الفصل 3 | من 5 فصل

رواية ظل الهاشم الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة عمرو

المشاهدات
23
كلمة
1,132
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

أي الكلام اللي حضرتك بتقوله ده يا دكتور؟ لا طبعًا، مش موافقة، إزاي يعني؟ زي ما سمعتِ كده، وعادي لو حابة المرتب يزيد مفيش مشكلة. وبلاش كلمة “يا دكتور”، هنا اسمي “أستاذ هشام”، مش شايفاني في مدرجات. حاضر، آسفة، بس حقيقي أنا ماليش إلا إخواتي، ومقدرش أقعد هنا السنة كاملة، لازم يكون في إجازة. أنا شايف إن إيلا بنتي حبت وجودك، وهي مش بتتعود على حد بسرعة كده، أنا مستغرب.

وأنا حبيتها والله، بس دول إخواتي، ومقدرش أسيبهم كل المدة دي. ممكن يكون ليكِ يوم واحد إجازة في الأسبوع، بس لو احتجناكِ هترجعي. تمام يا أستاذ هشام، أنا دلوقتي همشي وهرجع بعد أسبوع. أسبوع إيه؟ إنتِ هتمشي وهرجعي تاني دلوقتي، إيلا لازم تصحى تلاقيكِ. بس أنا لسه مجهزتش حاجاتي ولا أجّرت الشقة لإخواتي. روحي خدي حاجتك، هدوك بس. إخواتك أنا أجّرتلهم الشقة اللي قصاد خالتك، روحي بس لمي حاجتك. بجد شكرًا لحضرتك جدًا.

مفيش شكر، مش بعمل حاجة علشانك، ده علشان راحة بنتي وبس، فاهمة؟ يا ساتر يا رب، بقه بيطلع كلام يسد النفس، إيداه. إنتِ معايا؟ آه، معاك. تمام، روحي دلوقتي، عم مصطفى هيوصلك ويجيبك معاه. عم مصطفى، وصل الآنسة ورد ورجعها معاك. أوامر يا أستاذ هشام. على فين يا بنتِ؟ الشرابية يا عم مصطفى. حاضر يا بنتِ. *** وبعد مرور حوالي ساعتين. نور نور، ورد رجعت أهي. ورد حبيبتي، اتأخرتي أوي ليه كده؟ معلش يا حبيبتي، الشغل، وإنتِ عارفة.

دلوقتي أنا أخدتلكم شقة قدام خالتي، وهتعيشوا فيها. وهجيلكم الخميس آخر اليوم وهمشي السبت الصبح. يا حبايبي عاوزاكم شاطرين، ومتتعبوش خالتي بالله عليكم. وهبعتلكم فلوس، وتجيبوا لبس وأكل، وتاخدوا كل دروسكم. ونور، إنتِ بذات، ذاكري كويس، يا حبيبتي. عاوزكِ أشطر بنوتة. بس إحنا عاوزينك يا ورد، وإنتِ عارفة عيال خالتي، مش بنعرف نقعد معاهم. معلش يا حبيبتي، استحملي. ومتخافيش، هتكونوا في شقة لوحدكم. هي بس هتراعيكم، ودي الدنيا.

وهي سنة والله، وهرجع وسطكم تاني. بس إنتوا ارفعوا راسي. حاضر يا حبيبتي. كده اطمنت عليكم يا حبايبي. نور، خلي بالك من مازن. واهتموا بالمذاكرة. وهطمن عليكم يوميًا. حاضر يا ورد. يا عم مصطفى، معلش ممكن تساعدني؟ حاضر يا بنتِ، عيوني. *** وفي صباح اليوم التالي. لولي حبيبتي، اصحي، افطري يا عمري، علشان باص الحضانة. مش قادرة يا ورد، سيبيني أنام. مش هينفع يا حبيبتي، بابي هيزعل كده.

قومي يلا، ده أنا عاملالك فطار حلو أوي، زي لولي السكر. قامت إيلا وفطرت وراحت على الحضانة. *** صباح الخير. صباح النور يا أستاذ هشام. إيلا فطرت؟ أيوه. تمام، هي فين؟ جهزتها وراحت الحضانة. تمام، أي حاجة تحتاجها إيلا، تعمليها فورًا. تمام، حاضر. وكل يوم تجهزيلي الفطار وفنجان قهوة من غير سكر، وتجيبيهم على مكتبي. بس أنا مش شغلي لإيلا بس؟ اللي أقوله يتنفذ فورًا، من غير أي نقاش، فاهمة؟ تمام، فاهمة يا فندم. *** ورد في نفسها:

يا ربي، أنا مش عارفة إيه اللي جابني هنا. وهل هو فعلًا كان سبب في سقوطي ولا لأ؟ أنا خايفة، بس أنا محتاجة للشغل ده. اقف معايا يا رب وساعدني. بعد مرور ساعات. ورد ورد، إنتِ فين؟ أنا هنا يا لولي، يا حبيبتي، وحشتيني أوي أوي. وإنتِ كمان يا ورد. قوليلي بقى عملتي إيه النهاردة في الحضانة؟ واو، كل ده لولي عملته. لولي أشطر بنوتة. يلا بقى نغير ونتغدى. وبس كده توتة توتة وخلصت الحدوتة. ها بقى؟ حلوة ولا منتوتة؟

حلوة أوي يا ورد، احكي واحدة تاني. لا يا لولي، نامي دلوقتي، ولما تصحي نحكي تاني. ماشي يا ورد. طلعت برا ورد تشوف هتعمل إيه. ورد بتفكير: وفيها إيه؟ أذاكر منهج سنة تالتة دلوقتي. علشان لما أدخل ماخدش وقت كتير، ولا أضيع من حياتي سنة تانية. بس ممكن دكتور هشام يعرف؟ لا، أنا خايفة. وفيها إيه؟ لا، عادي. طيب كفاية تفكير يا دماغي، تعبت. ورد. نعم. هو إنتِ متجوزة؟ لأ، ليه؟ ولا مخطوبة؟ برضو لأ؟ أمال مين أدهم؟ ها؟ أقولك مين أدهم؟

أظن دي حاجة متخصش حضرتك يا أستاذ هشام. بقولك مين أدهم. ده… ده كان خطيبي. وحاليًا؟ ماله بيا؟ معرفش حاجة عنه، ليه؟ مفيش، روحي كملي شغلك. إيده هو، ماله هو؟ بتبرطمي باي: مش بحاجه ماشيه أهو، امشي عدل، حاضر. *** بينزل شاب من عربية فخمة لونها أسود، وبيدخل الفيلا. أهلاً أهلاً، ياسين بيه، اتفضل جوه، هشام بيه في المكتب. وبيدخل ياسين وبيخبط في ورد. أوف، ما تبص قدامك. أوووف إيه، هو في من كده؟ يا جدع، إيه يا هشام؟

ذوقك بقى تحفة أوي. ما تحترم نفسك يا أخ، إنت. استنى بس يا جميل، زعلتي ليه؟ تعالي أقولك… ها ها، تقول إيه يا حيوان؟ ملحقتش تكمل جملتها، وكان صوت عالي بيصرخ. إنت يا زفت، يا ياسين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...