الفصل 7 | من 15 فصل

رواية ظلمني من احببت الفصل السابع 7 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
19
كلمة
1,114
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

أسيل بصدمة: عاوزني أنا؟ وشاورت على نفسها وكملت بخبث: يلا، أهو نكمل اللي بدأناه. جاسر جه، وأسيل كانت ناوية تكمل باقي الخطة. بس هتغير فيها شوية، بدل ما ترش الشطة في عينه هتحطهاله في الشاي. بس صعب عليها ورجعت عن اللي كانت عايزة تعمله. جاسر: اسمعي يا أسيل، زي ما إنتي عارفة، إحنا منفعتش لبعض، صح؟ أسيل بغباء: لا، الصراحة أنا مش عارفة حاجة. بس كمل، يمكن أفهم.

جاسر نفخ بضيق وقال: أنا وإنتي منفعتش لبعض. إنتي من بيئة وأنا من بيئة تانية. أسيل بغلاسه وهي بتتلكك أصلاً: نهار أسود! انت بتشتـ.ـم يا ابن خالي؟ مالها بيئتي بقى يا عنيا؟ مش أحسن من بيئتك؟ جاسر بغيظ وهو متكي على سنانه: مش قصدي يا أم جهل، مش قصدي. افهمي، إنتي من طبقة وأنا من طبقة، ويستحيل الطبقتين يمشوا مع بعض. أسيل بفم مفتوح ودموع مزيفة: انت بتعايرني عشان مش قد المقام؟ أكمني وحدانية ويتيمة؟

هتبيع وتشتري فيا وأنا هبلة معرفش أرد؟ وكملت بردح: مالها طبقتي يا خويا؟ مستورة والحمد لله، على الأقل راضيين بقيلنا. مش بنجري ومصعـ.ـورين على القرش. جاسر بصدمة: إحنا مصعـ.ـورين على القرش؟ لا، ده انتي مشوفتيش ريحة التربـ.ـية بقى. أسيل: ينهار مش فايت النهارده! وأنا اللي حايشة نفسي عنك بالعافية. وقفت وحطت إيديها في وسطها وبقت تهز كتفها وقالت: مين دي اللي مشافتش ريحة التربـ.ـية يا فار؟ مش لاقي حجر؟

يا ملوخية ضـ.ـاربة ريحتها فا.يحة؟ يا بلا.عة يقر.ق الناس منها؟ ده انت كل يوم في حياتك فضـ.ـيحة؟ ده الريحة فايحة والسحنة نا.يحة؟ والذبان والناموس طول الوقت في وشك، وعجبي. جاسر واقف فاتح بوقه ومش فاهم حاجة. مزهول من اللي بيحصل قدامه. الكلمة الوحيدة اللي قالها: هي حصلت وعجبي. أسيل: انت مسمعتش اللي قبل "عجبي"؟ نعيد تاني يعني وإلا إيه؟ فطمني عشان أستعد. جاسر بذهول: هي دي كمان فيها استعداد؟ أسيل: آه، أومال إيه؟

ده ليها استعدادات خاصة جداً. تحب تشوف احم احم. جاسر: بااااس! يعني مهز.قاني وأنا في بيتك ومش راضية تفصلي؟ تعرفي أنا هتجوزك مخصوص عشان أربـ.ـيكي من أول وجديد. سلامو. مشي وهو متغاظ منها وبيتوعد ليها. أسيل: استني يا اسمك إيه؟ معرفتش الطريقة. ضربت إيديها على جبينها وقالت بتزمر: مشي قبل ما أقوله الطريقة. ثريا دخلت عليها وقالت: هو ماله مشي واخد في وشه كده ليه؟

أسيل: علمي علمك يا حاجة. هو كان ماسك التليفون وفجأة قام ماشي كده. ثريا: يلا يا خبر، النهاردة بفلوس. قاطعتها أسيل وقالت: هتبقى بكرة بفلوس برضه يا حاجة؟ بااااك. دمعة من أسيل نزلت وقالت: ربنا يرحمك يا أمي، كنتي مهونة عليا أوي. جاسر قاعد مش طايق نفسه. الباب خبط. فقال بزعيق: قلت مش عايز أشوف حد. -بس يا مستر، فيه فاكس مهم جداً لازم حضرتك تشوفه. جاسر بزعيق: انتي هتعلميني شغلي وإلا إيه؟

اسمعي اللي بقولك عليه وإلا اعتبري نفسك مرفودة. -وأنا مالي؟ ما إن شاء الله عنه ما شافه. هو عمال يزعق ويشخط في الكل كده ليه؟ ده إيه الهنا إلا إحنا فيه ده؟ يا ولاد. وقعدت تخلص شغلها. جاسر قاعد مش طايق نفسه، وكل تفكيره في أسيل. وليه تعمل كده؟ هو لحد دلوقتي مش مصدق إنها تخو.نه. من كتر تفكيره وقلة نومه بقى يتخيلها واقفة قدامه بتعيط. جاسر أول ما شافها كده جري عليها

ومسح دموعها وقال بدموع: إنتي اللي خلتيني أعمل كده يا أسيل. ومع ذلك أنا لسه بحبك. ليه عملتي كده؟ ليه؟ ولسه هيقرب منها اختفت من قدامه. بص الناحية التانية لقاها واقفة. بقى يبص في كل مكان زي المجنون. وكل مكان يتخيلها فيه لحد ما اتجنن. خلص وبقى يز.عق بصوت عالي ويقول: اخرجي من دماغي بقى، اخرجي اخرجي. وبيكسر في أي حاجة تقابله. جاسر: خيانة؟ انتي خاينة؟ ومع ذلك مش قادر أنساكي. لعنة وصبّت قلبي. بكرهك يا أسيل.

يسر كانت قاعدة في شغلها واتفاجئت بياسر قدامها واقف وبيقول: تعالي معايا، عايزك. يسر: مش وقته يا ياسر، أنا مشغولة أوي. ياسر: خمس دقايق، مش هعطلك. يسر: قلتلك مشغولة. ياسر: تمام. أنا هخرج من هنا عند جاسر أقوله إن بنت خالته وصديقته المقربة هي السبب الرئيسي في اتهامه لمراته. قطعت كلامه وهي بتبص حواليها: هشششش. وقامت أخدته وخرجت في مكان خالي وقالت: خير يا أستاذ ياسر؟ ياسر: بتهربي مني ليه؟ وهتحددي معاد امتى أجي أخطبك فيه؟

يسر: وانت شايف اللي إحنا فيه ده يسمح بخطوبة أو حتى جواز؟ وبصت حواليها وقالت: ياسر، امشي دلوقتي وأنا هبقى أكلمك. ياسر: همشي عشان ما أعملكيش مشاكل. بس عارفة لو متكلمتنيش... يسر: هكلمك، صدقني. ياسر مشي. ويسر تنهدت وقالت: أنا لازم أشوف لك صرفة في أقرب وقت. لازم أخلص منك خالص. جاسر قاعد منهار ومش قادر. لقي الباب بيخبط. قال بزعيق: مش عايزة أشوف حد. واحد دخل من الباب وقال: حتى أنا. جاسر بصدمة: انت؟

نلتقي يوم السبت بإذن المولى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...