رواية ظلها الخادع (كاملة جميع الفصول) حصريا بقلم هدير نوررواية ظلها الخادع الفصل الحادي والعشرون 21.تنوية : اللي بيسأل عدت نشر الفصل العشرين ليه..لأن بنات كتير اشتكت هنا و في الجروب ان الفصل موصلهاش لحد دلوقتي.... ياريت اي حد الفصول مش بتوصله او بتوصله متأخره يبقي يحذف الروايه من المكتبه و يرجع يضيفها و ان شاء الله هتظبط معاه....
اسيبكوا بقي مع الفصل الواحد والعشرون قراءة ممتعه ❤️ـــــــــــــــــــــــظل نوح يقود سيارته حتي اوقفها اسفل احدي البنايات الشاهقه ترجل من السياره و قد بدأ مزاجه يتغير 180د كلما اقترب من وجهته..ترجل من المصعد من ثم اتجه الي احدي ابواب الشقق التي تدل علي الثراء والفخامه ضرب الجرس مستنداً باسترخاء الي اطار الباب الجانبي..ارتسمت فوق وجهه ابتسامه مشرقه فور ان انفتح الباب و رأي تلك التي فتحت له الباب وعلي وجهها يرتسم ذات الابتسامه....
ارتمت بين ذراعيه تحتضنه بقوه بينما شدد هو من ذراعيه حولها يضمها بشده اليه حتي ارتفعت قدميها عن الارض اتجه بها للداخل مغلقاً الباب بقدمه خلفه دافناً رأسه بعنقها يقبله بشغف هامساً بصوت اجش متملك بالقرب من اذنها =مليكتي........... (( فلاش باك) ).......
بعد ان علم نوح من فردوس ان مليكه قامت بجمع كافة اشياءها و غادرت المنزل اصبح كالمجنون يبحث عنها في كل مكان حتي انه ذهب الي رضوي التي اخبرته علي الفور بانها لم تراها منذ فتره زمنيه كبيره... شعر وقتها باليأس فهي ليس لديها مكان اخر قد تذهب اليه حتي انه ذهب الي السنتر لكنه وجده قد أجر الي شخص اخر...
وبعد فتره طويله تذكر شقتها التي كانت تسكن بها قبل زواجهم التي تم مداهمتهم بها من قبل جيرانها فلم يتذكرها بسبب اعتقاده بان عقد ايجارها قد انتهي لكنه قام بالاتصال بمالك العقار الحاج ابو احمد و سأله عنها اخبره انها قد اتت هذا الصباح و ان مدة عقد ايجارها سوف ينتهي هذا الشهر ...
اتجه علي الفور الي هناك متجاهلاً نظرات جارتها ازهار التي ما ان رأته يصعد الدرج حتي خرجت من شقتها تتطلع اليه بفضول كانت تهم بالتحدث معه لكن تعبير وجهه القاتم لمتحهم ارعبها و جعلها تصمت علي الفور طرق نوح الباب عدة مرات قبل ان يفتح الباب اخيراً و رأها تقف امامه شعر براحه لم يشعر بها من قبل كما لو هناك ثقل كبير قد ازيح من فوق صدره...
لكن اختفي شعوره هذا عندما رأي حالتها المزريه فقد كانت واقفه بجسد مرتجف و وجهه محتقن متورم من شده البكاء و عينين غارقتين بالدموع فور ان رأته حاولت غلق الباب مره اخري لكنه اندفع بجسده للأمام ليصبح حائلاً امام الباب مانعاً اياها من غلقه دفعها بلطف و صرامه في ذات الوقت الي الداخل بينما يلحقها هو الي داخل الشقه لكنها قاومته صارخه بغضب بينما انتحابها يزداد.....
جذبها نحوه ضامماً اياها اليه بحنان دافناً وجهها بصدره محاولاً تهدئتها اخذت تهمس من بين شهقات بكائها الحاده=جاي ليه... عايز مني ايه تاني حرام عليك.... لتكمل صائحه بانكسار بينما تضرب صدره بقبضتي يدها=حرام عليك كفايه... حرام عليكوا كلكوا انا تعبت...... شدد من احتضانه لها ممرراً يده بحنان فوق رأسها محاولاً تهدئتها بينما يهمس لها بصوت اجش مختنق=اهدي... اهدي يا حبيبتي علشان خاطري......
ابتعدت عنه بحده متراجعه الي الخلف حتي كادت ان تتعثر و تسقط =متقوليش حبيبتي انا مش حبييتك... و لا حبيبة حد عمر ما حد حبني....
لتكمل بهستريه و انفعال =انا..تعبت..تعبت يارب خدني و ريحيني من كل دهاقترب منها شاعراً بالضغط الذي سيطر علي قلبه يهدد بسحقه داخل صدره فور سماعه كلماتها تلك جذبها اليه مره اخري مشدداً من احتضانه مقبلاً جبينها من ثم دفن رأسه بعنقها يلثمه بحنان هامساً بصوت مختنق ضعيف..=بعد الشر عليكى ..بعد الشر عليكي متقوليش كده.... ليكمل بصوت مرتجف ممتلئ بالمشاعر=بقي انتي مش حبيبتي..؟! انتي روحي يا مليكه ... النفس اللي بتنفسه...
