المحلول خلص، يلا بينا. نزلنا من المستشفى ووقفنا في الكراچ. "حزري عربيتي مين في دول؟ " قالها وهو بيشاور على 3 عربيات جمب بعض. "و دا وقت فوازير دلوقتي؟ "انجزي، خمني." "نستبعد المرسيدس والـ Jeep، فـ غالباً زوبا اللي هناك دي." شاورت على عربية صغيرة ومتكسرة. ضحك وهو بيدور العربية بريموت، وطلعت المرسيدس. "وااااو! " قلتها وأنا ببص للعربية بذهول. ضحك وغمزلي. "يلا اركب." ركبت معاه وفضل طول الطريق مشغل أغاني وبيرقص.
"انتي بتبصيلي كدا ليه؟ "انت ازاي كدا؟ "يعني إيه؟ "من شوية كنت بتنتـ'ـحر، ودلوقتي بتغني وتر'قص؟ "قلتلك مكنتش هنتـ'ـحر." "طيب ممكن موبايلك؟ أعمل مكالمة." ناولني الموبايل واللي كان من غير باسورد. أول ما فتحته شفت صورتي وأنا مغمي عليا ودماغي مربوطة بالكرافت، كان شكلي غبي ويضحك في نفس الوقت. "إيدااااا! " قلتها وأنا ببصله بصدمة. لقيته شد مني الموبايل ومـ'ـات ضحك. "واضح إنك مجنو'ن بجد."
"لو حولنا كل مأساة في حياتنا لكوميديا، صدقيني هتكون مشاكلنا أهون بكتير." "هات الموبايل." "تؤ تؤ." "يا مجنو'ن." "نرجع لموضوعنا... يعني عندك أنا مثلاً، رجعت من السفر لقيتني معزوم على فرح حبيبتي. طلعت على السطوح أشم هوا لقيتك قدامي، وحتى معرفتش إنها'ر بسببك." "على فكرة بقا أنا اللي معرفتش 'نها'ر بسبب إنك طلعت." "طيب يلا نـ'ـنهار سوا.... ذكريات كداااا'اابة، والاشوا'ق كداااا'اابة." "صوتك و'حش بجد." "أيوا أيوا عارف."
سندت راسي على الشباك وبدأت أفكر في اللي حصل كله، لكن قاطعني صوته المزعج. "كنتي بتحبيه؟ اتنهدت. "كان خطيبي، وهي كانت صحبتي." "أوووه..... هي الحاجات دي لسه موجودة في الواقع؟ فكرتها في الأفلام بس." "وأنا كنت فاكرة زيك كدا، بس الواضح إنه حياتي اتقلبت فيلم هندي." "وصلنا." "شكراً يا... "أمير." قالها بابتسامة بينت غمازاته. "شكراً يا أمير." كنت هنزل من العربية لكن وقفني. "معرفتش اسمك." "خديجة." "عاشت الأسامي يا ديچا."
"آه صح، فاتورة المستشفى." "الإصابة دي كانت بسببي، فـ حساب الفاتورة عليا." "بس... "مفيش بس، دا واجبي." "بجد شكراً.. عن إذنك." طلعت البيت لقيت صحابي كلهم فوق. أول ما شافوني اتخضوا من شكلي، وطبعاً أكلت تهزي'ق كتير لأني اختفيت، لكن عدت بسلام لما شافوا دماغي. قضينا الليل هزار وضحك، ومريم باتت معايا.
عدى كام يوم وبدأت أتأقلم. كنت كل ما أتضايق وأفتكر اللي حصل، يجي على بالي أمير المجنون وأضحك. اقترن بذكرى بشـ'ـعة، لكن خلاها ذكرى تضحك في نفس الوقت. نزلت الشركة وكالعادة طارق ناداني مكتبه. مكنتش طايقة أشوفه، لكن روحت غـ'ـصب عني. "نعم يا أستاذ طارق؟ "خديجة، أنا مش متجوز." "إييييه؟ نزلت الشركة وكالعادة طارق ناداني مكتبه. مكنتش طايقة أشوفه، لكن روحت غـ'ـصب عني. "نعم يا أستاذ طارق؟ "خديجة، أنا مش متجوز." "إييييه؟
"أنا محبتش غيرك." "انت بتقول إيه؟ وقف قدامي وهو بيتسم. "انتي وحشتيني أوي." رجعت كام خطوة لورا وهو فضل يقرب لحد ما اتخبطت في المكتب. "خديجة ردي عليا، متسكتيش كدا." "ابعد عني." قولتها وأنا بمشي، لكن وقفني تاني وهو بيشد دراعي. ز'قيته وأنا بز'عق. "قولتلك سيبني." تخبطت في المكتب والقهوة وقعت عليه، والواضح إنها كانت سخنة. "المرة اللي فاتت قولتلك لو قربت مني تاني، هحر'قك يا طارق." مسك دراعه بأ'لم وقرب عليا.
"بقالي خمس سنين بتحر'قي قلبي، مش كفاية لحد كدا؟ "انت كدا'ب." قولتها وطلعت من المكتب قبل ما يتكلم تاني. مفرحتش لما قالي إنه مش متجوز، بالعكس اتلخبطت أكتر. مليون فكرة كانت في دماغي، أهمهم إن كدا ممكن يكون ليا فرصة جديدة مع طارق ولا لأ. أنا مشاعري ناحيته خلصت، لكن مقدرتش أتخطاه. طيب هو معقول أكون غلط، وأكون لسه بحبه؟! "مش متجوز إزاي يعني؟ "مش عارفة يا مريم، أنا هتجـ'ـنن."
"لما كنا في الفرح طلع يدور عليكي معانا، لكن أنا زعقـ'ـتـ'ـله وقولتله يروح لمراته ويسيبك في حالك. وقتها كان هيقول حاجة، بس أنا سبته ومشيت من غير ما يكمل كلامه. معقول كان هيقول إنه مش متجوز؟ "أمال مين اللي كانت معاه في الفرح والدبلة اللي في إيديه؟ أنا مبقتش فاهمة حاجة." "والله ولا أنا، بس أكيد مش هيكد'ب يعني." "أنا تعبـ'ـت يا مريم." "لا بقولك إيه، اجمدي كدا... بس هو انتي ممكن ترجعيله تاني؟
"سألت نفسي السؤال دا النهارده ومكنتش لاقية إجابة، لحد ما افتكرت خيا'نته وقولت مستحيل." "كوين يا ديچا، انتي كوين." قضيت بقية اليوم مع مريم وطلعت من عندها بليل. وأنا في طريقي للبيت كنت ماشية سرحانة لحد ما سمعت صوت حد بينادي عليااااا. التفت لمصدر الصوت ولقيته أمير المجنو'ن. أول ما وقفت مشي ناحيتي وهو بيبتسم. "إزيك؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!