تحميل رواية ثعبان بجسد امرأة بقلم رشا محمد pdf
بقلم رشا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دخلت بسيارتها الفارهة مملكتها الخاصة التي لا يعلم بوجودها غير عدد قليل من الأفراد الذين يقومون بتلبية أوامرها. عندما رأى الحارس سيارتها، جرى وراء السيارة ليكون في شرف استقبالها. توقف السائق أمام قصرها الضخم ونزل كي يفتح لها باب السيارة. نزلت منها بهيبتها وجمالها الساحر وتكلمت للحارس دون أن تنظر له: "أمجد وصل ولا لسه؟" "وصل يا هانم من بدري وجوا بينتظر وصولك." أشارت له بأن يتركها ويذهب دون أن تتكلم. وبالفعل، أنزل رأسه وقال: "عن إذنك يا هانم." ثم فتحت غرفة المكتب الخاصة بها وأغلقتها خلفها. اقتربت م...
رواية ثعبان بجسد امرأة الفصل الأول 1 - بقلم رشا محمد
دخلت بسيارتها الفارهة مملكتها الخاصة التي لا يعلم بوجودها غير عدد قليل من الأفراد الذين يقومون بتلبية أوامرها.
عندما رأى الحارس سيارتها، جرى وراء السيارة ليكون في شرف استقبالها. توقف السائق أمام قصرها الضخم ونزل كي يفتح لها باب السيارة.
نزلت منها بهيبتها وجمالها الساحر وتكلمت للحارس دون أن تنظر له:
"أمجد وصل ولا لسه؟"
"وصل يا هانم من بدري وجوا بينتظر وصولك."
أشارت له بأن يتركها ويذهب دون أن تتكلم.
وبالفعل، أنزل رأسه وقال:
"عن إذنك يا هانم."
ثم فتحت غرفة المكتب الخاصة بها وأغلقتها خلفها. اقتربت من المكتب وأمسكت الريموت وضغطت عليه كي تستمع للموسيقى الهادئة التي تحبها. عندما سمعتها، أغمضت عينيها بارتياح شديد.
ثم اقتربت من كورنر المشروبات وأحضرت المشروب الخاص بها في كأس من الفضة المطعم بالألماس المصنوع لها خصيصًا. أخذته وذهبت وجلست على كرسي ضخم أشبه بكرسي الملوك، ووضعت رجل على الأخرى.
ثم رمت أمامها على الأرض آلاف الجنيهات وقالت لأمجد:
"أنا عايزك تكسرها وتكسر نفسها. عايزها متقدرش ترفع عينها من على الأرض وتكسر معاها ضهر أبوها اللي طالع بيها السما. عايزة أكسر نفسهم هما الاتنين، عايزهم يفضلوا مزلولين العمر كله وأبقى أنا ستهم وتاج راسهم. مش عايزها تشوف الدنيا غير سواااااااد سواااااااد زي لون الليل اللي مطلعلوش قمر."
أمجد أرجع شعره الطويل للخلف بيديه ثم قال:
"ودا أعمله إزاي يا راجية؟"
راجية وقفت والغل يملؤها والتفت حوله. ظلت تدور حوله وهو ينظر لها كنظرات ذئب يشتهي فريسته، فهو لا يستطيع أن يُشيح نظرة عنها. فهي امرأة مفعمة الأنوثة، كانت ترتدي دريس أحمر ناري يزيد من أنوثتها. تُسدل على ظهرها شعرها الحريري الذي يشبه الليل ذو السواد القاتم. تضع من مساحيق التجميل ما يجعلها مثيرة. حتى البرفيوم الذي تضعه يجعل من يشم رائحته عبدًا لها ولجمالها. كل ما فيها يجذب لها أعتى الرجال، فلا يستطيع أن يواري نظره عنها.
ولكنها وقفت فجأة أمامه وصفعته بالقلم. رج صوت صفعتها له أرجاء المكان ثم قالت:
"اسمي جيجي هانم يا حيوان، واوعى تنسى نفسك تاني، أنت فاهم؟"
أمجد وضع يده مكان صفعتها ورفع حاجبه وقال وهويحاول أن يتفادى ما حدث:
"آسف يا جيجي هانم. أنا تحت أمر حضرتك. أمريني وأنا أنفذ."
ذهبت راجية ثانيتًا نحو الكرسي الذي يشبه كرسي الملوك وجلست عليه ووضعت رجل على الأخرى. ثم قالت وهي تشاور على الأرض:
"لم الأول الفلوس دي وحطها في جيبك وقرب عشان أقولك هتعمل إيه."
نزل أمجد على الأرض وأخذ الفلوس ثم وضعها بجيبه واقترب منها.
"انزل."
انزل أمجد رأسه بجانب أذنها كي تقول له ما تريد، خشية أن يسمعهما أحد. ولكنه عند القرب منها، اشتدت رائحتها. لم يستطع السيطرة على نفسه وأصبح لا يسمعها. كان ما يستحوذ عليه هو أنه يريد أن يقترب منها أكثر. ولكنها فهمت ما حدث له وكأنها ألقت عليه بتعويذتها التي سلبت منه عقله.
فقالت له بصوت مرتفع:
"اصحى وفوقلي كدا. أنا مش جايباك هنا عشان نلعب سوا ولا نتسلى. أنا جايباك عشان مصلحة. ولو معرفتش تقضيها، هشوف غيرك. يبقى تفوق كدا وتصحصحلي بدل ما أخليك تتكل على الله من دلوقتي وكأنك مسمعتش منيحاجة، وانسي إنك شوفتني ولا حتى تعرفني."
"لا لا. أنا معاكي وهنفذ كل اللي تقولي عليه. بس فهمني بالراحة وأنا هعمل زي ما هتقولي بالحرف الواحد."
"خلاص قرب كدا لما أشوف هتعرف تنفذ ولا لأ."
اقترب منها أمجد ثانيتًا وحاول أن يسيطر على مشاعره تجاهها.
"أنت تراقبها وتعرف كل تحركاتها، وتعرف بتحب إيه وبتكره إيه. وبعدين تقرب منها وتضحك عليها بكلمتين سهوكة وتتنحنح لها زي ما بتعمل مع النسوان اللي بتعرفهم. ولما تطمنلك تاخدها على البيت وتجيبلي الفيديو. هتعرف تعمل كدا ولا أشوف غيرك؟"
رجع أمجد للوراء وهو مزهول مما سمع. يسأل نفسه هل ما سمعه حقيقي أم أنا أتخيل؟!
ثم سألها وهو مازال مندهش ولا يستوعب ما قالته:
"أنت عايزاني أقرب منها ولما تطمنلي آخدها البيت وأصورها وهي في حضني وعلى سريري؟"
"مالك بقيت خرع كدا ليه؟!"
"ما أنت عملتها قبل كدا كتيييير. مستغرب دلوقتي ليه؟!"
ثم سألها ثانيتًا:
"أنت عايزاني أعمل كدا في بنتك؟!!"
رواية ثعبان بجسد امرأة الفصل الثاني 2 - بقلم رشا محمد
رواية ثعبان بجسد امرأة الفصل الثالث 3 - بقلم رشا محمد
راجية: وهو أنا أقدر أسيب شمس الشموس تاكل لوحدها ولا أقدر على زعلها؟
شمس: طيب يالا تعالي بقي بسرعة لأن جعانة جداً ومليش نفس أكل لوحدي.
راجية: مسافة السكة يابيبي وجاية.
شمس: وأنا مش هتعشى غير لما تيجي يامامتي.
راجية: وأنا هجيبلك حاجة هتعجبك مووووت وكان نفسك فيها لما شوفتيها، صحيح أنتِ مطلبتيهاش مني لكن أنا شوفت عيونك وهيا بتلمع لما شوفتيها، وعرفتانك كنتي عيزاها.
شمس: شوقتيني يامامتي، قوليلي ايه هيا بقي.
راجية: لااااااا، وأضيع المفاجأة كدا! ومشوفش الفرحة على وشك وفي عيونك؟ أنا أحب أدي كل حاجة حقها ولازم أدي المفاجأة دي حقها.
شمس: خلاص يا مامتي بسرعة بقي وبعد اللي قولتيه أنا بستناكي من امبارح مش من دلوقتي.
ضحكت راجية ضحكة أنثوية عالية وقالت: وأنا جيالك حالا ياشمستي.
أغلقت راجية الهاتف ثم فتحت درج مكتبها وأخذت منه علبة قطيفة بشكل راقي جداً رائعة الجمال.
فتحتها ونظرت على ما بداخلها ثم ابتسمت بخبث.
أغلقتها ثم أخذت شنطتها الخاصة ووضعت العلبة بها وخرجت من قصرها وأشارت للسائق كي يقترب منها.
وبالفعل عندما رآها السائق اقترب منها وأوقف السيارة الفاخرة منها ونزل فتح لها باب السيارة.
صعدت راجية للسيارة ثم صعد السائق فأشارت له بيدها كي يتحرك بالسيارة.
وبالفعل تحرك السائق وبعد أن خرج من القصر وابتعد كثيرًا عنه دخل جراج بمكان خالي من الناس تمامًا لا يوجد به أحد مطلقاً وركن السيارة ونزل منها وفتح باب السيارة لراجية.
نزلت رشا محمد.
أغلق السائق الباب فأشارت له راجية بالانصراف.
وبالفعل ركب السيارة وأخذها وخرج من الجراج وابتعد.
اقتربت راجية من سيارة مغطاة بغطاء خاص بالسيارة لا يوضح شكل السيارة.
رفعت راجية الغطاء عن السيارة وفتحت شنطتها الخاصة وأخذت منها الريموت الخاص بالسيارة وضغطت عليه فانفتحت.
ضغطت على زر لتُفتح شنطة السيارة واقتربت منها وأخذت فستان مجسم بكوم مفتوح من الأمام بسوستة كبيرة.
ارتدته على الفستان الذي كانت ترتديه ثم أغلقت شنطة السيارة وركبتها وخرجت من الجراج.
ضغطت على زر بالريموت كي يُغلق باب الجراج وانطلقت بسرعة هائلة بالسيارة ووصلت ڤيلا رعد الأنصاري.
دخلت الڤيلا وكادت أن تدخل ولكنها وجدت شمس تخرج منها عندما سمعت بوصولها تجري عليها وتحتضنها.
ضحكت راجية وأخذتها بين أحضانها وقالت: أه يا بكاشة كل دا عشان المفاجأة؟
ابتسمت شمس بخجل وقالت: طول عمرك فهماني صح.
راجية: قصدي غلط يامامتي.
أخذتها بحضنها وابتسموا ودخلوا الڤيلا.
كان رعد يجلس على الفوتي ينتظرها.
