في أحد الأحياء تستيقظ بطلتنا في الساعة السابعة صباحًا. تمارا: حور قومي يلا عشان تنزلي. حور: (لا رد) تمارا: حوووور. حور بنوم: مممم. تمارا: قومي يا غيبوبة. حور بنوم: سيبيني يا تمارا أنام شوية 5 دقايق بس. تمارا: يبت دا انتي حيوان الكسلان نشيط عنك، اصحي هتتأخري. حور بنوم: حاضر حاضر. تمارا: أنا هروح الحمام، ياريت لما أرجع تكوني فوقتي. حور بنوم: اااه... اااه إن شاء الله.
تمارا أمجد الريان: 26 سنة. بنت طيبة وكيوت وجميلة جدًا. شعرها أسود لامع قصير، عيونها بني غامق. قوية الشخصية وعنيدة جدًا. في خلافات بينها وبين أبوها لأسباب هنعرفها. بتحب أختها جدًا وبتخاف عليها جدًا. وبتشتغل عشان تصرف على نفسها وعلى أختها وكلية أختها حور.
حور أمجد الريان: 21 سنة. طالبة في كلية الطب السنة الثالثة. بنت طيبة وجميلة جدًا وهادية جدًا. شعرها بني غامق طويل، عيونها عسلي، قصيرة. بتحب أختها جدًا وبتعتبرها عيلتها وملجأها الوحيد. راحت تمارا الحمام وكملت حور نومها. تمارا وهي بتفتح باب الحمام عشان تدخل سمعت وشوشة مرات أبوها لأبوها وهي بتقوله بطمع: مرات أبوها: الفلوس اللي بنتك بتجيبها مبتكفيش حاجة ياخويا، لازم تجيب فلوس أكتر. أمجد (والد تمارا)
: طب أعمل إيه يعني يا مريم؟ مريم بخبث: تخليها تشوف شغل تاني، حتى لو تشتغل في كباريه يا أمجد، المهم تجيبلنا فلوس. أمجد بطمع: هخليها تشوف شغل تاني يا مريم. أمجد الريان: 50 سنة. شخص أناني وطماع ومادي جدًا. يحب زوجته ويتبعها. يكره ابنتيه جدًا بسبب مريم. مريم: 45 سنة. زوجة والد تمارا. شخصية أنانية وتحب المال جدًا. متزوجة من أمجد الريان طمعًا في ماله. تكره أمجد وتمارا وحور جدًا. خبيثة وطماعة جدًا.
كل ده وتمارا واقفة مصدومة من اللي بتسمعه. تنهدت بحزن، ودخلت الحمام. بعد مدة خرجت. وهي في طريقها لأوضتها سمعت نداء من أمجد عليها. أمجد: تمارا. تمارا بضيق: نعم. أمجد بصوت عالي: تدوري على شغل تاني، الفلوس اللي بتجيبها مش بتكفي. تشتغلي في أي زفت بس المهم تجيبلنا فلوس، انتي فاهمة. تمارا بصتله بصة احتقار ولسه هتمشي سمعت مرات أبوها بتكلمه. مريم بسخرية: إيه يا ست هانم تمارا، مش عاجبك الكلام ولا إيه؟
طالعة لأمك، ميعجبكيش العجب. تمارا بغضب: انتي متتكلميش خالص، انتي فاهمة؟ ومتجيبيش سيرة أمي على لسانك القذر ده. ومتنسيش إني أنا اللي بصرف عليكوا، ولولا وجودي كان زمانكم متوا من الجوع. ومش هدور على شغل تاني، اركني على جنب بقى. مريم بخبث: خلاص يبقى نخرج أختك من التعليم. تمارا بغضب شديد وهي بتقرب على مريم: انتي ملكيش دعوة بأختي خالص، فااااهمة؟ وأنهت كلامها بصوت عالي جدًا. واتجهت لأوضتها بغضب وعصبية. لقت حور لسه نايمة.
تمارا بغضب وهي بترزع باب الأوضة: حووووور. حور بخضة: إيه في إيه؟ مين مات؟ مين بيولع؟ تمارا بعصبية: مش قولتلك اصحي هتتأخرييي كده. حور: والله نايمة متأخر، كنت بذاكر، حقك عليا. وقامت بسرعة باست مقدمة راس تمارا وقالت: هي الساعة كام؟ تمارا بضيق: 7 ونص. جريت حور وهي بتقول: يالهوي يالهوييي متأخرااااعععع يا صغيرة عالهم يا لوزة ااااه. اتخبطت رجل حور، أو بالأصح صباعها الصغير في رجل الكنبة: اااهاااااعع هو أناا ناقصة.
ضحكت تمارا على أختها وهي بتضرب كف على كف وبتقول: البت اتجننت. وراحت عشان تجهز. بعد مدة مش طويلة كانت تمارا واقفة قدام المرايا بتربط شعرها، لابسة توب أسود وجينز بوي فريند وشوز أبيض. وجنبها حور لابسة تيشيرت أسود وجينز أسود وجاكيت جينز أزرق وشوز أسود. تمارا: يلا عشان اتأخرنا. حور: يلا. خرجو من البيت وقابلوا مالك صديق تمارا من الطفولة وجارهم عالسلّم.
مالك السويدي: 28 سنة. صديق تمارا وجارها من الطفولة. يحبها جدًا كأخت له، يخاف عليها جدًا. شاب وسيم جدًا، شعره بني غامق كثيف جدًا، عيونه سماوي. ذو جسد رياضي ولحية خفيفة. يحب ليلي صاحبة حور بس كبريائه مانعه من اعترافه ليها. يعمل نقيب شرطة. في جهة أخرى وبالتحديد في قصر عائلة المنشاوي. يستيقظ بطلنا من النوم. أسد لنفسه وهو سامع زعيق ودوشة تحت: شكله يوم هباب من أوله. وقام من سريره واتجه للحمام الخاص به في الجناح.
