عاد أوس إلى منزله بعد أن تم شفاؤه. صعد إلى غرفته بمساعدة أيسل، وكانت خلفه والدته حنان، وأخوه مالك، وتالين. دخل الغرفة وساعدته أيسل ومالك في الجلوس على الفراش. حنان بفرحة: حمد لله على السلامة يا حبيبي. أوس بابتسامة: الله يسلمك يا أمي. مالك وهو يضرب أوس على كتفه قائلاً بضحك: الحمد لله على السلامة يا برنس، والله كان لك وحشة. أوس بقرف: هو أنا قاعد في حارة؟ إيه الطريقة دي؟ هو أنت مش هتتغير؟
مالك باستفزاز: لا مش هتتغير، وهي دي طريقي. عجبك عجبك، مش عجبك طلقني. أوس بضحك: هو أنت مراتي وأنا معرفش؟ ياض غور اطلع برا، عايز أنام. مالك: تصدق إن أنا غلطان إني بطمن عليك. تالين بضحك وهي تطبطب على كتف مالك قائلة: معلش يا حبيبي، ملهوش في الطيب نصيب. أوس بقرف: حبيبك؟ أنا مش عارف أنتِ مستحملة الواد ده إزاي. مالك: أنت مالك يا رخم؟ أنا ومراتي، إيه دخلك؟ تالين وهي
تمسك خدود مالك قائلة بضحك: مالك ده حبيبي يا ناس، ده حتة سكرة. أوس بعصبية: مالك خد مراتك واطلعوا برا، أنا مش ناقصكم. تالين بحزن مصطنع: شايفة يا أيسل، جوزك بيطردنا من الأوضة. أيسل بضحك: معلش يا حبيبتي، خدوا على قد عقله. نظر لها أوس قائلاً بعصبية: نعم يا أختي؟ إيه "خدوا على قد عقله" دي؟ هو أنا مجنون؟ أيسل وهي تميل عليه قائلة بصوت منخفض لا يسمعه أحد: لا يا حبيبي، ده أنا بثبتهم. ده أنت حبيب. أوس وهو يغمز لها بعينه قائلاً
بمشاكسة: طيب ما تمشيهم وتيجي أقولك على كلمة سر. نظرت له أيسل بخجل قائلة: أوس، احترم نفسك. قطع كلامهم مالك قائلاً بمشاكسة: هو في إيه؟ أنتوا بتكلموا بصوت واطي ليه؟ أوس باستحقار: هو أنت لسه واقف؟ ياض ما تغور. مالك وهو يعدل من ياقة قميصه قائلاً بابتسامة: أنا بقول نمشي دلوقتي علشان أنا حاسس إن أوس تعبان وعايز يريح. ضحك عليه الجميع، حتى قالت حنان: هو أنت لسه حاسس دلوقتي؟ ده أنت واد تقيل بشكل. ثم أزاحت كلا من
مالك و تالين قائلة بضحك: يلا كل واحد على بيته. ثم نظرت إلى أوس قائلة بابتسامة بشوشة: وأنا أنزل يا حبيبي، هجهز لك الغداء. بعد أن خرج الجميع من الغرفة، بقي أوس و أيسل بمفردهما. أقامت أيسل وأغلقت باب الغرفة وذهبت في اتجاه غرفة الملابس قائلة: أنا داخلة هجهز لك اللبس علشان تاخد شور. أوس بمشاكسة قائلاً: طيب تعالي أقولك على حاجة. أيسل وهي تضحك قائلة: عمرك ما هتتغير، هتفضل قليل الأدب.