نظر لها من تحت لفوق وقال بكل غرور: كنتِ فين ياهانم لحد دلوقت؟
راجية بنظرة ثاقبة تحمل الكره والغـ.ـل ولكنها تحاول اخفائهما فابتسمت بخبث وقالت: كنت بجيب حاجة لشموستي كان نفسها فيها جداً.
ثم فتحت شنطتها وأحضرت العلبة وقدمتها لشمس.
أخذت شمس العلبة بفرحه وفتحتها ونظرت على ما بداخلها وفرحت أكثر وهي تنظر على السلسلة بإنبهار.
أمسكت بها وقالت: الله يامامتي دي شبه بتاعتك بالظبط وفعلا أول ما شوفتها عجبتني جداً وكان نفسي فيها، أنا بحبك اوي اوي يامامتي.
وحضنتها وقبلتها وقالت: لبسيهالي بقي يا مامتي.
أخذتها راجية من يدها وألبستها السلسلة.
اقتربت شمس من رعد وقالت: شوف يابابا حلوة عليا ازاي؟
نظر رعد على السلسلة وجدها على شكل ثعبان بفصوص حمراء فقال: هي صحيح حلوة لكن مش شبهك يا شمس الشموس هي شبه راجية ولايقة عليها أكتر خليها عندك احتفظي بيها لكن بلاشت لبسيها، أنا هجيبلك واحدة ألماظ سمبل تليق عليكي أكتر.
شمس: لا يابابتي أنا حبيتها وهلبسها على طول كمان.
راجية حاولت أن تغير الموضوع حتى لا تظهر مشاعرها الحقيقية تجاههم بعد ما قاله رعد وقالت: أنا شايفة الأكل جاهز على الترابيزة يالا نتعشى الأكل شكله بيشهي جداً.
وبالفعل اقتربوا من الترابيزة وجلس رعد على رأس الترابيزة وجلست عن يمينه راجية وعن يساره شمس.
كانت راجية من وقت لآخر تحاول أن تلامس أرجل رعد تحت الترابيزة بدون أن تشعر شمس ولكنه كان مرة يبتعد عنها والمرة الأخرى يبعدها عنه بعنف دون أن تلاحظ شمس عليهما شيئاً.
بعد أن انتهوا من العشاء نادت راجيه بكل عنجهيه الخادمة كي تنظف الترابيزة.
وذهبت شمس ووقفت أمام المرآة تنظر بسعادة للسلسلة.
اقتربت منها راجيه وحضنتها من الخلف وقبلتها بخدها.
كان رعد ينظر لهما ولا يُرضيه ما يحدث ولكنه حاول ألا يتكلم حتى لا تحزن شمس فقال: أنا هطلع آخد شاور عشان عايز أنام.
راجيه إلتفتت له بسرعة وغمزت بعينها وقالت: اوعى تنام قبل ما أجيلك عيزاك في موضوع مهم جداً.
أنظر لها رعد بعدم اهتمام ولا مبالاة ولم يتفوه بكلمه ثم صعد لغرفته.
وبعد دقائق بسيطة قبلت راجيه شمس بخديها وقالت: تصبحي على خير ياشموستي ألحق أكلم بباكي في الموضوع اللي عيزاه قبل ما ينام ثم تثائبت وأكملت تقولها لأن أنا كمان النوم هيغلبني.
شمس: تصبحي على خير يامامتي الجميلة وقبلتها وصعدت كلاً منهما على غرفتها.
دخلت راجيه الغرفة سمعت صوت رعد بالـ w.c مازال يأخذ الشاور الخاص فأغلقت الغرفة بالمفتاح.
ثم وضعت شنطتها الخاصة بسرعة على الڤوتي.
ثم أحضرت كأسين من كورنر المشروبات داخل غرفتهم ووضعت بهما المشروب الخاص برعد ثم إلتفت حولها لتتأكد أنه لا يراها.
ثم أتت بزجاجة صغيرة جداً كانت تضعها في شنطتها ثم فتحتها ووضعتها في كأس رعد وتركته جانبًا.
ثم خلعت ملابسها تمامًا ثم دخلت لرعد الـ w.c.
تنظر له بنظرة شهو،انية ولكنه عندما رآها ورغم أنوثتها الطاغية فلم يهتز وأبعد نظره عنها.
حاولت أن تقترب منه وتتدلل عليه ولكنه كان مثل التمثال الذي لا يشعر بجمالها وأنوثتها.
أنهوا الشاور الخاص بهما وارتدي رعد شورت أسود وخرج وهو عا،ري الصدر ثم اقترب من سريره وتمدد عليه.
كانت راجيه قد ارتدت بيبي دول يُحرك الحجر وخرجت من الـ w.c تُسدل شعرها المُبتل علي ظهرها مما زادها جاذبية ووقفت أمام مرآتها كي تُصفف شعرها وتضع البرفيوم الخاص بها.
ثم إلتفت لتنظر لرعد وكانت تظن انها وصلت لمبتغاها ولكنها عندما نظرت له وجدته كما هو دائمًا وكأنه أعمى لا يري ما أمامه من جمال وأنوسة وجاذبية.
ولكنها لم تصمت فاقتربت منه وتمددت بجانبه تحاول أن تجذبه لها ليبادلها نفس المشاعر ولكن كل ما فعله أنه أدار وجهه وأعطاها ظهره وقال تصبحي على خير.
راجيه اشتاطت وكأن النااا..اار اشتـ.ـعلت داخلها ولكنها حاولت كتمانها وتدللت عليه وحضنته من الخلف وقالت: طيب ممكن قبل ما تنام نشرب سوا كاس واحد بس؟ أنا محضرالك المشروب بتاعك وجاهز هنشربه سوا ونام على طول زي ما أنت عايز.
اعتدل رعد وجلس على السرير وأنزل رجليه على الأرض وقال: هشرب كاس واحد بس وننام على طول عشان عندي ميتينج مهم جداً الصبح بدري في الشركة.
راجيه بصوت أنثوي: حاضر كاس واحد بس.
ثم مشت بدلع ودلال وأتت بكأسها وكأس رعد وأعطته كأسه وهي تشرب من كأسها وتنظر له نظرة تجذب لها أعتى رجال الأرض.
وبالفعل شرب كأسه ثم نظر لها وكأنه يراها لأول مرة.
فأمسكها من يدها وجذبها له بقوة وأجلسها على رجليه واحتضن خصرها وضمها إليه.
ثم ابتعد عنها قليلاً ونظر لها ولكن الغريب أنه لم يكن يري وجه راجيه كان يري أمامه وجه كوجه شمس.
ثم قبلها قُبلة اشتياق وظل يُقبلها بكل حب واشتياق ونهم وأنامها على السرير.
ثم عاشا ليلة عاشقة بكل رومانسية وحب.
ثم ارتمى على ظهره بجانبها وأخذها بين أحضانه وضمها إليه بقوة وكأنها لم تكن بأحضانه منذ ثواني ثم قال: بحبك يا قمر.
رواية ثعبان بجسد امرأة الفصل الرابع 4 - بقلم رشا محمد
عاشا ليلة عاشقة بكل رومانسية وحب.
ثم ارتمى علي ظهره بجانبها وأخذها بين أحضانه وضمها إليه بقوة وكأنها لم تكن بأحضانه منذ ثواني.
ثم قال: بحبك يا قمر.
وذهب في نومٍ عميق بعد أن قالها.
ولكنه لم يكن يعلم ماذا فعل بها بعد أن ذكر اسم غير اسمها. وبالأخص هذا الاسم الذي كلما تسمعه يقوله وكأنه يُلقي عليها بعض الرصاص المتطاير الذي اخترق كل إنش بجسدها، يمزقها.
اشتاطت غيظًا بعد أن كانت في قمة سعادتها بعد ما كانت بين أحضانه.
ابتعدت عنه وهي تحترق بداخلها من شدة الألم الذي فعله بها بعدما ذكر اسمها.
وقفت وظلت تتجول داخل غرفتها ذهابًا وإيابًا بكل شر وغِل.
تضرب يد بالأخرى بكل عصبية وغضب وتقول: ماشي يا رعد أنا هندمك على كل حاجة عملتها معايا وهخلي عينك مكسورة قدامي، هخليك توطي راسك في الأرض ومتقدرش ترفع عينك تاني لفوق.
الأيام بينا يا رعد وهاخد حقي منك كله مش ناقص سنتي واحد.
دخلت ال w.c وفتحت الماء البارد ودخلت تحته حتى تُطفئ لهيب غضبها.
ظل الماء يتساقط على رأسها وهي سارحة فيما تريد أن تفعل.
وبعد بعضٍ من الوقت ليس بقليل، أغلقت صنبور الماء ثم جففت شعرها وجسدها وارتدت قميص قطني قصير.
وذهبت ونامت بجانب رعد ولكنها أشعلت ما حاولت اخماده.
عندما تقلّب وهو نائم وأخذها بين أحضانه.
وضع يده كوسادة تحت رأسها ويده الأخرى تلتف حول خصرها تقربها إليه أكثر.
ثم وضع رجله فوق رجلها واقترب من أذنها وهمس بصوت رجولي أجش يحرك قلب أي أنثى تسمعه وقال: وحشتيني يا قمر أوعي تسيبني وتبعدي تاني.
نظرت راجيه له وهي تضغط على أسنانها بكل غضب وعصبية وقالت لنفسها: هندمك على كل حرف قولته يا رعد، مبقاش جيجي هانم لو مخلتكش تركع تحت رجلي تتوسل أرحمك أنت وبنتك.
ثم أغمضت عينيها تحاول أن تنام لتتخلص من كل ما تشعر به داخلها.
وفي الصباح الباكر فتحت شمس عينيها بِنُعاس مع ظهور أول أشعة شمس تخترق غرفتها تُدغدغ عينيها في لوحة جماليه رائعه مُريحة للعين أشبه بلوحة رسمها أشهر الرسامين العالميين تُظهر مدي جمال الطبيعة الأخاذة.
قامت من سريرها تفرك عينيها بحركه طفوليه.
ثم ارتدت الفوت وير الذي يُوضع بجانب سريرها ودخلت ال w.c.
أخذت الشاور الخاص بها ثم غسلت أسنانها وتوضأت وخرجت.
ارتدت اسدال الصلاة وأحضرت المُصلي وتوجهت ناحية القِبلة وصلت.
وبعد أن أنهت صلاتها مدت يديها ودعت الله بدعوات تدعوها كل صباح.
ثم اقتربت من خزانتها وأحضرت بنطلون چينز أيس علي تيشيرت مسترد.
ثم صففت شعرها الذي يأخذ لون الشمس ولملمته للخلف بطريقة عشوائية زادتها جمال ورقة.
ثم وضعت على شفتيها بعض المُلمع فقط فهي لا تضع مساحيق التجميل غير نادرًا.