انا مش بحبك بس انا بعشقك..انا بقيت مهوس بيكي... وكل يوم هوسي ده بيزيد لدرجه بقت تخوفني.... كل يوم يعدي عليا معاكي بخاف لتروحي مني... زي ما كل حاجه حلوه في حياتي راحت.... تجمد جسد مليكه عندما شعرت برطوبه فوق عنقها لتعلم بانه يبكى شعرت بقلبها يهتز داخل صدرهاعندما سمعته يهمس بصوت منكسر ضغيف =اياكي تسبيني تاني... اعملي اي حاجه الا انك تسبيني.....
كانت تستمع اليه شاعره بالارتباك لا تصدق بانه قد اعترف بحبه لها عندما شعرت بجسده يهتز بقوه احاطت جسده بذراعيها تضمه اليها بشده تبكى هى الاخرى بينما تمرر يدها بحنان فوق ظهره حتى يهدئ ظلوا على هذا الوضع عدة دقائق قبل ان يرفع رأسه اليها متمتماً بصوت اجش =عارف ان كلامي معاكي النهارده كان صعب.... بس والله يا حبيبتي مكنتش اقصد اي كلمه منه....
ليكمل باصرار عندما رأي انها لا تصدقه=انا عرفت من امبارح ان ليكي اخت اسمها ملاك فعلاً..و انك طول الوقت ده مكنتيش بتكدبي عليا... همست مليكه بصوت مرتجف ضعيف=عرفت.... عرفت ازاي.....
جذبها متجهاً نحو الاريكه جالساً فوقها بينما جلست هي بجانبه شاعره بالتوتر و الخوف مما هو اتي مرر يده بحنان فوق شعرها المنسدل بعشوائيه فوق ظهرها مشعثاً بشكل محبب=بعد ما سبتك وسبت اوضتنا و مشيت روحت الشركه و مكنتش بعمل حاجه غير اني بشوف الفيديوهات اللي معايا اول فيديو مع ماما راقيه كانت اللي فيه بتتعامل عادي....
كأنها مكنتش تعرف ان في كاميرا اصلاًلكن في فيديو مرتضي كانت بتتعمد تظهر نفسها للكاميرا زي ما تكون بتقول انا اهو... شوفني و انا بنصب علي حد غيرك.... وقتها شكيت ان في واحده اسمها ملاك فعلا ومتفقه مع اللي اسمه مرتضي ده.... بعدها امرت الرجاله تجبلي كل خطوه من خطواته.....
مرر يده فوق خدها بحنان كأنه يطمئن نفسه بانها معه قبل ان يكمل..=والنهارده لما كنت في طريقي للقصر رستم كلمني وقالي ان مرتضي قاعد معاكي في كافيه وفي ايده شنطة فلوس..طبعاً وقتها كان كل همي اوصل القصر بسرعه و اتاكد من انك هناك و لما وصلت سمعت كل كلامك مع ال......
جز علي اسنانه بقوه مانعاً نفسه بصعوبه من سب والدتها زفر بحنق قبل ان يكمل و عينيه مسلطه عليها =سمعتك وانتي بتترجيها علشان تقولي الحقيقه..و سمعتها و هي بتهددك و بتستغلك علشان الفلوس.....
وقتها كنت عايز ادخل اخنقها بايديا و ارميها بنفسي برا القصرليكمل ممرراً يده بحنان فوق جبينها مبعداً خصلات شعرها الثائره من فوق عينيها=بس مقدرتش و حاولت اعمل نفسي معها وفي صفها علشان اعرف هما عايزين يوصلوا لايه بس شكلي زودتها معاكي و انتي صدقتي كلامي..... قاطعته مليكه مزمجره بحده =طبعاً صدقت كنت عايزاني اعمل ايه بعد كلامك ليا....... انحني نحوها مقبلاً جبينها بحنان هامساً بصوت اجش =متزعليش مني يا حبيبتي...
بس كنت ناوي اطلع وراكي و افهمك علي كل حاجه بس..... ليتوقف قليلاً متردداً من اخبارها عن الاتصال الذي ورد اليه بعد مغادوتها للغرفه غاضبه فقد اخبره رستم وقتها بان رضوي قد انضمت لكلاً من مليكه و مرتضي بالكافيه..بالطبع رستم لم يكن يعلم بانها ليست زوجته بلا شقيقتها التوأم لذا اضطر نوح المغادره سريعاً لكي يتأكد من الامر بنفسه ناوياً بان يخبرها بكل شئ عند عودته ...
