الفصل 14 | من 25 فصل

رواية ذكرى الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
1,328
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

حسن زقها أوي، ما خدش باله. شروق بتعب شديد: الحقني يا حسن. بصلها حسن بسرعة وجري عليها. حسن برعب عليها: مالك يا شروق، مالك؟ شروق بتشهق بتعب شديد: أنا نازل... الحقوني، الحقوني يا حسن. بصلها هو بصدمة، لكن مفكرش وشالها بسرعة ونزل للعربية. كان هيتجنن من القلق عليها. حسن بعصبية للسواق: بسرعة على المستشفى، بسرعة. سااق السواق وكان حسن في الكنبة اللي ورا وفحضنه شروق.

حسن بحنية وقلق: متخافيش يا حبيبتي، متخافيش، انتي في حضني، أوعي تخافي. مسكت ايدو شروق وغمضت عينيها براحة، متطمنة إنها في حضن راجل بيحبها وبيخاف عليها. وصلوا لحد المستشفى. شالها ونزل بيها بسرعة. حسن بخوف شديد وعصبية: حد يلحقني بسرعة. جهم بسرعة الممرضات والدكاترة. خدوها منه وجايين يدخلوا. حسن بحده: مراتي وابني يرجعوا، فاهمين؟ دخلو الدكاترة كلهم، اللي كانو خايفين جدا من حسن، لأن المستشفى دي بتاعته أصلاً.

فضل هو واقف قدام الأوضة بتاعتها مش قادر يستحمل. شروق هتروح مني؟ لا مستحيل. لا شروق بتاعتي أنا وبس. ولع سجاير كتير وعمال يشرب وأعصابه بايظة، مش قادر يستحمل. بعد وقت خرجت الدكتورة. جري عليها حسن بلهفة ورعب: إيه، طمنيني. الدكتورة: متقلقش يا حسن باشا، الجنين كويس. حسن بخضة أوي: شروق؟ شروق مالها؟ الدكتورة: حسن باشا كويسة والله متقلقش، هي بس اتخبطت خبطة جامدة شوية. احنا والله لحقنا الجنين بالعافية، الحمدلله ربنا حفظه.

ارتاح أوي حسن: الحمدلله، يعني هي كويسة؟ الدكتورة: آه الحمدلله، بس لازم راحة تامة، متتحركش غير للضرورة، ياريت متطلعش سلالم خالص، تمام يا باشا. حسن: تمام يا دكتورة، تسلمي. الدكتورة كانت مستغربة أوي، أول مرة في حياتها تشوفه قلقان كده وكمان يعاملها باحترام كده. الدكتورة: احم، بس ذوق حضرتك حلو أوي، الآنسة زي القمر. حسن: آنسة؟!!! انتي هبلة ولا إيه؟

الدكتورة بسرعة: احم، والله غلطت، الوقفة قدام سيادتك تلخبط، والله. أقصد المدام، بس هو حضرتك اتجوزتها إمتى دي؟ حسن رجع لشخصيته: انتي هتاخدي عليا ولا إيه؟ يلا يا دكتورة على شغلك. الدكتورة بسرعة: تحت أمرك يا باشا. عايز تشوفها هي جوه، اتفضل. بس ياريت براحة عليها ها، عن إذنك. حسن لنفسه: براحة عليها؟!!! ده أنا مش هسيبها، وحشتني أوي. ودخلها الأوضة. كانت راقدة فاتحة عيونها، لكن التعب باين عليها أوي.

شروق بصتله واتكلمت بتعب: حسن. حسن راح وقف قدامها وكان بيبصلها بدون رياكشن، بس من جواه هيموت وياخدها في حضنه. شروق بتعب: مالك يا حسن؟ بتبصلي كده ليه؟ أوعى تكون بتفكر تحبسني تاني، بالله عليك ها. ابتسم حسن كده ومردش. شروق اتطمنت لما شافت ابتسامته: بتفكر في إيه طيب؟ حسن: أقولك بفكر في إيه؟ وغمز لها. شروق بكسوف شديد وخوف منه: انت قليل الأدب والله بجد. ضحك حسن: انتي لسه مشوفتيش حاجة من قلة أدبي على فكرة.

شروق: هو أنا كويسة يا حسن؟ ولا الدكتورة قالتلك إيه؟ حسن بص لها بسرحان فيها، وهو: وانتي لو مش كويسة، أنا كنت هبقى واقف عادي كده؟ كان زماني في سرير جنبك. شروق فرحت أوي بكلامه: انت بتحبني أوي كده يا حسن؟ حسن: أنا بعشقك، مش بحبك، أنا الموضوع واصل معايا لدرجة صعبة أوي، بحبك أوي. وقرب عليها، باس شفايفها بحنية ورقة. بقت تحبه يبوسها كده، لأنه حنين ورقيق معاها أوي. بعد عنها مسافة صغيرة: يلا بقى عشان نروح البيت.

