الفصل 25 | من 25 فصل

رواية ذكرى الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
18
كلمة
1,710
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رامز بعصبية شديدة ولم يتمالك نفسه، فضربه. "آه يا ولاد الـ... الضابط مسكه بالعافية. "خلاص يا رامز باشا." رامز بعصبية أكثر. "دول خسروني أهم حاجة في حياتي، وتقول لي أهدي؟ الضابط يحوشه. "خلاص يا باشا." "يا عسكري، خد الواد ده نزلوه الحجز." وأخذوه من أمامه، وهدأ رامز قليلاً. الضابط: "اهدي بس يا رامز باشا، إحنا سمعنا كل حاجة بأجهزة التنصت اللي حطيناها." رامز خبط على المكتب. "أنا اللي يهمني دلوقتي إن مراتي تروح معايا."

الضابط: "صعب أوي النهاردة يا باشا، فيه بس شوية إجراءات، أنا بنفسي هخلصها لسيادتك، وبكرة بالكتير هتاخدها." رامز تنهد بزهق. "لما نشوف." وساب المكتب وراح للمكتب التاني ودخل وقفل الباب عليه. لقاها راقدة كده مفتحة عينيها ودموعها نازلة. بقي يلعن نفسه ألف مرة لأنه أساسًا فكر وشك فيها. "إزاي جه في دماغي كده! حط إيده على وشه بندم ووجع. مش بيقدر يشوفها بتفكر بس في حاجة تضايقه. يقوم يكون شايفها قدامه بتعيط وبسببه!

راح قرب عليها وقعد على الأرض قدامها ومسك إيديها وعيونه بتدمع. رامز: "أنا آسف يا أغلى وأهم حد في دنيتي." ودموعه نزلت. "ليان أنا آسف بجد، والله العظيم أنا بحبك أوي." "ليان أنا مقدرش أتخيل حياتي من غيرك، أنا غلطت، أنا إزاي بس أفكر في كده، إزاي أشك فيكي يا حبيبتي، هو شيطان والله." "ليان أنا مش عارف أقولك إيه، بس أنا آسف والله، أنا مقدرش أسيبك ولا أشوفك زعلانة بس." وباس إيديها.

"أنا بقيت بتنفسك بجد، والله العظيم إنتي أهم حد عندي في دنيتي." "أنا مع الناس كلها هيبة وشخصية ومحدش يقدر يكلمني، بس... وبص في عيونها بسرحان. "إنما معاكي إنتي، بعرف قد إيه أنا ضعيف قدامك، أنا بحبك أوي، عشان خاطري سامحيني يا حبيبتي." ليان اتعدلت ودموعها في عينيها وعيونها حمرا. "أنا زعلانة على نفسي أكتر، حسيت إنك مرخصاني أوي ومش غالية عندك زي ما أنت غالي عندي، صعبت عليا نفسي يا رامز." رامز حط صوابعه على شفايفها بحنية.

"بس، متقوليش كده، إنتي أغلى وأهم حد في دنيتي، أنا آسف يا حبيبتي، والله العظيم عمرها ما هتتكرر." "أنا... أنا بحبك." ليان بصت للأرض ولسه دموعها بتنزل. قرب منها أوي ورفع وشها ليه واتكلم بحنية. ليان... أنا بحبك. ليان بعياط: "مش عارفة... مش عارفة بجد، كل ما افتكر... مش عارفة." ومكملتش كلامها، وباس هو شفايفها بحب وحنية أوي. وفضل يبوسها كتير وهي مبسوطة بقربه ومستجيبة معاه غصب عنها، مش قادرة تبعد عنه أكتر من كده.

بعدها بعد عنها مسافة صغيرة واتكلم بهمس. "أنا هنسيكي كل اللي حصل، إنتي مراتي وحبيبتي وكل ما ليا، أنا آسف، آسف لكل دمعة نزلت منك بسببي." وباسها تاني وبعد. "بحبك يا ليان." ودخل جوه حضنها أوي ودفن وشه في حضنها وفضل يشمها، وحشته ووحشه كل حاجة فيها. ليان طبعًا ضعفت قدامه، مهما كان هو حبيبها وجوزها وكل ما ليها في الدنيا. قررت تديله فرصة تانية. هي مشافتش منه حاجة وحشة من يوم ما اتجوزوا، مشافتش غير حنية وحب وبس.

مفيش حد مبياغلطش، وهو راجع لها ندمان. حطت إيديها على ضهره وحضنته. ابتسم هو وعرف كده إنها سامحته. رفع وشه ليها. رامز بابتسامة جميلة: "ما كان من الأول." ليان ضحكت وسط دموعها. "أسكت أنا لسه زعلانة على فكرة." رفع إيده مسحلها دموعها بحنية. "عارف يا حبيبتي، والله العظيم عارف، أنا مش هضغط عليكي إنك تسامحيني دلوقتي، براحتك، بس الأيام والله هتوري، أنا عمري ما هزعلك تاني والله، صدقيني." ليان بدموع وصوت مقطع: "أنا بحبك."

رامز ابتسم بفرحة. "يا حبيبتي، أنا بحبك أكتر والله." ودفن وشه في رقبتها وفضل يبوسها بحنية وحب ويدلعها شوية، ويضحكها. فضل يكلمها زي ما كان بيكلمها قبل كده، كلام يخليها واثقة في نفسها وكلام يطمنها بوجوده جنبها، وكلام البنات تحب تسمعه، مليان حنية وحب وبس. عدى اليوم ونامت في حضنه زي ما متعودة. خرجت من الاسم وهي معاه. عدى كام يوم، ليان قدرت تسامح رامز أخيرًا وبقت تتعامل معاه عادي.