ثم ارتدت شنطه باج وأحضرت دفتر محاضرتها ونزلت من غرفتها.
وجدت رعد يجلس على ترابيزة السفرة هو وراجية يتناولون وجبة الإفطار.
اقتربت منهم بإبتسامة جميلة وقبلت رعد بخده وقالت: صباح الخير على بابي الجان اللي كل صحباتي بتموت عليه ونفسهم بس يسلموا عليه.
ضحك رعد عاليًا وقال: ابعتيلي كشف بأسمائهم وهنظر في أمرهم.
ضحكت شمس بطفولة ثم نظرت لراجيه وقالت: خافي على جوزك يا مزة شكله كدا هيبدأ يلعب بديله وبصراحة وسامته مسعداه.
راجيه اكتفت بإبتسامة صفراء فهي مازالت تشعر بالغضب مما حدث بالأمس ولكنها لا تريد أن تواجهه.
اقتربت شمس من راجيه وقبلتها هي الأخرى بخدها وقالت: صباح الخير على المزّة اللي محدش مصدق ابداً انها مخلفة بنوتة طولها وقربت تتخرج من كلية الطب.
ضحكت راجيه نفس الضحكة الصفراء ثم قالت لها: يالا اقعدي عشان تفطري قبل ما تروحي جامعتك.
شمس وهي تأخذ بعض من الأكل بسرعة وهي واقفة: لا يا مامتي مش هلحق عندي محاضرة بدري جداً ولازم أروح قبل ما تبدأ لأن دكتور المادة اتغير وأول محاضرة ليه النهارده وبيقولوا الدكتور دا إتم أوي ومستحيل يدخل حد بعد ما يبدأ محاضرته.
رعد بكل غرور: طيب أقعدي إفطري ولو حصل منه أي تجاوز أو تطاول بلغيني أنت بس وملكيش دعوة.
شمس: لاااا أنا مش عايزة مشاكل من أولها وبعدين أنا مش بحب الوسايط ومش عايزة حد يحترمني عشان أنا بنت رعد الأنصاري، عايزهم يحترموني ويقدروني ويحبوني عشان أنا شمس.
ثم أكملت وقالت: يالا بقا سلام.
وحدفت قُبلتين لهما في الهواء وهي تخرج من باب الڤيلا.
ركبت سيارتها المكشوفة وانطلقت نحو جامعتها.
وبعد بعض الدقائق القليلة رن هاتفها برقم لا تعرفه.
ردت عليه ع الفور وقالت: ألووو.
سمعت صوت رجولي أول مرة تسمعه يقول لها: بلا شُهور في السواقة وسوقي بهدوء عشان ألحق أشبع من ملامحك قبل ما تنشغلي بالمحاضرات.
اندهشت شمس مما سمعت وتوسعت عينيها وهي تُحدق حولها كي تستطيع أن تري من الذي يراقبها ولا تعرفه أو حتى تشعر به.
لكنها لم تري أحد حولها ينظر لها وهي تسير بسيارتها وحولها باقي السيارات تسير وتتعداها ولا أحد ينظر لها.
ولكنها اندهشت أكثر عندما سمعته يقول لها: متتلتفتيش حواليكي لأن مستحيل تلاقيني غير لما أقرر أنا دا.
لم تدري ماذا تقول له وماذا تفعل في هذا الموقف.
ولكنها رأت أن الحل الوحيد حاليًا ألا تُعيره انتباهها وأن تُغلق الخط بوجهه.
وبالفعل أغلقت الخط بوجهه دون أن ترد عليه ثم وضعت رقمه على قائمة البلوك ووضعت الهاتف بجانبها.
وبعد ثواني معدودة أتاها صوت هاتفها بوصول مسج على الواتس.
فقالت: أكيد دي أسماء عشان اتأخرت عليها.
أمسكت الهاتف ثم فتحت الواتس لتري المسج ولكنها وجدت رقم بدون اسم.
فتحت المسج فوجدت مكتوب بها: لنا لقاء قريب وستكونين سعيدة به أكثر مني وستظلين تتذكري لقائنا دائمًا وتتشوقين للقاء آخر فصبرًا.
اندهشت من ما قرأت ولكنها قالت لنفسها: دا إيه اليوم الغريب دا!!
ولكنها لم تدع الفضول يتملكها وفعلت مثلما فعلت بالرقم الآخر ووضعته في قائمة البلوك.
اقتربت أخيرًا من الجامعة ودخلت من البوابة وكالعادة تحت أنظار الجميع لها فهي تخطف أنظار الجميع رغم بساطتها.
نزلت من السيارة سريعًا وضغطت على ريموت السيارة كي تُغلق وهي تنظر حولها تبحث عن أسماء صديقتها المقربة.
ظلت تبحث عنها وهي تتوجه لمكان محاضرتها حتى لا تتأخر ولكنها لم تجدها.
فأسرعت مشيتها وهي لاتزال تبحث عن أسماء.
وفجأة خبطت بشخص دون أن تراه وكادت أن تقع ولكنّه أمسكها من خصرها قبل أن تقع وقربها إليه.
انسدل شعرها على وجهها في حركة زادتها جمال وجاذبية.
نظرت له بخجل من مدي قُربها منه وزاد خجلها عندما رأته ينظر لها نظرة أخذت روحها وجعلت قلبها يدق ولا تعرف كيف ولماذا.
وبدون شعور منها وجدت نفسها تسرح بملامحه وتتأملها وتجذبها تقاطيع وجهه المنحوتة برجولة طاغية وذقنه وشاربه اللذان صنعا منه رجل ذو جاذبية وجمال رجولي طاغي وشعره البُني كالحرير الذي جعلها تتمنى لمسه.
أما عينيه التي أخذتها في عالم آخر عندما نظرت لها وهامت بها فهي تُشبه بحر الإسكندرية الذي تعشقه.
ظلت تعوم في بحر عينيه حتى رجعت للواقع عندما اقترب منها وهمس بأذنيها بصوت رجولي أجش وقال: لو فضلتِ بصالي بالشكل دا أنا مش مسؤل عن اللي ممكن أعمله في شفايفك اللي شبه الفراولة دي.
اتسعت عينيها مندهشة مما سمعته وما كان منها إلا أن فاجأته بقلم على وجهه.
دوي صوته المكان وابعدته عنها وتركته ورحلت.
ظل ينظر لها وهو يضع يده مكان ضربتها مبتسمًا ابتسامة خفيفة ويقول لنفسه: بطل بنت اللذينة.
دخلت ال w.c تُهندم نفسها وتُصلح ما أفسده لقائها مع من جعل قلبها يخفق.
وبعد أن انتهت من ما تفعله وخرجت من ال w.c.
وجدت صوت مسج يصلها على الواتس.
نظرت لهاتفه لتري من الذي أرسل لها المسج وجدت أنها أسماء تقول لها: فضلت أستناكي قدام المحاضرة لحد ما دكتور المادة جه فاضطريت أدخل المحاضرة، أنت فين؟
كتبت لها شمس: حصل معايا حاجات غريبة النهارده.
لما أشوفك هحكيلك، دقيقة واحدة وهكون في المحاضرة.
ثم أغلقت الهاتف وجعلته علي وضع الصامت ثم وضعته في شنطتها.
وبعد دقيقة كانت تطرق باب المحاضرة ولكنها سمعت صوت الدكتور بالداخل يقول: أنتم شكلكم لسه متعرفونيش عشان دي أول محاضرة لينا سوا.
أنا مش بدخل طالب بعدي محاضرتي ابداً، ممنوع التأخير نهائي، ومش مسموح بالأعذار.
فتحت شمس الباب ودخلت.
كاد الدكتور أن يُكمل كلامه بكل غضب ولكنه صمت عندما رآها.
صمتت هي الأخرى واتسعت عينيها عندما رأته يقترب منها ويقول للجميع: أنا هسامح المرة دي بس عشان دي أول محاضرة لينا سوا لكن بعد كدا مفيش مخلوق يدخل بعدي.
ثم قال لها اتفضلي ادخلي.
ثم أخفض صوته وهمس لها بإبتسامة خبيثة وقال: مش قولتلك لو بصتيلي كدا تاني مش هكون مسؤل عن اللي هعمله في شفايفك دي؟ بس أوعدك المرة الجاية هنفذ.
وهدوق أحلى شفايف شافتها عيوني وهفضل آكل فيها لحد ما أشبع.
ثم بلل شفتيه بلسانه بحركة جذابة و…………………..
رواية ثعبان بجسد امرأة الفصل الخامس 5 - بقلم رشا محمد
بلل شفتيه بلسانه بحركة جذابة وهو ينظر لها يتفحص ملامحها الجميلة التي زادت جاذبية بعد احمرار وجهها من الخجل واضطرابها وتوترها الذي جعلاها لا تستطيع أن تتفوه بكلمة.
كانت تنظر له مندهشة من جرأته وطريقته معها وتقول لنفسها: "هو إزاي كدا؟ وإزاي دكتور في الجامعة ويكون بالسفالة دي؟"
ظلت تنظر له وعينيها متسعتان من الاندهاش حتى أفاقت على همسه وهو يقول: "ادخلي بسرعة وبطلي بصيلي كدا عشان منفذش قدام الناس دي كلها وتكوني سبب في أن أنهي مشواري في التدريس بالشكل ده."
نظرت شمس في الأرض بسرعة خائفة من أن يفعل ما قاله لها، ثم أسرعت كي تجلس في المحاضرة.
حتى سمعت صوت ينادي عليها بهدوء: "بس بس."
نظرت على الصوت وجدت أسماء صديقتها تبتعد قليلاً كي تجلس بجانبها. وبالفعل توجهت شمس بسرعة لتجلس بجانب أسماء، التي شعرت بأنها طوق النجاة الذي انتشلها من الخجل والتوتر الذي شعرت به.
جلست شمس بجانبها وهي تتبلل من كسوفها، يتجمل وجهها باحمرار الخجل الذي زادها جمالاً.
همست أسماء لها وقالت: "كنتِ فين كل دا؟ وإيه اللي حصلك وبتقولي هتحكيلي عليه؟"
نظرت شمس لها وهي ما تزال متوترة لا تستطيع أن تجيبها على أسئلتها، ثم وضعت يديها على البنش ووضعت رأسها على يديها تخرج زفير طويل وتحمد الله على أنها تخلصت من هذا الموقف المحرج.
ولكنها تخاف من أن يتكرر هذا الموقف مع استمرار هذا الدكتور بالتدريس لها. وسرعان ما تخللها الخجل مرة أخرى عندما اقتربت منها أسماء وهمست لها وقالت: "هو كان بيقولك إيه بصوت واطي؟"
ولكن توقفهم صوت الدكتور عندما قال بصوت مرتفع: "الهانم اللي جاية متأخر هي وصاحبتها لو عايزيني نقضيها تهريج يتفضلوا يطلعوا بره."
