الفصل 3 | من 33 فصل

رواية تغيرت لأجلها الفصل الثالث 3 - بقلم زينب العشري

المشاهدات
22
كلمة
1,096
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

أسد: مين دا؟! زين: مالك صاحبي وبيسألني لو إحنا عايزين سكرتيرة في الشركة. أسد: إشمعنا؟! زين: مش عارف.. بس شكله معاه واحدة عايزة تشتغل. أسد: وهو إحنا أي حد نشغله عندنا فرح الشركة؟! وإحنا نعرف منين البنت دي كويسة ولا لا؟! زين: مالك ظابط شرطة أكيد مش هيجيب بنت كدا ولا كدا. وبعدين أنا واثق فيه متخافش. أسد بص له ومردش. زين بضحك: بس اعمل حسابك لو مُزة خد السكرتيرة بتاعتي وأنا هاخدها. أسد: اتلم ياض.

زين: خلاص يعم مش ههزر تاني. وبعد مدة مش طويلة وصلوا الشركة ودخلوا بهيبتهم المعتادة وترحيب الموظفين وإعجاب البنات بيهم. أسد دخل مكتبه. زين فضل واقف مستني مالك. وبعد فترة قصيرة وصل مالك ومعاه تمارا ودخلوا الشركة. زين وهو رايح ناحية مالك: نورت. مالك وهو بيسلم عليه: بنورك يا معلم. زين: مين معاك بقا؟! مالك وهو بيجيب تمارا من وراه: تمارا تعالي. زين: أهلاً آنسة تمارا أنا اسمي زين. تمارا: أهلاً وسهلاً أستاذ زين.

مالك: معلش بس اعذروني هقطع السلامات دي. زين تمارا عايزة تشتغل. زين: أهلاً بيها طبعاً وتقدر تشتغل من النهاردة لو عايزة. تمارا قالت بفرحة: بجد؟! زين: أكيد. مالك: زين مش هوصيك تمارا جارتي وفي مقام أختي. زين: متخافش يسطا. مالك: ألحق أمشي أنا بقا سلام. تمارا وزين: سلام. زين: تمارا. تمارا: أيوا يا أستاذ زين. زين بضحك: الاه منا بقولك تمارا إيه لزوم الرسميات بقا أنا اسمي زين بس. على فكرة أطلعلك البطاقة تتأكدي طيب؟!

ضحكت تمارا مبينة غمازاتها. زين بمرح: إلعَـب. قالت تمارا بضحك: إيه في إيه؟! ضحك زين وقال: تعالي يلا عشان تدخلي لأسد. تمارا بهمس: احم هو أستاذ أسد دا عصبي ولاا؟!! زين بضحك: هتشوفي بنفسك يلا ادخلي له. تمارا بتوتر وهي بتشاور على باب مكتب أسد: طب ليه الغدر بس.. هدخله لوحدي؟!! زين ابتسم وقال: طيب تعالي. ودخل مكتب أسد. أسد بعصبية خفيفة عشان عارف إن زين هو اللي دخل: إيه يعم متعرفش حاجة اسمها استئذان؟!

زين: معلش معلش. تمارا إنتي واقفة عندك ليه خايفة؟! أسد: تمارا مين؟! زين: إصبر. تمارا وهي بتدخل: مبخافش على فكرة. رفع أسد عيونه على صوتها الهادي والرقيق وبيتصدم من كتلة الجمال اللي واقفة قدامه. أسد: إنتي آنسة تمارا؟! تمارا: أيوا يا فندم. زين: تمارا تبقا صديقة مالك وجارته. أسد ببرود: تمام تقدر تشتغل من النهاردة. تمارا بصت له بفرحة وسكتت. زين مشي. أسد بص لها ورجع بص للورق اللي في إيده: خلي زين يعلمك الشغل هنا.

تمارا: حاضر عن إذنك. أسد: اتفضلي. تمارا خرجت من مكتبه وسألت على مكتب زين. عند زين في المكتب. زين ببرود: ادخل. تمارا: أستاذ زين. زين بإبتسامة خفيفة: شكلك مش مصدقة إن اسمي زين بس. تمارا: احم أسفة. المهم.. أستاذ أسد قالي تعلمني الشغل هنا ممكن؟! زين ابتسم وقال: طبعاً تعالي. وعدى ساعة من شرح زين لتمارا أمور الشغل. تمارا بتعب: هيييييح أنا تعبت. زين: وإحنا خلصنا. تمارا: قول والله!! زين بضحك: والله العظيم.

تمارا: أخيراا.. طيب أنا هروح لأخوك وربنا يستر. زين بإبتسامة: ربنا معاك يا جميل. ابتسمت تمارا وخرجت. عند أسد. أسد: ادخل. دخلت تمارا وقالت: اتفضل يا فندم الملف دا أستاذ زين قالي أديه لحضرتك. أسد وهو باصصلها: هاتيه. ارتبكت تمارا وراحت حطت الملف ادامه على المكتب وبعدت: تؤمر بحاجة تانية يا فندم. أسد: لا اتفضلي. خرجت تمارا من المكتب. وعدى 3 ساعات من العمل وانتها اليوم. كل الموظفين بيجهزوا للخروج. أسد وهو

خارج من مكتبه خبط في حد: مش تفتحي يا بت انتي. بص لوشها بصدمة شديدة. لارا. لارا: أيوا أنا يا أسد. أسد بغضب: إنتي رجعتي تاني ليه. ثم أكمل بصوت عالي: مش كفاااااية اللي عملتييييه؟! في مكان تاني تحديداً في بيت تمارا. مريم بخبث: بقولك إيه يا أمجد. أمجد: هاه. مريم وهي بتدس سمها في ودن أمجد: ما تيجي نجوز البت تمارا لواحد متريش كدا ونطلب منه مهر يخلينا نعيش مرتاحين. أمجد بطمع: دماغك سم يا مريم. ابتسمت مريم بشر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...