الفصل 15 | من 43 فصل

رواية ظننا انه باب الامل الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملك ناصر

المشاهدات
18
كلمة
1,082
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

عدا أسبوعين من غير أحداث جديدة، غير إن كيان وجاسر مش بيشوفوا بعض، وتواصلهم بيبقى مع الكسرتيرة بس. في مكتب كيان: مروة: كيان هانم، فيه تعاقد مع شركة عمر الأنصاري، والاجتماع هيكون في شركته الخاصة اللي في إيطاليا، وحضرتك وجاسر الجارحي لازم تحضروا الاجتماع ده. كيان: في إيطاليا! مينفعش نتواصل أونلاين؟ مروة: عمر الأنصاري قال إنه عايز يشوف حضرتك بنفسك، وإنه مش هينفع أي تأجيل أو أعذار.

كيان: تمام، ابعتي خبر لجاسر الجارحي فورًا، الاجتماع هيكون إمتى؟ مروة: بعد تلت أيام من دلوقتي يا فندم. كيان: تمام، هنتحرك بكرة. مروة: تمام، عن إذنك. عند جاسر في الشركة: بعد ما وصل لجاسر الخبر: عدي: هتروح؟ جاسر: أكيد، ده شغل. أحمد: تمام، هتسافر إمتى؟ جاسر: مع كيان المهدي. عدي: يعني مع بعض؟ جاسر: أيوه، ما إحنا شركة. أحمد: عشان شركة بس يعني؟ جاسر: أيوه بس يا أحمد. عدي: تمام، أنا هظبط موضوع الطيارة والسفر. في الجامعة:

مليكة كانت قاعدة مع الآء. مليكة: عملتي إيه يابنتي مع حوار أبوكي ده؟ الآء بحزن: هعمل إيه يعني، أنا مقدرش أقول حاجة. مليكة بعصبية: يعني هتسبيه يجوزك لابن عمك اللي إنتي مش طايقاه ده؟ الآء: ما قدامي غير كده، عندك حل؟ مليكة: اعترضي، قولي أي حاجة، أكيد مش هيقتلك لو رفضتي. الآء: وفكرك ما رفضتش؟ أنا رفضته بدل المرة مية، بس مش دي بس المشكلة. مليكة: إيه تاني؟ الآء بتنهيدة: أنا لو اتجوزتوا مش هيخليني أكمل الجامعة.

مليكة بصدمة: إيه؟! الآء بسخرية: طبعًا، ما هو معاه دبلوم هيخليني محامية يعني. مليكة: وإنتي هتسكتي؟ الآء بقلة حيلة: أعمل إيه؟ مليكة: لو إنتي هتسكتي، أنا مش هسكت، حتى لو هتضطري تهربي. الآء بصدمة: إيه؟ أهرب! لا طبعًا يا مليكة، طب وشكل أبويا قدام الناس. مليكة: وهو مفكرش فيكي ليه؟ مفكرش في مستقبلك هيكون عامل إزاي لو اتجوزتي الشئ ده. الآء: لا لا، مش هقدر. مليكة: يا... أنس بمقاطعة وهو

بيقعد على الكرسي جمبها: وهي لما تهرب هتروح فين؟ هتقعد عندك؟ مليكة: إيه ده؟! أنس: إيه؟ مليكة: إنت إيه اللي قعدك كده؟ وإنت مال حضرتك أصلًا. أنس بسخرية: وإيه لازمتها حضرتك بقا. ووجه كلامه للآء: بصي يا آنسة الآء، أنا بالغلط سمعت كلامكم و... مليكة بمقاطعة: بالغلط أه. أنس: ورأيي إنك طبعًا متهربيش زي ما قالتلك مليكة. الآء: أومال أعمل إيه؟ أنا مستحيل أتجوزه يا دكتور، أنا مش عايزة أسيب تعليمي.

أنس: أنا مستعد آجي وأكلم والدك بنفسي وأحاول أقنعه يشيل فكرة الجواز دي من دماغه وإنه لسه صغير. الآء: بجد يا دكتور؟ أنس بابتسامة خفيفة: بجد. إنتي طالبة عندي ومشاء الله ممتازة، خسارة تسيبى كليتك بعد كل التعب ده. الآء: شكرًا جدًا يا دكتور أنس، بجد أنا بشكرك. أنس: العفو. ووجه كلامه لمليكة: فيه طرق كتير غير الهروب يا آنسة مليكة. مليكة: نينينيني... أنا ماشية يا الآء، باي. الآء: طب استني، وصليني معاكي. مليكة: تمام، تعالي.

بعد ما مشيوا، أنس طلع تليفونه واتصل على رقم. أنس: الو يا درش، عامل إيه؟ مصطفى: تمام يا صاحبي، كويس. إيه اللي فكرك بيا؟ أنس: ههه، كنت عايز منك خدمة. مصطفى: اؤمر. أنس: الأمر لله. عايزك تجيبلي كل المعلومات عن البنت اللي هقولك اسمها دي. مصطفى: إزاي؟ أنس: اتصرف، مش إنت بتشتغل في السجل المدني؟ مصطفى: أيوه، بس مينفعش أعمل كده، أنا لو اتمسكت مش هيحصل كويس. أنس: معلش يا درش، فدايا.

مصطفى: طيب يا عم، هجيبلك وأمري لله. اسمها إيه؟ أنس: اسمها مليكة فاروق المهدي. مصطفى: اشطا، بكرة هتكون عندك كل المعلومات اللي تخصها. أنس: تمام، تسلم يا صاحبي. مصطفى: أي خدمة، سلام. تاني يوم في الطيارة: كانت كيان قاعدة في الطيارة جمب الكرسي بتاع جاسر، بس ما كانوا بيتكلموا. وكان عدي قاعد على الكرسي اللي جمبهم بس بعيد شوية، هو ومروة وهدير. كيان كانت قاعدة جمب الشباك بس مكنتش بتبص عليه خالص، وكان باين عليها التوتر.

جاسر: احم، إنتي كويسة؟ كيان: أيوه يا جاسر بيه، كويسة. جاسر: جاسر بيه! كيان: ... لا رد. كيان بدأت تعرق وكانت بتتنفس بصوت عالي نسبيًا. جاسر: متأكدة إنك كويسة؟ كيان: قولتلك كويسة. جاسر: لو تعبانة قولي، متعانديش. كيان: لا مش تعبانة، ده رهبة الطيارة مش أكتر. بتعب منك. كيان بغضب: متزعقليش. جاسر نفخ بضيق. إنتي أول مرة تركبي طيارة؟ كيان: لا، ركبتها مرة قبل كده مع بابا الله يرحمه.

كيان: متكبرش الموضوع، عادي حصلتلي قبل كده ولسه عايشة. جاسر سكت وهي كمان، وابتدت تتعود مع الجو وطلعت كتاب وفضلت تقرأ فيه. بعد وقت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...