نظرت شمس للأرض ولم ترد عليه، ولكن أسماء قالت: "آسفين يادكتور مش هتتكرر تاني."
أكمل معاذ الجارحي محاضرته بكل مهنية، فهو من أشطر دكاترة الجامعة رغم صغر سنه. وكان من وقت لآخر يتوقف ويقول وهو ينظر لشمس: "أنا شايف كام حد كدا مش مركزين معايا، أنا مش هعيد كلامي تاني لأن مش مسؤول عن سرحان وعدم اهتمام البعض منكم."
ثم يكمل شرحه حتى انتهى توقيت المحاضرة وبدأ يلملم أشيائه ليذهب لمكتبه.
أمسك دفاتره الخاصة ثم أحضر هاتفه وبدأ يتفحصه يبحث عن رقم لهاتفه وبالطبع قام بمكالمته.
كانت أسماء وشمس ينتظران بأن يخرج الجميع حتى يقل الازدحام ثم يخرجوا. خرجت أسماء أولاً ووراءها شمس.
كان معاذ بالخارج يتكلم بالهاتف وعندما رأى شمس أمسكها من يدها وقربها إليه وهو ما زال يتكلم بالهاتف. نظرت شمس له مندهشة مما يفعل، ولكنه يمسك يدها بدون أن يتكلم أو ينظر لها.
شمس: "لو سمحت ميصحش كدا من فضلك سيب إيدي."
لم يرد معاذ عليها ولا حتى نظر لها وظل يتكلم بهاتفه.
سمعته يقول: "أنت كمان وحشتيني أوي ياحبيبتي، لا خلاص أنا خلصت المحاضرة عندي كام حاجة هخلصها وهروح أجيب البدلة وأجيلك على طول، عملالنا أكل إيه بقي النهارده من إيديكي الحلوة دي؟"
الجهة الأخرى: "عملالك السي فود اللي بتحبه ياحبيبي."
معاذ: "لا طالما فيها سي فود مش هتأخر."
ثم قبلها بالهاتف وأغلقه ونظر لشمس.
كانت شمس تسمع ما قال وتقول لنفسها: "طب ما هو شكله أهو متجوز أومال بيدايقني ليه؟ لا دا شكله دكتور أهبل والسنة دي شكلها كدا عنب."
معاذ: "كنتِ سرحانه في إيه طول المحاضرة؟"
شمس لنفسها: "أنا لازم أوقفه عند حده عشان يزهق ويعرف إن مش بتاعت الكلام دا ويسيبني في حالي."
استجمعت قواها وقالت: "أعتقد إن حضرتك دكتور المادة مش أكتر ومش من حقك ابدااا أنك تمسكني بالشكل دا ولا تقولي كلام مقزز زي اللي قلته ولا حتى تسألني سؤال زي دا. من فضلك لا تتعدى حدودك وابعد عني وشيلني من دماغك خااالص أنا مجرد طالبة زي أي طالبة موجودة عندك لا أقل ولا أكتر."
ثم نفضت يدها عن يده وتركته وذهبت.
ولكن قبل أن تذهب أمسكها من يدها مجدداً ولكن هذه المرة بعنف وجرجرها وراءه وأدخلها غرفة المحاضرات وأغلق الباب خلفه بالمفتاح.
ثم ظل ينظر لها بنظرة أرعبتها جعلتها ترجع للخلف لتبتعد عنه.
ظلت ترجع للخلف وهو يقترب منها حتى ارتطم ظهرها بالجدار. اقترب منها وهو ينظر بعينيها بكل خبث.
حاوطها بيده كي لا تبتعد عنه وظل يقترب منها أكثر وأكثر حتى لم يعد بينهما مسافات نهائياً.
وضعت يدها على صدره لتبعده عنها ولكن كل محاولاتها لابعاده عنها فشلت.
أمسك يديها الاثنين بيد واحدة ورفعهما عاليًا وحاوط خصرها بيده الأخرى يقربها منه أكثر.
ثم همس بأذنيها بصوت أجش أخار قواها: "لسه متخلقتش البنت اللي تكلم معاذ الجارحي بالطريقة دي وتعمله حدود وخطوط يمشي عليها."
ظل ينظر لشفتيها التي سحرته ويقترب منها وهمس: "فاكرة أنا قولتلك هعمل إيه لو فضلت بصالي بالشكل دا المرة اللي فاتت؟"
اتسعت عينيها أكثر وبدأ جسدها يرتعش وكأنها في لمح البصر ذهبت لأبرد مكان على الأرض تشعر وكأن الثلج حاوطها من كثرة برودة جسدها.
وقبل أن يقبلها خارت قواها ووقعت بين يديه مغشياً عليها.
راجية كانت تجلس في الجنينة تتذكر ما حدث بالأمس من رعد وتزداد بداخلها رغبتها من الانتقام منه ومن شمس.
ثم تلتفت حولها حتى ترى إذا كان أحد يراها أم لا، ثم تحضر شنطتها الخاصة وتقوم بإحضار الهاتف الخاص بأعمالها التي لا يعرف عنها من يحيطون بها وتقوم بالاتصال بأمجد.
راجية: "ألوووو."
أمجد: "أهلا أهلا مش قادر أصدق إن جيجي هانم بتتصل بيا بنفسها."
راجية بصوت منخفض حتى لا يسمعها أحد: "اخرس خالص أنت نفذت اللي طلبته منك ولا لسه."
أمجد: "أنا بدأت وكلمتها في الفون وبعتلها مسج تمهيد عشان لما أقابلها تكون عارفة ان متابعها ومش صدفة. لا زم الحكاية تبدأ واحدة واحدة عشان متشكش في حاجة وعشان تبقي صح زي ما أنت عايزة تمام."
راجية: "لا اللي أنت بتقوله دا هياخد وقت وأنا عايزة الموضوع يخلص بسرعة أنا مش هستنى أكتر من كدا."
أمجد: "عشان توصل الشقة عندي ويحصل كل اللي انتي عايزاه وأكتر لازم يكون برضاها عشان لما أصورها يكون في الفيديو ان بكيفها وهي اللي عايزة والموضوع دا لازم ياخد وقته مش هيبقي في يوم وليلة. استناك لحد ما توقعها في حبك؟"
راجية: "أنا عايزة الفيديو دا يكون في ايدي في أقرب وقت."
أمجد: "ودا هعمله إزاي بالسرعة دي؟"
راجية: "خ،ط،ف،ها في أسرع وقت."
أمجد وهو مندهش: "أخ،ط،ف،ها؟"
راجية: "أيوه زي ما سمعت تخ،ط،ف،ها وتغ،ت،ص،ب،ها كمان وتصورها وتجيبلي الفيديو بسرعة."
رواية ثعبان بجسد امرأة الفصل السادس 6 - بقلم رشا محمد
راجية: أيوه زي ما سمعت. خط،ف،ها وتغ،ت،ص،ب،ها كمان وتصورها وتجيبلي الفيديو بسرعة.
أمجد: تمام تمام. بس أهدي وأنا هنفذ كل اللي تطلبيه.
راجية أغلقت الهاتف بوجهها وهي تقول لنفسها:
هانت يا رعد. وكل واحد هيدفع تمن أي حاجة عملها معايا. جيجي هانم اللي ضافرها اللي بيطير من صابعها أحسن من أي حد فيكم.
ولكن خرجت من شرودها لما سمعت رعد يقول:
غريبة!! هو أنتِ مش نازلة النهارده ولا إيه؟
راجية وهي تخاف أن يكون سمعها وهي تتحدث بالهاتف:
أنت واقف هنا من امتى؟
رعد بعد أن لاحظ توترها:
مالك كدا زي ما تكون مخبية حاجة وخايفة حد يعرفها؟
راجية وقفت وأعطته ظهرها ومشت خطوتين للأمام:
هكون مخبية إيه يعني؟ أنت شكلك كبرت وبدأت تتخيل حاجات مبتحصلش.
رعد:
كبرت!! وبتخيل!! طول عمرك غريبة يا راجية ووراكي حاجات كتير مش مفهومة، بس الحاجة الوحيدة اللي فاهمها ومتأكد منها إن غلطت لما اتجوزتك.
راجية التفتت له بغـ ـضب شديد ونظرت له بنظرة حا،دة وقالت بكل غرور وغـ ـضب:
شكلك نسيت إنك بتتكلم مع جيجي هانم.
ضحك رعد بسخرية وقال:
جيجي هانم!! شكلك نسيتي أصلك، ونسيتي اللي فات، وعيشي وصدقتي نفسك وشغلتك القديمة.
ازدادت راجيه غـ ـضب وظلت تفرك بيديها بكل توتر وغـ ـضب وقالت:
أنا منسيتش نفسي يا رعد باشا، لكن شكلك نسيت إن أنا مراتك.
أكمل رعد سخريته منها وقال:
أهي دي الحاجة الوحيدة اللي مش عارف أنساها ولا حتى أغيرها. ولولا خوفي على شمس كنت طلقتك وخلصت منك من زمان. بس أوعدك إن هيحصل قريب وقريب أوي كمان.
ثم تركها وذهب قبل أن ترد عليه، وتركها وسط غضـ ـبها الثائر وركب سيارته الفارهه وتحرك بها بأقصى سرعة.
وبعد أن ابتعد عن الڤيلا فرمل السيارة فجأة وأوقفها وهو ينظر أمامه يتذكر مامضى وكل ما حدث منذ أن أدخلت راجيه حياته. ظل يتذكر كل ما مر به ثم خـ ـبط على الدريكسيون بغـ ـضب وقال:
مش فاكر… ومش قادر افتكر إزاي دا حصل، وإزاي قربت مني بالشكل دا؟ ومش فاكر إن سمحتلها تقرب مني كدا. عمري ما حبيتها ولا اتمنيت إنها تكون مراتي، إزاي دخلت حياتي بالشكل دا!!
وأجبرت الكل على وجودها!! لكن مصيري أفهم كل اللي هي عملته في اليوم دا وساعتها بس هتكون حفـ ـرت قـ ـبرهـ ـا بإيدها.
كانت شمس بين يدي معاذ مغشي عليها، توتر معاذ وشعـ ـر بالخوف عليها. أجلسها على الكرسي الخاص به وظل ينظر حوله كي يجد أي شيء ليفيقها به ولكنه لم يجد غير شنطتها، فقال:
أكيد هيكون فيها برفيوم.
فتحها بسرعة وفضل يدور على برفيوم لحد ما لقاه. فتحه بسرعة ورش على إيده وقرب إيده من وشها عشان تشمه وتفوق. ضر،بها بحنية على خدها عشان تفوق. وبالفعل قربت تفوق فرش تاني على إيده عشان يشممها البرفيوم وتفوق بسرعة وضر،بها تاني بحنية على خدها عشان تفوق وقال:
شمس ياشمس، فوقي يا شمس.