لكن عند عودته كانت هي قد غادرت المنزل لكنه قرر الان عدم اخبارها باي شئ لحين وصوله الي ما يريدون فعله كلاً من رضوي و ملاك و والدتها بالطبع=جالي مكالمه من الشركه ان في مشكله و اضطريت امشي وقولت لما ارجع هفهمك كل حاجه.... ليكمل بينما يرمقها بلوم =بس طبعاً رجعت لقيتك مشيتي... غمغمت مليكه بصوت مرتعش بينما تتململ في جلستها=محبتش استني لحد ما تطردني انت بنفسك...
تقطعت كلماتها منفجره في بكاء مرير فور تذكرها لكل ما حدث وما شعرت به في ذاك الوقت فقد ظنت انها فقدته الي الابد لكنه معها الان و يعلم كل شئ... اندفع نحوها و قد اهتز جسده بعنف كمن ضربته الصاعقه عندما لمح ومضة الالم التى التى ظهرت بعينيها جذبها بين ذراعيه محتضناً اياها بقوهبينما دفنت هي رأسها بعنقه و شهقات بكائها تتعالي...
تبكي علي كل شئ قد مرت به همست بصوت مرتعش ضعيف بينما تحيط خصره بذراعيها تضمه اليها بقوه كما لو كانت ترغب بدفنه بداخلها=علشان خاطري متخلنيش اعيش الاحساس ده تاني... احساس ان انا خسرتك ده كان اصعب حاجه عشتها في حياتي بعد موت بابا... انا ماليش غيرك في الدنيا...
انا لوحديكان يستمع الي كلماتها تلك شاعراً بالضغط الذي قبض علي صدره يهدد بسحق قلبه ابتلع الغصه التي تشكلت بحلقه رفع رأسها عن صدره من ثم انحني مقبلاً وجهها عده قبلات متفرقه تنم عن مدي شغفه بها همس بصوت مرتجف ضعيف من بين قبلاته=انا مقدرش ابعد عنك... حتي لو كنت انتي اللي نصبتي علي الناس و مكنش في ملاك.....
ليكمل بمرح محاولاً التخفيف عنها مبعداً شعرها بعيداً واضعاً اياه بحنان خلف اذنها=كنت وقتها علمتك الادب و ربيتم من اول و جديد لحد ما خاليتك تحرمي نصبك ده... لكن اسيبك ابداًابتسمت مليكه بسعاده مرتميه بحضنه تعانقه بشده شاعره براحه و سعاده لم تشعر بهم من قبل... قرب شفتيه من اذنها يهمس لها بصوت دافئ=دلوقتي بقي عايزك تسمعي كلامي اللي هقوله ده و تركيزي فيه....
رفعت رأسها عن صدره عاقده حاجبيها باقتطاب بينما تهز رأسها باستفهاممرر يده بشعرها متلاعباً بخصلاته الحريريه=عايزك تفضلي بالنسبه للكل لسه مختفيه و تبعتي لمامتك رساله علي موبيلها تقوليلها فيها انك بعتي الارض و هتسافري تعيشي برا مصر مع كلمتين عتاب علشان تصدق انك سبتي مصر فعلاً بسببها.... قطبت مليكه حاجبيها هامسه بعدم فهم..= ليه...
اجابها بينما ينحني نحوها ممرراً يده برقه فوق وجهها يرسم ملامحه باصبعه ببطئ كما لو كان لا يستطيع الكف عن لمسها و الشعور بها=علشان تطمن و تبدأ تلعب علي براحتها و علي المكشوف... بس عايزك تبعتي الرساله بعد يومين لانها اكيد مس هتصدق انك بعتيها وسافرتي ف نفس اليوم اللي سبتي فيه البيت.... اومأت برأسها بصمت ليكمل و هو لا يزال يمرر يده فوق وجهها=دلوقتي هاخدك...
و نطلع علي شقتي في التجمع هتعقدي هناك لحد ما اوصل للي هما عايزينه و اللي بيخططوله.... ليكمل بصوت حاد كنصل السكين =علشان لما يقعوا بجد مش هرحم حد فيهم ... همست بصوت مرتجف شاعره بالخوف من نبرته تلك لكنها في ذات الوقت غير شاعره بالشفقه علي والدتها و شقيقتها فقد أذوها كثيراً و لا يزالوا يخططوا لأيذائها اكثر و اكثر.... =يعني انا هقعد هناك لوحدي.....
ضحك بخفه علي ساذجتها منحنياً نحوها مقبلاً خدها بحنان مغمغماً بتملك=لا طبعاً... هكون معاكي. غمغمت بتردد، بينما تقبض على يده بين يديها. =طيب، هما مش كده ممكن يشكوا؟ هز رأسه مغمغماً بهدوء. =لا متخفيش، هظبط الموضوع. همست مليكة بتردد. =بس... قاطعها بإصرار وعينيه تلتمع بتملك وشغف. =مفيش بس، استحالة أسيبك لوحدك. من ثم انحنى عليها ضاغطاً بشفتيه فوق شفتيها، متناولاً إياها في قبلة يبث بها شغفه وعشقه لها.
