عند أسد. دخل تاني بعد ما اتطمن على تمارا، لقى زين خلص. أسد: يلا يعم روح البس بدلتك عشان منتأخرش عليهم. زين: طيب. ودخل زين عشان يلبس. وخرج أسد بإبتسامة: مبروك يا زين. زين بإبتسامة واسعة وفرحة غامرة: الله يبارك فيك. زين بحماس: يلا بسرعة نرجع. أسد ضحك على أخوه وقال: يلا. وخرجوا وكل واحد ركب عربيته ورجعوا القصر.
كانت كل حاجة جهزت والقصر اتزين بأحلى الزينة والأغاني شغالة والمعازيم موجودة، ومنهم أصدقاء وشركاء أسد وزين في الشركة. دخلو الاتنين. وفي واحدة من الخادمات راحت لأوضة حور وخبطت. تمارا فتحت. تمارا: أسد جه ولا إيه؟ الخادمة: أيوه ومستنيكو تحت. تمارا: حاضر نازلين. ومشيت الخادمة. تمارا لحور بحماس: يلا يلا، جم تحت. حور بتوتر وضحك: أنا مش عايزة أنزل، انزلي انتي وقوليلهم ماتت. تمارا ضحكت ضحكة عالية. تمارا بضحك: يلا ياختي قدامي.
وحور وتمارا نازلين على السلم وكل الأنظار اتوجهت عندهم، منهم النظرات المعجبة والحاقدة ونظرات الفرحة. أسد ابتسم من جمال حبيبته اللي في نظره أجمل من أي حاجة تانية. وكذلك زين. أسد وزين طلعوا لهم في نص السلم، وأسد مسك إيد تمارا وزين طلع مسك إيد حور. تمارا وحور ابتسموا. ونزلو. أسد لزين بهمس: أنا هروح أجيب ماما. زين هز رأسه. أسد لتمارا: تعالي. تمارا: هنروح فين؟ أسد بإبتسامة وهو بيشدها: يلا بس هتعرفي. وخرجوا وركبوا العربية.
أسد كان كل شوية بيبص لتمارا اللي كانت سرحانة ومطلعة راسها من الشباك وشعرها بيتطاير. أسد: يلا انزلي، وصلنا. تمارا نزلت من العربية: إحنا فين؟ أسد مسك إيديها وطلع العمارة ووصل لباب الشقة ورن الجرس. فتحت فريال بإبتسامة جميلة: حبيبي. أسد حضنها وباس مقدمة راسها. فريال بإبتسامة: تمارا مش كده؟ أسد: أه ياحبيبتي. أسد بإبتسامة: تمارا دي ماما. تمارا بإبتسامة جميلة بينت غمازتيها: اتشرفت بحضرتك يا طنط.
فريال حضنتها: قوليلي ماما ياقلبي. تمارا ابتسمت لأنها أول مرة تحس بالحنان والدفء دا من ساعة ما والدتها اتوفت وحضنتها. أسد بإبتسامة ومرح: ما كفاية سلامات بقى، عايزين نلحق. ضحكوا الاتنين. وقالت فريال وهي بتقفل باب الشقة: يلا ياحبيبي ولا تزعل نفسك. ونزلو التلاتة. وجت تمارا تركب ورا. فريال بإبتسامة: رايحة فين؟ تمارا بنفس الإبتسامة: هركب ورا عشان حضرتك تركبي قدام. فريال
شدتها براحة وقالت بلطف: لا يا حبيبتي، انتي هتركبي جنب جوزك وأنا اللي هركب ورا. تمارا: لا لا مينفعش. فريال وهي بتقعدها قدام وبتقفل الباب: لا ينفع ونص كمان. وفريال قعدت ورا واتحركوا. وصلوا القصر وأسد وفريال دخلوا القصر. طبعًا طاهر اتصدم من وجود فريال. طاهر بعصبية: عند تمارا في الجنينة. بتتفرج على الزينة الجميلة اللي محاوطة القصر. صوت من وراها: إيه الجمال ده كله، تصدقي انتي خسارة في أسد، تستاهلي واحد تاني.
وقال كدا بخبث وهو بيقرب عليها...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!