الفصل 32 | من 43 فصل

رواية ظننا انه باب الامل الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم ملك ناصر

المشاهدات
19
كلمة
535
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

عند جاسر.. طلع أوضته لقاها خارجة من الحمام لابسة بيجاما وبتنشف شعرها. تجاهلته وكمل اللي بيعمله. قرب منها ومسك الاستشوار اللي بتنشف بيه. كيان بصتله وكانت ساكتة. جاسر وهو بيمشي إيده على شعرها الناعم: أنا عارف إنك مش هتسامحيني، بس عايزك تعرفي إني هعمل كل حاجة عشان ترجعي تحبيني زي الأول. كيان: مش ظنّي يا جاسر. بعدت عنه شوية وهي بتشيل إيده: أنت جرحتني أوي وشككت فيا. معقول كل ده متعرفنيش؟ كل ده ومعرفتش شخصيتي؟

جاسر وهو بيلفها تاني وبيضفرلها شعرها: أنا واثق فيكي أكتر من نفسي. ولو حد كان قالي مكنتش هصدق. بس لما سمعت التسجيل والغضب أعمى عيني. داليا لعبتها صح وعرفت تقلب التسجيل بشكل احترافي لدرجة إني صدقت. كيان: هي ليه داليا عملت كده؟ أنا مش فاهمة. هي بتحبك؟

جاسر بسرعة: لا.. هي مش بتحبني. ده حب تملك. من وهي صغيرة مقتنعة هي وماما إني هتجوزها. ولما اتجوزت عشق كانت بتعمل مشاكل بيني وبينها كتير، بس إحنا كنا فاهمينها ومكناش بنتخانق. ومقدرتش تفرقنا. كمل بتنهيدة: بس كان مكتوب لنا نتفرق في يوم من الأيام. كيان لقت في عينه نظرة حزن. بصت في عينه وقالتله: ل.. لسه بتحبها؟ قالتها وهي بتتمنى إنه يقول لأ وينكر.

جاسر: مش هكدب عليكي وأقولك لأ. أنا بحبها. بس مش الحب اللي كنت فاكره. طلع حب عشرة واعتياد مش أكتر. أنا كنت مفكر إن أول حب هو الحب الحقيقي، بس الكلام ده غلط. الحب الحقيقي إنك تلاقي تؤام روحك اللي قلبك دق له بجد، اللي حبيته من أول مرة شفته فيها. أنتِ حبي الحقيقي يا كيان. حبي الأول والأخير الأبدي. كيان كانت بتسمع الكلام ده وهي بتحاول متضعفش قدام كلامه. بتحاول توقف نبضات قلبها اللي بيدق بسرعة. قامت

وقفت بسرعة وقالت بتوتر: أنا هنام. تصبح على خير. جاسر اتنهد تنهيدة حزن وعرف إنها عنيدة ومش هتتصالح بسرعة: وأنتِ من أهله يا حبيبتي. راحت كيان ونامت وأدت له ضهرها وهي بتفكر في كل كلمة قالها. وعلى وشها ابتسامة كبيرة. *** صحت كيان بليل عشان تنزل تشرب، بس لما قامت ملقتش جاسر قدامها. وسمعت صوته جاي من أوضة تغيير الملابس. جاسر بصوت واطي: تمام، هنتقابل بكرة الساعة كام؟ البنت: ...

جاسر: تمان. عايزك تجهزي كل حاجة ومش عايز حد يعرف أي حاجة. تمام؟ البنت: ... جاسر: تمام يا قمر. اقفلي بقى عشان كيان متسمعنيش. كيان دخلت الحمام بسرعة وجاسر سمع صوت قفل الباب. أول ما دخلت وقفت ورا الباب وحطت إيدها على بوقها بصدمة وهي بتحاول تمنع عياطها. بره عند جاسر: ياترى سمعت حاجة؟ يارب متكونش سمعت. ربنا يستر. *** تاني يوم في الجامعة...

كانت مليكة قاعدة في الكافتيريا بتشرب القهوة بتاعتها وحاطة الهاند فري بتسمع أغاني لحد ميعاد المحاضرة الأولى. جه انس من وراها وقعد على الكرسي اللي جنبها. مليكة شالت الهاند فري: دكتور انس. انس: قلبه. مليكة: نعم؟ انس: عاملة إيه؟ مليكة: الحمد لله بخير. انس: دايماً. هييح.. كنت عايز أكلمك في موضوع. مليكة: اتفضل. سايبالك تفكري براحتك. مليكة بتمثيل الغباء: على إيه؟ انس: مليكة بلاش تعملي نفسك مش فاهمة. أنا عايز أتقدملك.

مليكة بخجل: أنا.. أنا.. انس بحماس: ها هتقوليها أهو. مليكة بكسوف شديد: كتبتله رقم والدها في ورقة وأدتهاله. ده رقم بابا، تعالى وبابا هيبلغك ردي. ومشت بسرعة من قدامه. أما انس فكان مش مصدق نفسه من الفرحة. هو فعلاً كان بيحبها جداً من أول يوم جت فيه الجامعة وكان مستني الوقت المناسب اللي يقولها. عند كيان وجاسر: صحت كيان واتفاجأت لما...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...