فتحت شمس عيونها بتعب وهي ماسكة رأسها حاسة بصداع، وأول ما فتحت عيونها لقت معاذ قريب جدا منها فزقته بعيد عنها وقالت:
ابعد عني! إيه اللي أنت بتعمله دا؟ أنت إزاي دكتور في الجامعة وبتعمل الحركات الز،با،لة دي؟ أنت إنسان مش محترم.
غضـ ـب معاذ من كلامها فمسك أُذنها وقال:
لولا إني مراعي التعب اللي أنتِ فيه كان هيكون ليا كلام تاني معاكي، أنا مبحبش بنت تتكلم معايا بالأسلوب دا أنتِ فاهمة؟
وقفت شمس بكل تعب وابتعدت عنه وقالت:
من فضلك ابعد عني خالص وملكش دعوة بيا واحترم مكانتك العلمية وتعامل معايا زي ما بتتعامل مع باقي الطالبات، وافتكر دايماً إن أنا مجرد طالبة زي أي طالبة في الجامعة.
وسابته ومشت بكل تعب، فتحت باب غرفة المحاضرات لقت أسماء بتستناها قدام الباب.
أسماء أول ما شافتها خارجة تعبانة ومش قادرة تمشي قربت منها وهي خايفة عليها قالت:
مالك يا شمس؟ إيه اللي حصل؟ وليه اتأخرتي جوا كدا، وهو أخد باله منك ليه ومستقصدك دا أول مرة ليه هنا في الجامعة ولا أنتِ تعرفيه من قبل كدا؟
شمس:
إيه يا بنتي كل الأسئلة دي، أنا تعبانة دلوقتي ومش قادرة أتكلم، هحكيلك واحنا مروحين. بس لما أنتِ عارفة إن أنا هنا ليه مدخلتيش لما اتأخرتي عليا؟
أسماء:
أنا كنت سبقاكي وخرجت قبلك ولما التفت عشان أشوفك لقيته أخدك من إيدك ودخل وقفل وراه. قولت أكيد حصل حاجة وأنا معرفش، ولما اتأخرتي كنت هخـ ـبط وأدخل لكن خوفت منه بصراحة. فقولت استناكي لحد ما تخرجي. لكن لو كنتي اتأخرتي أكتر كدا كنت ندهت ع العميد هو اللي يجي يشوف فيه إيه.
شمس:
طيب يالا بسرعة نمشي من هنا أنا تعبانة ومحتاجة أروح أرتاح وكويس إن مفيش عندنا محاضرات تانية النهارده.
سندت أسماء شمس وخرجوا ولسه هيركبوا سيارة شمس فسألتها أسماء:
هتقدري تسوقي ولا أسوق أنا؟
شمس:
لا أنا حاسة إن دايخة شوية. خدي مفتاح العربية.
سوقي أنتِ.
ركبت شمس العربية وأعطت المفتاح لأسماء عشان تسوق هيا.
وبالفعل ساقت أسماء وخرجوا من الجامعة ولكن بعد شوية أسماء لقت حد بيكـ ـسر عليها بعربيته. بتبص مين دا لقت إن أربع شباب في العربية شكلهم غريب بيقولولها اقفي.
خا،فت أسماء وقالت لشمس:
مين دول يا شمس وعايزين إيه؟
شمس بخـ ـوف قالت:
مش عارفة، مش عارفة مين دول. وخبـ ـطت بيدها على رجلها وقالت إيه اليوم الغريب دا بس يارب!! أنا مش فاهمة إيه اللي بيحصل معايا النهارده ومش عارفة ألاقيها منين ولا منين.
شمس:
أوعي تقفي يا أسماء، زودي السرعة وأوعي تقفي.
وفعلاً أسماء زودت السرعة على أسرع ما يكون. لكن العربية اللي فيها الشباب كانت أسرع منهم ومرة واحدة زودوا سرعتهم وكسـ ـروا على أسماء ووقفوا قدامها. حاولت أسماء إنها ترجع بالعربية لورا وتبعد عنهم لكن بردوا كانوا أسرع منها ونزلوا وكان في واحد منهم معاه عصا،ية البيسبول وكل واحد من التلاته التانيين معاه مس، دس. قرب الشاب اللي معاه عصا،ية البيسبول وخـ ـبط بربريزالعرابية ات، ك، سر كله.
صو،تت أسماء وشمس بكل ر، عب وحطوا ايديهم على وشهم. قرب شاب من اللي معاه مس، دس وقال بصوت مر،عب:
افتحوا الباب.
بهستيريا، فقرب منه الشاب اللي معاه عصا،ية البيسبول و ابعده وك، س، ر زجاج العربية ومد ايده فتح الباب وقال هاتوها. كان في مع واحد فيهم سبراي مخد،ر رشة في وشهم هما الاتنين وشال أسماء على كتفه وحطها في عربيتهم ومشي.
رواية ثعبان بجسد امرأة الفصل السابع 7 - بقلم رشا محمد
شمس وأسماء كانوا مرعوبين وبيصرخوا هستيريا، فقرب منه الشاب اللي معاه عصاية البيسبول وابعدهم.
كسر زجاج العربية ومد ايده فتح الباب وقال: هاتوها.
كان في مع واحد فيهم سبراي مخدر، رشه في وشهم هما الاتنين وشال أسماء على كتفه وحطها في عربيتهم ومشي.
وبعد ما بدأ يتحرك بالعربية، واحد من الشباب دول طلع من جيبه كيس قماش أسود وغطى بيه وشها.
وبعد حوالي نص ساعة وصلوا لفيلا كبيرة شيك جداً.
ركنوا العربية ونزلوا كلهم، وواحد منهم شال أسماء على كتفه ونزل بيها للبدروم.
نزلوا السلم وواحد منهم فتح باب غرفة كبير جداً.
دخل الشاب اللي شايل أسماء الغرفة ومشي شوية، كان في سرير رماها عليه وسابها.
ولسه هيخرج من الغرفة لقي أمجد داخل عليه.
أمجد: عملت كل اللي قولتلك عليه بالظبط ولا عكيت الدنيا؟
الشاب: عيب عليك يا أمجد باشا، اللي أنت أمرت بيه كله اتنفذ بالحرف الواحد.
أمجد قرب من أسماء ولف حوالين السرير عشان يشوفها كويس وقال: لما هي لسه ما فاقتش مغطي وشها ليه يا ذكي؟
الشاب: افرض كانت فاقت قبل ما ندخلها هنا؟ مش كانت ممكن تكشفنا وتكشف كل حاجة؟
أمجد: لأ، طلعت ذكي بحقيقي.
يلا خد اللي معاك وامشي، وأنا هبقى أكلمك عشان عايزك في مصلحة تانية كدا.
الشاب: حلاوتك يا أمجد باشا، أيوه كدا خلينا نعوم في الفتة.
أمجد: فتة!! طيب يلا امشي أنت واقفل الباب وراك وزي ما فهمتك.
الشاب: أنت تؤمر يا باشا مصر.
ثم نظر لباقي الرجالة وقال: يلا بينا إحنا.
وبعد ما خرجوا وقفلوا الباب وراهم، أمجد فضل يبص على أسماء وسأل نفسه: استنى لما تصحى؟ ولا وهي لسه متخدرة؟
لأ، أنا لو استنيت لما تصحى هتقعد تصوت وتلم علينا الدنيا وتفرهدني، أنا أخلص بدري بدري وأصورها وهي لسه متخدرة عشان أخلص من زن.
راح جاب الكاميرا من درج الكومود اللي جنب السرير وثبتها في مكان يقدر يصور منه كويس وظبط كل حاجة.
قلع التي شيرت اللي كان لابسه وفضل بالبنطلون الجينز اللي كان لابسه ولكن عاري الصدر.
وطلع نام جنب أسماء على السرير، قرب منها وشال الكيس القماش اللي على وشها.
بص على ملامحها اتصدم.
اتنفض من مكانه وقام وابتعد عنها وقال: مين دي؟
آه يا ولاد الـ***** جايبين لي المصيبة دي منين؟ ومين دي؟
فضل أمجد رايح جاي في الغرفة ويخبط إيد على التانية ومش عارف يعمل إيه، ومش عارف مين دي.
وبعد شوية بتفتح أسماء عيونها وهي بتتآوب وبتبص حواليها مش عارفة هي فين.
افتكرت اللي حصل، خافت والدموع اتحجرت في عيونها.
بتبص الناحية التانية لقت أمجد واقف قدام الشباك بيشرب سيجارة وبينفخها في الهوا.
أسماء أول ما شافت أمجد توسعت عينيها وقالت: يخرب بيت جمال أمك!! هو هووز.
هو في كدا في الحقيقة؟ أنا كنت فاكرة إن الهوهووووز ده في المسلسلات التركي بس.
لأ، لأ، ده تقريبًا تأثير البتاع اللي الراجل رشه عليا ده ونامني، أكيد أنا بهيس ومش شايفة الحقيقة.
أسماء: بس بس ياااااا بس بس.
نظر لها أمجد دون أن يتكلم.
أسماء: يالهو بالله إجدعان.
أمجد قرب منها وقال: مالك عايزة إيه؟
أسماء وهي مسبلة له: أنت حقيقي؟
أمجد: نعم!!
أسماء: أنت بجد يعني مش فوتوشوب؟
أمجد: أنت عبيطة ابت؟ إيه فوتوشوب دي؟
أسماء: أصل الصراحة أول مرة أشوف حلويات مذكرة.
أمجد لف وشه الناحية التانية وقال: وكمان جايبينها هبلة يا ولاد الـ***** بس لما أشوف وش أمكم.
أسماء: هو أنت اللي خاطفني؟
أمجد: لأ.
أسماء: يالهوي يعني في حد تاني هياخدني من هنا؟
أمجد: آه.
أسماء: لأ والنبي اختطفني أنت ومتودنيش لحد تاني.
أمجد: أنت هبلة ابت؟!!
أسماء: والنبي والنبي اختفني أنت وأنا والله مش هدايقك ومش هعمل غير اللي تقولي عليه وهسمع كلامك في كل حاجة.
أمجد: طيب اقعدي ساكتة بقي مش عارف أفكر.
أسماء: أنا لو أعرف إن اللي بيخطفوا قمر كدا كنت نزلت إعلان في الجرايد طلبت حد يخطفني من زمان.
أمجد: هو أنت مش خايفة؟
أسماء: حد يخاف من الحلوياااات اجدعان!!
أمجد: لأ، أنا عمري ما شفت حد كدا.
أسماء: ولا هتشوف، أنصحك تلحق تتجوزني قبل ما نفس.
