عامر:
زينة (الأم): أيوه والله زي ما بقولك كده.
مروان بفرحة: أنا مش مصدق يا خالتو، أخيراً...
زينة (الأم): بتحبها يا مروان؟
مروان: بعشقها يا خالتو من أيام ما كنا عيال.
زينة (الأم): كلها كام يوم وسرمدي ترجع لي وتتجوزا.
مروان: يا رب يا خالتو، بس أنا... عندي سؤال.
زينة: اسأل يا حبيبي.
مروان: أنتو اتبنتوها إزاي؟
زينة: حكاية طويلة.
(في يوم عمك عامر جات له واحدة تتترجاه يحميها هي وبنتها. بس هو مش اداها اهتمام.
بعدها بكام يوم جات له قضية قتل، وكانت نفس الست دي، بس هو مش عرف مين اللي قتلها لحد دلوقتي. وقتها عرفت إني مش بخلف. الست دي كانت حامل وخلفت قبل ما تتقتل بشهر، عشان كده خدنا البنت وربيناها. وللأسف مش عارفين مين باباها، بس الشهود بيقولوا إنهم لقوا سرمد قدام بيت رحيم، وناس كتير بتقول إنها بنته وهو اللي قتل مامتها.)
بعد مرور ثلاثة أشهر.
في إسكندرية:
سرمد: اعمل الديكور باللون الأزرق عشان يليق مع البحر.
رحيم بضحك: سرمدي بتعمل إيه؟
جريت عليه وحضنته.
سرمد بفرحة: إيه رأيك في الكافيه؟
رحيم: اممم، ذوقك يجنن يا سرمدي.
سرمد: بجد عجبك؟
رحيم: بكرة عيد ميلادك الـ 19 وهيبقى يوم الافتتاح بكرة برضو.
سرمد ببراءة: يا حبيبي أنت فاكر.
رحيم بضحك: أنا أقدر أنسى. ده أنتِ تقتلينى.
سرمد: هههه، عندي لك مفاجأة.
رحيم: إيه هي؟
جريت بكسوف ناحية البحر وهي بتقول.
سرمد: بكرة، بكرة.
جرى وراها وهو بيضحك.
"وها هو بحر إسكندرية يشبه بحر غرامنا | لـ آية عزازي"
في غرفة في سجن:
يدخل المقدم عامر على إياد ويجلس بجانبه.
المقدم عامر: انسى إني ضابط مباحث، وانسى إنك تاجر سلاح.
إياد: عايز إيه؟
المقدم عامر: أنا مش جايلك عشان أعرف مكان رحيم، أنا خلاص عرفت إنه في إسكندرية.
إياد: اومال جاى ليه؟
المقدم عامر: مين أبو سرمد؟
إياد: يهمك!
المقدم عامر: يهممني.
إياد: هتقبض عليه؟
المقدم عامر: القاتل يستحق العقاب.
إياد: عشان قتل الخدامة اللي عند رحيم؟
المقدم عامر: أيوه، عشان قتل مراته ورمى بنته.
إياد: وأنا هقولك بس تخرجني من هنا.
المقدم عامر: وأنا موافق.
رواية تغيرت لاجلها الفصل التاسع 9 - بقلم ايه عزازي
إياد: وأنا هقولك بس تخرجني من هنا.
المقدم عامر: وأنا موافق.
إياد: رحيم...
المقدم عامر: كنت شاكك من الأول.
إياد: رحيم اغتصب الخدامة اللي عنده، ولما الخدامة خلفت، سرمد قتل الخدامة ورمى بنته.
المقدم عامر: يعني سرمد بنت رحيم؟
إياد: آه، خرجني بقى.
المقدم عامر: أنا اللي خارج.
إياد بسذاجة: بس ده مش اتفاقنا.
المقدم عامر: أنت تخرس خالص.
خرج وسابه في غرفة السجن.
إياد لنفسه بخبث: ههههه، حلال عليك الإعدام ظلم يا رحيم.
***
في إسكندرية:
أجواء مليانة فرح وبهجة.
رحيم: مبارك يا سرمدي.
سرمد: أنا فرحانة أوي.
رحيم: عشان افتتاح الكافيه؟
سرمد: عشان إحنا مع بعض.
رحيم: بتحبيني.
ابتسمت بكسوف وهزت رأسها بمعني آه.
رحيم بفرحة: أنا مش مصدق نفسي.
سرمد بضحك: ولا أنا، هههه.
قرب منها وهمس في ودنها.
رحيم: محضرلك مفاجأة.
سرمد: بجد إيه هي؟
رحيم: تعالي ع البحر.
