سلوي: هنعمل إيه؟ أنا خايفة منها يا حمزة. حمزة: متخفيش، مفيش حد هيقدر يقرب منك ولا من ابني. عند نوال، قاعدة على السرير بتفرك في إيديها ومتوترة. خايفة تتعذب تاني، ومش فاهمة هو ليه خد أختها، هيعمل فيها إيه. قطع تفكيرها عز لما دخل عليها وقعد جنبها ومسك إيدها. عز: طبعًا مستغربة ليه اتجوزتك ومفكرة إني كدبت عليكي لما قولت إني بتابعك من زمان؟
فعلًا أنا بتابعك من زمان وكنت ناوي آجي أتجوّزك. بس للأسف الحيوان اللي اتجوزك ده سبقني. وجه مرض والدتي وتوفت. معرفتش أخلّصك منه. سامحيني. نوال: أنا اتعذبت عذاب محدش اتعذبُه من إنسان مجرد من الإنسانية. عاملني زي ما أكون حاجة لإشباع رغباته وبس. ضرب وإهانة. عز خدها في حضنه: أنا آسف، هعوّضك على كل حاجة. وجبت ماجدة عشان محدش يأذيها خالص. سمعوا صويت ماجدة. جريوا كلهم يشوفوا فيه إيه. ماجدة: أنت مين يا جدع أنت؟
سامر: أنا اللي مين؟ أنتِ مين؟ ده بيتي. ماجدة: أنا جاية مع إبني عز. سامر: إبني عز؟ اممم. عز: إيه في إيه؟ سامر: مين دي يا عز؟ عز: دي أخت مراتي اللي حكيتلك عنها. ده يبقى أخويا الصغير، أصغر مني بسنتين، ويبقى شريكي طبعًا في كل حاجة. هو محترم جدًا، ومخفتش على ماجدة في وجوده. نوال: تشرفنا بحضرتك يا أستاذ سامر. سامر: إيه حضرتك واستاذ دي؟
أنتِ من النهاردة أختي ومرات أخويا. يلا يا عز خد مراتك بقى يا عم. وأنتِ يا آنسة ماجدة، أنا آسف. ماجدة: أنا اللي آسفة. عز: طيب، حصل خير. يلا كل واحد يروح غرفته. ناهد: أنا هيحبسني والله يا حمزة، لأعرفك مقامك وما هنيّك بالمحروسة مراتك. عشيقها: أنتِ إيه اللي جابك عندي هنا؟ أنتِ إيه؟ مكفيكي اللي حصل ده كله؟ جاية ليه؟ ناهد: جاية ليه بعد اللي عملته ده كله؟ عشانك بتتخلى عني؟
عشيقها: يا شيخة ابعدي عني بقى. كان يوم أسود يوم ما شفتك. وبعدين أنا هتجوز واحدة نضيفة بنت ناس، متخونيش مع غيري زي ما أنتِ خونتي جوزك. ناهد: أنت فاكر هسيبك تتهني؟ لا، دمرتني ودمرت حياتي، وجاي دلوقتي تقول كده. عشيقها: أنتِ هتعملي إيه؟ ناهد: هعمل اللي المفروض يحصل. ضربت فيه ثلاث رصاصات في صدره، وضربت نفسها رصاصة في دماغها عشان كانت بتحبه. وبكده انتهت الخيانة بموت ناهد، اللي لازم تبقى نهايتها كده.
نروح عند سالم. سالم قاعد هو ومراته بيحششوا وبيشربوا خمرة مع مجموعة من ناس شبههم. سالم: هومي يا سعدية، جهزي لينا الأكل ده. جبتلك كباب أهه. سعدية: طيب يا خويا. سعدية وهي مش شايفة، ولعت على براد الشاي. نسيت أصلًا هي داخلة تعمل إيه، وخرجت بلاكياس زي ما هي. سالم: يا ولية، هاتي أطباق حتة. سعدية: طيب.
دخلت جابت أطباق، ومخدتش بالها من الغاز اللي بيتسرب عشان الشاي طفى النار. وقعدوا ياكلوا. لكن في خلال نص ساعة، الأنبوبة انفجرت في البيت من الغاز ونار سجاير الحشيش. النار نظفت قذارة سالم وسعدية، ويستعدوا بقى لعقاب ربنا في الآخرة. عز نايم ونوال راسها على صدره. عز: أوعدك يا نوال، هعوّضك على كل حاجة حصلت لك. ثواني، الفون بيرن. عز: ألو؟ إيه؟ لا إله إلا الله. البقاء لله. طيب جهزوا الدفن وكل حاجة. إحنا جايين. نوال: إيه؟
عز: تسرب غاز ولع في بيتكم، وللأسف كل اللي في البيت ماتوا. نوال: دموعها نزلت. الله يرحمه ويسامحه. هكلم أختي أعرفها. ألو؟ يا سلوى؟ بابا. تعيشي انتِ. نتجمع كلنا عشان الدفن. طيب سلام. فون حمزة رن. حمزة: ألو؟ عرفتوا مكان ناهد؟ إيه؟ إمتى؟ كل ده حصل؟ طيب سلام. سلوى بتمسح دموعها. سلوى: إيه يا حمزة؟ حمزة: ربنا زي ما يكون قرر يخلصنا من كل الناس الوحشة اللي في حياتنا مرة واحدة. ناهد قتلت نفسها وقتلت عشيقها.
سلوى: آخرت الشر والخيانه لازم تبقى كده. الله يرحمها. حمزة: يلا عشان دفنت ولدك، مهما كان ولدك. سلوى: حاضر. حضّروا الدفنة وشيّعوهم لمثواهم الأخير. بعد مرور كام سنة. نوال خلفت ولدين لعز، وسلوى بقى معاها ولد وبنتين. وكانت حياتهم بين سعادة ومشاكل زي أي بيت. سامر: عز؟ عز: نعم؟ سامر: أظن ماجدة كبرت وعايز أتجوّزها بقى. عز: ليه مستعجل كده؟ سامر: مستعجل إيه؟ خلاص مش هصبر تاني، والله لأخطفها. عز: طيب خلاص. يا ماجدة، ماجدة.
عز: سامر عايز يتجوزك ومستعجل جدًا. إيه رأيك؟ ماجدة: بكسوف. اللي تشوفه يا أبيه. سامر: الأسبوع الجاي الفرح. عز: فرح على طول؟ سامر: آه. عز: طيب يا مجنون. موافق. نوال: مبروك يا حبيبتي.
بعد مرور الأسبوع وبعد التجهيزات، عز جاب فستان يشبه فستان الفرح لنوال لأنها متعملش فرح زي أختها. وحمزة عمل نفس الشيء. عز وحمزة بقوا أصحاب جدًا، والتلات بنات كانوا نازلين من على السلم زي الحوريات. وتم الفرح على خير، وربنا عوضهم خير عن كل اللي شافوه. وطاروا التلاتة وسابوا الأولاد مع مامت حمزة. سافروا شهر عسل زي العرسان. انتهت بحمد الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!