التاني بوجع وضعف: هقول هقول. الي بعتونا هما مدام أمنة وأنسة لارا. أسد بصدمة وغضب: إيييييه؟! الأول: هي دي الحقيقة والله. أسد بغضب: إحكو الي حصل بسرعة. التاني: حاضر حاضر. Flash back: : عايزين مننا إيه؟ أمنة: ما تهدو شوية، ما انتو هتاخدو حلاوتكم. لارا: انتو كمان ساعة بالظبط هتكونو في قصر المنشاوي وبالتحديد في جناح أسد. : هنسرق؟! لارا: لا. : اومال؟!
لارا: انتو هتتدخلو على مراته وتعملو فيها الي يعجبكو، وبعد كدا تسيبوها وتمشو. وغمزت. : واحنا هندخل إزاي بكل الحراس دول؟ لارا: هتنطو من سطح المبني اللي جنب القصر للسطح وتنطو في البلكونة بتاعت الجناح. : طب وإنتي إزاي متأكدة كدا إن أسد مش هيكون في البيت؟ أمنة: أنا خليت حد يراقبه وعرفت إنه راح شقة بعيدة عن القصر. : واحنا هناخد كام؟! لارا: 2 مليون. : 3 مليون. لارا: ماشي. : يبقا اتفقنا. Back. : والله العظيم هو ده اللي حصل.
أسد وعيونه بتطق شرار: حسن، تخلي بالك منهم، لسة حسابهم مخلصش. وخرج بغضب وهو بيتوعد لأمنة ولارا. ركب عربيته ورجع القصر. طلع جناحه لقى تمارا نايمة وحور حضناها. كان لسة هيخرج. حور: استنى، أنا هروح أنام في أوضتي. وخرجت. أسد قفل الباب وراح ناحية تمارا ومسح دموعها وباس راسها. وقام دخل ياخد شاور وطلع قعد على الكنبة يفكر هيعمل إيه لحد ما نام. أسد صحي الصبح لقى تمارا لسة نايمة. دخل الحمام وخرج راح ناحية
تمارا وبيصحيها بهدوء: تمارا، تمارا اصحي. تمارا بدأت تفتح عينيها وقامت دخلت الحمام وخدت شاور وطلعت. أسد: يلا ننزل. نزلو تحت وأسد راح يعمل مكالمة ورجع تاني. أمنة بتبص لتمارا نظرات كلها شرف. فطرو كلهم وشوية ولارا دخلت من الباب. المنشاوي وزين اتصدمو. المنشاوي: لارا؟! أسد قام وقف وقال بحدة: في حاجة لازم تعرفوها. المنشاوي: إيه يابني؟ أسد بجدية: ....... في مكان تاني وبالتحديد في السجن.
الصول اللي عليه النبطشية بيلف على المساجين. ولاحظ حد مرمي على الأرض في زنزانته. قعد ينده عليه مش بيرد. فتح الباب بسرعة وراح عليه واتصدم لما لقى مفيش نبض. جرى على الظابط: الحق يا باشا، أمجد الريان مات. أسد بجدية: أنا قررت أخطب لارا. تمارا بصتله بصدمة. والمنشاوي وزين وحور اتصدمو. أمنة فرحت عشان ده هيساعدها في خطتها. ناصر بدون ردة فعل.
أسد بص لتمارا بطرف عينه وقلبه وجعه لما شاف الدموع اللي اتكونت في عينيها وإنه هو السبب. للحظة كان هيتراجع عن قراره بس أصر إنه يكمل. لارا بفرحة وخبث: بجد يا حبيبي؟! أسد ببرود: آه بجد. تمارا بصتله بخذلان واتجهت لخارج القصر وهي حاسة إن رجليها مش شيلاها. كان هيجري وراها بس لارا مسكته. حور جريت ورا أختها: تمارا استني تمارا. حور: تمارا انتي روحتي فين؟ قعدت تدور عليها بس مش لاقاها. عند تمارا. مشيت وهي حاسة إن الدنيا بتسود.
