الفصل 6 | من 18 فصل

رواية ظننت اني جميلة الفصل السادس 6 - بقلم نور الفجر

المشاهدات
16
كلمة
456
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

عايز أرجعك. نظرت له بصدمة. مقال… لم تستطع الكلام. عايزك تفكري في الموضوع بما إن عدتك فاضل عليها أسبوع. كان سيغادر. ليه عايز ترجعني؟ مش أخدت كل حاجة؟ عايز إيه تاني؟ نظر لها قليلاً. مراتي هتولد وكنت محتا… محتاجة مربية بس من غير إجرام. يا أستاذة. أنت لسه زي ما أنت. اسمعي مني…. ده أحسن لك بدل بهدلة الشغل وإنك تعيشي في شقة إيجار… هصرف عليكي وهتقعدي في بيتي. حاولت أن تجد ما تقوله له… أنه ما زال يكسر كل ما في داخلها.

أنا مخطوبة دلوقتي. بتراً عبرتها ببسمة ساخرة وهو يقول: اللعبة دي مدخلتش عليا. لعبة!!؟ أنتِ مفكرة إني هصدق إن في حد هيبصلك… ده اتجوزتك لغرض… غير كده كان زمانك لسه عندك مرات أخويا. كانت تحاول تجميع كلمات. ثم إن مفيش في إيدك دبلة… أظن إن قال كده شفقة مش أكتر. كفااااااا…. اسكت. كانت تبكي بشدة. بطل تهين فيا… أنا بكرهك… امشي من هنا. صرخت بقوة. يلااااا. هسيبك تفكري. تركها وغادر. جلست أمام الباب تبكي بشدة.

إلى متى سيظل يطاردها؟ إلى متى؟ *** كان يقف في الشرفة ينتظر أن تخرج كما تفعل كل يوم كما اعتادت. مالها.. حصلها حاجة؟ ظل واقف ولكن لم تخرج، فاستسلم ودخل. *** مر يومان ولم تأتِ إلى العمل. أنت تعرف فين حنان يا معتز؟ لأ. هي تعبت ولا إيه؟ وأنا مروح هعدي عليها. تمام… يا رب تكون بخير. تنهد. يا رب. *** معتز. عامل إيه؟ كويسة. مالك؟ مفيش… حضرتك جاي في حاجة؟ لأ. مجتيش بقالك يومين مجتيش الشغل، قولت أشوفك مالك.

أنا كويسة شكراً لسؤالك. كانت ستغلق عندما… حنان…. لما تضحكي بتبقي أحلى. رفعت نظرها له… ونظرت في عيونه. كان يتبادلان النظر. هو ينظر بحب وعشق… وهي بقلق وتوتر من المجهول. ابتسمت بلطف. شكراً. *** كانت في العمل في اليوم التالي ولكن كانت شاردة طوال الوقت. حنان. نظرت بصدمة عندما وجدت خالد أمامها. م… مستر خالد. أنت شغالة هنا؟ توترت منه من آخر مرة جمعتهم. فين صاحب المكان؟ خرج أحمد حينها. خالد. مستر أحمد هي حنان شغالة هنا؟

أنت تعرفها؟ كانت متوترة تخشى أن يحدثه عن ذالك الموقف الذي ظلمت فيه. أيوه أعرفها دي…… ووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...