أمجد قال لنفسه: أنا أسألها عن شمس ممكن تكون تعرفها، والجزم اتلخبطوا بينهم وجابوا لي الهبلة دي.
ثم سألها: أنت اسمك إيه؟
أسماء: هو أنت خاطفني ومتعرفش اسمي إزاي؟ ولا يمكن أنت شوفتني عجبتك وملحقتش تعرف اسمي؟
أمجد: أيوه هو دا، ملحقتش أعرف اسمك.
أسماء: بص أنت ممكن تقولي ياسمسم أو ياسمسمة، هبقى مبسوطة أوي وهبوس إيدي وش وضهر.
رواية ثعبان بجسد امرأة الفصل الثامن 8 - بقلم رشا محمد
يا خسارة، قصدي… تصدق إن دلوقتي بس أول مرة أحب اسمي؟
ضحك أمجد ضحكة رجولية عالية وقال: أنتِ صحيح مجنونة لكن دمك زي العسل.
أسماء بسعادة: بجد والنبي! يعني أنت شايفني زي العسل؟
أمجد بص لها أوي وسألها: هو أنتِ مش خايفة؟
أسماء: وأخاف ليه ومن إيه؟
أمجد: هو أنتِ مش حاسة إنك مخطوفة وفي مكان بعيد عن الناس ومع شاب لوحدكم؟
أسماء: وهو لما ألاقي أخو مهند وبوراك خطفني أزعل؟ دا أنا خايفة يحسدوني وربنا.
أمجد ضحك ضحكة رجولية عالية وقال: هو مهند وبوراك أخوات يا جاهلة؟
أسماء: ما هما الاتنين حلويات تركي والاتنين أحلى من بعض يبقى أكيد أخوات.
أمجد وهو مازال يضحك على جنون أسماء: وأنتِ بقيتِ شايفاني أخوهم ليه؟ فيا شبه من مين فيهم؟
أسماء: لاااا أنت واخد منهم هما الاتنين حاجات كتير، بس أنت مصنع الحلويات نفسه.
أمجد بخبث: مش خايفة بعد معاكستك ليا دي أعمل معاكي حاجة ترجعي تندمي عليها؟
أسماء: يا عم رووووح كدا، يعني هتعمل إيه يعني؟
أمجد قرب منها وهو بيبص لها بخبث وحط ضهر إيده على وشها لمس خدها وشفايفها، ثم لمس خصلة شعرها اللي نازلة على عيونها وحطها ورا أذنها، ومسك شعرها الطويل ولفه على إيده بكل حنية ورقة وقرب وشه منها وقال: إيه رأيك لما آخد شفايفك الحلوة دي بين شفايفي؟
أسماء بتوتر: ااا لا لا، اهدي كدا شوية، أنا اللي أعرفه إن اللي بيخطف حد ممكن يضربه، يقتله، يسرقه، لكن الحاجات اللي أنت بتقول عليها دي عيب، وماتطلعش من واحد شبه مهند وبوراك أبداً.
نروح عند شمس بعد اختطاف أسماء.
شمس بعد ما فاقت من المخدر اللي رشه عليها الشاب وهو بيخطف أسماء، فضلت تدور حواليها على أسماء لكن للأسف مش لقياها. فضلت تعيط ومش عارفة تعمل إيه. حاولت تسوق العربية لكن كانت متوترة وأعصابها مهزوزة ومش قادرة تتحكم فيها. بسرعة قالت لنفسها: لازم أكلم بابا، هو اللي هيقدر يتصرف في الموقف ده.
وبالفعل اتصلت برعد.
شمس ببكاء: بابا إلحقني، في أربع شباب كسروا علينا بالعربية ورشوا علينا مخدر وخطـ ـفوا أسماء وأنا مش عارفة أعمل إيه.
رعد وقف وهو مرعوب على شمس: أنتِ كويسة ياشمس؟
شمس: أنا كويسة يابابا، لكن أنا مش قادرة أتحكم بأعصابي ومن كتر التوتر مش عارفة أنا فين.
رعد: طيب ابعتيلي لوكيشن على الواتس وأنا هجيلك فوراً. اطمني ياشمس.
شمس: طيب خليك معايا يابابا، أوعى تقفل، أنا خايفة. أنا هبعتلك لوكيشن وأنا بكلمك.
شمس بعدت الفون عن أذنها وبدأت تفتح الواتس عشان تبعت لوكيشن، لكن فجأة لقت إيد بتشد منها الفون، كانت هتموت من الرعب، شافت مين ده، لقيته معاذ وبيرد على الفون وبيقول:
ألوووو… إزيك حضرتك يا فندم…. أنا دكتور معاذ الجارحي، الدكتور بتاع شمس في الجامعة. وكنت معدي من جنبها بالصدفة، فنزلت أشوف ممكن تكون محتاجة مساعدة، فسمعتها وهي بتتكلم حضرتك، فإطمن، أنا هوصلها لحد البيت بنفسي ومش هسيبها غير لما أكشف عليها وأتأكد إنها بخير.
رعد: أنا شاكر ليك جداً يا دكتور، ويارب منكونش بنعطلك عن حاجة مهمة.
معاذ: أبداً يا فندم، أنا تحت أمرك، وشمس طالبة عندي ويهمني سلامتها، وإن شاء الله نقدر نطمن على زميلتها كمان.
رعد: تمام، خليني أكلم شمس عشان أطمنها.
شمس كانت بتبص له وهي مندهشة وبتسأل نفسها: ده جه هنا إزاي؟….. وعرف مكاني منين؟….. وإزاي عنده الجرأة إنه يكلم بابا بكل الثبات ده بعد اللي عمله معايا؟ هو مش خايف إني أحكي لبابا عن اللي عمله؟
أكتر من سؤال بيدوروا جوا مخ شمس ومش لاقية ليهم إجابة، وكمان مندهشة من جرأته ومرعوبة تكون معاه لوحدها تاني في العربية، خايفة يقرب منها ويحاول يكرر اللي كان عايز يعمله في الجامعة.
انتبهت لمعاذ لما كرر كلامه ليها تاني وقال: كلمي باباكِ، عايز يطمن عليكِ.
شمس وهي سارحة بتساؤلاتها: ألوو.
رعد: شمس خليكي مع دكتور معاذ واوعي تبعدي عنه، شكله دكتور محترم وهيحافظ عليكي. خليه يوصلك بعربيته، واقفلي عربيتك وسيبيها زي ما هي، هبعت السواق يجيبها على الفيلا، وأنا هجيلك على الفيلا حالاً.
شمس مش عارفة ولا قادرة ترد على رعد، خايفة تسمع كلامه وتروح مع معاذ يكرر نفس أفعاله، وخايفة تفضل مكانها يحصلها أكتر من اللي حصل. كل ده بيدور في دماغها ومش قادرة تقرر ولا عارفة ترد عليه.
رعد: ألووووو….. شمس ردي عليا….. مش بتردي عليا ليه؟ أنتِ كويسة؟
معاذ كان بيراقب ملامحها وحاسس باللي بتفكر فيه، فرد عليها وقال: ردي على بابا وقولي له حاضر، ومتخافيش من اللي بتفكري فيه، ردي طمنيني رعد باشا.
شمس: حاضر يابابا، هروح مع دكتور معاذ وهسمع كلامه.
ثم أغلقت الفون.
معاذ فتح لشمس باب العربية وقال: تعالي متخافيش. ومد لها إيده عشان يساعدها.
مسكت شمس إيده ونزلت من العربية وأخدت معاها شنطتها وشنطة أسماء وقالت: استني، هبعت لوكيشن لبابا عشان يبعت السواق ياخد العربية.
معاذ: هاتي، أنا هبعتله.
شمس شدت منه الفون وقالت: لا، مينفعش تفتح فوني وتشوف الحاجات اللي عليه، أنا هبعت.
مسك معاذ الفون وضحك وقال: حاجات إيه دي اللي مينفعش أشوفها؟ صورك وأنتِ بالمايوه ولا صورك وأنتِ نونو ونايمة على بطنك عر، يا، نه؟
شمس: أنت قليل الأدب.
على فكرة.
معاذ ضحك عاليًا وقال: يبقى كلامي صح، متخافيش. مش هشوفهم، بس بكرا توريهملي من نفسك ومن غير ما أطلب منك كمان. بس الصبر حلو.
شمس: لا، أنت إنسان مش طبيعي وأنا غيرت رأيي، وهفضل هنا لحد ما بابا يجي ومش هروح معاكم.
معاذ بحدة: لو مجريتيش حالاً وفتحتِ باب العربية بتاعتي وقعدتي فيها لوحدك، هشيلك بين إيديا وأقعدك غصب عنك. أنا وعدتك مش هقرب منك، لكن أنتِ هتضطريني أقرب منك وأنا مش مسؤول عن اللي ممكن يحصل.
اتسعت عيون شمس بعد ما سمعته وبسرعة جرت على عربيته وفتحت الباب وقعدت.
ضحك معاذ ضحك على طفولتها وقرب منها وفتح الباب من تاني وقال: ما هو مش معقولة أكون أنا السواق الخاص بتاع سيادتك مثلاً. لو سمحتي انزلي واركبي قدام، وكفاية لعب عيال.
نزلت شمس وهي بتدبدب في الأرض شبه الأطفال وركبت قدام.
لف معاذ وركب العربية واتحرك بيها.
كان طول الوقت عينه عليها من غير ما تاخد بالها، وهي كمان كانت بتبص عليه من وقت للتاني.
ولما معاذ نزل وفتح باب العربية لشمس وبياخد إيدها عشان يسندها، لكن شمس بتسحب إيدها منه وبتنزل لوحدها.
كانت راجية واقفة في شباكها وأول ما شافت شمس نازلة من العربية غضبت ولعنت أمجد وأعوانه، وخبطت بإيدها على الحائط وقالت: ماشي يا أمجد الزفت… بتضحك عليا وبتقول نفذت؟ ودايني ما هسيبك يا أمجد الزفت…………
ياترى راجية هتعمل إيه في أمجد؟
وياترى أمجد هيعمل إيه مع أسماء؟
وياترى معاذ عايز إيه من شمس؟
وياترى رعد ممكن يشك في راجية؟
ومعقول أمجد يخطف شمس من تاني؟
رواية ثعبان بجسد امرأة الفصل التاسع 9 - بقلم رشا محمد
كانت راجيه واقفه في شباكها وأول ما شافت شمس نازلة من العربية، غضبت. لعنت أمجد وأعوانه، وخبطت بإيدها على الحائط وقالت:
"ماشي يا أمجد الزفت… بتضحك عليا وبتقول نفذت؟ وديني ما هسيبك يا أمجد الزفت."
