الفصل 7 | من 43 فصل

رواية ظننا انه باب الامل الفصل السابع 7 - بقلم ملك ناصر

المشاهدات
20
كلمة
1,349
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

جت الساعة حداشر وكان جاسر الجارحي في شركة KN. مروة باحترام: أهلاً وسهلاً جاسر بيه. جاسر بهدوء: أهلاً. كيان المهدي موجودة؟ مروة: أيوة يا جاسر بيه، منتظرة حضرتك في مكتبها. اتفضل معايا. مروة خدت جاسر لمكتب كيان وخبطت ودخلت. مروة: جاسر بيه بره يا كيان هانم. كيان: تمام، دخّله. جاسر دخل وكيان قامت ووقفت بهدوء. كيان: أهلاً وسهلاً جاسر الجارحي. جاسر بابتسامة جذابة: أهلاً كيان المهدي. كيان أشارت له على الكرسي: اتفضل.

جاسر: مبروك لينا على الصفقة الجديدة. كيان: الله يبارك فيك. ده الموضوع اللي حضرتك جاي عشانه. إحنا كنا متفقين لو الصفقة نجحت وخدناها هنتشارك، وهتكون شريكة معايا في شركة الجارحي جروب، صح؟ جاسر: طبعاً، وأنا على اتفاقي. وهنعمل حفلة كمان كبيرة عشان الكل يعرف بده. كيان: أيوة، بمناسبة القصر أنا عايزة الحفلة تكون عندي في القصر. جاسر: وليه مش عندي؟ كيان بابتسامة واثقة: عشان أنا عايزة كده. جاسر ابتسم على ثقتها في نفسها وقوتها.

فجأة أخد باله من السلسلة اللي كيان لابساها، هي شبه جداً السلسلة بتاعة مراته عشق وافتكر من ست سنين. فلاش باك جاسر: جايب لك مفاجأة. عشق بفرحة: بجد؟ جاسر: غمضي عينك. عشق غمضت عينيها وجاسر طلع سلسلة رقيقة جداً وجميلة وكانت ألماس. عشق فتحت عينيها واتفاجأت من جمال السلسلة: الله، حلوة أوي بجد. وحضنته بحب: شكراً يا حبيبي. باك فاق جاسر من سرحانه على صوت كيان. كيان وهي بتحرك إيديها ناحية وشه: هاي، روحت فين؟

جاسر: احم، معاك أهو. كيان: تمام، كنت بقولك حدد معاد الحفلة. جاسر بتفكير: اممم، بعد بكرة. كيان: اشمعنى؟ وليه مش بكرة؟ جاسر بغمزة: عشان أنا عايز كده. كيان بصت له بسخرية ممزوجة بغضب. وبعدين كمل: ههه، عشان عيد ميلاد روز بنتي بكرة. كيان بابتسامة: كل سنة وهي طيبة. عندها كام سنة؟ جاسر: خمسة. خمس سنين. كيان... أقصد أنسة كيان، هو أنا لو قلتلك تيجي عيد ميلاد روز هتوافقي؟

كيان: مش عارفة، لو فاضية أكيد هاجي. دي روز الجارحي برضه. أه، وممكن تقولي كيان بس عادي يعني، إحنا هنبقى شركة. جاسر: تمام يا كيان. وقام وقف. أنا همشي على معادنا بقى. وطلع الكارت بتاعه وأداه لكيان: ده الكارت بتاعي فيه رقمي وعنوان قصر الجارحي. أتمنى تيجي عيد الميلاد، هيكون الساعة تسعة. كيان خدت الكارت منه وهزت راسها بابتسامة وهدوء.

عند أحمد الجارحي، كان في مشوار قريب من الجامعة وقال يعدي على شروق لو خلصت يروحوا سوا. وفعلاً دخل الجامعة وفضل واقف يفكر شوية، هي شروق أصلاً في كلية إيه. أحمد بتفكير لنفسه: هي البت شروق في كلية إيه؟ احيه، أنا لحقت أنسى. وهو قاعد بيفكر، حرك إيده بقوة بدون ما ياخد باله، كان في بنت واقفة وراه والنسكافيه وقع عليها. أسيل بوجع: آآآه. أحمد لف عشان يشوف إيه اللي حصل لقى بنت قصيرة كده، شعرها بني فاتح وطويل، سرح في جمالها شوية.

