الفصل 12 | من 13 فصل

رواية ظلموني الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شروق خالد

المشاهدات
21
كلمة
1,117
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

منذر وهو يدخل المكتب على صقر ويلاقي حور تجلس على الكنبة اللي في المكتب. منذر: انت هنا؟ انتِ أكيد بتدوري عليّ صح؟ عرفتِ مكان الشغل منين يا حور؟ ده أنا بدور عليكي من بدري. إيه اللي خرجك من البيت؟ وإيه اللي حصل؟ ممكن أفهم إيه اللي حصل خلاكي سبتِ البيت يا حور؟ ولما سبتِ البيت ما رحتيش ليه عند أبوكِ يا حور؟ ليه بتخليني بدور عليكي أنا وأبوكِ؟

حور: تقف وترجع للخلف وهي خايفة منه لا يرجع بها مرة ثانية إلى البيت وأمّه وأخته يعذبوها مرة ثانية. صقر: يدخل المكتب وينظر إليهم. إيه اللي بيحصل هنا؟ ممكن أفهم؟ حور: تجري وتستخبى خلفه من منذر وتمسك فيه بشدة وهي ترتعش. منذر: حور! انتِ بتعملي إيه؟ تعالي هنا! وليه بتستخبي مني؟ صقر: انت تعرفها منين؟ منذر: دي مراتي! مراتي! إزاي تعرفها منين؟ انت اللي تعرفها منين؟ وليه هي بتستخبي مني؟ ممكن أفهم إيه اللي بيحصل؟

حور: وهي تشد من المسكة في صقر بشدة. صقر: يطبطب على يديها. اهدأي وأنا عايزة أفهم إيه الحكاية. بيقول إن جوزك... منذر: بصّص، اتكلم يا حوّر وقُله إيه فيه! انتِ ليه قاعدة ساكتة كده؟ اتكلمي يا حور! ساكتة ليه؟ حور: تنزل تنظر إليه وتنزل رأسها في الأرض. ثريا تنظر إلى ابنتها وهي تذوق يونس من على السلم. يونس وهو يمسك في السلم ويقع يجي على محمود. محمود: يجري عليها. حاسب يا عم يونس! إيه اللي بيحصل هنا؟ وإنتوا إزاي تعملوا كده فيه؟

أنا أوديكم في ستين داهية! إنتوا عارفين نفسكم بتعملوا إيه؟ ثريا: بقول لك إيه؟ انت كمان مش ناقص. كتير مش كفاية اللي بيحصل لنا من تحت راس اختك دي. اوف، بلاوي تتحدث علينا يا ربي. ربنا ياخذكم وياخذها عشان نرتاح منكم وما من أشكالكم. أشكال زبالة. مش عارفة يا ابني إيه اللي كان عاجبه فيها عشان خاطر ياخذها؟ كان سيبها، كانت غارت في ستين داهية وأنا كنت جوزته وسبت ستها. يونس: يقف على رجله. واديتها بنت فين يا مجرمين؟

أنا أبلغ عليكم الشرطة وهاوديكم في ستين. هاقول إنكم كنتوا بتعذبوها. أنا عايز بنتي، انتوا فاهمين؟ والله ما هسكت غير لما البنت تيجي ومش هسيبكم في حالكم. ثريا: ريح يا حبيبي كده وهدي أعصابك. لما انت خايف عليها يا حبيبي، بنتك ليه يا حبيبي؟ ما كنت حاميها من مراتك بتبهدلها أو بتهزقها وبتمسح بكرامتها الأرض. جاي دلوقت تتشطر وتقول بنت بنتي؟ بنت كمان كنت حافظت عليها في بيتك؟ مش أول واحد جا لك يا بابا رميتها؟

ما صدقت ما خلصت منها. لو مش كده كمان ده انت بعتها يا حبيبي وأخذت ثمنها؟ وبعدين مليون جنيه وهي أساس ما تسوى ربع جنيه. ده أنا اللي هابلّغ عليكم الشرطة ولا إنكم بنتكم الفلوس اللي ابني اديها لكم هاخذها من حبيبة وبنتكم يا حبيبي هربت. رح شوف بنتك يا حبيبي هربت مع مين؟ ده أنا المفروض ابني لما يلقاها يقتلها، هيغسل عاره بيده. محمود: يصرخ عليها. انت مجنونة؟ ست انت! عارفة نفسك بتقولي إيه؟

أنا اخت أشرف منك ومن عيلتك. ولما تتكلمي على ستك تتكلمي كويس. أنا أقدر أمد إيدي عليك بس أنا تربيتي ما تسمحلي. هاني: يلا يا منى هنتاخر على ميعاد الدكتور. ولا انتِ مش عارف تطمئني على اللي في بطنك ده؟ منى: بدلع. حاضر يا حبيبي، أنا جاي اهو. وتنزل وهي تتمختر على السلم. الله يا حبيبي لو كان اللي في بطني ولد ويكون أخو صقر، أنا هيفرح قوي بدل ما هو قاعد وحيد كده لقي له أخ سند في ظهره.

هاني: ينظر إليها. طبعاً يا حبيبتي، ده أنا كنت مستني اليوم ده من زمان قوي. وأخيراً هيبقى عندي بدل ابن اتنين. يلا بقى عشان نطمئن عليه وعلى صحته وعشان تبقى دايماً متابعة مع الدكتور. منى: هي البنت اللي فوق دي صح يا حبيبي؟ ولا صقر جايبها من الشارع وبيضحك علينا بيها؟ ولا تكون هي أكلت بعقله وحلاوته؟

هاني: لا يا حبيبتي، دي مراته وبنت عمه. وكان متجوزها ومكتوب كتابهم من هم صغيرين في البلد. وجيه الأوان إنه يجيبها هنا معه البيت. وكانت فجأة من غير ما أقول لك يا عمري. يلا بقى بينا. سيبك منه ومن مراته وخلينا نطمئن على البوبو اللي في بطنك ده. ويمسك يده على بطنها. منى: تضحك. يلا بينا يا قلبي. صقر: ممكن أفهم إيه في وانت وهو جاي بيقول عليكي إنك انتِ مراته؟

منذر: أنا هقول لك على كل حاجة. أنا متجوزها من يومين. وهي امبارح هربت مني ومش عارف إيه اللي حصل وسابت البيت. وأنا دلوقت هاخذها وهمشي. وحسابها هيبقى معايا في البيت. ويمسك يد حور يسحبها من خلف صقر. قدامي يا هانم على البيت. ولينا حساب ثاني في البيت يا هانم. واشوفك إزاي تبيتي بره البيت من غير إذني. اخلصي قدامي يا هانم. حور: تترك يده بغضب وتصرخ بصوت عالي. ابعد عني بقى وسيبني في حالي. سيبوني في حالي بقى! حرام عليكم!

انتوا ليه كلكم كده جايين عليا؟ ما حدش ليه حاسس بيا؟ كل واحد بيتحكم فيّ ليه؟ حرام عليكم! أنا بني آدمة وعايزة أعيش حياتي. سيبوني في حالي بقى! سيبوني في حالي! كل واحد فيكم عايز يعيش الدور عليا ويتحكم فيّ وأنا إيه؟ بهيمة! وتفتح المكتب وبتجري منه. صقر، منذر وهم يجرون خلفها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...