تحميل رواية ظل حبيبي بقلم نجلاء عبد الظاهر pdf
بقلم نجلاء عبد الظاهر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فهد بغضب: ادخلي يا زفتة. ومش عايز أشوف وشك طول ما أنا موجود. ادخلي اتزفتي في أي حتة بعيد عن وشي. تقى بدموع: هو أنا عملتلك إيه لكل ده؟ أنا كل ذنبي إني أنا اتجوزتك غصب عني، يعني مش برضايا. فهد بزعيق: برضاكي غصب عنك ده شيء ما يهمنيش. انتي زيك زي الخدم اللي هنا. ياريت تكوني فاهمة حاجة زي كدة. تقى بعصبية: لأ أنا مش خدامة عند حد ولازم تحترم نفسك وأنت بتكلمني. مش عشان ساكتة ومش بتكلم تسوق فيها، لأ أنا فيا لسان وأقدر أرد عليك كلمة بكلمة بس أنا متربية ومليش في قلة الأدب دي. فهد بغضب: انتي بتقوليلي أنا ال...
رواية ظل حبيبي الفصل الأول 1 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
فهد بغضب: ادخلي يا زفتة. ومش عايز أشوف وشك طول ما أنا موجود. ادخلي اتزفتي في أي حتة بعيد عن وشي.
تقى بدموع: هو أنا عملتلك إيه لكل ده؟ أنا كل ذنبي إني أنا اتجوزتك غصب عني، يعني مش برضايا.
فهد بزعيق: برضاكي غصب عنك ده شيء ما يهمنيش. انتي زيك زي الخدم اللي هنا. ياريت تكوني فاهمة حاجة زي كدة.
تقى بعصبية: لأ أنا مش خدامة عند حد ولازم تحترم نفسك وأنت بتكلمني. مش عشان ساكتة ومش بتكلم تسوق فيها، لأ أنا فيا لسان وأقدر أرد عليك كلمة بكلمة بس أنا متربية ومليش في قلة الأدب دي.
فهد بغضب: انتي بتقوليلي أنا الكلام دا؟
تقى: أيوة بقولك أنت الكلام دا، فاكرني هخاف منك؟ وبعد كدة هرد عليك الكلمة بكلمتها وهشتمك زي ما هتشتمني، سااااامع؟
فهد بيبصلها بشر وبيروح يمسكها من شعرها بقوة: انتي بتهدديني يا روح أمك؟ ده انتي ليلتك سودة.
تقى وهي بتحاول تبعد إيده عن شعرها: أنت حيوان، وما تعرفش حاجة عن الأخلاق. وبعدين مفيش راجل بيتشطر على واحدة ست. ده أنت لو راجل يعني.
في اللحظة دي فهد مبقاش شايف قدامه من كتر الغضب وراح ماسك تقى جامد وضرب رأسها في الحيط جامد. تقى وقعت على الأرض وهي غرقانة في دمها.
خرج فهد من الفيلا وراح بار. وفضل يشرب كتير أوي وخد واحدة وهو مروح معاه الفيلا.
في الفيلا.
رجع فهد ومعاه البنت دي. كانت لابسة لبس قصير جداً وضيق أوي.
البنت بصراخ: يا لهووي مين اللي ميتة دي يا حبيبي؟
فهد ببرود: لأ دي مش ميتة، هي لسة عايشة بس ده أثر الخبطة مش أكتر.
وحمل الفتاة وذهب بها إلى غرفته.
دادة مديحة: يا لهوي يا بنتي.
قربت من تقى وندهت الخدم ونقلوها على أوضتها بسرعة وطلبوا الدكتور. كل ده من غير ما فهد يعرف حاجة.
الدكتور جه وكشف على رؤية لقي رأسها مجروحة بشدة بس خيط لها مكان الجرح وإداها حقنة مسكنة للألم وكتبلها على علاج ومشى.
بعد مرور بعض الوقت.
دادة مديحة: عاملة إيه دلوقتي يا ست هانم؟
تقى بصداع وألم في راسها: إيه ده أنا فين؟
دادة سعاد: انتي في بيتك يا بنتي.
تقى: لا ده أكيد مش بيتي، ده بيت غريب عليا.
دادة مديحة: يا بنتي انتي في بيت فهد بيه وانتي دلوقتي مراته.
رؤية بدموع: أنا مش مرات حد، ده واحد متخلف ما يعرفش حاجة اسمها أخلاق ولا يعرف يعني إيه يحترم مراته. أنا مستحيل أقعد معاه أكتر من كدة.
دادة مديحة: معلش يا بنتي اعذريه. ده بردو معذور بسبب اللي حصل معاه.
تقى بتساؤل: هو إيه اللي حصل معاه يا دادة؟
دادة مديحة: لا يا بنتي أنا مقدرش أقولك ده ممكن لو عرف يقتلني فيها.
تقى: لا والله ما هيعرف حاجة بس ساعديني والنبي وعرفيني إيه اللي حصله.
