داليا بصدمة: أحمد انت بتضربني! أحمد: الظاهر إننا نسينا نربيكي. شروق جريت على داليا: شروق: داليا انتي كويسة؟ داليا: ابعدي عني، اطلعوا كلكم بره، اطلعوااا! كلهم خرجوا بره وداليا قفلت الباب وراهم بعنف وهي بتكلم نفسها: ماشي يا جاسر، أنا أضرب بالقلم بسببك، ماشي، أنا هوريك داليا الجارحي هتعمل إيه. جاسر راح الشركة لقى كيان قاعدة مستنياه في مكتبه، وكانت سرحانة لدرجة إنها ما لاحظتش وجوده. جاسر: احم.. صباح الخير.
كيان بجدية: صباح الخير. جاسر: تش.. كيان بمقاطعة: أنا جاية عشان أديك الملف ده، السكرتيرة مش موجودة ومكنش ينفع حد تاني ياخده. جاسر: هو في حاجة يا كيان؟ كيان بسخرية: لا مفيش حاجة، اتفضل امضي. جاسر أخد الورق وهو مش فاهم هي بتتكلم كده ليه، مضى على الورق واداها، وهي قامت وقبل ما تخرج قالت: ولو سمحت بعد كده ابقى انتظم في مواعيدك وتعالي بدري، مش ذنبي إنك بتسهر في البار كل يوم. جاسر فهم هي ليه متغيرة: انتي أكيد شوفتي الصور.
كيان: صدقيني أنا مش كده ومش بروح الأماكن دي أصلاً بس.. كيان بمقاطعة: حضرتك مش مضطر تبررلي، انت حر في حياتك، بس على الأقل احترم إن أنا شريكة معاك، وإن لو اسمك وقع أنا كمان شركتي هتقع معاك. خرجت بره المكتب والشركة كلها، حتى ما ادتلوش فرصة يتكلم. جاسر كان متضايق إنها شايفاه كده وإنها مش واثقة فيه. جاسر لنفسه: وهي تثق فيا ليه أصلاً؟ هي مجرد واحدة شغالة معايا.. فوق يا جاسر. عند كيان. كيان كانت متضايقة جداً
وكانت بتلف حوالين المكتب: أوف أوف، غبي. في إيه يا كيان؟ انتي مالك أصلاً؟ هو حر في حياته. وترجع وتقول.. يعني هو بيحب بنت عمه؟ أومال إيه بقى؟ مش قادر ينسى مراته وبيكلمها كل يوم ومخلص ليها. كلكم واحد، كلكم وحشين وخاينين. وبعدين ضحكت بسخرية على نفسها: لا وأنا اللي كنت بتمنى واحد زي جاسر يكون بيحبني ومخلص ليا حتى بعد ما أموت. وكملت بحزن: أنا محدش هيحبني، إذا كان بابا سابني، منتظرة إيه تاني من الدنيا.
كيان فاقت من كلامها مع نفسها وقررت إنها هتشيل من دماغها الموضوع ده وهتكمل شغلها. عند أسيل. كانت قاعدة في الكافيه بتشرب قهوة لحد معاد المحاضرة التانية. وهي قاعدة جه شخص من وراها: هالوز. أسيل لفت بوشها ملقتش حد، رجعت تبص قدامها لقت عدي قاعد وبيشرب القهوة. أسيل بشهقة: عاااه! القهوة بتاعتي. عدي: اممم طعمها حلو أوي. عدي: عاملة إيه يا سولي؟ أسيل: سولي! مش ملاحظ إنك اخدت عليا شوية؟ عدي: تؤتؤ، مش ملاحظ.
أسيل: يا ابني هو انت مش وراك شغل؟ عدي: ورايا بس جيت أشوفك. أسيل: تشوفني أنا؟ وشاورت على نفسها.. ليييه؟ عدي: عادي، قولت في نفسي ما تيجي يا واد يا عدي تروح تشوف البت سولي. أسيل: ممكن أسألك سؤال؟ عدي: قولي يا قم.. أسيل: ما تسمينييييش قمر. بص يا أستاذ عدي.. أنا مثلاً كنت بلعب معاك في الشارع وأنا صغيرة؟ عدي: امم.. لا. أسيل: كان بينا عيش وملح وكده؟ عدي: لا برضو.
أسيل: اومال لازق لأمي ليه وبتتكلم بعشم كده ولا كأنك ابن خالتي؟ عدي: القهوة خلصت، هقوم أجيب تاني، أجيبلك؟ أسيل حطت راسها بين إيديها بقله حيلة. في يوم كانت كيان قاعدة مع جاسر في المكتب بيشتغلوا. كيان كانت سرحانة وفجأة ضحكت. جاسر بص لها باستغراب: في إيه؟ كيان حطت إيديها على بوقها تمنع الضحكة: لا مفيش حاجة. جاسر بضحكة خفيفة: بتضحكي ليه؟ كيان: هههههه ا.. قاطع ضحكهم صوت فتح الباب بهمجية وكيان اتفزعت.
داليا دخلت وبصوت عالي: الله الله! قاعدين بتضحكوا وصوتكوا مسمع بره ولا كأنكم في شركة وبتشتغلوا. داليا بغرور: أنا ما وجهتش ليكي كلام، أنا بكلم جاسر. ها يا جاسر، كنتوا بتضحكوا ليه؟ ضحكوني معاكم. وقعدت على الكرسي وحطت رجل على رجل. جاسر بحده: انتي إزاي تدخلي كده من غير ما تخبطي؟ داليا: والله أنا حرة، داخلة شركة بابي، أدخل المكان اللي أنا عايزه. كيان: وشركة بابي دي مش بتاعته لوحده يا حبيبتي، بتاعتي أنا وجاسر كمان.
داليا بقرف: مين انتي عشان يكون ليكي مكان في شركة كبيرة زي دي؟ انتي مجرد واحدة لقاها راجل في الشارع وقال يشفق عليها ويخليها بني آدمة مش أكتر. كيان بصت لجاسر بصدمة ودموع متحجرة في عيونها. مش لأنها عرفت حقيقتها، لا.. لأن جاسر اللي وثقت فيه وأدتله سرها راح وقال بكل سهولة لبنت عمه، والله يعلم فضلوا يتمسخروا عليها قد إيه مع بعض. جاسر اتصدم إن داليا عرفت وبص لكيان باستنكار. جاسر لداليا بغضب: دالياااا اخرسي…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!