الفصل 1 | من 4 فصل

رواية ذكرى جميله الفصل الأول 1 - بقلم ملك يسري

المشاهدات
26
كلمة
1,381
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

قاعدة في أوضتها على طرف السرير وماسكة في الملاية جامد ورجليها بتهزها بعنف ودموع في عيونها محبوسة. لحد بابها ما اتفتح ودخلت منه رانيا وشهد، أقرب اتنين ليها. ملك بوجع: خطبها صح؟ رانيا وشهد بيبصوا لبعض وساكتين. ملك بابتسامة كلها وجع: تمام، ألف مبروك. رانيا: ياحبيبتي مش خير ليكي أكيد، اهدى. ملك بصريخ: طب لييييييي؟ لي يعمل فيا كدا؟ لي يعلقني بيه ويبعد؟ أنا عملتله إيه ها؟ ردوا عليا! أنا أذيته في إيه عشان يوجع قلبي كدا؟

طالما مش خير ليا أحبه؟ طالما مش خير ليا أتعلق بيه؟ لي قلبي واجعني كدا؟ لي قلبي واجعني أول ما حسيت إنه لبسها دبلته؟ لي أنا عارفة من قبل ما تيجوا إنه خطبها؟ لأن قلبي حس. لي دا بيحس بيه لحد دلوقتي؟ وفضلت تضرب في اتجاه قلبها. شهد جريت عليها ومسكتها: اهدى يا ملك كدا هتتعبى. رانيا حضنتها بدموع: حقك عليا أنا ياحبيبتي، صدقيني هيجيلك أحسن منه. شهد ورانيا فضلوا حضنينها وهي باصة قدامها وشاردة.

ملك بصوت مبحوح: بعد إذنكم اخرجوا برا، أنا عايزة أنام. رانيا: أنا استأذنت من ماما وهنام معاكي. شهد: وأنا بنت عمتك هروح فين يعني؟ هنام معاكي. ملك قامت وسابتهم، دخلت الحمام غسلت وشها وفضلت باصة في المراية شوية وخرجت من غير ما تتكلم. طلعت على سريرها وغطت نفسها. شهد: أنا خايفة عليها. رانيا وبصت لملك بكل خوف: مصطفى كان بالنسبة ليها روحها يا شهد، مش سهل اللي حصلها. *** تاني يوم. أحمد: إيه ياشهد، ملك فين؟

شهد: ياخالو مش راضية تصحى، وكل لما رانيا تحاول تصحيها ترفض. رانيا: والله ياعمو حاولت معاها. أحمد بشك: بنتي فيها إيه؟ مش معقول كل دا من امتحان، من إمتى ملك بتبقى كدا؟ شهد بتوتر: معرفش والله ياخالو. أحمد: تمام، أنا داخل ليها. أحمد دخل شافها قاعدة وباصة قدامها بهدوء. قرب منها وخدها في حضنه.

أحمد: أنا عارف إنت موجوعة من إيه، أنا مش عبيط يا ملك وإنتي عارفة أبوكي بيفهمك من نظرة عين. إنك ترفضي تيجي خطوبة مصطفى وتبقى تعبانة بالشكل دا يخليني أفهم. ملك، مصطفى لو ليكي مفيش حاجة في الدنيا تقدر تحرمك منه، خليكي واثقة في ربنا يا بنتي. أحمد باس راسها وخرج. بصت على أثر خروج باباها: أنا مجروحة أوي يا بابا. آآآآآآآآآآآآه. *** بعد يومين في الجامعة. رانيا: يابنتي فكي بقى، حرام عليكي نفسك يا ملك.

ملك بهدوء: رانيا سيبيني على راحتي لو سمحتي. رانيا بهدوء: طب قومي يالا أروحك. ملك: لأ، أنا عايزة أتمشى لوحدي ممكن؟ ولو سمحتي سيبيني على راحتي، عشان خاطري. رانيا بقلة حيلة: ماشي يا ملك، أشوفك بكرة. ملك مشيت وراحت أكتر مكان كانت بتتقابل فيه هي ومصطفى. *** Flash back ملك: ياخرابي على البوز المصري الأصيل! أنا طول عمري أعرف إن النكد دا بتاع الستات، أول مرة أعرف إنه بتاع الرجالة كمان.