دخلت أيسل إلى غرفة الملابس وأخذت تخرج بعض الملابس لأوس من الدولاب. وقفت مكانها عندما أحست بيد أوس تلف حول خصرها واحتضنتها من الخلف قائلاً في أذنها: بحبك. استدارت أيسل إليه مبتسمة قائلة بحب: وأنا كمان. أوس وهو ينظر في عينها قائلاً بمكر: وانتِ كمان إيه؟ أيسل بابتسامة صفراء: وانت مش عارف. أوس وهو سارح في عينها قائلاً بهيام: تؤ تؤ، مش عارف. أيسل بخجل: أوس، أنت بتبصلي كده ليه؟ أوس بابتسامة لعوبة: أنتِ مكسوفة ولا إيه؟
أيسل بخجل: أيوه مكسوفة، ينفع ما تبصليش كده علشان أنا بتكسف. أوس وهو يقبل كل شبر من وجهها قائلاً بمشاكسة: وأنا بموت في كل حاجة فيكي، كسوفك وضحكك وكلامك وكلك على بعضك، بموت فيك. أيسل بابتسامة رقيقة: لا يا شيخ. أوس وهو يقلب منها لا يفصل بينهم إلا شبر واحد قائلاً بابتسامة لعوبة: طيب تحبي أثبت لك؟ أيسل وهي تضع يدها على صدره العريض قائلة بخجل: أوس، اهدي كده، مش دلوقتي. أنت تعبان وبلاش قلة الأدب اللي في دماغك دي.
أوس وهو يجذبها من خصرها ويقربها منه قائلاً بمكر: طيب لو قولتلك إن قربك هو اللي هيخليني زي الحصان. أيسل بضحك: والله أنت ملكش حل، كل حاجة بتعملها بمزاجك. أوس وهو يقبلها من شفتيها قائلاً بابتسامة لعوبة: طيب يلا بقا علشان في موضوع مهم عايزك فيه. أيسل وهي تجذب يدها منه قائلة بتوتر: أوس، استني. أنا عايزك في موضوع مهم. أوس بمكر: مش أهم من موضوعي. تعالي معايا دلوقتي، وأي حاجة بعدين.
أيسل بجد: أوس، أنا بتكلم بجد. أنا عايزك تسمعني دلوقتي قبل أي حاجة. أوس وهو يخرج بها من غرفة الملابس قائلاً: طيب تعالي نقعد نتكلم برا. ثم جلسوا على طرف الفراش قائلاً بقلق: في إيه يا أيسل؟ أيسل بتوتر: أوس، علشان خاطري، اللي أنا هكلمك فيه عايزك تسمعني فيه كويس. أوس: في إيه يا أيسل؟ أنتِ مقلقاني.
أيسل بتوتر: أوس، أنا عايزك تسامح أبويا على اللي حصل منه زمان، وتحاول تنسى الماضي زي ما أنا نسيت. علشان أنا عمري ما أبدأ معك من جديد وأنت لسه شايل من أبويا. ثم مسكت يده قائلة برجاء: علشان خاطري يا أوس، سامحه. أنا عمري ما أقدر أكمل معاك وأنت وأبويا في خلافات ما بينكم. نظر لها أوس قائلاً بوجه خالٍ من التعابير: وأنتِ عايزني أعمل إيه دلوقتي يا أيسل؟ هروح لأبوكي وأقوله، سامحني؟ ده اللي هيرضيكِ؟ هزت أيسل
رأسها له بارتباك قائلة: أتمنى إن أنت تعمل كده، علشان حياتنا مش هتكمل غير بكده. ابتسم لها أوس قائلاً: حاضر يا أيسل، هعمل لك اللي أنتِ عايزاه. أنا أصلاً كنت هعمل كده من غير ما تقولي. إن شاء الله بكرة أنا وأنتِ هنروح لأبوكي وهننسى كل اللي حصل زمان. ثم مسك وجهها بين يديه قائلاً بحب: علشان أنا بحبك وعايز أكمل حياتي معاكي من غير مشاكل ومن غير زعل. نظرت له أيسل قائلة بصدمة: يعني إيه؟ خلاص كده؟
أنت هتسامح أبويا وهتنسى كل حاجة حصلت زمان؟ أوس وهو يقبل رأسها قائلاً بابتسامة: علشان خاطرك أنسي أي حاجة يا أيسل. أيسل وهي ترمي بين أحضانه قائلة بسعادة: أنا بحبك أوي يا أيسل. ابتسم لها أوس وأخذها في أحضانه قائلاً بحب: وأنا بموت فيكي يا قلب أوس. ثم حملها ووضعها على الفراش قائلاً بمشاكسة: على ما أظن إن دلوقتي وقت موضوعي المهم. ضحكت أيسل قائلة بخجل وهي تلف يدها حول عنقه: وأنا بقول كده برضو.
