الفصل 6 | من 8 فصل

رواية ظلم وتنمر الفصل السادس 6 - بقلم ايسو ابراهيم

المشاهدات
26
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

رفيف: وأنا بردوا خايفة مش كفاية سحب مننا درجات أعمال السنة بتاعت التكاليف ودخلوا فعلا في مجموعتهم وحصل اللي كانوا متوقعينهوكل يوم ويوم امتحان لحد ما خلصوا امتحانات العملي وخدوا أسبوع أجازة لامتحان الفاينلشروق كانت بتذاكر بجد ومابتضيعش ولا فرصة حاطة حلمها قصاد عينيها وعايزه توصله فات الأسبوع وبدأت امتحانات الفاينل أخيرا وأخر تيرملوجي: أهي أختنا

الدحيحة وصلترفيف بضحك: ماعرفش بتطلع الأولى إزاي كل سنة دا احنا مرفهين عنها ومابننجح بمقبول كل سنة ومرة نطلع شايلين مادة ولا اتنين لوجي: واكلة بعقل الدكاترة حلاوة وبتشارك في كل محاضرة عشان الدكاترة تعرف اسمها

ويقفلولها أعمال السنةرفيف: بت مش سالكة بنت الزبالة ديوفضلوا يضحكوا عليها وكانت واقفة بعيد عنهم بس شايفاهم وهما عمالين يشاوروا عليها ويضحكوا بس مش عارفه بيقولوا إيهفضلت تركز في الملخص اللي عاملاه وماتركزش عليهموفاتت أيام الامتحانات وكانت مرهقة جدا من الامتحانات والمذاكرةبعد أسبوع كانوا منتظرين النتيجة، وكان رحيم رجع الصعيد أجازته وهو مقرر يعرف أهله إنه عايز يخطب شروق بس مستني النتيجة تطلع ويطمن وبعدها يفاتحهمهو عارف

عنها كل حاجة وبيتمناها زوجة وحبيبة وكل حاجة ليه مش زي البنات اللي كان بيشوفهم وصعب يلاقي واحدة زيها كان بيروح مع والده الأرض ويشوف المحصول ورجع معه بعد الضهر، وكانت والدته مجهزالهم الغداشروق كانت كلمت صاحب الصيدلية عشان تتدرب فيها لحد ووافق وكانت واخدة ليه فلوس العلاج بعد

لما والدتها قبضتالصيدلي: هاتي يا شروق الروشتة دي واعملي زي ما علمتك واللي مش تعرفيه وريه لياشروق: ماشي، وبصت في الروشتة وبدأت تجيب العلاج زي ما مكتوب والدكتور اتأكد من اللي مكتوبوقال حاسبيها وعرفتها الحساب الصيدلي: دماغك حلوة يا شروق بتفهمي بسرعة ماتعبتنيش

معاكي في التدريبشروق: الحمد للهوبتفوت الأيام وأخيرا جت لحظة الدخول عاللينك عشان تعرف النتيجةكانت وقتها في الصيدلية ومتوترة كتبت البيانات وبتدعي ربنا وابتسمت بفرحة ودموع وهي شايفة تقديراتها زي كل سنةالصيدلي: ها يا شروق عملتي إيهبصتله شروق بفرحة وقالت: امتياز زي كل سنةالصيدلي بابتسامة: مبارك يا شروق ربنا مابيضيعش تعب حد وأنتِ تعبتي وسعيتي وربنا كرمكشروق: الحمد لله، هتصل بماما أفرحهابقلم

إيسو إبراهيم الصيدلي: ماشي واتصلت على والدتها تعرفها النتيجة وتطمنها وتفرحها إن خلاص هانت وفاضل بس التعيين وتستنى الجواب من الكلية كانت والدتها قاعدة قلقانة بسبب بنتها وبتدعيلها، لقيت شروق بترن عليها ردت بسرعة وقالت: ها يا حبيبتي عملتي إيهشروق بفرحة: الحمد لله ربنا وفقني ونجحت يا حبيبتي فرحت والدتها جدا وقالت: مبارك يا حبيبة