أسد طاهر المنشاوي: 29 سنة. أصغر مليونير على مستوى العالم، رجل أعمال يمتلك شركة استيراد وتصدير. شاب وسيم ذكي جدًا. متهور وبارد. شخصية قوية وعصبية جدًا، واثق من نفسه جدًا. ذو جسد رياضي ولحية خفيفة جذابة. شعره أسود كثيف جدًا، عيونه أخضر غامق. ولكن حكايته مؤلمة شوية هنعرفها بعدين.
وخرج بعد مدة ودخل غرفة تغيير الملابس. وبعد مدة خرج وهو لابس بدلة سوداء وقميص وجزمة لونهم أسود. وصفف شعره وارتدي ساعته ورش عطره الخاص. وخرج من جناحه وهو نازل عالسلّم. أسد: صباح الخير يا جدي، صباح الخير يا زين. المنشاوي: صباح الخير يا ابني. زين بمرح: صباح الخير يا أسودي. أسد بضيق: إتلم يلا بدل ما ألمك بطريقتي. زين: إحم خلاص يباشا أنا آسف.
المنشاوي: 85 سنة. جد أسد وزين. يحب أسد وزين جدًا. ويكره طاهر جدًا لتصرفاته مع أولاده. يحب فريال جدًا (هنعرف هي مين بعدين) ويعتبرها ابنته. زين طاهر المنشاوي: 28 سنة. يعمل مع أخيه ويعتبر دراعه اليمين. شاب وسيم مرح على عكس أسد. واثق من نفسه جدًا، ذو جسد رياضي ولحية خفيفة. عيونه عسلي طويل. له ماضي برضو هنعرفه. طاهر: إيه مفيش صباح الخير ولا إيه. أسد بصله بإحتقار وتجاهله ببرود: صحتك عاملة إيه يا جدي؟
المنشاوي بحب: بخير يا حبيبي. ثم أكمل: تعال افطر يا أسد. راح أسد يقعد جنب جده وأخوه ليتناول طعامه. طاهر المنشاوي: 55 سنة. يكره أولاده بسبب زوجته. تقاعد عن العمل منذ سن الـ 50. وترك أعماله لأولاده وبالأخص أسد. شخصية عصبية «وعينه زايغة». بعد مدة مش طويلة. أسد وهو بيقوم: يلا يا زين. زين: يلا. آمنة: مش ناوي تتجوز بقى يا سي أسد؟ أسد ببرود: ملكيش دخل في حياتي أحسنلك. طاهر بغضب: إزاي تكلم مراتي بالشكل ده هاااا؟
وأنهى كلامه بصوت عالي. بص له أسد بصة مرعبة كانت كافية لإخراسه هو وزوجته. خرج أسد من القصر ركب سيارته وبجانبه زين وفي طريقهم لشركتهم. عند تمارا. مالك: إيه النشاط اللي عالصبح ده؟ تمارا بضحك: نعمل إيه بقاااا مجبرين. حور بضحك: والله يامالك ياخويا لو عليا مش عايزة أتحرك من سريري. يضحك مالك وقال: طب يلا عشان مش نتأخر. تمارا: يلا. ونزلو من العمارة. مالك: تعالو أوصلكم في طريقي.
تمارا: شكراً يامالك مش عايزين نتعبك، إحنا هناخد مواصلات. مالك: تعب إيه بس، تعالو. وركب كلا من تمارا وحور مع مالك. مالك وصل حور الكلية ولسه هيمشي افتكر حاجة. قال لتمارا: مالك: ثواني وجاي. ونزل من العربية وراح ناحية حور وسحبها من قفاها. حور: إيه دا إيه دا مين الحيوااا.... مالك! في إيه انت ماسكني زي الحرامية كده ليه؟ مالك: والله يا حور لو عملتي مشاكل زي كل مرة لهتصرف معاكي بطريقتي، فاهمه؟
حور: احم حاضر ياسطا سيبني بقى، الكلية كلها بتتفرج عليااا. مالك سابها وبصلها بتحذير ومش. حور ببرطمة: الاااه وأنا مالي، هما اللي بيعاكسوا ويقلوا أدبهم، فا لازم أتربيهم يعني؟ لا دا أنا اتشل فيهـ.. قاطع كلامها مع نفسها ليلي صاحبته. ليلي: حووووووور!!!! حور بخضة: إيه في إيه انتي التانية؟ ليلي: بندة عليكي بقالي ساعة، سرحانة في إيه؟ حور: مفيش.. يلا بسرعة قبل ما الدكتور يجي ويطردنا. ليلي: يلا. عند مالك وتمارا في العربية.
مالك: تمارا هو انتي بتشتغلي فين؟ تمارا: كنت بشتغل في ****. مالك بإستغراب: كنتي؟ تمارا بعصبية خفيفة وحزن: آه، رايحة أدور على زفت شغل غير اللي أنا كنت فيه. مالك: ليه؟ حد دايقك؟ تمارا: لا عشان... وحكت ليه اللي حصل معاها الصبح. مالك بغضب: دا أب إزاي ده!!! تمارا عينيها دمعت: مش عارفة هو بيعاملني كده ليه. وضحكت بسخرية وهي بتمسح الدمعة المتمردة اللي نزلت من عينها وقالت: طبيعي يعاملني كده، مش ق*تل أمي عشان كشفت خيانته ليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!