رفع رأسه أخيراً، محرراً شفتيها. =يلا يا حبيبتي، علشان نلحق نوصل الشقة قبل الصبح ما يطلع. أومأت برأسها ببطء، بينما صدرها يعلو وينخفض مكافحة لالتقاط أنفاسها. من ثم أخذها واتجهوا إلى شقته التي لا يعرف عنها شيء أي أحد. جلس نوح فوق الأريكة وهي لازالت بين ذراعيه، يضمها إليه بقوة، هامساً بالقرب من شفتيها. =واحشتيني. همست بينما تدفن وجهها في عنقه، تستنشق رائحته بشغف. =انت أكتر يا حبيبي.
لتكمل بدلال، بينما تدفن أصابعها في رأسه من الخلف، متنعمة بملمس شعره الحريري الكثيف. =كده تسبني طول اليوم من غير ما تيجي وتطمن عليا، وأنا قاعدة لوحدي هنا ومش قادرة أوصلك. قبل جبينها بحنان. =معلش يا حبيبتي، غصب عني. زفرت بحنق، بينما تشير بيدها إلى الشقة المجهزة بأفخم أنواع الأثاث. =هو أنا هفضل هنا في الشقة دي لوحدي كتير؟ أنا بدأت أزهق. لتكمل مقربة وجهها منه ببطء، مقبلة إياه فوق شفتيه بخفة وإغراء.
=مش ناوي بقى تعرفني إيه اللي بيحصل؟ ارتسمت فوق شفتيه ابتسامة، مدركاً ما تحاول فعله، جذبها نحوه مشدداً من ذراعيه حولها.
=أولاً يا ست مليكة، انتي مش لوحدك. أنا كل يوم معاكي هنا، حتى وقت الغدا بسيب الشركة وبآجي أتغدا معاكي علشان متاكليش لوحدك، وبرجع الشركة تاني. رغم إن علشان آجيلك هنا بلف بالعربية وأدخل ألف ألف شارع، ده غير العربية اللي نفس عربيتي وبتطلع قبلي كتمويه، علشان لو حد بيراقبني ميقدرش يوصل ليكي هنا. ولما بخلص الشغل برجع على هنا برضو وببات معاكي.
غرزت أسنانها في شفتيها بحرج، فقد كانت بالفعل محاولة منها لجعله يشعر بالذنب لكي يخبرها بما يحدث مع والدتها وشقيقتها، فقد كانت متأكدة بأنه قد علم بما تدبرانه، وقد طلبت منه أن يخبرها أكثر من مرة، لكنه يرفض إخبارها بأي شيء. مرر إبهامه برفق فوق وجنتيها بحنان. =هقولك، لأنك لازم خلاص تفهمي اللي بيحصل. هزت رأسها مبتلعة بصعوبة الغصة التي تشكلت في حلقها، بينما ضربات قلبها تزداد بعنف داخل صدرها، خائفة مما ستسمعه.
=بعد ما اختفيتي بـ 4 أيام، كنت أنا وقتها عامل فيها متأثر، والكل طبعاً شايفني منهار، لا باكل ولا بشرب، وببات برا البيت. ليكمل بمرح، غامزاً لها بعينه. =ميعرفوش إن كل الوقت ده بكون معاكي. مرر شفتيه فوق خدها، يقبلها بحنان، هامساً بصوت أجش. =وبآكل أحلى وأجمل حاجة في الدنيا. تناست مليكة جميع مخاوفها، منفجرة بالضحك. همست بشقاوة، بينما تمرر يدها فوق صدره، وقد بدأت بحل أزرار قميصه، ممررة يدها أسفله تدلك صدره العاري بشغف.
=كنت بتاكل إيه؟ زمجر نوح بقسوة، ضاغطاً على فكيه بقوة حتى لا يتراجع عن إخبارها بأي شيء. قبض على يدها، مغمغماً بأنفاس لاهثة. =مليكة... اهدي... وخليني أكملك بدل ما أرجع في كلامي. أومأت برأسها بصمت، بينما اخفضت يدها بعيداً عن صدره. =وقتها جدي زاهر عمل مكافأة، اللي يلاقيِكِ هيديله 3 مليون جنيه. اتسعت عينيها بصدمة فور سماعها كلماته تلك. ابتسم على صدمتها تلك.
=أيوه، أنا كمان استغربت. بس أظاهر إنه كمان حبك. ده غير، برغم قساوته، إلا إني عارف إنه بيحبني. أخذ إبهامه يمر برفق فوق يديها التي بين يديه. =مامتك راحت وقالت لرستم إنها عارفة مكانك، وإنهم أولى بالمكافأة دي، واتفقت معاه ييجي يقولي إن حد من الحراس هو اللي عرف مكانك، ويقسموا الـ 3 مليون جنيه بينهم. همست مليكة بارتباك، بينما تهز رأسها عاقدة حاجبيها باقتضاب. =بس هي ماكنتش تعرف مكاني.