***
شط إسكندرية يا شط الهوى:
فيروز... 10 ليلاً.
رحيم: غمضي عينك.
سرمد: .........
رحيم: افتحي.
L O V E Y O U S R M D
كل واحد ماسك حرف وواقف على الشط.
عيونها لمعت، حضنته من الفرحة.
طلع من جيبه خاتم الألماس.
رحيم: النهارده عيد ميلادك الـ 19.
سرمد بفرحة: ده أحسن عيد ميلاد عدي عليا.
رحيم: عشان الهدية.
سرمد: عشان إحنا مع بعض.
مسكها من إيديها.
رحيم: تعالي ننزل البحر.
سرمد: لأ بلاش، خليها يوم تاني.
رحيم: مالك يا حبيبي، أنت تعبان؟
سرمد بابتسامة: امم، هطلع أستريح شوية.
رحيم: أجي معاك؟
سرمد: لأ، صحصح لشغلك بقى.
رحيم: حاضر يا سرمد هانم.
مريم: مستر رحيم.
رحيم: نعم يا مريم.
مريم: في واحد طالب يعمل حفلة في الكافيه.
رحيم: تمام، هاجي أتفق معاه على كل حاجة.
سرمد واقفة تبص للبنت من فوق لتحت ورافعة حاجب.
مريم: حاضر يا مستر.
سابتهم ومشيت.
سرمد على طريقة مريم: حاضر يا مستر نينينيني.
رحيم بضحك: سرمد أنتِ بتغيري، هههه.
سرمد: بتضحك على إيه؟ رخامة.
رحيم بمكر: بس مريم قمر مش كده.
بصتله بغيظ وضربته على كتفه.
سرمد: تصدق أنا غلطانة إني واقفة معاك.
رحيم بضحك: خدي بس، رايحة فين؟
سرمد: ملكش دعوة.
مسكها من إيديها ولفها ليه.
رحيم: أنا مقدرش على زعلك.
سرمد: ولا تثبتني.
رحيم بضحك: طب ماتزعليش.
سرمد: ماشي، هحاول.
رحيم بغمزة: بتغيري!
سرمد: أنا أغير، ومن مين؟ من دي! دي... دي عود قصب. وبص على وسطها اللي شبه العصاية ده.
رحيم وهو يعض شفايفه: دي بطل.
سرمد: دي مايصة، أكيد حبتها عشان مايصتها.
رحيم: حتى لو مايصة، أنا بحب مايصتك أكتر.
ابتسمت بكسوف واتريقت عليه.
سرمد: نينيني.
رحيم: ما خلاص بقى، ماتزعليش.
سرمد: طيب، أنا هروح أستريح شوية، خلي بالك من نفسك.
سرمد اتكلمت وهي بتعدل القميص بتاعه.
سرمد: اقفل الزرار عشان صدرك باين.
رحيم بغمزة: بتغيري.
سرمد: يا عم اتنيل، هغير عليك أنت.
سابته ومشيت.
رحيم: بلاش تتغندري ياختي يمين وشمال.
مشيت بدلع أكتر عشان تعانده.
رحيم: امشي عدل يا روح ماما.
مش أديته اهتمام واتعوجت أكتر.
رحيم: يعني كده، طيب.
بتبص وراها لقيته بيجري وراها. جريت بسرعة وهي بتضحك.
سرمد بضحك: خلاص والله.
***
في بيت سرمد ورحيم:
بيت باين عليه البساطة.
دخلت سرمد غرفة النوم، ورد مالي المكان، وعروسة لعبة على السرير.
جريت عليها وحضنتها، والإبتسامة منورة وشها.
***
في كافيه رحيم:
رحيم: الو.
سرمد: رحيم الحقني.
رحيم بخضة: سرمد مالك في إيه.
الخط قفل.
رواية تغيرت لاجلها الفصل العاشر 10 - بقلم ايه عزازي
رحيم: الو.
سرمد: رحيم الحقني بسرعة.
رحيم بخضة: سرمد مالك في إيه؟
الخط قفل...
رحيم جري بسرعة على البيت.
رحيم: سرمد سرمد...
سرمد: إيه يا حبيبي.
رحيم بخضة: أنتِ كويسة يا حبيبتي.
سرمد: لأ يا سيدي مش كويسة.
رحيم: مالك يا ست سرمد؟
سرمد: البيه يا سيدي عمال يعيط ويقولي عايز بابا.
رحيم بإستغراب: هو مين؟
سرمد بفرحة: ابنك.
