فهد بصدمة: إيه؟
الدكتورة: أيوه حضرتك، أنا اديتلها الدوا وهي نايمة شوية، ومينفعش إجهاد ليها خالص.
فهد بحزن ودموع: حاضر اتفضلي.
وبينزل يديها حسابها.
ويطلع تاني لتقى.
فهد بيروح يقعد جنبها ويحضنها بتملك: تقى أنا مش هسيبك، مش هسيبك تروحي مني، أنا آسف مكنتش أعرف، أنا آسف.
تاني يوم الصبح.
تقى صحيت لقت فهد حاضنها، زقته: ابعد عني.
فهد بيبصلها: تقى.
تقى: أيوه فيه إيه؟
فهد بيفكر في نفسه: طب هي عارفة ولا إيه؟ لا أكيد عارفة ما كانت طلبت مرة نجيب دوا.
تقى: فهد، فهد أنت سرحان في إيه؟ أنا عاوزة أروح لبابا.
فهد: حاضر، نقضي هنا يومين وهنروح سوا.
تقى بتبص له بكره وبتدخل تاخد شاور.
فهد: امتى هتفهمي بقى إنه غصب عني وندمان!
تقى خدت شاور وطلعت بس حست نفسها دايخة جامد.
فهد: تقى أنتِ كويسة؟ تعالي ارتاحي، أنتِ ممنوع عليكي الإجهاد، غلط، متتحركيش خالص.
تقى بتوتر: أنت تعرف حاجة؟
فهد بكذب: حاجة زي إيه؟
تقى بارتياح: الحمد لله.
فهد: بس الدكتور قال لي إنك مجهدة ولازم ترتاحي.
فهد: أنا نازل أحضر الفطار.
تقى باستغراب: أنت اللي هتحضره؟ اشمعنا يعني؟
فهد بيروح يبوس إيدها: علشان أنا مش عاوز أتعب حبيبتي.
تقى بتبص له باستغراب: فهد أنت كويس؟
فهد بحزن: آه كويس جدا، أنا نازل أحضره وجاي بسرعة، أوعي تتحركي من مكانك.
ونزل كلم جمال في التليفون.
فهد بعصبية: أنت إزاي يا عمي متقوليش إن تقى تعبانة؟
جمال باستغراب: تعبانة مالها بنتي يا فهد؟
فهد بتوتر: أنت متعرفش؟
جمال بقلق: معرفش إيه؟ انطق مالها تقى؟
فهد بتوتر وحزن: مفيش، هي بس أغمى عليها وتعبت شوية، جمال احنا هنيجي ليكوا بكرة.
فهد بغيظ: يوه بقى، أنا عاوز أصالحها.
جمال بضحك: فهد، تقى عنيدة وأنت غلطت غلطة كبيرة، مش بالساهل تسامحك.
فهد: طب خلاص، تعالوا بكرة هي كانت عاوزة تشوفكوا.
جمال: ماشي.
وفهد راح يجهز الأكل.
تقى كانت بتتكلم فوق في التليفون.
تقى: ألو يا نسرين.
نسرين: إزيك يا حبيبتي، أنتِ عاملة إيه؟
تقى: أنا كويسة بس أنا شاكة في فهد، معقول عرف؟
نسرين باستغراب: هيعرف إزاي؟
تقى: مش عارفة دا مش راضي يخليني أتحرك.
نسرين: يمكن خايف عليكي تتعبي بس معتقدش إنه يعرف، كان زمانه قالك.
تقى: يا رب.
نسرين: تقى أنا كنت هتصل عليكي من شوية.
تقى: إيه يا حبيبتي؟
نسرين: بصراحة أنا شفت التحاليل ونسبة نجاح العملية قليلة خالص.
تقى بحزن: مبقتش فارقة.
نسرين: تقى مش تفقدي الأمل، إن شاء الله خير.
تقى: ماشي يا حبيبتي اقفلي.
تقى بتنزل لفهد المطبخ.
فهد: إيه دا نزلتي ليه؟
تقى: فهد طلقني.
فهد بعصبية: في إيه بقى، هو كل شوية طلقني؟ أنتِ مش سيبالي فرصة إني أصالحك.
تقى ببرود: وأنا قلت لك خلاص علاقتنا انتهت، وطلقني، اديتك بدل الفرصة تلاتة وأنت خسرتهم ومتستحقش فرصة تانية لأن نوعيتك دي مش هتتغير.
فهد بعصبية: أنتِ...