تنحنح، شاعراً بالتردد من إخبارها بما فعلته والدتها. =هي ماكنتش تعرف مكانك... بس كانت عارفة مكان ملاك. همست بصوت مرتجف ضعيف، بينما تهز رأسها بقوة، وقد بدأت تفهم ما فعلوه. =لا... لا... استحالة تعمل كده. أحاط وجهها بيديها، مثبتاً رأسها. =جابت ملاك على أساس إنها إنتي، بعد ما اطمنت إنك سبتي مصر خلاص. ورضوى كانت معاها، وقالت إنك كنتِ عندها طول الأسبوع اللي اختفيتي فيه. اهتز جسدها بعنف فور سماعها ذلك.
همست بارتباك، غير راغبة بتصديق ما يلمح إليه نوح. =أكيد... ضحكت على رضوى. وفهمتها إنها أنا و... هز نوح رأسه بالنفي، شاعراً بالأسف عليها، فقد كان يعلم مدى حبها لرضوى. =لا يا مليكة، رستم شافها قاعدة مع ملاك ومرتضى الزيان، وبتستلم منه فلوس بعد ما أخد مني الفلوس بيوم. قاطع كلامه، هاتفاً بحدة من بين أسنانه، عندما بدأ جسدها يرتجف ورآها على وشك البكاء. =لا... إياكي تعيطي عشان واحدة واطية زي دي. متستاهلش دمعة واحدة منك.
انفجرت في البكاء، دافنة وجهها في صدره، غير قادرة على تمالك نفسها، فقد كانت رضوى صديقة عمرها وأقرب شخص إليها، لا تستطيع تصديق أنها فعلت بها هذا، فقد كانت تتوقع أي شيء من والدتها وملاك، لكن رضوى... ضمها إليه، مربتاً فوق ظهرها بحنان، محاولاً تهدئتها، مقبلاً رأسها قبلات متتالية. =اهدي... اهدي يا حبيبتي. ليكمل بقسوة وعينيه تلتمع بشراسة. =أقسم بالله لأدفعهم تمن كل اللي عملوه فيكي.
ظل يضمها إليه، هامساً لها بكلمات مهدئة، وبمدى حبه لها، وأنه سيظل بجانبها دائماً. رفعت رأسها أخيراً، وقد هدأت. مرر يديه على خديها، يزيل دموعها برقة، مقبلاً أنفها المحمر. همست بصوت أجش من أثر البكاء. =طيب، انت هتعمل إيه معاهم دلوقتي؟ أجابها، بينما يقربها منه بهدوء. =هسيبهم يلعبوا لحد ما يجيبوا آخرهم. أما اختك ملاك، فمفيش حاجة عيشتيها واتوجعتي بسببها إلا وهخليها تعيشها وتدوق من نفس الكأس. هزت مليكة رأسها، هامسة.
=مش فاهمة... إزاي؟ أجابها بهدوء، يعاكس للقسوة التي تلتمع بعينيه. =يعني مثلاً، فيديو لمليكة وهي بتسرق من مكتبي ملف لصفقة مهمة، وتبيعها لشركة منافسة. وطبعاً أنا مش هسكت لما أشوف فيديو زي ده. هتفت مليكة، بينما ترتسم الصدمة فوق وجهها. =علشان كده امبارح خدتني الشركة بالليل، وقولتلي ادخل مكتبك أدور على ملف وأخده وأطلع بسرعة، كنت بصور ده بكاميرات المراقبة، مش كده؟ أومأ برأسه، وعلى وجهه ترتسم ابتسامة ماكرة.
=بالظبط زي ما إنتي شوفتيها وهي بتسرق، والكل اتهمك إنه إنتي. هي كمان شافتك وإنتي بتسرقي، واتهمتك إنها هي، بس الفرق إنك صرختي وقولتي مش أنا. دي أختي ملاك. لكن هي مش قادرة تنطق، قالتها وهي خايفة تلبس نفسها التهمة. انطلقت ضحكة متقطعة من فم مليكة، غير مصدقة ما قام بفعله. =مش بس كده، خاتم آيتن لقيته النهارده في شنطتها. ليكمل سريعاً، عندما همت مليكة بالاعتراض. =مش أنا اللي حطيتهولها...
هي فعلاً اللي سرقته. واللي شافتها آيتن وهي خارجة من أوضتها. شحب وجه مليكة فور سماعها ذلك. غمغمت بذعر. =يعني آيتن فاكراني دلوقتي إني حرامية وسرقت خاتمها. قاطعها سريعاً، دافناً يده بين خصلات شعرها، متنعماً بملمس شعرها الحريري بين أصابعه. =لا يا حبيبتي، آيتن عارفة كل حاجة. اضطريت أحكيلها في أول يوم جت فيه أختك للقصر علشان تراقبها وتكون عيني في القصر.