حسن خرج من المستشفى وصالح ليان وبقوا كويسين. شروق وليان قربوا من بعض أوي وبقوا أصحاب، خصوصًا إنهم حامل زي بعض. حسن كان في الشركة. حسن: "لا يا أنسة عايدة، زي ما بقولك كده الصفقة هتتم زي ما إحنا عاوزين." عايدة بتبصله برغبة: "أيوه يا حسن باشا بس... إحنا حتى متكلمناش." حسن: "اتكلمنا إزاي؟ عايدة: "يعني حضرتك كده... داخل ناشف أوي، ممكن نتقابل، نتكلم، كده يعني." حسن لنفسه: "إنتي جاية بعد ما تبتي." وضحك في دماغه.

رن تليفونه وكانت شروق. حسن: "إيه يا حبيبتي؟ شروق: "أنا في الشركة وجيالك ها." حسن بص لعايدة كده. "آه يا حبيبتي، اطلعي أنا في مكتبي تعالي." عايدة: "هي مين دي؟ حسن: "مراتي، استني هتشوفيها." بعدها بشوية طلعت شروق. شروق فتحت المكتب ودخلت. وبصت للبنت دي بقرف كده وقربت على حسن. قام حسن: "تعالي يا حبيبتي." قربت عليه وباسه من خده. شروق: "وحشتني يا حبيبي." حسن بابتسامة لأنه عارف هي بتعمل كده ليه.

"وإنتي كمان وحشتيني أوي والله." شروق: "امممم... مين العسولة؟ حسن: "مش فاكر بصراحة، والله لما شفتك نسيت." شروق ابتسمت بحب ليه إنه مجاريها فيما هي عاوزه. عايدة حست بغيرة. "طب أنا... هستأذن يا حسن باشا." حسن لف إيده حوالين شروق. "نورتي." قامت عايدة ومشيت بزهق. شروق بغيظ: "مين دي بقي إن شاء الله؟ حسن كان باصص على شفايفها كده. "واحدة كده... شغل والله." شروق حطت إيديها على رقبته. "شغل إيه بقي ده؟

حسن بضعف: "طب ما بلاش دلوقتي، أنا مش حملك ها." شروق ضحكت بدلع. "خلاص، لما تيجي بالليل بقي." حسن: "أنا عاوزك تجهزي بالليل، عشان هتكون الحفلة اللي هنعلن فيها جوازنا." شروق بفرحة وحب: "بجد يا حسن؟ يعني الكل هيعرف إني مراتك؟ حسن بابتسامة: "آه يا حبيبتي، هتبقي مراتي قدام الكل." دخلت في حضنه بحب. "بحبك يا حسن." حسن لما بيسمعها منها بيكون أسعد واحد في الدنيا. "وأنا بحبك يا روح قلب حسن." ودفن وشه في رقبتها بحب.

عدى الوقت وجه الليل. ليان كانت بتلبس فستان وبتحط ميكب، ورامز بيلبس الساعة. راح زقف وراها وحضنها من ضهرها. "طب هو في حلاوة كده؟ يخربيتك بجد." ليان ابتسمت بحب. "أيوه عشان تعرف إنت معاك إيه." لفها ليه رامز. "معايا أجمل وأحلى بنت في العالم كله." ليان: "بجد يا رامز؟ إنت بتشوف حلوة كده؟

رامز: "تصدقي بالله، إنتي لو بتشتركي في مسابقات ملكات جمال العالم، هتفوزي بيها طبعًا، أنا لو أطول آخدك أخبيكي جوه قلبي عشان محدش يشوفك غيري، هعمل كده." ليان بتفرح أوي بكلامه. راحت لحضنه بحب. هو ده أكتر مكان هي بتحبه. باس راسها بحنية. بعدها أخذوا نادين وخرجوا. كان حسن واقف وحاضن شروق من ضهرها وساند وشه على كتفها قدام الكل وعمالين يغمزوا للناس. شروق: "لا بص البت اللي هناك دي، بتبص لي إزاي."

حسن بضحكة: "آه ماهي دي الـ إكس بتاعتي." شروق: "إنت عندك كام إكس؟ حسن باس كتفها بحب: "أنا بحبك إنتي بس." شروق كانت مبسوطة وحاسة بقيمة نفسها أوي إنه سايب دول كلهم ومعاها هي. حسن وقف يتكلم. حسن: "يا جماعة، أحب أعرفكم... شروق... وبصلها في عينيها. "مراتي... وحبيبتي... أغلى ما ليا في الدنيا... شروق إنتي أكتر إنسانة بحبها في حياتي." "أنا بقول تاني وأمام الناس كلها... آسف لو على أي حاجة عملتها زعلتك...

والله العظيم كنت عملتها عشان بحبك بس مش أكتر... ممكن أكون حبيتك غلط في الأول... بس المهم إني حبيتك... ولسه بحبك... وهفضل أحبك لحد ما أموت." وباس إيديها. "بحبك." شروق راحت لحضنه بدموع فرح وبصت لليان كده وليان غمزتلها. شروق بحب: "بحبك يا حسن." تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...