دادة مديحة: من ٦ سنين بالظبط، معتز بيه أبو فهد اكتشف خيانة مراته ليه. وبعدها بمدة فهد عرف والله يسامحه معتز بيه فضل يكرهه في الستات. ومن ساعتها وهو بيعامل كل الستات بطريقة وحشة أوي ومش بيحترمهم خالص.
تقى: بس أنا مش من النوع ده خالص، ده أنا اتكلمت كلمة راح ضربني في الحيطة من غير قلب يا دادة.
دادة مديحة: معلش يا بنتي استحمليه. يمكن أنتِ اللي تغيريه.
تقى: لا يا دادة، ده هو اللي هيغيرني بسبب المعاملة الزبالة بتاعته دي.
دادة مديحة: إن شاء الله ربنا يهديه.
تقى: طب أنا طالعة أشوفه في أوضته ولا لا؟
دادة مديحة: لا بلاش يا بنتي.
تقى: ليه؟
دادة مديحة: أصل هو يعني لمؤاخذة معاه حد فوق.
تقى بصدمة: تقصدي بيجيب بنات كل ليلة؟
دادة مديحة: أه يا بنتي.
تقى بغضب: والله لأعلمه الأدب من أول وجديد. إزاي يعمل كدة وأنا على ذمته؟ ولا أنا مش مالية عينه يعني مش أنا اللي يتعمل معاها كدا؟
دادة مديحة: طب اتشطري انتي وما تخليهوش يبص برا.
رؤية: هجرب معاه كل الطرق والله لأوريه الحيوان دا وطلعت تجري على أوضته.
دادة مديحة: يا لهوي يا بنتي ربنا يستر وما يضربكيش في الحيطة تاني.
تقى وهي بتخبط على الباب جامد: افتح الباب يا فهد. افتح عشان ما أكسرهوش على دماغك أنتَ واللي معاكِ دي.
فهد بصوت عالي: امشي يا زفتة عشان لو قمتلك مش هيحصلك خير.
تقى: أعمل اللي تعمله ما بقاش يهمني. أنا كدة كدة مش عايشة أصلاً، أنا بقيت عايشة في عذاب.
فهد قام من مكانه وفتح الباب لقاها رابطة رأسها عشان الجرح وسايبة شعرها على ضهرها وكان شكلها فاتن. ولابسة بيجامة بنص كم وكانت فاتنة جداً.
فهد وهو بيشدها من إيديها ودخلها جوه الأوضة.
تقى: سيب إيدي عشان أنا ما بقتش حابة واحد زيك يلمسني.
فهد بتحذير: اتكلمي بأدب يا روح أحسنلك.
تقى وهي بتبص على البنت اللي على السرير بقرف.
تقى بعصبية: يلا يا بت قومي غوري من وشي بدل ما أجيلك أربيكي.
البنت طلعت تجري بسرعة وغيرت لبسها. كل ده تحت نظرات فهد المخيفة.
تقى: في إيه بتبصلي كدة ليه؟
فهد: انتي قد اللي انتي عملتيه ده؟
تقى: أه وبعدين هو أنا لسة عملت حاجة؟
فهد: مسكها من دراعها وتناه ورا ضهرها وشدها عليه، قوليلي بقى كنتي بتقولي إيه؟
تقى بدموع ووجع: آآآآه، سيب إيدي يا حيوان أنت اتجننت دراعي هيتكسر.
فهد: هو أنا لسة عملت حاجة ده مجرد تسخين بس.
تقى بدموع: سيب إيدي والنبي.
البنت خرجت من الغرفة وراح فهد قافل الأوضة بالمفتاح وحطه في مكان كل ده وهو ماسك تقى.
فهد شال تقى ونيمها على السرير تحت ضربها ليه، لكن من غير فايدة.
فهد بعصبية: بطلي فرك بقى عشان ما أضربكيش قلم يخرسك خالص.
وقرب منها أوي وبدأ يفك في زراير القميص اللي هي لابساه.
تقى بصدمة: أنت بتعمل إيه يا حيوان؟
فهد: ………
تقى بزعيق: رد عليا بتعمل إيه؟
فهد أول ما شاف جسم روح ما كانش مصدق جسمها أبيض خالص وملمسه ناعم.
فهد: أنت حلوة أوي.
تقى: ابعد يا حيوان يا سافل.
اقترب فهد من وجه رؤية وبدأ يمشي إيديه على وشها بهدوء. وفجأة اقترب.
في حاجة لفتت انتباه فهد.