أسيل لاحظت نظراته. أسيل بغضب: إيه يا عم انت مش تخلي بالك. أحمد: ها؟ أسيل: صبرني يارب. بقولك دلقت القهوة عليا وحرقت إيدي. أحمد عاد لوعيه: آه، أنا آسف. آسف جداً والله. نور جمب أسيل: بت يا أسيل. أسيل: اممم. نور: حاسة إني المشهد ده اتكرر قبل كده، بس مكنتش القهوة اللي وقعت عليكي. أسيل: وأنا برضو يا بت يا نور، حاسة نفس الإحساس. وبعدين حست إن حد بيمسك إيديها وحست بألم. أسيل

سحبت إيديها بسرعة من أحمد: آآه، انت بتعمل إيه، إزاي تمسك إيدي كده؟ أحمد: أنا كنت بشوف إيدك عشان لو اتحرقت آخدك المستشفى. أسيل: لا شكراً، مفيش داعي. وكانت هتمشي. أحمد: أسيل. أسيل بصت له باستغراب: انت تعرف اسمي منين؟ أحمد بغمزة: من نور. أسيل ونور بصوا لبعض بصدمة، نفس المشهد بتاع امبارح اتكرر تاني!! نور: إيه اللي بيحصل ده! أسيل شدت نور من إيديها ومشيت بسرعة. شروق جت من ورا أحمد وخبطت على كتفه: إيه يابني، بنادي عليك.

أحمد: أخيراً جيتي. شروق: انت كنت بتعمل إيه هنا؟ أحمد: أبداً يا ستي، كنت في مشوار قريب من هنا فقولت أعدي عليكي نروح مع بعض. شروق بشك: غريبة يعني. أحمد: إيه اللي غريب؟ شروق: أصل عدي امبارح برضو جه خدني. على فكرة أنا مش صغيرة، ممكن أجي لوحدي عادي. أحمد: ومين قال إنك صغيرة؟ خلاص همشي أنا وأنتي تعالي لوحدك لو عايزة. ولسه هيمشي وقفته شروق: استنى بس ياعم انت ما صدقت، يالا بينا يسطا. كيان كانت بتشتغل، فجأة الباب خبط.

كيان وهي مركزة على الورق اللي في إيديها: اتفضل. مروة: كيان هانم، سيد جون بره وعايز يقابل حضرتك. كيان: سيد جون مين؟ مروة: واحد من الوفد اللي كان جاي من أمريكا من أسبوع تقريباً. كيان باستغراب: طيب، دخليه. مروة طلعت بره وبعد خمس دقايق خبطت تاني ودخل جون. كيان قامت بترحيب: أهلاً سيد جون. جون مد إيده: أهلاً سيدتي الجميلة. كيان مدت إيديها تسلم عليه، بس جون فضل ماسك إيديها، لكن كيان بتوصله بنظرة حادة فساب إيديها.

كيان: لماذا هذه الزيارة سيد جون؟ ألم ننهي الصفقة؟ جون: نعم، ولكنني أتيت حتى أعرض عليك صفقة ستربحك كثيراً. كيان: وما هي؟ جون: أريدك أن تصبحي شريكتي في أمريكا. كيان بصدمة: لا بالطبع لا. أنا لن أترك مصر. غير ذلك، أنا لن أشارك معك. جون: ولماذا؟ كيان: لأنني سأكون شريكة جاسر الجارحي، وهنعلن ده في حفلة بعد الغد. جون بغضب: هل سترفضين عرضي بسبب ذلك الجارحي؟

كيان بحدة: أولاً، لا ترفع صوتك في مكتبي. ثانياً، أنا لا أرفض عرضك فقط لهذا السبب، ولكنني لن أغادر مصر أبداً. والآن، انتهينا. بإمكانك أن تخرج. جون قام وخرج بغضب. وطبعاً كل ده بيتكلموا باللغة الأمريكية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...