زفرت مليكة بارتياح فور سماعها ذلك، لكنها صرخت هاتفة بغضب فور تذكرها شيئاً هاماً. =طبعاً انت عامل نفسك مصدق إنها أنا، يعني مراتك. مش كده؟ أومأ برأسه بالإيجاب، بينما يراقبها مندهشاً من حدتها المفاجئة تلك. أكملت مزمجرة من بين أسنانها بحدة، بينما تضيق عينيها عليه، التي كانت تلتمع بشراسة مرعبة. =لمستها؟
ظل نوح يتطلع إليها عدة لحظات بصمت، حتى استوعب أخيراً قصدها، انفجر ضاحكاً، شاعراً بفرح بسبب غيرتها تلك، لكنه سرعان ما تمالك نفسه عندما رأى الغضب يزداد فوق وجهها. =طبعاً لمستها. ليكمل سريعاً، عندما شحب وجهها واحتقنت عينيها بالدموع. =لمستها وأنا بكسرلها عضمها وبربيها على وساختها. هتفت بصدمة، وأعين متسعة بصدمة. =ضربتها؟ أومأ برأسه، قائلاً بقسوة. =و قريب هكسرلها رقبتها كمان. همست مليكة باستنكار. =نوح...
قاطعها بحدة سريعاً، بعندما رأى التعبير الذي ارتسم فوق وجهها، ليعلم ما تنوي قوله. =لا... يا مليكة، متحاوليش. وهي تستاهل أكتر من كده كمان. ليكمل وعينيه تلتمع بالقسوة. =بعدين افتكري اللي عملته فيكي... واللي بتعمله واللي لسه ناوية تعمله. خفضت رأسها، ليحجب وجهها عنه شعرها الذي انسدل كستار من الحرير. ظلت عينه مسلطة فوقها عدة لحظات، قبل أن يزفر باستسلام.
أمسك بيديها، واضعاً إياها فوق صدره العاري، ممرراً إياها ببطء فوقه، مما جعلها ترفع رأسها نحوه. قرب شفتيه من أذنها، هامساً بصوت أجش أرسل رجفة داخل جسدها، بينما يمرر إبهامه فوق شفتيها برقة، وعينيه مسلطة فوق شفتيها. =مش كنتِ عايزة تعرفي كنت باكل إيه؟ لم يدع لها فرصة للرد أو التفكير، حيث انقض على شفتيها، متناولاً إياها في قبلة حارة، أحاط جسدها بذراعيه، جاذباً جسدها نحو جسده، حتى أصبحت ملاصقة به. عمق قبلته أكثر.
من ثم انتفض واقفاً من فوق الأريكة، وهو لا يزال يقبلها، حاملاً إياها بين ذراعيه، متجهاً بها نحو غرفة نومهم، ليغرقان ببحر من الشغف والعشق. في اليوم التالي... كانت راقية جالسة تستمع إلى موسيقاها الصباحية بهدوء، بينما ترتشف فنجان قهوتها، عندما اندفعت ملاك إلى داخل الغرفة، هاتفة بقسوة. =انتي اللي حطيتيلي الخاتم في شنطتي، مش كده؟ غمغمت راقية، بينما ترفع رأسها، قائلة. =خاتم إيه يا ملاك؟ مش فاهمة. صرخت ملاك بانفعال وقسوة.
=انتي هتستعبطي يا حرباية، انتي هتعمليهم عليا؟ أكيد عملتي كده علشان تنتقمي مني بسبب حوار الأرض. وضعت راقية فنجانها فوق الطاولة بحدة، مما جعله محتوياته تنسكب، هاتفة بصدمة. =حرباية؟ انتي قليلة الأدب ومتربتيش؟ أنا يتقال لي حرباية؟ انتي اتجننتي؟ هتفت ملاك بهستيرية، بينما عينيها تشتعل بالغضب. =أيوه... انتي قولتي تعملي كده علشان تقلبي نوح عليا، مش كده؟ انتفضت راقية واقفة، هاتفة بقسوة، بينما ترمقها بازدراء.
=انتي إزاي بقيتي بالسفالة والوقاحة دي؟ اندفعت ملاك نحوها، هاتفة. =بطلي شغلك ده، مش عليا. وديني لأكون السبب في إن نوح يطردك بإيده برا القصر ده. دخلت فردوس الغرفة سريعاً، مهرولة فور سماعها صوت الضجيج المنبعث منها، لكنها صعقت فور رؤيتها لابنتها وهي تعنف راقية بهذا الشكل. اقتربت من ملاك، هاتفة. =بتعملي إيه؟ انتي اتجننتي؟ لتكمل، بينما تلتف نحو راقية، قائلة باعتذار. =معلش...