فهد وهو بيشد رؤية من شعرها بقوة: إيه ده يا روح أمك؟
رواية ظل حبيبي الفصل الثاني 2 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
رواية ظل حبيبي الفصل الثاني 2
فهد ايه دا يا روح امك
تقى نعمم ابعد عنى
فهد مين اللى عض&;ك فى رقب&;تك كدا انطقى
تقى وانت مالك
فهد ضر&;بها بالق&;لم انا جوزك يهانم يا ترى كنتى بتعملى علاقة مع مين وعمل فيكى كدا
تقى بتزقه بعصبية وصدمة انت بتش&;ك فيا
فهد ايوة كلكم خاي&;&;نين
تقى بعصبية ما عدا انا انت ليه مش شايف دا انا اللى مش ممكن اعمل كدا بس انت الظاهر علاقا&;تك وسهرك والقر&;ف اللى بتعمله خلاك تشك فى كل الناس وانهم ممكن يعمله علاقات قذ&;رة ذ&;يك
فهد بعصبية ضر&;بها بالق&;لم وقعت من قوته على الارض انا محدش اتجرا يقولى كدا ولا يتكلم معايا بالطريقة دى
تقى بعند وبتبصله بكبرياء ما عدا انا انت مشفتش نفسك كنت عامل ازاى قدامى انت مقدرتش تقاومنى
فهد شدها من شعرها وقومها لا اوعى تفكرى انك مهمة ابدا انت مجرد واحد اتجوزتها اتس&;لى معاها بس علشان زى ما تقولى زهقت من الصن&;ف التانى فقلت اجربك
تقى يا زبا&;لة يا حيوا&;ان
فهد بشر انت لسة شفتى حاجة وبيخ&;&;لع حزا&;مه
تقى بخوف انت هتعمل ايه
فهد بشر اص انت محتاجة تتا&;دبى فقولت اعلمك الادب بنفسى
تقى فهد ابعد عنى
فهد بيقرب منها ويمسكها يزقها على السرير.
تقى بصرااخ حد يلحقنى
فهد بيضر&;بها بالحزام
تقى اااه وبدموع فهد انا اسفة خلاص والله مش هتكلم تانى
فهد بسيب الحزام من ايده وبيزقها على الارض
تقى ااه
فهد هتنامى على الارض كدا واياكى اشوفك اتحركتى ولا قمتى تجيبى بطانية يا ويلك. وبيعلى التكييف على اعلى حاجة
يا ترى معاملة فهد هتستمر كدا
الفصل الثاني
ظل حبيبي
اي واحده بعد رساله على الخاص يبعتها تاني عشان انا عندي الماسنجر واقف ثاني حاجه انا ما اعرفش اسم الكاتبه ايه لو حد يعرف يقول لي انا واخداها من الجروب واحده بس مش كاتبه الاسم
&;
رواية ظل حبيبي الفصل الثالث 3 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
فهد بيعلي التكييف وبيكلمها: إياكِ ثم إياكِ ألاقيكِ قايمة تجيبي بطانية ولا قمتي تنامي جمبي على السرير.
تقى بدموع: فهد والنبي الحتة ساقعة، طب سيبني أنام على الكنبة.
فهد ببرود: لأ.
تقى بتقابله بعصبية: وأنت فاكرني هقولك ماشي؟ الظاهر إنك مش بتيجي بالذوق.
فهد بيشدها من شعرها: أنتِ بتقوليلي أنا الكلام دا؟
تقى بقوة مزيفة: اااه، أنا مش هسكت بعد كدا.
فهد: اترزعي نامي على الأرض واتقي شري بدل ما أعلمك الأدب.
تقى: وأنت فاكرني هسكتلك أو هسيبك تتضربني؟ أنت اتجننت بقى!
فهد: وهتعملي إيه بقى؟ وبيشد على شعرها أكتر.
تقى بوجع: اااه، وبتزقه ابعد عني يا حيوان، أنت مش راجل بتمد إيدك على مراتك، وبتطلع تجري على أي أوضة وبتدخل تقفل الباب.
فهد بيروح بعصبية يفضل يخبط: تقى افتحي الباب.
تقى: لأ، وعمالة تتنطط على السرير وتضحك.
فهد بعصبية وجنون: بقولك افتحي وإلا هكسر الباب فوق دماغك.
تقى: مش هتقدر عادي.
فهد: ماشي يا تقى، أنتِ اللي جبتيه لنفسك، والله لأربيكي وأعلمك الأدب.
فهد بيروح وبيحاول ينط من بلكونته لبلكونتها وبينط.
تقى: ماله دا راح فين؟ ليكون هيجيلى؟ وبتجري تقفل البلكونة الحمد لله إني فكرت.
بيكون فهد نط من بلكونته لبلكونتها وبييجي يفتح باب البلكونة بيلاقيها مقفولة بردو: افتحي الزفت دا بقولك.
تقى بتطلعله لسانها: لأ خليك كدا فاكرني هبلة مش هعرف أنت رايح تعمل إيه.
فهد بعصبية: تقى والله لأرزع الباب دا على دماغك.
تقى: هدي على نفسك يا بيبي، عارفة إنك مش هتعرف تنام من دوني بس متخيلتش أوي كدة للدرجادي مش قادر تنام في الأوضة لوحدك من دوني.
فهد بعصبية: هنستعبط بقى؟ أنا أبصلك أنتِ يا زبالة؟
تقى بتحاول تكتم دموعها: لأ وأنا اللي هموت عليك في داهية، وبتقوم قافلة ستار البلكونة.
فهد: ماشي يا تقى، والله لأحاسبك على كل اللي عملتيه دا، وبيروح ينط تاني وهو بينط رجله بتتزحلق وبيمسك في السور بإيد واحدة.
فهد: تقى! تقى! تعالي أنا هقع اخلصي.
تقى: لو فاكرني إني هبلة بقى وهفتحلك وأنت تقوم داخل فلا.
