هدى فتحت: أسد المنشاوي! وتمارا وحور وقفوا قدامها. هدى بصدمة وفرحة: بناتي! وحضنتهم وهي بتعيط، وهما كمان. هدى: وحشتوني وحشتوني أوي، أنا آسفة، أنا آسفة إني سبتكم، مكنش بإيدي. حور وتمارا بعياط: مسامحينك يا ماما. هدى بعياط: ادخلوا ادخلوا.
هدى: أمجد وهمكم إني مت، وبعد كدا رماني في الشارع. فقت ولقيت نفسي في المستشفى، وجلال جوزي دلوقتي هو اللي شافه ووداني المستشفى. وعشان كان بيحبني من قبل ما أتـجوز أمجد، اتجوزني وساعدني إني أحاول أوصلكم. بس أمجد كان بيهددنا إننا لو قربنا منكم هيأذيكم، وأنا خفت عليكم منه، دا شيطان. سامحوني، مكنش بإيدي، أنا آسفة. تمارا اترمت في حضنها: مسامحاكي يا ماما. هدى شدت حور لحضنها وطبطبت عليهم.
الباب خبط، قامت هدى فتحت الباب، ولقيت إنه جلال ومعاه ابنهم مروان. مروان جلال مختار: شاب وسيم عنده 16 سنة، بيسمع كتير عن تمارا وحور وكان نفسه يشوفهم، بيحب أمه وأبوه وإخواته (تمارا وحور) جلال دخل واتصدم وفرح في نفس الوقت لما لقى أسد وتمارا وحور. أسد قام سلم عليه. جلال حضنه وقاله: حمد الله على سلامتك. مروان دخل وحضن تمارا: أخيراً شفتك، كانت نفسي أشوفك من زمان. أسد الدم غلي في عروقه. تمارا أخدت بالها،
فبعدته عنها بسرعة: انت اسمك إيه؟ مروان: اسمي مروان. أسد حط إيده على كتف تمارا وضمها جامد وقال بغيرة وابتسامة سمجة: تشرفنا. وقال وهو بيزقه بعيد عن تمارا: جميل مروان ربنا يحميه. شافوه غيران على مراته، ضحكوا عليه كلهم. وتمارا مسكت ضحكتها بالعافية. مروان راح حضن حور، وبعدين قال لهدى: إيه يا ماما مش هتأكلينا ولا إيه؟ هدى: يلاهوي! أنا نسيت من لـبـخـتي بيهم، حالا الأكل يبقى جاهز. تمارا
وهي بتطلع من حضن أسد: استني يا أمي، أنا جايه معاكي. حور: خدوني معاكو. وحضروا الأكل سوا، وحضروا السفرة. جلال قاعد على رأس السفرة، وقدامه هدى، وفي النص أسد قدام تمارا، ومروان قدام حور. وبدأوا ياكلوا وخلصوا، وهما قاعدين بيتكلموا. فون أسد رن، وكان زين. رد عليه: أيوه يا زين؟ زين: حور معاك؟ أسد: آه معايا أنا وتمارا. زين: اديهالي. أسد بيدي الفون لحور: خدي زين عايزك. حور: الو. زين: مقولتليش إنك خرجتي ليه؟
حور: هفهمك بعدين، طيب. زين: طيب، خلي بالك من نفسك. حور: حاضر. وقفلته. هدى: زين مين ده يا حور؟ حور: أخو أسد. تمارا: وخطيبها. هدى بفرحة: انتي بتتكلمي بجد؟ حور اتخطبت؟ تمارا: آه اتخطبت من كام يوم. هدى حضنتها: مبروك يا حبيبتي. حور: الله يبارك فيكي يا ماما. وفضلوا قاعدين شوية، وبعدين قال أسد: يلا يا تمارا؟ يلا يا حور؟ هدى: رايحين فين يا ابني؟ أسد: لازم نمشي عشان منوصلش متأخر. هدى: مينفعش يا ابني، أنا ملحقتش أشبع منهم.
أسد: لا متخافيش، أنا اتفقت مع جلال بيه إنكم هتيجوا بكرا وتقعدوا في القاهرة، ولا إيه يا جلال بيه؟ جلال: بالظبط، دا اللي هيحصل. هدى حضنت بناتها وودعتهم. ومشوا. وبعد كم ساعة وصلوا القصر. حور نزلت من العربية، وتمارا لسة هتنزل. أسد مسك إيديها وقفل لوك العربية وقالها بابتسامة: رايحة فين؟ احنا مش هننزل. تمارا باستغراب: امال هنروح فين؟ أسد اتحرك بالعربية: مفاجأة يا قلبي. وبعد فترة وصلوا لعمارة ونزلوا.
وأسد مسك إيديها وشدها وطلع بيها، وطلع مفتاح الشقة من جيبه. تمارا استغربت. أسد دخلها الشقة: إيه رأيك في الشقة؟ تمارا: أنا مش فاهمه حاجة، احنا فين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!