كنوز بدموع: طمني يا دكتور. الدكتور: العملية نجحت بس الحالة مش مستقرة وهتتنقل الرعاية المشددة. بعد إذنكم. مهاب: اتفضل يا دكتور. كنوز قعدت بدموع: شكل غيابه عني هيطول يا رؤى. خايفة أوي، هو اللي ليا بعد أهلي، هو سندي وجوزي وحبيبي وأبويا كمان. رغم إنه كان بيزعلني بس عمره ما نيمّني معيطة. رؤى بدموع: عشان خاطري اهدّي، والله هيقوم بالسلامة يا ماما. شهاب بدموع: اهدّي يا أمي بقا.
بعد شوية خرج جمال مبنج ونايم على الترولي ومعاه الممرضات. كنوز جريت عليه بدموع: جمال حبيبي، رد عليا يا جمال. الممرضة: لو سمحت يا مدام مينفعش كدا. غلط، لازم يروح الرعاية. واه صح، حالته محتاجة نفسية كويسة. مش يفوق يلاقيكم كدا، ممكن كدا يتعب أكتر. بعد إذنكم. كنوز بقيت تعيط، وشهاب حضنها: اهدّي يا ماما والنبي اهدّي. كنوز مسحت دموعها: حاضر، ههدى عشان جمال بس.
بعد شوية الدكتور سمح لواحد بس يدخل لجمال. وكنوز أصرت إنها تدخل، ودخلت. ومي ورؤى وريم وشهاب ومهاب برا. في الوقت ده جه زين واستغرب وجود مهاب أوي. زين بهدوء: سلام عليكم يا جماعة. طمنوني على عمي جمال. مي بابتسامة: اطمن، العملية نجحت بس الحالة مش مستقرة واتنقلت الرعاية المشددة. زين: الحمد لله، ربنا يقومه بالسلامة. شهاب كان قاعد حزين وحاطط راسه بين إيديه، وريم قاعدة جنبه وبصاله بحزن. زين قرب عليهم.
زين بهدوء: قومي يا ريم معلش. ريم بحزن: حاضر، اتفضل اقعد. قعد زين. حط إيده على كتف شهاب: في إيه يااض؟ ده إنت المفروض راجل، يعني تجمد عشان أمك واختك. إنت راجلهم. شهاب اترمى في حضن زين: لو سبتني هكسر يا زين. هو سندي في الدنيا. رغم إنه كان دايماً عصبي معايا وقاسي على اختي، بس بحبه والله. زين: اهدى يا شهاب، إنت راجل، اجمد كدا شوية. وكمل بصوت واطي جنب ودن شهاب: البت ريم هتقول عليك إيه بس بدموع دي، تقول هتجوز سوسن. شهاب بطل
عياط وخرج من حضنه بصدمة: يالهوي! إنت عرفت؟ زين بضحك وصوت واطي: ما شاء الله، الناس كلها عرفت يا خويا. المهم اجمد كدا يا شهاب، يلا بقا. مهاب بصوت واطي جنب رؤى بسخرية: أبوكي شكله كان قاسي معاكي يا قطة. والله عنده حق، كأنه قلبه حاسس إنك تستاهلي كدا. رؤى بعصبية مكتومة بصوت واطي: إنت إنسان...
قطعها مهاب: كفايا تغلطي عشان هتندمي. صدقيني. واه صح، بعد بكرة إن شاء الله من الساعة 10 الصبح تجيء تستلمي شغلك. أنا بلغت أهلي وهما عارفين كل حكايتنا. واه صح، متغلطيش فيهم وتقولي إزاي موفقين وكده. هما قلبوا عليا بسبب موضوعنا ده أصلاً. رؤى بصتله بغيظ، وزين لاحظ هو ومي. زين بهدوء: مهاب، تعالى نروح الكافتيريا بتاعت المستشفى شوية، عايزك في موضوع. مهاب: يلا. .... ومشيوا هما الاتنين.... مي: حقك عليا، أنا دا إنسان قليل الأدب.
رؤى بحزن: عادي، المهم إن ربنا يخلصني منه. *** تحت*** زين بهدوء: فهمني بقا كل اللي بيحصل ده وإيه سبب وجودك هنا. مهاب بحزن: كل الموضوع يا سيدي إنه حصل شوية حاجات كتير أوي. زين بهدوء: اشرب قهوتك واحكيلي حصل إيه. مهاب بحزن: بص يا زين، اللي حصل هو... (حكاله كل حاجة حصلت)
زين بهدوء: رؤى أنا اللي مربيها مع مي يا مهاب، وعمري ما أصدق موضوع المصنع ده. نصيحة مني ليك، لو حبيتها، دور في الموضوع، أكيد فيه حاجة زي لغز أو سر. يا مهاب، حاول عشان مش تخسرها يا مهاب. مهاب بحزن: كدة كدة أنا خسرانها يا زين. أنا اتجوزتها، وقبلها كنت قفشها مع واحد في المصنع، يعني حتى معرفش هي بنت بنوت ولا إيه يا زين. وكمان مش عارف أدور في السر ده يا زين. أصلاً واحدة زيها مين هيكون عدوها ويأذيها كدا، يعني؟
زين بهدوء: عندك حق، هما مالهمش في أي مشاكل أو ليهم أي أعداء حتى. بس إنت هتعمل إيه؟ مهاب: أنا هعمل اللي خططت له، وبعد بكرة هي تيجي تستلم بعد بكرة وظيفتها كخدامة وزوجة. زين: إنت هتخليها مراتك بجد يا مهاب؟ مهاب: لا يا زين، أنا عمري ما هغصب واحدة عليا مهما كانت وحشة أو حلوة يا زين. أنا بس هرعبها شوية. زين: أنا نصحتك يا صاحبي، بس صدقني هتخسر إنت في الآخر، وإنت اللي هتكسر يا مهاب.