معلش يا راقية هانم، اعذريها. هي مش حاسة بتقول إيه بسبب معاملة نوح لها. همت ملاك بالاعتراض والهجوم على راقية مرة أخرى، لكن شددت فردوس من قبضتها حولها، هاتفة، بينما تدفعها نحو الباب. =اتهدّي بقى قدامي... قدامي.
انهارت راقية، جالسة فوق الأريكة تراقبهم وهم يغادرون الغرفة، غير مصدقة ما فعلته تلك الوقحة. فلولا أخبار آيتن لها عن هواية تلك الحقيرة، لكانت انهارت. فقد كانت تعتبر مليكة ابنة لها، وقيامها بإهانتها بهذا الشكل كان قد يدمرها، لكن لا، مليكة لا يمكنها فعل ذلك. فعندما كانوا يقومون بإساءة معاملتها ببداية زواجها من نوح، لم تقم بإهانة أحد منهم أو رفع صوتها عليهم، رغم إهانتهم لها والتقليل من شأنها.
تنهدت بحنق، متمنية من الله أن يخلصهم من تلك البلاء التي تدعي ملاك. دفعت فردوس ملاك إلى داخل غرفتها بحدة، مغلقة الباب خلفهم جيداً، قبل أن تصيح بها بغضب أعمى. =إيه اللي انتي هبلتيه ده يا غبية؟ بتشتمي راقية الكحلاوي؟ عايزة تفضحينا؟ ولا عايزة نوح الجنزوري يدفنك حية؟ غمغمت ملاك بحدة، بينما تعقد ذراعيها أسفل صدرها. =وفيها إيه يعني؟ دي حي الله مرات أبوه، مش هتفرق معاه. لتكمل، بينما تهز قدميها بقوة.
=بعدين مكنش قدامي غيرها ألبسها ليلة الخاتم اللي لآه نوح في شنطتي. كنت هقول إنها علشان مش بتحبني، وبسبب موضوع الأرض خلتها تنتقم مني و... صاحت فردوس مقاطعة إياها، بينما تقترب منها. =الله يخربيتك... ويخربيت غبائك. عارفة اللي بتقولي عليها مش هتفرق مع نوح الجنزوري، وإنها بتكره أختك عشان الأرض؟ أختك كانت بتقولها إيه؟ زمجرت بحدة من بين أسنانها، ضاغطة على كل حرف بقوة. =مــــامــــا راقيــــــه.
أكملت، بينما تضربها بيدها فوق رأسها، متجاهلة وجهها الذي شحب. =ماما رقيه يا غبية. كانت بتحبها وبتعاملها كويس، وإنتي بغبائك كنتِ هتكشفينا، استحالة مليكة تهينها أو تقل أدبها عليها لأنها كانت بتحبها وهي كمان بتحبها. غمغمت ملاك بوجه شاحب مرتعب: نهار أسود. تجاهلتها فردوس قائلة بحده: تنزلي وتعتذري لها وتقولي لها إن أعصابك تعبانة بسبب بعد نوح عنك ومعاملته لكِ. وإياكي تتصرفي من دماغك بعد كده.
قاطعتها ملاك بشراسة، بينما تدفع يدها بعيدًا عن وجهها: جرى إيه يا ست فردوس، انتي عشتي الدور بجد ولا إيه؟ الخطة دي خطتي واللي هقوله هو اللي هيتنفذ، فاهمة. لتكمل بقسوة، غارزة أظافرها براحة يدها: مش كفاية بستحمل معاملة سي نوح الزفت، ده مبهدلني في الراحة والجاي نازل مرمطة وضرب فيا. صاحت فردوس بارتباك فور ملاحظتها لوجهها المتورم من أثر
صفعات نوح لها ليلة أمس: روحي حطي أي حاجة على وشك ده بدل ما هو وارم كده، ونوح هنبقى نفكر له في حل. قاطعتها ملاك بسخرية، بينما تلوي شفتيها: حل إيه؟ ده مش هينفع معاه أي حاجة، فالحة بس تقولي لي إنه بيحبها وبيموت في التراب اللي بتمشي عليه وهيسامحها على طول، خصوصًا بعد ما سابت البيت وكان هيتجنن عليها. أومأت
فردوس رأسها قائلة بإصرار: أيوه بيحبها، وإنتي بشطارتك بقي تحاولي تخليه يسامحك على كل مصايبك دي، عشان نقدر نعيش في العز اللي أختك الفقرية رفسته برجليها، طول عمرها غبية زي أبوها. هتفت ملاك بسخرية لاذعة: معلش، اعذريها أصلها شريفة. بس نفدت، بنت الـ... ده أنا كنت بخطط لها حتة مصيبة كنت هلم من وراها فلوس قد كده، ضيعت تعبي والفيديو اللي حاولت ألبسهولها وهي بتنصب على مرتضى. عقدت فردوس حاجبيها هاتفة: بتتكلمي عن إيه؟ مش فاهمة.