رحيم: ياه يا حبيبي بتعيط، سرمد اخلصي وقولي في إيه؟
سرمد ببهجة: بس إيه معرفتش النونو ولد ولا بنت.
رحيم بفرحة: سرمد أنا اللي في بالي صح مش كده؟
حركت رأسها بمعنى آه وهي بتبتسم.
شالني ولف بيا.
رحيم بفرحة: يا حبيبتي يا حبيبتي هبقى أب...
سرمد بضحك: يا ابني اهدي شوية.
رحيم: هبقى أب يا سرمد هبقى أب يعني يتقال لي يا بابا.
سرمد: اهدي يا أبو غزال.
رحيم: غزال إيه أنا عايز ولد عشان أكتب على الكافيه "ملحمة رحيم".
سرمد: ههههههه.
رحيم: سرمد.
سرمد: إيه يا عم خضتني.
رحيم: هبقى أب يا سرمد هبقى أب يا عالم.
سرمد بضحك: خلاص عرفنا.
رحيم: بقولك إيه.
سرمد: امم.
رحيم: امشي تا تا تا تا أنا مش عايزك تتحركي.
سرمد بضحك: طب شلني بقى عشان ما أتحركش.
رحيم: هوبا...
إيه ده؟
سرمد: إيه؟
رحيم: أنتِ بقلظتي كده ليه؟
سرمد: هههه.
في أوضة النوم نايم في حضنها كأنه هو اللي ابنها.
رحيم: تعرفي.
سرمد وهي بتحسس على شعره: اممم.
رحيم: نفسي أكون جواكِ.
حط إيده على بطنها.
رحيم: بحسد ابني/بنتي عشان جواكِ.
سرمد: هو جوه بطني، أنت جوه قلبي.
رحيم: بحبك.
سرمد: بحبك.
مروان: يعني إيه يا خالتو مش هتجوزها.
زينة (الأم) بعياط: أنا حاسة إنها مش هترجعلي تاني.
المقدم عامر: هي فعلاً مش هترجع تاني.
زينة (الأم) بعياط: يعني إيه مش هترجع تاني يعني إيه؟
المقدم عامر: رحيم هيتسجن، بس سرمد هيبقى ليها الاختيار إنها تقعد معانا أو لأ.
زينة (الأم): هتسيب لها الاختيار إنها تقعد مع أهلها أو لأ.
المقدم عامر بعصبية: آه لأنها مش بنتنا.
زينة (الأم) بعياط: يعني هتسيبها مع المجرم اللي اسمه رحيم؟
المقدم عامر: ده مش مجرم، ده أبوها.
مروان لنفسه: محدش هيرجع لي روحي غيري، أنا اللي هرجع سرمد تاني، دي بتاعتي أنا.
عند الدكتور:
رحيم ماسك إيديها وهي نايمة.
الدكتور: ألف مبروك توأم، ربنا يتمم لها حملها على خير.
رحيم بفرحة: بنات ولا ولاد؟
الدكتور: بنتين زي القمر، 8 شهور وينوروا الكوكب.
رحيم: مبروك يا حبيبتي ألف مبروك.
سرمد: الله يبارك فيك يا حبيبي.
في العربية:
يا أنا يا لأ محدش تاني يا أنا لأ
عمرو دياب
12 ليلاً
بيغنيها وهو ماسك إيديها وبيعلي صوته وهو بيقول يا أنا يا لأ وسرمد بتضحك عليه.
وقف فجأة بالعربية.
رحيم: انزلي.
سرمد: ليه؟
نزل من العربية وفتح الباب ومسك إيديها وخرجها من العربية.
سرمد: بتعمل إيه يا مجنون؟
رحيم: فاضية شوية نتمشى في حتة بعيدة؟
سرمد: لأ أمي مش هتوافق.
رحيم بضحك: يلا نتمشى.
سرمد: هتعزمني على نكتة جديدة؟
رحيم: لأ هعزمك على أغنية.
سرمد: هتغني لي؟
رحيم: غمضي عينك.
سرمد: غمضت.
رحيم: لو حتى دقيقة، أنتِ الأغنية والدنيا المزيكا.
بتضحكي على إيه؟
سرمد: رحيم يا حبيبي صوتك يجنن.
رحيم بغرور: ما أنا عارف ده من زمان يا ماما.
سرمد بضحك: على فكرة أنا بجاملك عشان أنت جوزي.
رحيم بضحك: طيب يلا يا أختشي عشان نروح.
سرمد بضحك: يلا يا أختشي.
خلاص داخلين البيت.
يزن: دخلوا البيت يا سيادة المقدم.
المقدم عامر: طب استعدوا عشان هنهجم.