فهد: بقولك هقع يا متخلفة تعالي طلعيني.
تقى: لو دا هزار أو بتعمل كدا علشان أفتحلك فريح نفسك.
فهد بعصبية: هو دا وقت هزار يا زبالة؟
تقى بتفتح البلكونة بعصبية: نعمم يا زفت؟ بتلاقيه ماسك بإيد واحدة في البلكونة بتاعته.
تقى: اتحايل عليا شوية أساعدك.
فهد: اخلصي يا زبالة، أتحايل على مين؟ والله لو طلعتلك ماهرحمك.
تقى: أهو أنت يعني هتقع وبردو لسه متمسك بغرورك؟ فعلًا واحد حيوان، طب إيه رأيك بقى هسيبك كدا أه وكمان تغير ألفاظك البيئة دي إيه كل شوية زبالة أنت عارف مين الزبالة كويس.
فهد بعصبية: اخلصي طلعيني وإلا والله لو طلعت ما هخلي فيكي حتة سليمة على اللي بتعمليه دا.
تقى: لأ خليك متشعلق كدا، وبتجيب كرسي وبتفضل قاعدة تبص عليه.
فهد بعصبية: ماشي يا تقى، والله ماهرحمك لما أطلع وهربيكي وأعلمك الأدب.
تقى: أنا قلت شروطي، اتحايل عليا أساعدك بسيطة، هي كلمة قولي ممكن تساعديني يا تقى هانم، اتخلى عن غرورك مرة.
فهد بكبرياء: مستحيل.
تقى: خلاص خليك كدا، وبتروح الأوضة التانية وتجيب تليفون فهد: إيه رأيك أرميه معاك لما تقع؟
فهد بعصبية: اتجرأي كدا واعمليها.
تقى: طب إيه رأيك بقى؟ وبترمي التليفون.
فهد: يا مجنونة! وفجأة إيده التانية بتتزحلق ويقع.
تقى بصدمة: فهد! وبتنزل تجري على تحت.
رواية ظل حبيبي الفصل الرابع 4 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
تقى بصدمة: فهد!
ونزلت تجري إليه.
قابلتها دادة مديحة: حصل إيه يا بنتي؟
تقى بدموع وعياط: فهد، فهد كان ماسك في البلكونة ووقع، والله كنت بهزر.
دادة مديحة: يا لهوي!
تقى نزلت تفتح الباب وتطلع بشعرها والبيجامة، فهد بتروح تلاقيه واقع وراسه بتنزف.
تقى: فهد، فهد قوم أنا آسفة والله.
فهد بيفوق: آااه راسي وجعاني منك لله يا حيوانة.
تقى بتحضنه وتفضل تعيط: أنا آسفة معتش ههزر تاني.
فهد بتصعب عليه فبيحضنها: تقى أنت مالك؟ دي وقعة بسيطة خلاص أنا مسامحك.
تقى بتقومه: تعالى أعقملك الجرح.
فهد بيبص عليها بعصبية ويشدها من شعرها: أنت إزاي تطلعي كده؟
تقى: طالعة إزاي؟
بتلاقي نفسها بشعرها والبيجامة والحراس واقفين.
فهد: لفوا وشكوا يا شوية حيوانات.
وبيجرها من إيدها يدخل جوه، بيزقلها على الكرسي.
تقى: آااه يا أخي، يعني وقعت وراسك اتفتحت وبرضه عليك صحة مش موجودة في جاموسة.
فهد بيبصلها بعصبية: أنت إزاي تطلعي كدا؟ إيه مراتى بتطلع تغري الرجالة؟
تقى: ما سمحلكش يا أخي! أنت مش بتهمد بقى؟ كل شوية حيوانة زبالة، أنت فاكرني زي اللي تعرفهم؟ أقولك اتفلق يا فهد، خليك كده شك في كل اللي حواليك.
وبتطلع فوق وتسيبه.
تقى بتكلم نفسها: واحد حيوان، كل شوية يشد في شعري لحد ما اتخلع في إيده.
دادة مديحة بتجيب المعقم والشاش وبتفضل تطهرله الجرح.
دادة مديحة: خف على تقى شوية يا فهد، دي غير اللي تعرفهم، أنا عمري ما شفت واحدة طيبة زيها.
فهد: ما يغركيش وشها البريء، كلهم خاينين زي بعض.
دادة مديحة: لا يا ابني مش كلهم، تقى طيبة والله، هي بس بتعند معاك علشان أنت عصبي، اتعامل معاها بحنية وهي هتحطك جوا عينيها.
وبتقوم بعد ما بتخلص لف الجرح.
فهد بيفضل قاعد يفكر في كلامها وبيطلع ينام.
تقى بتكون نايمة في أوضتها، فجأة بتلاقي حد حضنها من ورا، بتقوم مخضوضة: ابعد عني!
فهد: اِهمدي بقى، ده أنا.
تقى: نعمم، عاوز إيه؟
فهد: عاوز أنام واتخمدي بقى لأني تعبان.