زفرت ملاك بحنق، قبل أن تبدأ بسرد ما كانت تخطط له: من أسبوعين كده بعت لنوح الجنزوري واحد قاله إن مراته نصبت عليه في حتة الأرض. هزت فردوس رأسها مهمهمة بخفوت: أيوه، عارفة الحوار ده. ابتسمت ملاك بخبث قائلة، بينما تمرر يدها بين
خصلات شعرها تلوي خصلاته: اللي متعرفيهوش بقي إن أنا اللي ورا كل ده، وإن مكنش في نصب ولا كان في حاجة، مرتضى ده تبع البت رضوى، صورت فيديو وأنا ببيع له الأرض. بعدها عملت عقد بتاريخ قديم بنفس الإمضة اللي على عقد راقية الكحلاوي عشان نوح يصدقها، وفعلاً صدق. بعدها كنت هعمل كام عقد مزور زي العقد ده وأبعته لنوح، ونوح يدفع لأنه هيخاف من الفضايح، بس بنتك الشريفة هربت ومشيت وسابت لي الكنز الكبير، نوح الجنزوري.
نكزتها فردوس، التي كانت تعلم كل ذلك من رضوى، في ذراعها هاتفة: الكنز اللي هتضيعيه بطمعك وغبائك، خلاص، سايبة العز ده كله وهتموتي على الخاتم بتاع آيتن، لازم تسرقيه يعني. هزت ملاك كتفيها قائلة ببرود: عجبني. وخدته. دفعتها أمامها قائلة بحده: طيب اتنيلي قدامي عشان تصالحي الست. بعد كده هنقعد عشان نشوف حل مع نوح الجنزوري، أصل كده الحوار طول وبوخ أوي، ما هو يتصالحك ويبدأ يتقبلك كمراته. لأما آخدك وأمشي، مش ناقصين بهدلة هي.
قاطعتها ملاك هاتفة، بينما تستدير إليها: بهدلة؟! هو انتي حاسة ببهدلة؟ ده أنا اللي متمرمطة، بنام كل يوم على الأرض لحد ما عضمي كله اتكسر وجسمي ازرق. ده غير بهدلته فيا، وحبسه دي ومعاملته ليا زي الخدامين، إن كان مش أقل كمان. زمجرت فردوس بملل، بينما تدفعها نحو الباب: بطلي نواح بقى، ويلا قدامي خلينا نشوف هنعمل إيه. ثم خرجتا لمصالحة راقية، التي تقبلت اعتذارها بوجه مبتسم، لكن بداخلها كانت تلعنها هي ووالدتها. بعد منتصف الليل.
كان نوح جالسًا بمكتبه الخاص بالقصر يجمع عدة ملفات، بينما يتحدث بالهاتف في ذات الوقت: نص ساعة وهبقى عندك يا حبيبتي. وصل إليه صوت مليكة، التي هتفت بضجر: كده تسبني لوحدي كل ده. زفر نوح، قبل أن يغمغم بلوم: مليكة، بطلي دلع. أنا كنت معاكي طول اليوم وسبتك بس ساعتين حضرت فيهم عشا عمل مهم مع المستوردين الأجانب، وعديت في طريقي على القصر أجيب ملفات المشروع عشان أقدر أشتغل عليهم براحتي في الشقة معاكي.
همست بدلال أطاح عقله: كده يا نوحي بتزعق لي. ابتسم ببطء قائلاً، بينما يطلق زفرة طويلة: لا طبعاً، مقدرش أزعق لحبيبي، أنا بس بفهمك. ليكمل بمرح محاولًا تلطيف الأمر معها، بينما يفتح أحد الأدراج: على فكرة، أنا لسه متعشيتش. أنا حضرت العشا أه بس مأكلتش، عشان آكل مع حبيبتي. هتفت مليكة بفرح: بجد؟ طيب هقوم أحضر لنا العشا بسرعة تكون أنت جيت. سمع فرحتها تلك في صوتها، مما جعله يبتسم، لتكمل سريعاً: هقفل بقى يا حبيبي، سلام.
أغلق نوح الهاتف مبتسمًا متنهدًا، بينما يحدث نفسه: مجنونة، وهتجنني معاها. ثم التف ليبحث سريعًا عن الملفات حتى ينتهي من هذا الأمر. وأثناء بحثه، انفتح باب المكتب دون سابق إنذار. رفع رأسه ليجد ملاك تدلف إلى الغرفة ترتدي إحدى قمصان النوم التي أقل ما يقال عنها فاضحة. هتف بحدة مراقبًا إياها، بينما تتقدم نحوه: إيه اللي انتي لابساه ده؟ أجابته، بينما تقترب منه ببطء: متخافش، محدش شافني، القصر كله نايم.
لتكمل وهي تجلس فوق ساقيه، تعقد ذراعيها حول عنقه هامسة بالقرب من شفتيه: موحشتكش؟ ارتسمت ابتسامة بطيئة فوق وجهه، بينما يده تمر ببطء فوق ذراعها العاري: طبعاً، واحشتيني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!