أوس بابتسامة لعوبة: أخيرا، ده إحنا ليلتنا فل إن شاء الله. ثم ذهبوا في بحور عشقهم. بعد مرور يومين. في منزل محمد المحمدي، كان يجلس محمد يقرأ في كتاب الله بخشوع. عندما سمع صوت جرس الباب يرن. تصدق في كتاب الله وأغلقه وأقام ليفتح الباب. وعندما انفتح الباب، انصدم مما رآه. أوس وأيسل واقفين أمامه. نظر لهم بعدم تصديق قائلاً: أيسل بنتي! ركضت أيسل بين أحضانه قائلة ببكاء: وحشتني يا بابا، عاملة إيه وصحتك عاملة إيه؟
ابتسم لها محمد قائلاً والدموع في عينه: الحمد لله، أنا مش مصدق نفسي يا أيسل، أنتِ قدامي دلوقتي. أيسل وهو تقبل يده قائلة: أيوه يا بابا، خلاص مفيش حاجة عمرها هتفرقنا، وكل حاجة خلصت خلاص. نظر محمد إلى أوس وهو خائف من رد فعل أوس قائلاً بتوتر: يعني إيه يا أيسل؟ كل حاجة خلصت؟ ابتسمت له أوس قائلاً بمزح: هو أنا هفضل على الباب كده كتير ولا إيه؟ أفسح له محمد الطريق قائلاً بفرح: اتفضل يا أوس يا بني، بيتك ومطرحك.
أوس وهو يسلم عليه ويحضنه قائلاً بابتسامة: عامل إيه يا عمي؟ محمد وهو على وشك البكاء قائلاً: أنا الحمد لله كويس لما شوفت أيسل بنتي. أوس بضحك: وأنا ماليش لازمة؟ أروح بقا؟ محمد بتسرع: لا طبعاً يا أوس يا بني، أنا مش مصدق إنك عندي. أيسل بضحك: طيب، احنا هنفضل على الباب ولا إيه يا أستاذ بابا؟ محمد وهو يفسح لهم قائلاً بسعادة: ادخلي يا حبيبتي بابا، وادخل يا أوس. أدخله جميع إلى الداخل وجلس أوس بجانب محمد قائلاً
بأسف: أنا آسف يا عمي على كل حاجة حصلت مني قبل كده، ويا ريت تسامحني ونبدأ مع بعض من جديد. محمد بعدم تصديق قائلاً: يا بني، أنا اللي عايزك تسامحني. أنا والله مش زعلان منك، علشان ده رد فعل طبيعي يا بني منك لما يعرف إن أنا كنت سبب في موت أبوك. أوس باختصار: عمي، أنا مش عايز كلام في الموضوع ده خلاص، ده كان قدر ومكتوب، وعمر أبويا كان هيخلص بسببك أو من غيرك. محمد وهو يطبطب على كتفه قائلاً: ونعمة بالله يا بني.
أيسل بفرح وسعادة: خلاص بقا يا جماعة، أهم حاجة دلوقتي إن إحنا مع بعض وكويس. أنا ما كنتش متخيلة إن إحنا هنوصل للمرحلة دي، الحمد لله. أوس ومحمد معاً قائلين: الحمد لله. وجلسوا معاً في جو عائلي مليء بالفرحة والسعادة، بالأخص لأيسل لأنها بين أبيها وزوجها. بعد مرور شهر من هذه الأحداث.
في فيلا المنشاوي، كانت جوان جالسة في غرفتها بملل بمفردها، وكان إلياس في غرفة مكتبه ينهي بعض الأعمال. نزلت له جوان وهي في قمة غضبها وفتحت باب المكتب، وقفت في منتصف الغرفة قائلة بعصبية مفرطة: وهو ده يرضي ربنا اللي أنت بتعمله فيا ده؟ نظر لها إلياس بصدمة وذهب في اتجاهها قائلاً بقلق: في إيه يا جوان؟ مالك؟ في حاجة تعباكي؟ أزاحت جوان يده قائلة بعصبية: يعني أنت مش عارف إيه تعبني ومضيقني؟
إلياس بعدم فهم قائلاً: والله ما عارف في إيه يا بنتي. جوان ببكاء: حرام عليك والله، يعني أنا حامل وتعبانة وأنت سيبني لوحدي وقاعد تشتغل هنا يا إما بقت الوقت في الشركة؟ مش أنا مراتك؟ ولبا حق عليك. إلياس بصوت منخفض: مول كل يوم يخربيت هرمونات الحمل اللي مودينا في داهية. صبرني يا رب. نظرت له جوان قائلة ببكاء: أنت بتقول إيه؟ إلياس بتسرع: مش بقول حاجة يا حبيبتي.