مهاب: أنا هقوم أحسن عشان أجهز لحفلة العرض بتاعت بليل. ابقى تعالى، هستناك مع حبيبتك. (وغمزله ومشي) زين في نفسه: ربنا يهديك يا مهاب. ******************************* استغفروا الله. عند علي وحياة. علي بتعب: آآآآه يا رجولي يا أما يا عيني على شبابي اللي راح. حياة بضحك: هههههه، كل ده عشان لقيت حتة صغننة يا لولي. علي بتعب: حرام عليكي يا شيخة. أنا يتقال عليا آخر الزمن لولي، وكمان ألف تلت ساعات عشان فستان.
حياة بدلع وطفولة: قوم بقا يا لولي بقا. بص، أنا خلاص هدخل محلّين وبس. علي بحب: بصي المحل اللي هناك ده، لما دخلناه عجبني هناك فستان تحفة. حياة بفرحة: بجد؟ طب يلا تعال بقا. (وشدته) دخلو المحل. حياة بحزن: بخسارة، شكله كبير يا لولي. علي بحب: استنى طيب. (نده على العاملة) لو سمحت يا آنسة. العاملة بدلع: تؤمر يا فندم. علي: لو سمحت عايز مقاس المدام. العاملة بصت لحياة بخبث وبعدين بصت بدلع لـ
علي: سوري يا فندم، بس مفيش مقاسها، أصل هي رفيعة أوي بصراحة. اتخنتي شوية يا حبيبتي. البنات بقت كلها كيرڤي، مبقاش حد زيك كدا خلاص. حياة بعصبية: يا حبيبتي، مفيش زي عشان الغزال نادر، والغزال مش بيشيل لحم وقرف، والواحد يبقى أكبر من سنه كدا وحاجة فظيعة. لكن الرفيعين اللي هما عودهم فرنسساوي مهما يكبروا مش بيبان عليهم. يلا يا علي. (وشدته وخرجوا برا) علي: طب أبغى بقا عشان الناس. حياة بدموع: أنا وحشة يا علي، صح؟ علي بحنية
ومسك وسطها بين إيديه: إنتِ أجمل ست في العالم يا حياة قلبي. إنتِ بصي بقا، فيه فستان هناك، بصي حلو إزاي. حياة بصت وابتسمت: الله، جميل أوي، تعال نشوفه. علي شدها من إيدها: يلا يا طفلتي. بعد شوية كانت حياة بتقيس فستان لونه أزرق وعليه نجوم بحر لونها فضي، ودقيق من فوق ومنفوش بسيط من تحت، وكمّانه طويلة من فوق دقيقة ومن أول الكوع منفوشة، وكله حرير. خرجت لـ علي. حياة بفرحة: إيه رأيك؟ تحفة صح؟
علي بانبهار: روعة بجد، إيه الجمال ده يا حياة؟ ربنا يحفظك ليا يا حبيبتي يا رب. حياة بحب: ويحفظك ليا يا رب. علي بحب: يلا، أنا هحاسب وإنتِ ادخلي غيري. واه، اعملي حسابك إننا هنشتري كمان شوية هدوم خروج وبيت وكدا يعني عشان هدومك كلها هتتركن وهتلبسي استايلات رقيقة بقا. حياة بفرحة: لحظة وهكون غيرت يا لولي. بحبك أوي. وبعد شوية كان علي وحياة رايحين وجابوا حاجات كتير أوي. في العربية***
علي بخبث: كان نفسي أدخل معاكي المحل الأخير. حياة بغيظ: بس بقا يا علي. علي بخبث: بس شفتك وإنتي بتختاري قميص لونه أسود. على فكرة. حياة بعصبية: إنت مش سمعت الكلام ودخلت ورايا يا قليل الأدب، صح؟ علي ضحك أوي: ههههههه، لا، بس شفتك من برا، بس كان جامد. حياة بكسوف: والله رخــم. علي بحب مسك إيدها وباسها: بحبك برضو. بعد شوية كانت العيلة كلها متجمعة في فيلا عائلة مرزوق على السفرة. فاروق بحنية: سرحان في إيه يا مهاب؟
مهاب بانتباه: هاا، مفيش حاجة يا جدي، معاكم أهو. سليم بجدية: مهاب ندمان ومحتار يا بابا وبيكابر. مهاب: والنبي يا بابا، اقفل على الموضوع. سليم: حاضر، هقفل على الموضوع عشان في خبر حلو عايزك تعرفه. وبصراحة بقا، هو خبر وطلب. فاروق بحنية: قول يا حبيبي، إيه هما؟ سليم بابتسامة: أنا قررت إني......... يتبع.......... بقلم مريم صادق. تفتكروا سليم قرر إيه وهيطلب إيه؟ حبيتها حياة ولا چيهان؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!