قعد معهم فاتكلم والده وقال: ها يا بني هنروح امتىرحيم: كلمت والدتها الصبح فقالت هترن عليا باين لما تستأذن من شغلها عشان تبقى موجودة في البيت والدته: ربنا يقدم اللي فيه الخير يا ولديوراهام رحيم بيت شروق من بلكونته كان بيت قديمبالليل أم شروق رجعت البيت استقبلتها شروق زي كل مرة وقعدت أمها وقالت: بصي يا شروق كلنا بنمر بمواقف صعبة وناس أصعب بس لازم نتخطى عشان نعرف نكمل ومانتعبش شروق: إن شاء الله يا حبيبتي والدتها:
عارفه الدكتور رحيمشروق: مالهوالدتها: متقدملكشروق بصدمة: إزايوالدتها: هو إيه اللي إزاي عايز يجي ومعه أهله يطلبوا إيدكشروق: خايفة يا ماما يحصل زي اللي حصل من يومينوالدتها: متفائلة الخير المرة دي دا محترم وقد كلمته ها أخد أجازة من الشيفت التاني وأقوله يجي
خد رقمي واداني رقمهشروق: ربنا يستراتصلت عليه تاني يوم وهي رايحة الشغل وقالتله يجوا بعد المغرب فرح وراح عرف أهلهكانت شروق طول اليوم متوترة، لحد لما مامتها رجعت ومعها فاكهة وحلوياتبعد المغرب راحولهم ومعهم كذا كيس ووالدته شايلاهمفتحت أم شروق الباب وقالت: اتفضلوا نورتونادخلوا بعد لما سلموا عليها، وقالت: ليه تاعبين نفسكم كدا يا جماعة ماكنش له لزوموالدته: ولا تعب ولا حاجة يا أم شروق،
امال هي فينوالدة شروق: هدخل أناديها، وخدت معها اللي جايبنه تدخله جوادخلت تناديها كانت واقفة متوترة، طلعت معها وهي متوترة وشايلة صنينية عليها فاكهة وحلويات وراحت تسلم على أم رحيمفقالت والدته: بسم الله ما شاء الله، اقعدي يا عروسة جنبي اهنهارتاحت شروق من تصرفها البسيط دا ودا كله مابصتش لرحيم فقال والد رحيم: هو مافيش أخ ولا أخت ليكي ولا والد شروق أم شروق: لينا بس من يوم ما أبوها اتوفى كل واحد في حاله مابنشوفهمش
غير في المناسبات بسرحيم: احم اتفضلي يا شروق الظرف داشروق باستغراب خدته منه بتوتر فقال: افتحيهفتحته ببطيء، وقريت الورقة اللي كانت فيه وكانت مصدومة وقالت بعدم تصديق: دا جواب تعيني في الكلية رحيم: اه ومبارك التعيينوالدة شروق بفرحة: دا أحسن خبر سمعته النهارده شكرا يابني عالفرحة ديرحيم: العفو أنا كنت في الكلية النهارده بالصدفة سمعتهم بيجهزوا الجواب فخدته منهم وقولت تبقى بشارة خير بصتله شروق بامتنان،
فقال والد رحيم: احنا جايين نطلب إيد بنتك شروق لابني رحيموالدة شروق بصت لبنتها بفرحة وقالت: شرف لينا وأنتم ناس طيبين رحيم: إن شاء الله هنعيش في الشقة اللي أنا متأجرها دي ووقت الأجازة هننزل الصعيد نقضيها مع أهليهزت شروق رأسها بماشي وهي باصة للأرضوكانوا اتفقوا إن هتم الخطوبة تاني يوم لما تعزم عمها وخالها عشان يبقى في رجالة من عيلتهم حاضرينرجعوا البيت وهما فرحانين فقالت والدته: طيبين خالص وناس شبعانة
رغم بساطتهموالد رحيم: فعلا والعروسة محترمة وأمها كمان وناس ذوق وطالما ابننا مرتاح ليها يبقى على بركة الله ونتمنالهم السعادةتاني يوم كان بيت شروق مفتوح وعمها ومراته وخالها ومراته وعياله والفرحة مالية المكان وقريوا الفاتحة وخدوها وراحوا يختاروا الدهب وتلبسه بالمرة ويرجعوا يحتفلوا وسط الجيران وفي الأخر ربنا عوضها بوظيفة وشخص طيب وزعوا على كل الموجودين كانز كان العريس جايبه وجابوا كوبايتين لرحيم وشروق وكل واحد خد بتاعته وبصوا لبعض بابتسامة وفرحة واتخاد لهم لقطة بالوضعية ديتمت
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!