تقى: أنت أهبل يا ابني؟ أنت مش قلت لي ما أجيش نحايتك؟ إيه بقى مين العيل اللي بيرجع كلامه؟
فهد بنوم: احترمي نفسك واترزعي نامي بدل ما أقوملك، لسانك طول قوي وإن شاء الله هربيك.
تقى بتنام بخوف.
فهد شدها عليه في حضنه وهي عمالة بتتحرك.
فهد: اثبتي بقى.
تقى بخوف: حاضر.
وبتنام.
فهد بيبصلها وبينام.
تقى: لا إزاي.
وبتحضنها.
فهد بينزل: بس كفاية أحضان بقى.
وبيشدها تقف جنبه وبيسلم عليهم.
نرمين: بيغير عليكي قوي يا حبيبتي.
تقى بسخرية: آه جدا يا ماما.
وبتبص له بقرف وبتاخد باباها: تعالى نتكلم يا بابا.
جمال: تعالي يا حبيبتي.
بعدها وهما قاعدين.
تقى: بابا.
جمال: نعم يا حبيبتي.
تقى: أنا عاوزة أتطلق.
نرمين: يا لهوي!
رواية ظل حبيبي الفصل الخامس 5 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
تقى: أنا عايزة أطلق.
نرمين: يا لهوي! ليه كده يا بنتي؟ تتطلقي تاني يوم ليه؟
فهد: بيبصلها بهدوء.
جمال: إيه يا تقى يا حبيبتي؟ فهد مزعلك؟
تقى: لسه هتتكلم، فهد قام وشد إيدها ودخل جوه.
تقى بعصبية: إيه! ابعد عني، أنت هتخلص مني أهو، مش أنت اتجوزتني إجبار وأنا بخلصك من ده وخلاص نتطلق.
فهد: بصلها بهدوء: تقى، عمي تعبان ومريض قلب، ولو عرف اللي بينا وإننا ممكن نتطلق ممكن يحصله حاجة.
تقى بعصبية وبتفضل تزق فيه: والله لو أنت خايف عليه أوي كده كنت راعيت بنته، كنت عاملتني حلو، أنت عارف يا فهد كام واحد اتقدملي وأنا رفضت؟
فهد بصلها بغيرة: نعم؟ كام واحد يعني؟
تقى باستفزاز: كتير، بس تعرف إنك مش تستحقني أبدًا، وأنا هطلق منك خلاص.
فهد بيمسك إيدها: فكري في عمي الأول قبل ما تاخدي القرار.
تقى بتزقه وتطلع بره.
جمال: تعالي يا حبيبتي، احكيلي، أنتِ وفهد اتخانقتوا؟
تقى بتبصله وبتبص لفهد: لا يا بابا، كنا متخانقين بس خلاص صالحني.
جمال: ماشي يا حبيبتي، يلا إحنا يا نرمين نمشي ونسيب العرسان.
فهد: ما تقعدوا يا عمي شوية.
جمال بياخده على جنب: فهد، خلي بالك من تقى، تقى دي حياتي، مش هسمح لحد ياذيها أبدًا فاهم؟
فهد: في عيوني يا عمي.
تقى من وراه: كداب، كداب.
فهد بيبصلها: إيه؟ وفي نفسه: الله يخربيتك!
تقى بتروح تقف جنبه: أنا في قلبه يا بابا، وبتغمز لفهد.
فهد في سره: آه يا بنت... والله ماشي يا تقى، بتلعبي معايا.
تقى: مع السلامة يا بابا، وبتحضنه. بيمشوا أهلها وهي بتدخل المطبخ تاكل من الأكل اللي مامتها جابته.
فهد: أنا عايز أكل.
تقى: ما كنتش الخدامة بتاعتك، وبخصوص الأكل ده بتاع أمي هي اللي جايباه ليا، عايز بقى قولي: لو سمحتي يا تقى اديني أكل.
فهد بعصبية: ليه من الأكل؟ هشحت منك ولا إيه؟
تقى بضحك: خلاص اطبخ لنفسك لأن الدادة تعبانة ومش قادرة تطبخ.
فهد بكبرياء: هطبخ، قومي أنتِ بس كده اطلعي بره.
تقى بضحك: هاها، طالعة أصلًا علشان آكل الأكل بتاع مامي حبيبتي اللي جايباه ليا.
فهد: على فكرة أنا ممكن أتصل بطنط أقولها وهتقول إن الأكل ليا وليكي.
تقى بضحك: أنا عندي فكرة أحسن، أتصل أقولها على اللي أنت بتعمله فيا وهي هتقولي أعمل إيه.
فهد بصلها بغيظ: على فكرة أنا مش بتهدد، فاهمة؟
تقى بعياط: يا لهوي! خفت يا سي السيد! وبعدين بتقع على نفسها من الضحك: هاهاها، مش قادرة، يا لهوي أنا عليا تمثيل.
فهد: ماشي والله، ولسه رايح لها.
تقى قامت تجري وطلعت له لسانها: هاها.
فهد فضل يطبخ في المطبخ وخلص طبخ بس نسي الغاز مفتوح.
فهد بيدوق: يع إيه ده؟ طب ما أطبخ حاجة تانية، وبيولع بالولاعة.