لكنها اندهشت لما شافت واحد متعرفهوش مع شمس. سألت نفسها:
"وده يطلع مين بقااااا؟"
واندهشت أكتر لما شافته بيسندها. قالت لنفسها:
"ياتري في إيه؟!! وايه اللي حصل؟!!"
ورغم غضبها الشديد من عدم نجاح خطتها، ورغم اندهاشها وتساؤلاتها حول الغريب اللي مع شمس، لكن نزلت جري على السلم وبلهفة مفتعلة جريت على شمس وقالت:
"بنتي حبيبتي، إيه اللي جرالك، مالك يا شمس؟"
شمس:
"متخافيش ياماما، اطمني.. أنا كويسة."
راجيه:
"أطمن إزاي بس وأنا شايفاكي مش قادرة تمشي."
معاذ:
"اطمني يا هانم، شمس بخير، دي حاجة بسيطة."
راجيه:
"لا أنا لازم أفهم إيه اللي حصل عشان أطمن. انطقي ياشمس قوليلي مالك وايه اللي حصل؟"
دخل رعد من باب الڤيلا وهو مرعوب على شمس وعايز يطمن عليها بنفسه عشان يتأكد إنها بخير. وأول ما شافها جري عليها وحضنها وقال:
"شمس أنتِ كويسة؟"
شمس:
"أنا كويسة يابابا.. محصلش حاجة.. أنا بس قلقانة على أسماء وخايفة عليها جدااا ومش عارفة هيعملوا فيها إيه!!"
"وليه خطفوها اصلااا؟!!"
"ومين اللي ممكن يكون عايز يعمل معاها كدا؟!!"
قعدت على الكرسي بتعب وحطت إيدها على رأسها وقالت:
"مليون سؤال بيدور جوا راسي ومش لاقاله إجابة."
رعد:
"يمكن بباها أو مامتها ليهم أعداء وعايزين ينتقموا منهم فيها ياشمس."
شمس:
"أبداً يابابا دول بباها ومامتها طيبين جداً وملهمش أي أعداء، وبعدين دول طول عمرهم عايشين برا مصر يعني لو بالفرض ليهم أعداء هيكونوا برا مصر مش هنا يابابا."
راجيه:
"حد يفهمني إيه اللي حصل بدل ما أنا واقفة قدام مش فاهمة حاجة ولا عارفة بتتكلموا عن إيه؟"
معاذ:
"ناس طلعوا على شمس وصحبتها أسماء، كسروا عليهم بالعربية وخطـ ـفوا أسماء وجـ ـرو."
راجيه لنفسها بصوت غير مسموع:
"آه يا أمجد يا غبي. أومال لو ما كنتش بعتلك صورتها وشايفها قبل كده كنت عملت إيه؟"
تمالكت أعصابها وحاولت تكتم غضبها، ثم أظهرت خوفها وقلقها المصطنع على شمس وقالت:
"يالهوي!!… ليه هو إحنا فين هنا عشان يحصل كل دا؟… هما فاكرينها سايبة ولا إيه؟… هما ميعرفوش هي بنت مين ولا إيه؟"
نظرت لرعد وقالت:
"أنت لازم يكون لك تصرف مع اللي عمل كدا، ولازم تجيبهم واحد واحد، وتعرفهم إنها مش سايبة، وتعرفهم كويس شمس تبقى بنت مين."
رعد:
"حق بنتي مش هسيبه لو على رقبتي، لكن واضح إن مش هي المقصودة بدليل إنها الحمد لله قدامنا وبخير كمان، لكن اللي حصل دا عشان أسماء كانت مع شمس في العربية."
شمس ببكاء:
"بابا عشان خاطري ساعدني نلاقي أسماء. هي ملهاش حد هنا أبداً، ومش هينفع نقول لأهلها وهما مسافرين، يعني مش هيقدروا يعملوا حاجة."
رعد:
"لازم نقولهم ياشمس، مش معقول نسيبهم قدام يعرفوا بنتهم فين."
شمس:
"أنت مش عارف يابابا بيعملوها إزاي!! دول كل همهم شغلهم وبس، عايشين عشان يجمعوا فلوس وبس، فاكرين إن أي حاجة بتتحل بالفلوس وبس، ياما أسماء اتحايلت عليهم عشان ينزلوا أجازة ويقضوها سوا زي أي عيلة طبيعية، لكن هما مش بيوفقوا، خايفين يتأخروا عن شغلهم ثانية واحدة أحسن فلوسهم تنقص، وكل ما أسماء تكلمهم في إنهم ينزلوا أجازة يبعتولها فلوس، أو يغيرولها العربية أو يبعتولها هدية غالية، فاكرين إنهم كدا بيخلوها تكون سعيدة أكتر من وجودهم. دول لو عرفوا إن بنتهم مخـ ـطـ ـوفة كل اللي هيعملوه إنهم هيقولوا لك دور عليها وهنبعتلك فلوس. دول عمرهم ما هيبقوا خايفين عليها كدا زي ما أنا خايفة عليها، دول كل خطوة بيخطوها بيحسبوا هيكسبوا فيها قد إيه، كانت دايماً تحكيلي عنهم وعن جحـ ـودهم عليها وقد إيه هي كانت محتاجة لهم وهما مش حاسين بيها، كان نفسها تحس إن عندها أم وأب زي باقي البنات صحابها، لكن للأسف كانت دايماً حاسة إنها يتيمة رغم إن بباها ومامتها عايشين."
"من فضلك يابابا ساعدني ألاقي أسماء. دور عليها كأن أنا اللي مخـ ـطـ ـوفة مش هيا. عشان خاطري يابابا."
راجيه عيونها لمعت وقالت لنفسها:
"طالما الحـ ـيوان دا غلط وخـ ـطـ ـف أسماء مش شمس يبقى لازم نستفاد كويس من الغلطة دي طالما أهلها زي ما شمس بتحكي عليهم كدا، يبقى هنستفاد منهم كتير."
رعد قرب من شمس وقال:
"حاضر ياشمس اهدي بس وأنا هعمل كل اللي تطلبيه مني."
شمس فضلت تعيط بهستيريا من خوفها على أسماء وحضنت رعد وقالت:
"عشان خاطري يابابا اعمل كل اللي تقدر عليه وكأنها أنا."
رعد:
"اهدي ياشمس حاضر هعمل كل اللي أقدر عليه. وغلاوتك عندي هرجعها بس اهدي."
قرب منها معاذ ومسكها من إيدها يشوف نبضها. لقي نبضها عالي جداً ونفسها ابتدي يعلي وقربت تفقد السيطرة على نفسها وتفقد الوعي. فقال لرعد:
"عن إذنك يارعد باشا شمس هتقع محتاجة أطلعها أوضتها وأكشف عليها حالاً."
وقبل ما رعد يرد عليه كانت شمس فقدت وعيها بالفعـ ـل ووقعت على الأرض.
شالها معاذ بسرعة وقال:
"فين أوضتها؟"
راجيه جريت عليه وقالت:
"تعالي معايا."
طلعت هي على السلم ووراها معاذ وهو شايل شمس ووراهم رعد اللي هيمـ ـوت من الخوف عليها.
فتحت راجيه باب الأوضة ودخلت ودخل وراها معاذ اللي نيم شمس على السرير بهدوء وقال:
"من فضلكم خلوا حد يجيب الشنطة بتاعتي من العربية واتفضلوا انتظروا تحت مش هينفع أكشف عليها وحضراتكم موجودين."
رعد:
"يالا ياراجيه نادي حد بسرعة يجيب شنطة الدكتور من العربية وخلينا نستناه تحت."
وبالفعل نزل رعد ومعاه راجيه.
راجيه:
"يانعمااا."
نعمات:
"نعم ياهانم."
راجيه:
"بسرعة روحي هاتي من عربية الدكتور الشنطة بتاعته وطلعيها فوق عند شمس."
نعمات:
"حاضر ياهانم، عن إذنكم."
راحت نعمات جابت الشنطة وطلعت غرفة شمس ودقت الباب.
معاذ:
"اتفضل."
دخلت نعمات الغرفة وأعطت الدكتور الشنطة. ولسه هتخرج نادي عليها معاذ.
معاذ:
"ياااا."
نعمات:
"اسمي نعمات ياباشا، حضرتك تؤمرني بحاجة؟"
معاذ:
"تعالي يانعمات عايزك تغيري لشمس هدومها عشان أعرف أكشف عليها."
نعمات:
"ألبسها هدوم بيت يعني؟"
معاذ:
"طلعيلها قميص خفيف من الدولاب ولبسيها عشان أقدر أكشف عليها كويس لأن اللبس دا مش مساعدني خااالص. وأنا هنتظر برا لحد ما تخلصي."
نعمات:
"حاضر ياباشا."
وبالفعل أحضرت نعمات كاش وغيرت لشمس وخرجت لمعاذ وقالت:
"أنا عملت اللي حضرتك طلبته. حضرتك تؤمرني بحاجة تانية؟"
معاذ:
"لا يا نعمات شكراً جداً."
تركته نعمات ونزلت وهو دخل عند شمس. وأول ما شافها نايمة بالكاش اتسحر بجمالها ورقتها. خطفت قلبه وفضل يتأمل في جمالها.
قرب منها وكشف عليها وسمع نبض قلبها بالسماعة وقال لنفسه:
"لا كدا كله تمام ومفيش حاجة تقلق."
لكن وقف لحظة مع نفسه وقال:
"طيب وكنت قلقان عليها ليه؟ وليه بتشدني بالشكل دا رغم إن أول مرة أشوفها النهارده بس؟"
ثم نظر لها وسرح وقال:
"مش عارف فيكي إيه يابنت. إيه بيشدني زي المغناطيس. لكن اللي عارفه كويس ومتأكد منه إن عايز أقرب منك أكتر، حاسس إنك هتكوني مختلفة وغير كل اللي عرفتهم قبلك."
أحضر حقنة من شنطته وجهزها وأعطاها لشمس في الوريد لإفاقتها، وفضل قاعد جنبها على السرير يتأملها لحد ما تفوق، سرح بملامحها وقرب منها وحط إيده على خدها بكل حنان ورقة.
وفجأة شمس فاقت، بتفتح عيونها بتعب لقت إنه قريب منها وبيلمس وشها. بصت حواليها ملقتش حد غيره. اتفزعت لما لقت إن هي وهو لوحدهم في غرفتها، واتفزعت أكتر لما لقت نفسها بالكاش. غطت نفسها بسرعة بعد ما وشها أصبح بلون الـ ـدم من شدة خجلها وصـ ـوتت وقالت:
"عااااااا أنت بتعمل إيه هنا؟ ومين اللي غيرلي هدومي؟"
معاذ ضحك على فزعها وقال:
"اهدي يا شمس. أنا هنا بصفتي دكتور وبكشف عليك."
