الفصل 6 | من 1 فصل

رواية ظل العمدة الفصل السادس 6 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
21
كلمة
1,398
وقت القراءة
7 د
حجم الخط: 18

كان شايل حياه وحاطط سلاح في دماغها. حمدان واقف مرعوب لأول مرة وقال بغضب شديد وخوف: "همل البت سيبها يا مرعي. متزودش رصيدك معايا." مرعي قال بغضب: "أزود إيه أكتر من كده؟ شهر سالم في الجبس بسببك. لو عايز تاخد بتك سليمة ترجعلي بت عمي دلوقتي." هنا بتول جربت عليه وصرخت من الرعب وقالت: "يا مري أوعى تأذيها. سيب البنت، أنا قدامك، خدني أنا. أسيب البنت." حمدان قال بغضب وخوف: "ياخد مين خدك؟

ربنا خليكي بعيد يا بتول. اطلعي أوضتك واقفلي عليكي." بتول بقت تلطم وتقول: "خليني بعيد، كيف هيموت البت بسببي؟ سيبها يا مرعي وأنا قدامك أها." مرعي رما حياه بسرعة على الأرض وضرب رصاصة في رجل حمدان وشد بتول معاه. حمدان حاول يقف بس وقع على الأرض بألم شديد. بتول صرخت وقالت: "حمدااااااااان! وبقت تضرب مرعي اللي كان حاطط سلاح على دماغها وبياخدها بالعافية. هنا طلعت فوزية جري من المطبخ وهي بتصرخ وبتلطم وقالت: "يا ابن الحرام!

أنا قلت لك ما تلمسهوش، أنت اتفقت معايا مش هتلمسه، يا ابن الحرااااااام! وبقت تهجم على مرعي اللي كان بيحاول يدفعها علشان ياخد بتول بأي تمن. حمدان اتصدم لما عرف إن فوزية هي اللي دخلته، وكانت رجله بتنزف جامد وعايز يتحرك يلحق بتول مش عارف. مرعي فلت إيد بتول لما فوزية مسكت فيه بقوة وبقت تضرب فيه وتصرخ وتخرمشوا. ضرب فوزية قلم قوي ودفعها بقوة، اتخبطت في الحيط والتفت لبتول.

بس اتفاجئ لما خبطته في دماغه بقوة بشومة كبيرة بتاعة حمدان. حط إيده على دماغه اللي بتنزف بزهول ووقع على الأرض مغمى عليه. بتول لطمت على خدها وقالت: "يا مرااااري! قتلته! أنا قتلته! مات! وفضلت تبص له بصدمة. بس فاقت لنفسها لما سمعت صوت حياه بتبكي وبتصرخ باسم باباها. جريت على حمدان بسرعة وكان بيتألم جداً وقال: "اهدي يا حبيبتي، أبوك زين، ما تخافيش." بس حياه كانت بتبكي جامد. بتول قالت برعب: "إحنا لازم نشوف دكتور." ولسه

هتجري مسك إيدها وقال بتعب: "اهدي يا بتول، اهدي عشان تتصرفي. طلعي التليفون من العبايه وكلمي جبلاوي خليه يجيب الدكتور ويتصل على البوليس، وقولي له اللي حصل وهو هيجيب الرجالة ويتصرفوا." بتول هزت راسها بالموافقة وأخذت التليفون واتصلت فعلاً وعملت اللي قال عليه. وبقت تربطله رجله لحد ما الدكتور يوصل، وكانت بتحاول تسكت حياه وهي نفسها منهارة.

بعد شوية كان البوليس وصل والرجالة وحطوا حمدان على الكنبة والدكتور بيجهز عشان يطلع له الرصاصة. الضابط قال: "في حد تاني مشترك معاه يا عمده؟ حمدان بص لفوزية اللي واقفة بندم وكسوف وقال بألم وضيق: "لا يا حضرة الظابط، هو لوحده." الضابط أخذ مرعي ومشي. وحمدان بص لفوزية وقال بجمود وألم:

"لمي خلقاتك وروحي شوفي لك شغل في مكان تاني. أنا ما يرضينيش بعد الوقت اللي قضيتيه معانا ده كله أحبسك. وكمان كنتي السبب إن مرتي تفلت من بين إيديه." فوزية هزت راسها بدموع وراحت تلم هدومها ومشيت. بعد وقت الرجالة دخلوا حمدان أوضته بعد ما الدكتور طلع له الرصاصة وقال: "إنها سطحية وعقم الجرح ولفوه بشاش." كانت حياه وبتول قاعدين جنبه لحد ما حياه نامت. بتول دخلتها أوضتها وفضلت لوحدها قاعدة مستنياه يفوق وهي بتبكي وبتضمه بدموع.