بوووم، حصل انفجار.
تقى بتسمع الصوت بتنزل جري: يا لهوي يا لهوي فهد!
يا ترى حصل إيه؟
رواية ظل حبيبي الفصل السادس 6 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
تقى: نزلت جري، يا لهوي يا لهوي!
فهد: (بتنزل تلاقي فهد ماسك إيده وإيده محمرة جامد ومحروقة، بتاخد إيده بسرعة وبتحطها تحت المياه)
تقى: (بتبص له) شفت عملت إيه في نفسك وفي المطبخ بتاعي؟
فهد: (بغيظ) ومين اللي قالي أطبخ؟ أنتِ ومش هاكلك من أكلي، ها؟
تقى: (بتبص له) علشان أنت مستفز. (بتشيل إيده من تحت المياه وبتطلع تحط له مرهم للحروق).
تقى: ها، بقيت أحسن؟
فهد: آه، شكرًا.
تقى: طب تعالى كل معايا، كده كده ما كنتش هقدر آكل لوحدي.
فهد: ماشي، أوعى تفتكري علشان أنا جعان يعني، لأ أنا جاي بس علشان مزاجي كده.
تقى: (بضحك) لا والله! طب تمام. (وبيطلعوا ياكلوا سوا).
تقى: فهد أنا عايزة أشتغل.
فهد: لا.
تقى: لا أنا عايزة أشتغل، أنت عايز تهد كياني وأحلامي ولا إيه؟
فهد: (بيبص لها) تمام يا تقى، تعالي معايا الشركة، أنا كده كده كنت محتاج سكرتيرة أصلًا.
تقى: ماشي هقوم ألبس.
فهد: استني اقعدي، أنا مش بتهاون في العمل أبدًا، ومحدش يعرف إنك مراتي تمام، وتلبسي لبس محترم كده وأنتِ جاية معايا فاهمة، وأي غلطة هتعمليها هطردك.
تقى: ماشي خلصت، ممكن أقوم ألبس؟
فهد: آه قومي خلاص. (وبيقوم يجهز نفسه، بيلبس بدلة سوداء وبيلبس ساعته وبيحط البرفان بتاعه).
تقى: (بتكون لبست بليزر زيتي وبنطلون زيتي وتيشرت أبيض وكوتشي أبيض).
فهد: (بيطلع وبيخبط على أوضتها) تقى خلصتي؟ يلا.
تقى: (من جوه) حاضر طالعة أهو.
فهد: تمام.
تقى: (كمان شوية بتطلع وبتنزل بيكون مستنيها).
فهد: أهم حاجة تعرفيها ممنوع تتأخري، أنا بحب اللي بيلتزم بالمواعيد فاهمة.
تقى: امم ماشي.
(بيطلعوا بيركبوا العربية وعربيات الحراسة وراهم).
تقى: ليه ده كله؟ إيه عربيات الحراسة دي كلها؟
فهد: واحد ناجح في شغله وعنده أعداء كتير، عايزة مني أمشي إزاي يعني؟
تقى: آه ماشي.
(بيوصلوا الشركة وبيطلعوا).
السكرتيرة ماهي: (بدلع) اتفضل يا فندم.
تقى: (في نفسها) مالها البت دي؟
فهد: شكرًا يا ماهي، هاتي ورق الصفقة بتاعت النهاردة.
ماهي: ماشي يا فندم.
فهد: بيدخل مكتبه وتقى بتيجي تدخل وراه.
ماهي: (بتقف في وشها) استني يا بتاعة أنتِ، أنتِ مين يا شطورة؟ آه افضلي واقفة لحد ما مستر فهد يقولي أدخّلك.
تقى: (بعصبية) نعمم بس أنا جاية مع فهد.
ماهي: (بضحك) هاها فهد! (وبتمسك إيد تقى بتضغط عليها جامد) اسمه مستر فهد يا شطارة فاهمة؟
تقى: (بدموع) ابعدي إيدك دي.
فهد: (بيكون جوه شايف ده كله في الكاميرا وبيطلع من المكتب) تقى تعالي ورايا.
تقى: بتدخل وراه.
فهد: أنتِ هتشتغلي هنا، ما تعمليش مشاكل فاهمة؟ وماهي هتفهمك كل حاجة بره.
تقى: قصدك الشرشوبة اللي بره دي؟
فهد: (بعصبية) مدام تقى احترمي نفسك، هنا دي زميلتك، ما أسمحلكيش تتكلمي عليها كده.
تقى: (بوعيد) ماشي يا فهد.
فهد: مستر فهد، يلا اتفضلي وماهي هتفهمك كل حاجة.
تقى: طب عايزة أسأل حاجة، طب ما أنت عندك سكرتيرة أهي، جبتني أنا ليه؟
فهد: أنا حر، حابب يبقى عندي سكرتيرة تانية، ويلا دلوقتي بره أنا مشغول.
تقى: بتطلع بره.
ماهي: تعالي يا بتاعة أنتِ.
تقى: مدام تقى لو سمحتي.
ماهي: أيًا كان، خدي ترجمي الملفات دي وتكون في نص ساعة عند مستر فهد.
