الفصل 16 | من 16 فصل

رواية ذات الخمار والملتحي الفصل السادس عشر 16 - بقلم أوشين عبده

المشاهدات
22
كلمة
326
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18
ملك ركبت هي وعصام وزين وأبوها في عربية. وعائشة وأمها وأم ملك في عربية. وصلوا القاعة والماذون موجود. الحاج التقاهم على الباب وحضن عصام. الحاج: ألف مبارك يا ابني، ألف مبارك. عصام: الله يبارك فيك يا حاج. المأذون كتب الكتاب لعصام وملك. (وبارك الله لكما وبارك عليكما وجمع الله بينكما في خير) راح عصام فاطط من الفرحة وقام مسك ملك من إيديها. عصام: أخيراً بقيتي ليا. ملك: أخيراً يا ملتحي. عصام قام حاضنها قدام الناس.
عصام: أنستي في حضني وملكي، ملكي، ملكي. الله أكبر. ملك مكسوفة جداً وفرحانة جداً. ملك: أخيراً يا عوض ربنا، اتجمعنا على سنة الله ورسوله. عصام ساب ملك وراح لزين. عصام: يا زين يا زين. زين: أيوا يا أبو الصحاب. عصام: أنت ليك عندي عقوبة بسبب اللي عملته، كتب كتابك على أختي دلوقتي. إيه رأيك يا حاج؟ الحاج: موافق يا ابني. زين: حبيبي يا أبو الصحاب. قام حاضن عصام واشتغلوا يبكوا من الفرحة. اتكتب كتب كتاب عصام وملك وزين وعائشة. وإذا بذات الخمار تلقى عوضها في الملتحي بعد ما كانت شاردة ومتشتتة. وإذا بالملتحي يلقى ذات الخمار ويكونوا عوض لبعضهما. وإذ بالشوك وجدنا الزهور ورائحتها الفواحة تبهج القلوب.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...