مصطفى وبصلها بغضب: ملك، متخلينيش أعلى صوتي والناس تتفرج علينا. ملك وقربت بالكرسي بتاعها منه: طب ممكن خلاص بقى؟ قولتلك آسفة، بعد كدا هاخد بالي. مصطفى وبصلها: وعد يا ملك؟ يعني مش هاجي أشوفك مرة صدفة في الشارع وألاقي لفة الخمار قصيرة أو الفستان مبين رجلك من تحت؟ ملك بابتسامة لغيرته: وعد يا صاصتي. مصطفى وبصلها بإشمئزاز: صاصتي؟ ملك وهزت راسها: ييييس. مصطفى ابتسم بخبث وقرب ومسكها من خدودها: ماشي يا كوكتي.

ملك بعصبية خفيفة: خدودي دي مش لبانة، براحة. مصطفى: والله براحتي، خدودك وأنا حر. ملك بضحك: ياسلام. مصطفى بصلها بحب وهي بتضحك. *** Back. ملك فاقت لما حست هوا على وشها. مسحت دموعها واتنهدت ومشيت لحد البيت. شافته واقف قدام بيتهم وبيتكلم في الفون. ملك فضلت باصة شوية من بعيد، وأول لما قربت عدت من قدامه من غير حتى ما ترمي السلام. مصطفى: ملك، استني. غمضت عينيها وقلبها دق بسرعة. آه، دق. لسة بيحبه، مش من يوم وليلة هيتنسي دا.

ملك بثبات مزيف: نعم. مصطفى: مش هتسلمي عليا؟ ولسة بيمد إيده يقربها من إيديها، هي بعدت. ملك بدموع وقوة: اياك تفكر تقرب مني تاني، إنت فاهم؟ اياااك. ملك بصتله وبصت على الدبلة: وأياااك تنسى دي. وشاورت على الدبلة. سابته ودخلت بيتهم وقعدت تعيط وتتنفس بقوة. على نزول شهد. شهد بخوف: إيه ياحبيبتي؟ شوفتيه صح؟ حقك عليا. قومي معايا. شهد سندتها لحد فوق ودخلتها أوضتها وقلعتلها الخمار. ملك بوجع: سيبيني لوحدي. شهد: بس...

ملك: لو سمحتي اخرجى واقفلي الباب وراكي. شهد خرجت وملك دموعها نزلت تاني. فتحت الدرج وخرجت صورتهم مع بعض وحضنتها ونامت. *** نوال أم مصطفى: إيه مالك طالع مش طايق نفسك لي؟ مصطفى: بعد إذنك سيبيني لوحدي. نوال: في إيه يا مصطفى؟

مصطفى بصوت عالي ودموع: في إن دا واجعني. وشاور على قلبه. فيه إني جرحت أكتر إنسانة بعشقها. فيه إني سمعت كلامك وخطبت بنت أخوكي عشان أداري على فضيحتها. "اخطبها يا مصطفى واستر عرضها، إنت عندك إخوات بنات وزي ما سترت عرض غيرك هتلاقي اللي يستر عرضك." طب واللي بحبها وجرحتها يا أمي؟ مشوفتيش دموعها وهي متحجرة في عيونها وهي بتكلمني؟ مشوفتيش إيديها وهي بترتعش؟ مشوفتيش شفايفها وهي بتخرج الكلام بالعافية؟

أنا بحبها، لي يحصل معانا كدا؟ اده قربت منه وحضنته. نوال: عارفة إنك بتحب ملك وهي بتحبك، بس خليك واثق إن ربنا مش هيوجع قلبكم انتوا الاتنين. صدقني، بس اصبر وهو هيتكفل بكل حاجة. مصطفى: مقدرتش أشوفها بالشكل دا ومخدهاش في حضني وأطمنها، مقدرتش. نوال: تفألوا بالخير تجدوه. نوال سابته وهو فرد جسمه ونام. مصطفى: آسف. *** بالليل ملك واقفة في بلكونتها كالعادة، مستنية إنه يرجع من شغله وتطمن عليه. معرفتش إنها تتجاهل خوفها.

الساعة جت 3 الفجر وهو لسة مرجعش. بدأت تقلق وتخاف أكتر ومنعت نفسها بالعافية إنها مترنش عليه. بعد شوية هو جه. فضل باصص ليها وهي باصة له. ولقيته بيقع من طوله. ملك بخوف وصدمة: مصطفى.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...