تقى: (بصدمة) أنا مش هلحق.
ماهي: (بغرور) ماليش دعوة اتصرفي.
تقى: بتروح بسرعة تترجم الملفات، بتخلص ترجمتهم وبتروح تدخل لفهد من دون ما تخبط على الباب.
(بتلاقي ماهي قاعدة على رجل فهد).
رواية ظل حبيبي الفصل السابع 7 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
رواية ظل حبيبي الفصل السابع 7
تقى : بتدخل تلاقى ماهى قاعدة على رجل فهد
فهد انت حيواانة ازاى تدخلى كدا
تقى بدموع اى دا ازاى تسيبها تعمل كدا
فهد انا حر
ماهى انت مالك يا بتاعة انت انا اعمل زى ما انا وفهودى عاوزين
تقى صحيح ما انت رخيصة وفهد بيموت اوووى فى الناس الرخاص اللى زيك
ماهى انت ازاى تكلمينى كدا وبتروح تضربها بالقلم
فهد بعصبية ماهى انت اوا تمدى ايدك عليها
تقى بدموع لا ما خلاص بقى انت لسة فاكر ما هى شغالة تهنى من ساعة ما جيت وانت ساكت
فهد تقى اناا
تبى مش عاوزة اى تبرير منك زى ما انت قلت انك حر اتفضل حضرتك الورق وطلعت تجرى برا خبطت فى واحد
تقى انا اسفة
عز دا صاحب فهد لا عادى يا انسة
تقى مدام
عز انت كويسة بتعيطى ليه
تقى اه وبتروح على مكتبها وبتفضل تعيط
فهد بيحط الورق لماهى ماهى جهزى الاجتماع بعد نص ساعة
تقى كانت قاعدة تعيط ونفسها عمال بيقل
فهد بيروح يدخل عند مكتب تقى
بيلاقيها قاعدة على الارض ومش عارفة تاخد نفسها بيقومها
فهد تقى انت كويسة تقى خدى نفسك انا اسف وبيحضنها ويفضل يهدى فيها
تقى ابعد عنى واغمى عليها
&;
رواية ظل حبيبي الفصل الثامن 8 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
تقى: ابعد عني.
وتغمى عليها.
فهد بخضة: تقى، تقى.
ويجيب برفانه ويشممه ليها.
فهد: تقى فوقي.
تقى بتفوق.
فهد: أنتِ كويسة؟
تقى: آه.
وتيجي تقوم بتدوخ تاني.
فهد بيمسكها: لا أنتِ كدة بتدوخي كل شوية، لازم نروح لدكتورة.
تقى: مالهاش لازمة.
فهد: لا اسكتي أنتِ.
وبيشيلها.
تقى: فهد نزلني، الشركة هتقول إيه علينا، أنت مش معرف حد إني مراتك.
فهد: ملكيش دعوة.
وبيطلع بيها.
فهد: ماهي الغي أي اجتماعات النهاردة، اجليها لبكره.
ماهي بحقد: تمام يا فندم.
فهد بيشيل تقى وبينزل، كل الشركة بتشوفهم وتفضل تتكلم.
بنتين: إيه هو شايلها كدة ليه يا أختي؟
البنت التانية: ممكن يكون واخدها شقة.
البنت بشهقة: إيه!
البنت: آه والله، اسمعي كلامي.
ماهي بتيجي عليهم: إيه أنتِ وهي، روحي على شغلك.
البنتين: تمام.
فهد بيكون حط تقى في العربية.
تقى: فهد.
فهد: امم.
تقى: عاوزة دوا من الصيدلية.
فهد: دوا إيه؟
تقى: دوا قلب.
فهد: لمين؟
تقى بتوتر: لبابا هيكون لمين؟ أصل أنا رايحة أقعد معاه النهاردة، هقضي معاهم اليوم.
فهد مسكها من إيدها: إزاي تقرري حاجة زي دي من نفسك كدة؟ إيه مالكيش زوج تقولي له؟
تقى: لا.
فهد بمكر: يا سلام!
تقى: آه، أنت مش قلت معرفش حد إنك جوزي، يبقى أنت مش جوزي فاهم؟ إنما في بيتنا تمام.
فهد بمكر: يا سلام!
تقى: آه.
فهد بيقرب ويبوّسها من شفايفها جامد.
تقى: اممم.
ومش عارفة تاخد نفسها.
فجأة بيلاقي حد بيخبط على شباك العربية.
الظابط: انزلي يا روح أمك أنتِ وهي، بتبوسوا ليّ بعض في الشارع.
فهد بغضب.
رواية ظل حبيبي الفصل التاسع 9 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
الظابط: انزلي يا روح أمك أنتِ وهي.
فهد بغضب: أنت عارف أنت بتكلم مين؟
وينزل من العربية.
تقى: الله يخربيتك يا فهد.
تميم: فهد!
فهد: تميم ابن الإيه! بتعمل إيه هنا ياض؟
تميم: وحشتني يا صاحبي.
فهد: ماشي يا سيدي، دي مراتي.
تميم: أهلًا بالمدام، أنا كنت لسه هاخدكوا.
فهد بضحك: هاهاها براءة!