شروق: هخرج إزاي طيب؟ حسن: كدهو. وشالها براحة أوي، وهي حاوطت رقبته بإيديها، وبصوا لبعض شوية، واخدها وخرجوا. ركب العربية ووصلوا لحد البيت وطلعها لحد الأوضة. حطها على السرير. حسن: متتحركيش بقى من مكانك خالص، فاهمة؟ شروق: خالص؟ حسن بحده: آه، خالص. عايزة حاجة؟ شروق بخوف: حاضر يا حسن. وبصت للأرض. حسن اتنهد وقرب عليها: انتي زعلتي مني؟ شروق: انت دايماً بتكلمني كأنك بتأمرني وبتزعق كتير وبتتعصب، وأنا بخاف منك.

حسن: بتخافي مني يا شروق؟ شروق بدموع: أيوه بخاف منك أوي، ومن زمان على فكرة، أيام ما كنا في الورشة. حسن بص لها: إزاي بقى؟ ده أنا كنت أهبل خالص وقتها. شروق: فاكر لما اتخانقت مع الراجل بتاع العربية وضربته؟ حسن: كان بسببك على فكرة. شروق: أنا؟!! حسن: أيوه انتي، انتي الوحيدة اللي بتقدري تأثري على مزاجي. شروق: متخوفنيش تاني يا حسن عشان خاطري. بصلها بتوهان

وقرب باس خدها بعمق أوي: حاضر يا روح قلبي حسن. عمري ما هزعلك ولا هخوفك ولا هأمرك تاني، بحبك. شروق بابتسامة جميلة: ماشي. حسن: يلا ننام بقى. شروق بكسوف: عايزة أنام هنا. وحطت إيديها على صدره. حسن مكنش مصدق نفسه، حلمه بيتحقق؟ حسن متكلمش وسحبها بحنية في حضنه وهي مسكت فيه أوي، اتطمنت لحد ما نامت في حضنه. هو طبعاً معرفش ينام. شروق في حضني، وبإرادتها، بإرادتها مش مصدق. نام بصعوبة. عدى اليوم.

صحت شروق ملقتوش جنبها، كان ماسك الفون وبيعمل حاجة. شروق: حسن. حسن بصلها: إيه يا حبيبتي؟ شروق: بتعمل إيه على التليفون؟ حسن: بكلم عليا. شروق بصدمة وخوف: عليا مين؟ حسن: صاحبتي. شروق: يعني إيه صاحبتك؟ انت بتخوني؟ حسن: آه. شروق بزعل شديد: آه، انت بتقول إيه؟ حسن قام وقف: عايزة إيه يا شروق؟

شروق قامت وقفت وقربت عليه: عايزة أنا وبس اللي تكون في حياتك، متتعاملش مع بنات غيري أنا، متقربش من حد غيري أنا وبس. هو أنا مش كفاياك يا حسن؟ مش مالية عينك؟ حسن سكت ومردش. شروق بدموع: حسن، رد عليا. لي بتعمل كده مع بنات تانية؟ مش انت بتحبني؟ حسن: بحبك. شروق: يبقى أنا وبس يا حسن أنا وبس، وإلا مش هسمحلك تقربلي تاني. حسن بصلها بحدة: أنا لما بعوز أقرب بقرب وغصب عنك كمان، ونتي عارفة.

شروق: مش هتقدر تاني، عشان انت وعدتني امبارح مش هتخوفني ولا هتأمرني، صح؟ مش دا وعد الرجالة؟ صح ولا هتسحب كلامك؟ حسن فضل يبصلها: انتي عايزة إيه دلوقتي؟ شروق: متكلمش ولا بنت غيري، حتى الكلام بس، فاهم؟ حسن: لا مش فاهم، أنا براحتي. شروق: يبقى مش هتقرب مني خالص. حسن: عادي على فكرة، مش هقرب منك. شروق: احلف إنك مش هتقرب مني، عشان أنا متأكدة إنك مش هتقدر. حسن باندفاع: حددي المدة اللي انتي عايزها. شروق: امممم...

مش هكون قاسية عليك أوي، لمدة أسبوع. حسن من غير تفكير: تمام موافق. شروق: ولو مقدرتش، يبقى مش هتكلم ولا بنت تاني خالص، احلف بقى. حسن باندفاع: والله العظيم ما هقرب منك لمدة أسبوع، ولو مقدرتش على نفسي مش هكلم ولا بنت تانية. شروق: اتفقنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...