الفصل 1 | من 11 فصل

رواية ثائر الفصل الأول 1 - بقلم هنا سامح

المشاهدات
23
كلمة
371
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

البنت حلوة أوي وهتعجبك يا حبيبي، ما تخافش. هو أنا حبيبك فعلًا؟ إنتِ مبسوطة وإنتِ بتعرضي عليا بنت عمك أتجوزها؟ مش خايفة تاخدك مني؟ يا حبيبي دي جوازة أي حاجة، دي معاها فلوس كتيرة أوي من الورث، وبعدين مش خايفة، أنا واثقة فيك وف حبك، ومتأكدة إنك بتعشقني. أمرى لله يا منة. أحاطت عنقه بإبتسامة وقالت بهمس: هناخذ فلوسها ومنها نتجوز ونعيش أسعد زوجين في العالم، مش إنتَ حتى نفسك تسافر برة؟ بادلها ابتسامتها وقال بنبرة ماكرة:

إلا نفسي، ونفسي أكتر تبقي معايا وف حضني. هيحصل يا ثائر، هيحصل يا حبيبي. *** بعد مرور ٤ أشهر. ما تقربي يا جميلة بقى، قاعدة بعيد ليه؟ ابتعدت جميلة بتوتر وقالت: ما أنا قاعدة أهو يا ثائر! كده حلو. طيب. ثائر؟ هو انتَ هتيجي تتقدم إمتى؟ توتر وهو يقول: إنتِ عايزة إمتى؟ لو عليا دلوقت. أغمض عينيه وقال بمرح وهو ينهض: بينا على أبوكِ. بتهزر. تعرفي تجري. سحبها خلفه وقال بضحك: يلا بينا. صرخت بضحك وهي تراه يسحبها خلفه بسرعة:

والله مجنون. *** خشي برجلك الشمال يا عروسة. صرخت جميلة برعب وهي تقول بصدمة: إيه ده يا ثائر؟ بتنزقني كده ليه؟ خشي بقى واخلصي. يوه براحة، بتزق ليه! اقترب بوجهه من وجهها وقال بهمس بارد: عارفة اتجوزتك ليه؟ بتحبني! ابتسم ببرود وأردف: ولا بطيقك حتى، خشي نامي. إيه! إيه إيه؟ مستنية إيه؟ خشي نامي يا جميلة وعدي ليلتك على خير. إنتَ حيوان؟ أمسك شعرها وأردف بغضب: خشي جوة. لأ مش داخلة، أنا هرجع بيتي، إنتَ حيوان.

قالتها وهي تفتح الباب، فقال بصراخ: لو الباب اتفتح، وخطيتي خطوة اعتبري نفسك عليكي وعلى قبرك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...