حاولت تقاوم بس مقدرتش تقاوم الدوامة السودا اللي سحبتها ووقعت على الأرض مغمي عليها. عند أسد. المنشاوي بصله بعتاب وحزن. وزين خرج عشان يدور على حور. فضل يدور عليها وشافها من بعيد قاعدة على كرسي وبتعيط. جرى عليها: حور. حور: تمارا اختفت يا زين، أنا مش لاقاها. زين: هنلاقيها، هنلاقيها، متخافيش. في مكان تاني. تمارا بتفتح عينيها بتعب وبتبص حواليها بإستغراب. بتقوم تقعد تلاقي شخص غريب قاعد قدامها. : انتي كويسة؟
تمارا: هو إيه اللي حصل؟ : أنا لقيتك مغمى عليكي في الشارع، فا جبتك على هنا. وقال: تقدري تمشي بمجرد ما تفوقي والمحلول ده يخلص. تمارا: شكرا لحضرتك، تقدر تتفضل. : مش لما نتطمن عليكي الأول. تمارا: مش عايزة أتعب حضرتك أكتر من كده. : لا ولا تعب ولا حاجة. بعد مدة المحلول خلص. الشخص نده الممرضة عشان تساعد تمارا في شيل الكانيولا. : حضرتك ساكنة فين؟ أوصلك. تمارا: لا لا، أنا هروح لوحدي. : مينفعش، حضرتك تعبانة. تمارا: بس.
: مفيش بس، أنا هوصل حضرتك. بس... لحظة، هو حضرتك زوجة أسد بيه المنشاوي؟ تمارا بحزن وتعب: آه. : طب اتفضلي أوصلك. ووصل تمارا لحد البوابة والحراس رفضوا يدخلوه. الحارس: مينفعش حضرتك تدخل. أسد جه بسرعة على الصوت ولقا تمارا واقفة. راح ناحيتها وشدها: مين ده؟ تمارا ببرود: ميخصكش. أسد بعصبية: مين ده بقولك؟! تمارا مردتش. وقالت بهمس للشخص: حضرتك تقدر تتفضل وشكرا مرة تانية. الشخص مشى. أسد بعصبية: مبترديش ليه؟!
تمارا بهدوء وخذلان: طلقني. أسد اتفزع من فكرة إنها تبعد عنه. قال بهدوء عكس اللي جواه: لا مش هطلقك. تمارا بعصبية: قولت طلقني. أسد بعصبية أشد: قولت مش هطلقك، وده آخر كلام عندي. ومشي. تمارا بصت على طيفه وبدأت الدموع تتجمع في عينيها. مسحتها بسرعة وخرجت. فضلت ماشية لحد ما وصلت للبحر. قعدت على الكورنيش وعينيها دمعت وهي حاسة بالخذلان. بس حاسة إن في حاجة غلط في حتة جواها بتطمنها.
ورددت: "اللهمّ قوني بك إذا انفلتَ صبري وضاقت نفسِي وسئمَت." بعدها اتنهدت وبتلف عشان تمشي لقت.. عند أسد. أسد بعصبية: يعني إيه متعرفش راحت فين؟ انقلب الدنيا عليها لحد ما تلاقيها، لو حصلها حاجة والله ما هيكفيني روحك، انت فاهممممم!!!! الحارس بخوف: حاضر حاضر. ومشي بسرعة. أسد قعد يعمل كام مكالمة وقال في نفسه: أنا هدور عليها بنفسي. وخرج. عند تمارا. لسة بتلف عشان تمشي لقت حور واقفة.
تمارا بخضة جريت عليها: حور، انتي إزاي عرفتي مكاني؟ حور: أنا عارفة إنك لما بتتخنقي بتيجي هنا. تمارا مردتش. حور: أنا حاسة إن في حاجة غلط. تمارا بصتلها: يعني مش أنا لوحدي اللي حاسة كده؟ حور: انتي مفروض متسيبيش الحربوقة دي تاخده منك. ضحكت تمارا: تربيتي يا بتحور. ضحكت وقالت: يلا نروح. اتنهدت تمارا ومشيو في طريقهم للقصر. وهم راجعين شافوا أسد اللي كان بيدور على تمارا في كل مكان.
أسد أول ما شافها جري عليها وشدها لحضنه بخوف حقيقي عليها. حور بإحراج: إحم إحم. أسد بعد عنها وشدها من إيديها ومشي ناحية القصر وحور وراهم. أول ما وصلوا حور راحت أوضتها وأسد شد تمارا على جناحهم. دخلو وأسد قفل الباب وراح عليها مسك وشها بخوف: انتي كنتي فين؟ وإزاي تخرجي من غير إذني؟ وضمها لصدره جامد وبغضب لخوفه عليها: من هنا ورايح مفيش خروج نهائي من غير إذني، انتي فاهمة؟ تمارا متحركتش وسكتت.
فجأة افتكرت بعدت عنه بسرعة وبصت الناحية التانية. أسد فهم وقال: تمارا بصيلي. تمارا: لا رد. أسد بحدة: قولت بصيلي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!