شمس:
"وهو أنت عشان دكتور تغيرلي هدومي؟ دي اسمها قلة أدب وسفالة."
معاذ غضب وبرق لها وقال:
"اتلمي واعرفي بتقولي إيه بدل ما هيكون ليكي عقاب مش هتقدري عليها. وعي تفتكري إن القلمين اللي نزلوا على وشي منك مكملهمش عقاب."
شمس بصوت عالي:
"عقاب إيه وزفت إيه اللي عايز تعمله؟ هو أنت فاكر إننا في الحضانه؟ امشي اطلع بره."
معاذ غمزلها بخبث وقال:
"لا بس أنا أخدت حقهم من شوية قبل ما تفوقي. فاضل حق لسانك الطويل معايا."
شمس:
"حق إيه دا اللي أخدته؟ واخدته إزاي؟"
قرب منها ولمس وشها وقال:
"أخدته منك وأنا بغيرلك هدومك." ونظر لجسدها بسفـ ـالة وضغط على شفايفه.
شمس:
"آه ياقليل الأدب!! بقي أنت دكتور أنت؟"
قرب من وشها أكتر وبص لعيونها وقال:
"لو فضلت بطريقتك دي أنا مش هقدر أمسك نفسي وممكن أعمل حاجات أنتِ هتندمي عليها." وغمز بعينه وكمل وقال: "لكن أنا هكون مبسوط بيها اوي…."
رواية ثعبان بجسد امرأة الفصل العاشر 10 - بقلم رشا محمد
قرب من وشها أكتر وبص لعيونها وقال:
لو فضلت بطريقتك دي أنا مش هقدر امسك نفسي وممكن أعمل حاجات أنتِ هتندمي عليها.
غمز بعينه وكمل وقال:
لكن أنا هكون مبسوط بيها اوي.
شمس نظرت حواليها لقت ان هما الاتنين لوحدهم، ومش ضامنه ممكن يعمل ايه معاها لو استفزته أكتر.
فقررت تتعامل معاه بهدوء عشان مينفذش اللي هددها بيه.
فقالت:
لو سمحت يادكتور أنا حاسه ان أنا تعبانه جدااا ممكن تنادي علي بابا وماما يكونوا جنبي؟ أنا محتاجاهم جداااا.
وأكيد حضرتك مقدر موقفي ومقدر اللي مريت بيه النهارده واليوم الغريب دا.
وكمان احساسي بالخوف علي أسماء مش قادره أتخطاه ابدااااا……
أسماء كانت بتقول لأمجد:
لا لا لا اهدي مش معقول الحاجات العيب دي تطلع من واحد شبه مهند أو بوراك.
ضحك أمجد على خفة دمها، لكن عجبه فيها خجلها لما حسّت ان الموضوع هيقلب بجد.
صحيح كانت بتعاكسه، لكن دي خفة دمها الطاغية مش قلة أدب منها ابدااا.
عشان كدا عجبه شخصيتها وعجبه كمان وشها اللي قلب بقى لون الطماطم من شدة خجلها من اللي قاله.
فقرر ينكشها شوية.
وقف وابتسم لها بخبث وقال:
لا على فكرة معظم البنات اللي اتـ ـخـ ـطـ ـفـ ـوا من شباب كتير كان عشان يغتـ ـصـ ـبوهم.
فتح أول زرار في الشميز بتاعه من فوق.
أسماء اتسعت عينيها وفتحت بؤقها وقالت:
ييه؟ لااااا بص أنت ممكن تطلب من بابي فدية كبيرة جداااا وهينفذلك كل اللي هتطلبه منه بس بلاش اللي أنت بتقوله دا.
أمجد فتح تاني زرار من الشميز وضحك لها ضحكة صفراء وقال:
لا لا أنا مش بتاع فلوس أنا بحب الحاجات التانية دي.
غمزلها بعينه.
أسماء:
استني بس بلاش تفتح الزرار التالت أنا والله جـ ـتـ ـتي ماهي خالصة دا أنا ممكن يجيلي سـ ـكـ ـتـ ـة قـ ـلـ ـبـ ـيـ ـة.
واجيبلك نصيبه هنا مشيني مشيني وابعد عنك وجع الدماغ دا.
أمجد فتح الزرار الرابع وهو بيقرب منها وقال:
لا مشيكي ايه بس دا أنا م صدقت.
كمل فتح باقي أزرار الشميز.
أسماء نظرت لصدره الذي أصبح عا،ري أمامها وقالت:
طيب أقولك ايه رأيك تحبني؟
ايوه متستغربش زي ما بيقولوا كده وحبني وخاف عليا من الهوا الطاير وروحني وتعالي اطلب ايدي من بابا ونعمل خطوبة ونخرج ونتفسح ونلعب ونزقطط وتاخدني وتمشي بيا تتمنظر كدا وانا كمان أوري أصحابي المز اللي بقيت من نصيبه ونفضل نتفشخر ببعضنا كدا شوية لحد ما نعمل فرح كبير ونعزم فيه كل الناس اللي نعرفها واللي منعرفهاش كمان.
ونعمل زفة بقي وفي الدخلة ابقي اعمل كل الحاجات العيب اللي نفسك فيها وانا وربنا ما هحوش.
ايه رأيك ياهوهووووووز أنت؟
أمجد وهو مندهش:
اييييه حيلك حيلك كل دا؟ هو أنت بتكتبي أمنياتك وبترويها عليا هنا؟ أنا توهت منك وأنت بتحكي!!
أسماء:
خلاااص احكيلك تاني.
أوقفها أمجد بصوت عالي وقال:
بااااااس هو أنت لسه هتقولي القصة دي من تاني؟
لف حول نفسه بفقدان صبر وعدم تحمله لها ثم قلـ ـعـ الشميز ورماه ع الأرض وقال:
أنت فرهدتيني يخرب بيتك.
أسماء أغمضت عينيها بسرعة وبلهفة قالت:
لاااااا فكايدي كدا بسرعة اللي أنت رابطها دي.
أمجد:
في ايه مالك تاني؟
وهي لسه مغمضة قالت:
فك ايدي بسرعة بقولك.
أمجد:
عايزاني أفكها ليه عايزة تدخلي الحمام؟
أسماء:
لاء.
أمجد:
اومال ليه؟
أسماء:
عايزة أحطها علي عيوني عشان مش أشوفك.
أمجد:
ومتشوفنيش ليه؟ شيـ ـطـ ـان واقف قدامك.
أسماء:
لا هو في شيـ ـطـ ـان قمر كدا والنبي؟
ضحك أمجد وقال:
ولما أنا قمر عايز تخبي عيونك ليه؟
أسماء:
أصل بعد ما قلـ ـعـ ت مش هقدر أقاومك بصراحة، وأنا قررت أخليك تحبني وتتجوزني.
جلس أمجد بجانبها وفضل يبص عليها ويتأملها ويتأمل ملامحها وهي مغمضة عيونها وسرح في ملامحها وقال لنفسه:
“فيكِ ايه غريب شدني ليكي، ما أنا ياما شوفت بنات قبلك، تيجي أنت تخـ ـطـ ـفي قلبي ويبقي اسمي أنا اللي خا،طـ ـفـ ـك!!”
ثم قال لها:
افتحي عيونك.
أسماء:
البس الأول ياخويا.
أمجد بصوت مرتفع:
بقولك افتحي عيونك.
فتحت أسماء عيونها وهي مفزوعة لقت انه قاعد قدامها وقريب منها جداً وبيتأملها.
بص على عيونها وسرح فيها وقال بصوت أجش خار لقلبها:
أول مرة أشوف عيون بالجمال دا، مش عشان لونهم اللي مش شبه أي لون شفته قبل كدا لكن رسمة عيونك مع السحر اللي بيشع منهم سحروني وبيشدوني ليهم.
أسماء تاهت بصوته وكلامه اللي دوبها، وقربه منها اللي خلاها تفقد السيطرة على نفسها خلاها دايبة بين ايديه.
قرب أمجد منها وهو بيبص على شفايفها اللي بيقرب منها وعايز يقبلها.
قرب أكتر وأكتر ولسه هيلمسها بشفايفه.
أسماء:
عاااااااااااااا.
أمجد اتفزع وبعد عنها وقال:
في ايه؟ ايه اللي حصل؟
وقبل ما أسماء تجاوبه الفون بتاعه رن.
طلعه من جيبه وبص فيه ورجع بص على أسماء وقال لها:
أنا هرد ع الفون وجايلك تاني.
راح فتح باب الغرفة.
وقبل ما يخرج قالت:
ابقى إلبس هدومك قبل ما تيجي.
ضحك لها أمجد وسابها وخرج وقفل الباب وراه.
أمجد:
ألوووو.
راجيه:
ايوه ياز، ف.
أمجد:
ايوه ياچيچي هانم.
راجيه:
الصبح بدري تبقي عندي في القصر بتاعي عشان نشوف البلوة اللي بليتنا بيها هنعمل فيها ايه.
وإياك تتأخر والا هيكون آخر يوم في عمرك أنت فاهم؟
أمجد:
فاهم فاهم ياهانم.
وقبل ما يكمل كلامه قفلت الفون في وشه.
كانت راجيه بتكلم أمجد من الـ W.C وبعد ما خلصت كلام معاه أخفت الفون الخاص بشغلها وخرجت.
كان رعد في مكتبه قاعد على الفوتي عمال يفكر في اللي حصل لشمس وزعلان عليها جداً وقلقان على صحتها.
وفي نفس الوقت بيفكر إزاي هيساعد أسماء زي ما وعد شمس انه يساعدها.
راجيه قربت منه ونادت عليه لكن هو مسمعهاش لأن كان سرحان وبيفكر.
راجيه بصت يمين وشمال يكون حد شايفهم ولا لأ.
ولما لقت ان مفيش حد شايفها قفلت باب المكتب عليهم بالمفتاح وخلعت الچاكيت اللي كانت لبساه.
“كانت لابسة جيب وتوب كات”.
وقربت من رعد وقعدت على رجله وقالت:
ناديت عليك كتير معقول كل دا ومش سامعني؟
رعد:
ايه اللي أنت بتعمليه دا؟ بنتي تعبانه والدكتور عندها وأنتٍ جايه تتمايصي عليا هنا؟
راجيه وهي لسه على رجله:
اهدي يارعد مش كدا. يعني حاسه بيك وبمشاعرك أهو مش زي ما أنت بتقول.
رعد وقف وأبعدها عنه وقال:
أنتِ عمرك م هتنسي أصلك ابدااا مهما عليتي ونضفتك هتفضلي زي ما أنتِ.
أنا بحمد ربنا ان شمس مش بنتك عشان ميبقاش فيها حاجة منك ابدااا.
هي طالعة نضيفة وبريئة زي مامتها مش زي التعبان شبهك…….