بعد شوية فتح عينيه لقاها قاعدة جنبه على السرير وحاطة راسها على كتفه. ابتسم بامتنان لوجودها جنبه وقال بهمس: "بتول، بت يا بتول." بتول فتحت عينيها بسرعة وقالت بلهفة: "حمدان حبيبي، أنت زين دلوك؟ حمدان ابتسم وقال: "أنا بقيت زين بعد حمدان حبيبي دي." بتول أخيراً سمحت لنفسها بالانهيار وبقت تحضنه وتبكي بقوة وبتقول: "كنت هموت... همموووت والله! يا ريتها جات فيا يا حبيبي." حمدان ابتسم بحزن على حالتها وقال:

"بعيد الشر، ده أنا اللي كنت هموت لو حصلتلك حاجة. ولا قدر ياخدك مني. سامحيني يا بتول، عرفت أحميكي. اتخذت على إخوانه الرجالة النهاردة كلهم في المينا معاهم بضايع. وهو كان عارف بت الرفضي. عرفتوا كل حاجة. كنت قاعد لا بيا ولا عليا لقيته داخل بالبت كانت بتلعب في الجنينة. معرفتش أتصرف ولا أعمل أي حاجة. كنت أتمنى ما تنزليش وكنت بحاول أفهمه إنك مش في الدار. ما كنتش عارف إن الجزمة اللي اسمها فوزية قايلة له على كل حاجة. مكسوف منك قوي، معرفتش أأمنك."

بتول ابتسمت بدموع وقالت: "انت أمانا وحمايتنا يا حمدان. وإذا كان هو كلب واستغل إنك لحالك وجايب سلاحه وجاي يهدد بالبت الصغيرة، فده ما يقللش منك واصل. وما تقولش إنك ما عرفتش تحميني، أنا لو لاني شايفاك قدامي ما كنتش قدرت ضربته واصل." حمدان ابتسم وحط إيده على خدها وقال: "خوفت عليكي قوي، خوفت عليك أنت وحياه. وأنا أول مرة أخاف. إنتوا عزوتي وكل اللي ليا. أنا بطولي من غيركم. إنتوا كل اللي حيلتي في الدنيا يا بتول."

بتول ابتسمت ومسكت إيده وحطتها على بطنها وقالت: "هيبقى لك واحد تالت معانا بإذن الله. هنبقى ثلاثة قريب." حمدان اتصدم وبصلها بتساؤل وهي هزت راسها بالموافقة. حمدان ابتسم بدهشة وهو مش مصدق وقال: "هو انتي؟ انتي حبلى؟ بتول ابتسمت وقالت: "كنت نازلة عشان أقول لك إني حبلى. هجيب عيل زين كامل الأوصاف، حلو جوه وبره كيف أبوه." حمدان ابتسم وحضنها جامد بفرحة شديدة وقال بسعادة: "والله ما مصدق! هجيب عيل منك ده أحلى خبر سمعته يا بتول."

بتول ابتسمت بسعادة وقالت: "ربنا يخليك ليهم ويخليك ليا يا حبيبي ومتحرمش منك واصل يا حمدان." حمدان ابتسم وبص لعيونها بعشق شديد وقال: "وخليكي نور عينيا وأجمل حاجة عدت عليا. ربنا ما يحرمنيش من جمال عيونك اللي قتلوني بسحرهم من أول نظرة." بتول نزلت عيونها بكسوف وقالت: "كلامك زين يا عمده. عايزك تفضل تغازلني كده على طول يا حمدان." حمدان ابتسم وقال:

"ولاخر دقة في قلب العمده. أصلاً الغزل اتخلق لعيونك. ستهالي كل الغزل. يا بت الجبل." بتول ابتسمت بحب وقالت: "أنا كده ما عيزاش حاجة من الدنيا تاني غير إني أفضل في ضل العمده اللي ضلل عليا وقواني في وقت ضعفي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...