تميم: أخي ارحم نفسك شوية، أنت مش عاتق حد.
تقى: قصدك إيه؟ إيه مش عاتق حد دي؟ فهد، أنت عملت الموضوع دا قبل كدة مع واحدة؟
تميم: يووه كتير!
فهد يضع يده على فمه: اسكت الله يخربيتك هتفضحنا!
تقى بوعيد: ماشي يا فهد، ماشي.
فهد: خدت رقمك ياض من أيام الكلية، مخرجناش.
تميم: خد يا صاحبي.
ويُسلِّمون على بعض ويمشون.
فهد يركب عربيته تاني.
تقى: يلا اطلع يا أستاذ.
فهد يسوق ويوصلون الفيلا.
تقى تنزل من العربية وتدخل البيت، تلاقي بنت قاعدة.
تقى: دادة، دادة أنتِ فين؟
دادة مديحة: إيه يا بنتي؟
تقى: مين دي؟
دادة مديحة: دي بنت خالة فهد بيه، رهف هانم.
تقى: أهلًا.
وتروح تسلّم عليها.
رهف بتناكة: أهلًا بيكي، ومال فهودي فين يا دادة؟
تقى بغيظ: فهودك أمم.
وتروح تنادي على فهد: فهودي تعالى، حد عاوزك جوه.
فهد: مين؟
تقى تزقه في كتفه: تحب ندخل نشوفه سوا يا فهودي؟ يلا.
فهد يدخل: إيه دا رهف! إزيك عاملة إيه؟
رهف: الحمد لله يا فهود، أنت عامل إيه؟
فهد: الحمد لله.
تقى: إيه بقى مش هنخلص من السلامات الكتير دي؟
رهف: أنا جاية أقعد كام يوم معاكوا يا فهود، بس أوعى أضايقك.
تقى تطلع فوق من كتر الغيظ.
فهد بضحك: يا بنت اللذينة من إمتى وأنت بتدلعيني؟
رهف بضحك: قولنا نخلي مراتك تغير شوية.
فهد: طب أنا طالعلها، البيت بيتك.
رهف: ماشي تطلع يا فهود؟ يلا.
فهد بضحك: هاها هتنزل تاكلك.
ويطلع لتقى.
تقى بتكون عمالة تلف حوالين نفسها في الأوضة.
تقى بغيظ: إيه يا فهودي طلعت ليه مش كنت تقعد شوية تحت؟
فهد بضحك: إيه دا أه ما أنا قلت هطلع أغيّر هدومي وأنزل أقعد معاها.
تقى بعصبية: فهد والله!
فهد ببراءة: إيه فيه إيه بس؟
تقى: فهد متعصبنيش!
فهد بعصبية: تقى صوتك ميعلاش فاهمة؟
ويدخل يرزع الباب وراه.
تقى بوعيد: ماشي يا فهد.
وتروح تقفل باب الأوضة وترمي المفتاح من البلكونة.
تقى بضحك: هاها وريني هتطلع إزاي بقى.
فهد بيطلع من الحمام بعد ما غير هدومه: أنا نازل تحت، غيّري هدومك وانزلي أنتِ كمان.
تقى: ماشي.
وبيروح يفتح الباب مش راضي يفتح.
فهد بعصبية: تقى!
رواية ظل حبيبي الفصل العاشر 10 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
فهد بعصبية: تقى!
تقى بضحك: إيه يا فهودي؟
فهد: بقول لك إيه، ما تعصبينيش، هاتي المفتاح يلا.
تقى: والله كان نفسي أدهولك بس للأسف ما ينفعش.
فهد: اخلصي هاتي المفتاح.
تقى: بص يا فهودي، المفتاح تحت.
فهد باستغراب: تحت فين؟
تقى: تعالى أوريك.
وشدته من يده وذهبت لتفتح البلكونة.
تقى: بص تحت كده.
نظر فهد فوجد المفتاح تحت.
تقى: هاها.
ودخلت تجري.
فهد: تعالى يا تقى أحسن لك يا بنت الهبلة، بتقفلي علينا الباب علشان ما ننزلش.
تقى بضحك: هاها أيوه يا فهودي.
فهد: ما تقوليش فهودي.
تقى: طب فهودي فهودي فهودي.
فهد: تعالى يا تقى أنا هعلمك الأدب.
تقى: هاها صحيح زمان رهف يا عيني مستنياك تنزل.
فهد: عادي هتصل بالحارس يجيبه.
وذهب ليمسك الفون.
تقى جرت عليه وشدته ورمته من البلكونة.
فهد: يا بنت الهبلة عملتي إيه يا مجنونة، مين هيفتحلنا؟
تقى: وأقولك كمان، فوني أهو.
ورمت فونها هي كمان.
فهد: لا ده أنتِ اتجننتِ.
تقى: يلا تيجي نتفرج على فيلم؟
فهد بعصبية: فيلم إيه وزفت، دلوقتي هننزل إزاي؟
تقى بلا مبالاة: عادي تيك كير فهودي، أنا داخلة آخد شاور.
فهد: ماشي يا تقى، والله لأعلمك الأدب.