أمك دايما رافعة راسي شروق: الحمد لله ربنا كرمنيعند لوجي ورفيف كانوا زعلانين جدا وإنهم رسبوا في مادتين وهيروحوا يمتحنوها ويبقوا دور تاني وتكتب في الشهادة وأهلهم عاقبتهم وحرموهم من الخروج عند رحيم كان عارف النتيجة أول ما ظهرت في الكنترول من يومين بس كان مستني شروق تعرفها وتظهر عالموقعراح يشوف والده فين لقاه قاعد بيشرب شاي وبيكلم حدقعد جنبه لحد لما يخلص، لكن لاحظ إنه بيتكلم عن عروسة بعد لما خلص رحيم قال: كنت رايد أكلمك

في موضوع يا بويوالده: وأنا كُمان يا ولدي كنت عايز أخبرك عن موضوع رحيم: خير يا بويوالده: عروسة مليحة ومتعلمة زي ما أنت رايد لحد تالتة ثانوي من البلد اللي جمبينا والكل بيشكر فيها وفي عيلتهمرحيم: بس يا بوي دي مش معها شهادة جامعيةوالده: أنت هتعمل إيه باللي متعلمة، المهم واحدة ليها حسب ونسب واسم عيلتها مسمع في البلد وأحسن ناس وتعرف تتحمل المسؤولية يا ولدي وتريحك وتفهمك وتشوف طلباتك وتحبنا وتعرف تربي

عيالك عالأصول رحيم بتوتر: بس أنا في بالي واحدةوالده باستغراب: مين هي وبنت مين ولو معروفين وكويسين نروح نطلب يدها ليك يا ولدي دخلت والدته في اللحظة دي وقالت: مين هي يا ولديرحيم: كانت طالبة عندي في الكلية وعارف عنها كل حاجة وهتبقى معيدة هي كمان عشان كانت شاطرة وبتجيب امتياز كل سنةوالده: ودي بنت مين

وعيلتها مين رحيم بتوتر: احم هي اسمها شروق، ووالدها متوفي ليها أخ ووالدتها اللي متولية مسؤوليتهم هي عمرها ما اتكلمت معايا غير في أي حاجة تخص الدراسة ولا بينا أي حاجة ولا بينت ليها أي حاجة بس أعرف عنها كل حاجة لأن الشقة اللي أنا ساكن فيها قصاد بيتها بشوية والدته: أمها بتشتغل ولا عيلتهم مينرحيم: اه عاملة نظافة وعلى قد حالهم والده بعصبية: أنت اتجننت يا رحيم، عايز تاخد واحدة أقل من مستواناياترى

هيحصل ايهوالده بعصبية: أنت اتجننت يا رحيم، عايز تاخد واحدة أقل من مستوانارحيم بتوضيح: يا بوي ما هي زيي مايهمنيش حالتهم المادية أنا لا فارق معايا يكون معهم فلوس أو لأ هما مش هيصرفوا عليا، كل اللي يهمني مستواها التعليمي والفكري وإنها مثقفة لما تشوفوها هتحبوها صدقوني دي اللي

قلبي رايدهاوالده بعصبية: ماعنديش الكلام ده، اللي أقوله يتنفذ وانسى البت دي خالص بلا تعليم بلا نيلة هتعمل إيه بتعليمها وهي مالهاش حد ولا من عيلة واصلة وكمان أمها شغالة بتنضف أنت عايز الناس تقول علينا إيهرحيم: يا بوي أنت اللي يهمك راحتي كمان، يعني كيف هعيش

مع واحدة مش رايدها والدته: يا بني دي ماتنفعناش احنا مش رايدينها تشتغل، ولا الكلام دا بيحصل عندنا ولا عشان سيبت البلد نسيت عاداتنا وتقاليدنا كيف بدك نوري وشي للناس لما تتجوز البت اللي تقول عليا ديرحيم: ياما افهميني صُح يهمكوا كلام الناس ولا راحتي، أنا ليا تفكيري مش عايز واحدة تطبخ وتغسل وتربي العيال بس مش فاهماني ولا عارفه بفكر كيف ولا في النقاش

يبقى في فرق في الوعيوالده: اللي قولته هيحصل يا ولدي، وانسى البت دي، وسابهم ومشيقعد حزين بعد كلام والده وهو مش عارف يقنعهم إزاي ولا يعمل ايه والدته: أبوك عارف مصلحتك ماتزعلش منيه، ومليح إنك ماعرفتش اللي بتقول عليها حاجةرحيم: أنا هرجع السكن ياما أخر اليوموالدته بصدمة:

كيف يا ولدي رحيم: عندي شغل مهمودخل يجهز حاجته ووالدته مصدومة من كلامه عند شروق أخر اليوم روحت من الصيدلية وهي مبسوطة وبتحمد ربنا، لقيت أخوها مستنيها قدام البابجريت عليه تعرفه النتيجة وهو حضنها وبيبارك ليها وفرحان دخلت عملت مهلبية وهي فرحانة وأخوها واقف جنبها بالليل ووالدة شروق مروحة لقيت الصيدلي بيوقفها وقال: ازيك يا أميوالدة شروق: الحمد لله يا بني مش أنت اللي بتشتغل في الصيدلية اللي شروق بتتدرب فيهاالصيدلي بابتسامة:

أيوه يا أميوالدة شروق: خير يا بني في حاجةالصيدلي بتوتر: كنت عايز أخد ميعاد وأجيب أهلي ونيجي نطلب إيد شروقفرحت والدة شروق وقالت: بكرة يا بني تشرفوا في أي وقت أصل دا يوم أجازتيالصيدلي بابتسامة: خلاص بعد العصر

نيجيوالدة شروق بحنان: البيت بيتكوا يا بنيودخلت عرفت شروق اللي كانت مصدومة ومش كانت متوقعة إنه يتقدم لها وراحت والدتها تتصل على صاحب الصيدلية تسأله عليهوبعد لما عرفت عنه كل حاجة اطمنتكان رحيم رجع السكن وصل بالليل دخل نام على طول عند الصيدلي اللي عايز يتقدم لشروق وصل البيت راخ قعد جنب والده ووالدته كانت في المطبخ فنادى عليها وقال: أنا لقيت بنت الحلالوالدته بفرحة قعدت جنبه وقالت:

بنت مين ومنينابنها: اسمها شروق وبتدرب في الصيدلية اللي شغال فيها محترمة وشاطرة وذكية وهتتعين معيدةوالده: بسم الله ما شاء الله، بنت مين بقىابنه: أنا كلمت والدتها وخدت منها ميعاد بكرة بعد العصر يكون بالنهار يعني عشان والدها متوفي وأخوها صغيروالده: عملت الصح يابني بنت مين بقىبقلم إيسو إبراهيم ابنه قاله اسم والدها ووالدتها، فبصوا هما الاتنين لبعض بصدمة، فقالت والدته: دي أمها

عاملة نظافة يا بنيوالده: استني بس يا حاجة نفهمأنت يا بني مش كنت قايل عايز واحدة أهلها ليهم مكانة ومستواهم المادي كويس ابنه: ما هو لما شوفت شروق واتكلمت معها عرفت إن تفكيري كان سطحي مش كل حاجة فلوس والدته: بس يا بني ما في بنات فيهم الصفات اللي فيها ومستواهم حلوابنهم: بس روحها حلوة كلامها موزون بيجذب كدا مش الاسم معها شهادة وخلاص شروق دي مختلفة خالصوالدته: بس يا بني أنا مش موافقة عليها

مش هعرف أتعامل معاهموالده: اللي هو شايفه يتعمل هو مش صغير وطالما مرتاح ليها يبقى على بركة الله ونروح نطلب إيدها أهم حاجة راحته وهو اللي هيعيش معاها يبقى يختار اللي قلبه يرتاح لهاابنهم: حبيبي يا بابا،

وبص لوالدته وقال: هتحبيها لما تعرفيها مش تقلقي بصتله بضيق وماردتش عليهفي اليوم التالي كانوا بينصفوا البيت وبعتت أخوها محمد يجيب حلويات مشكلة وساقعبعد العصر كانوا صلوا وجهزوا ومستنينهمكان رحيم عمل قهوة وطلع يقعد في البلكونة يشربها عشان يفكر إزاي يقنع أهله بشروقلكن لمح ناس رايحين على بيت شروق ومعهم علبة جاتوه فعرف إن دا عريس رايح يتقدم لها، ساب

القهوة بصدمة وقال لنفسه: إيه اللي أنا شايفه دا معقولة حد يخطبها غيري أعمل إيه بس، ورمى الكوباية وقعت عالأرض وقال لنفسه: ليه أهلي مش فاهمينيياترى هيقنع أهله ولا ايه 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...