حضري شنطك هاجي اخدك بكره. اتسعت عنيها من ما قال. ليه؟ مش مجدي طلقك خلاص.. تقعدي لوحدك ليه. ابتسمت بسخريه. طب ما هو كان مطلقني. قلبها ب.. بتر عبرتها. عارف انه كان مطلقك قبل كده… انا الي طلبت منه يردك. بس عرفت انه طلقك .. عشان كده جهزي نفسك. كانت علي وشك الاعتراض. مش عايز اسمع كلام كتير.. كويس اصلا ان ايمن لما عرف انك اطلقتي كلمني اني آخدك عندي ومتصرفش هو. خفض راسه بحزن. ف كلام شقيقها لا جدال فيه. ماشي.. هجهز حجتي.
هاجي علي 9 كده. تمام. *** كانت تجلس في الشرفه حزينه للغايه. تخلصت من عقبه ليأتي عقبه اكبر. اكيد هروح عنده اهتم بعياله. نظرت الي شرفه معتز لم يكن واقف بها. تنهدت بحزن ودخلت لتنام. لتنهي هذه الليله بحلوها ومرها. *** صباح الخير يا بابا. نظر له باستغراب. صباح النور… علي فين العزمه. روح افتح المعطم. بدري كده. اه. ربنا يعينك. قبل والده. هتعوز حاجه. ابتسم له. ابقي سلمي عليها. حاضر. نزل وهو يشعر بي النشاط.
ولكن فجئ عندما وجدها تغلق بابا شقتها وتحمل حقيبه علي ظهرها واخري بيدها. حنانه. اغمضت عينها بألم. لم ترد ان تراه الان. رايحه فين و.. واخد كل هدومك ليه. التفت له. ي.. يوسف هيجي يخدني. عقد حجباه. مين يوسف. اخويا. وهو عايزك تروح معاه ليه. عرف ان مجدي طلقني … وقالي ان هقعد معاه. واثناء حديثهم سمعت صوت سيارته. جه. استني.. هتروحي كده … طب وانا. نظرت له بأعين دامعه. نفسي افضل هنا صدقني مش بأيدي. نزلت برفق ثم توقفت ونظرت له.
هنتقابل تاني.. وهبقي اجي اكل في مطعمك. *** كان يوسف واقف امام السياره. اخيرا نزلتي. مكنوش خمس دقائق. اركب يلا. وضعت حقائبها وعندما كانت ستصعد. استاذ يوسف. التفت يوسف لري معتز. حضرتك مين. اسمعي معتز.. وكنت حابب اطلب ايدك اختك حنان. نظره له يوسف بتقيم. دي لسه مطلقه. عارف ومش فارق. اقترب يوسف منه. بشتغل ايه. عندي مطعم. كان يوسف صامت ولا يتحدث. معنديش بنات للجواز. فوجئ معتز كثيرا بما سمع. استدار يوسف واتجه لسيارته.
اركب يلا. كانت تنظر له ودومعها تنزل علي خديها. اتطلق بي السياره تحت صدمه معتز. *** ليه قولت كده. نظر لها. لان في واحد طلبك .. وهيدفع فيه كتير. ا.. انت عايز تبعني. علي الاقل هستفاد. ليه كده.. عمرك ما اهتميت بسعادتي. حنان انا مش عايز اسمع كلام تاني. نزلني مش عايزه اروح معاك. لما نوصل ابقي كلمي أيمن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!