الفصل 1 | من 1 فصل

رواية ذكرى الماضي الفصل الأول 1 - بقلم نيرة عبدالله

المشاهدات
19
كلمة
914
وقت القراءة
5 د
حجم الخط: 18

كيان بصدمة: مين؟ نظرت لأسر بصدمة، فهي لم تصدق أنها تراه أمامها بعد كل هذه السنين. ضغطت على يديها بغضب، كأنها كانت تحاول تهدئة نفسها. عز لاحظ حالتها وكان خائفًا من رد فعلها، فقال لها بهدوء: "إنتي كويسة؟ وقبل أن يكمل كلامه، هبدت على الترابيزة بغضب وقامت وقفت وقالت بزعيق: "جيت لنهايتك برجلك يا ابن أشرف العمري."

وجهت كلامها لعز وقالت له: "مش عارفة أشكرك إزاي يا حضرة اللواء إنك جبت لي ابن اللي قتل أبويا لحد عندي عشان هوديه لأبوه جثة النهارده." عز: "أسر جاي عشان يساعدنا، وإنتي هتحطي إيديك في إيده." كيان بغضب: "أساعد مين؟ أنا لا يمكن أوافق على الجنان ده." عز خبط بإيده على الترابيزة وقال بغضب: "كيان، إلزمي حدك واعرفي إنك واقفة قدام لواء."

أسر بهدوء: "إهدي يا كيان لو سمحت. اللي جاي عشانه صدقيني هيطفي نارك ويساعدك تنتقمي من أشرف العمري." كيان بصتله بغضب وقالت له: "ناري مش هتطفي إلا بموتك يا ابن أشرف العمري." وخرجت وتركتهم. عز بص لأسر بيأس وقال له: "متزعلش منها يا أسر، بس الماضي لسه مأثر عليها. بس أنا هحاول أتكلم معاها." أسر بصله بحزن وسابه ومشي.

عند كيان، أول ما دخلت من باب بيتها، راحت على أوضتها على طول وهبدت الباب وراها. كانت راحة جاية في الأوضة بغضب وبتحاول تهدئ نفسها. وبعد شوية، أختها رنا دخلت عليها وقالت لها: "مالك يا بنتي، فيكي إيه؟ كيان بعصبية: "اطلع برا يا رنا دلوقتي أحسنلك." رنا استغربت حالة كيان وقالت لها بقلق: "يبنتي فيكي إيه؟ كيان بزعيق: "قولتلك اطلعي برا." رنا بحزن: "حاضر يا كيان." وخرجت وسبتها. كيان قعدت على

الكرسي ودموعها نزلت وقالت: "إيه اللي رجعك تاني؟ إيه؟ وأغمضت عينيها بحزن. افتكرت اللي حصل. **فلاش باك:** أسر: "كيان، بصراحة أنا بحبك." كيان بفرحة: "بتتكلم جد يا أسر؟ إنت بتحبني؟ أسر بضحك: "آه والله بحبك." كيان بحب: "وأنا كمان بحبك يا أسر. بحبك من وإحنا صغيرين." وفجأة أسر ضحك جامد وقال: "مش قولتلكم إنها بتحبني؟ كيان بصت وراها ولاقت زمايلها وزمايل أسر بيضحكوا عليها. وواحد منهم قال: "كسبت الرهان يا أسر."

كيان بصدمة: "رهان إيه؟ هما بيتكلموا عن إيه يا أسر؟ أسر بضحك: "أسر، كنت متراهن معاهم إنك بتحبيني وأنا كسبت الرهان." كيان بصتله بصدمة والدموع نزلت من عينيها وطلعت تجري برا المدرسة وسط ضحك زمايلها عليها. **نهاية الفلاش باك** كيان فاقت من ذكرياتها وهي بتمسح دموعها وبتقول بغضب: "هدفعك التمن غالي أوي يا أسر إنت وأبوك." جه الليل، وسماح كانت قلقانة على بنتها اللي قاعدة في أوضتها من ساعة ما جات ومطلعتش منها. لحد ما الباب خبط

وقامت تفتح وقالت بفرحة: "عز، عامل إيه يا حبيب أختك؟ عز بضحك: "أنا بخير يا قلب أخوكي. إنتوا عاملين إيه؟ سماح: "نحمده على كل شيء. بس البت كيان مش كويسة من ساعة ما جات من الشغل." عز: "أنا جاي عشانها أصلاً. هي في أوضتها، مش كده؟ سماح: "آه يا حبيبي، ادخل ليها لحد ما أعملك القهوة." في أوضة كيان، كانت بتفكر إيه اللي جاب أسر عندهم الشغل، وإيه السبب اللي عنده ممكن يخليها تدمر أبوه. وقاطع سرحانها

خبط على الباب وقالت بهدوء: "مش عاوزة أقابل حد." ودخل عز وقال: "حتى أنا؟ كيان بصتله بزعل ومردتش. ضحك وراح قعد جنبها وقال: "عارفة إنك مش طايقة أسر بسبب اللي أبوه عمله، بس إنسي دلوقتي أبوه وإفتكري إن أسر ده يبقى ابن خالتك. خالتك اللي كانت بتحبك أكتر من أي حد."

ومسك إيديها وأكمل: "كيان، إنتي رائد في الشرطة. إنسي اللي حصل في الماضي وإنسي إن أسر يبقى ابن خالتك. طلعي العواطف برا شغلك. وفكري بس في حاجة واحدة، إن أشرف العمري واحد من أكبر تجار المخدرات ولازم نمنع شره." كيان كانت لسه هتتكلم. عز وقفها وقال: "فكري في اللي قولته ليكي الأول وبعد كده اتكلمي. يلا تصبحي على خير." وباس راسها وقال بضحك: "بلاش تأخير بكرة يحضرة الرائد." كيان بمرح: "إنت تؤمر يباشا." وحضنته وهو ضحك ومشي.

تاني يوم في شركة أسر، كانت قاعد بيشتغل، وقطع تركيزه دخول السكرتيرة وهي بتقول: "فيه واحدة عاوزة تقابل حضرتك." أسر: "واحدة مين وإسمها إيه؟ السكرتيرة: "مقلتش يا فندم." أسر بعصبية: "يعني إيه مقلتش؟ قوليلها... وقبل ما يكمل كلامه، سمع صوت بيقوله: "دي أنا يا أسر." أسر بص لمصدر الصوت وإنصدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

الأول فهرس الرواية النهاية

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...