نظرت له جوان بعدم تصديق: أنا عارفة إن أنت زهقت مني خلاص، مش بقيت بتحبني زي الأول. إلياس وهو يقبل رأسها قائلاً بحنان: مين ده اللي زهق منك؟ أنتِ مراتي وحبيبتي وكل حاجة ليا في الدنيا دي. ثم أخذ يمسح الدموع من على وجهها قائلاً: طيب، أنا عايز أعرف ليه الدموع دي دلوقتي؟ جوان وهي تبكي مثل الأطفال قائلة: مش عارفة، أنا لقيت نفسي بعيط لوحدي. إلياس وهو يجذبها في أحضانه قائلاً بضحك: طيب، أنا أعمل معاكي إيه دلوقتي؟
عايزة إيه وأنا أعمله علشان تبطلي عياط؟ أخذت جوان تنظر له وهي تفكر حتى قالت بحماس: تسيب الشغل دلوقتي وتعقد معايا، وكمان تجبلي مانجة أنا نفسي فيها. ينظر لها إلياس باستغراب قائلاً: ماشي، أسيب الشغل وهقعد معاكِ. أمرها سهل، إنما مانجة في الشتاء دي صعبة شوية يا حبيبتي. شوفي حاجة تاني وأنا هجبهالك. ابتعدت عنه جوان وكتفت يديها
حول صدرها قائلة بغضب: مليش دعوة، أنا عايزة مانجة، يعني عايزة مانجة. أنت عايز ابنك يطلع في رأسه مانجة؟ نظر لها إلياس قائلاً بضحك: لا طبعاً، مش هخلي ابني تطلع في رأسه مانجة، هو أنا عبيط؟ ثم جذبها من يدها جعلها تقف أمامه قائلاً بهدوء: طيب، أنا هطلع معاكِ ونسهر مع بعض، وبكرة إن شاء الله هكلم حد يجيلك المانجة لغاية البيت. جوان بغضب: لا يا إلياس، أنا عايزها دلوقتي، نفسي فيها.
إلياس بنفاذ صبر قائلاً: يا حبيبتي، دلوقتي الوقت اتأخر، مش هينفع. جوان بعصبية: مليش دعوة، أنا عايزها النهاردة، وعمال تقول لي أنا إلياس المنشاوي، ما فيش حاجة صعبة عليا، ومش عارف حتى تجبلي مانجة. إلياس بنفاذ صبر قائلاً: حاضر يا جوان هانم، هجبلك اللي أنتِ عايزاه. ثم أمسك هاتفه ورن على أحد حراسه قائلاً بلهجة أمر: معاك ساعة وعايزك تجبلي مانجة. إلياس بعصبية: أنت سمعت أنا قلت إيه؟ تقلب الدنيا لغاية ما تجبها بسرعة.
ثم أغلق هاتفه وذهب في اتجاه جوان قائلاً بنفاذ صبر: تؤمري بحاجة تانية يا هانم؟ جوان بزعل: أنت بتكلمني كده ليه يا إلياس؟ على فكرة ابنك اللي نفسه فيها، مش أنا. إلياس بغيظ منها ومن أفعالها: وهو أنا بعد كل ده ومش راضيكِ؟ جوان وهي تحوط رقبته قائلة بدلع: حبيب قلبي، أنا راضية معاك بكل حالاتك. أنا بحبك أوي يا إلياس. إلياس بابتسامة جانبية: دلوقتي بتحبني؟ جوان بدلع: طبعاً يا روحي، بحبك. مش يلا بقا نطلع فوق؟
إلياس وهو يحملها قائلاً باستسلام: حاضر، نطلع. ثم صعد بها إلى غرفتها، وكانت جوان في قمة سعادتها. دخل بها إلى الغرفة وجلسوا يشاهدون التلفاز معاً. كانت جوان جالسة في أحضان إلياس وتضحك على أي شيء. كان ينظر لها إلياس وهي تضحك قائلاً باستغراب: هو أنتِ مجنونة يا حبيبتي؟ جوان بابتسامة: ليه بتقول كده يا حبيبي؟ إلياس بتعجب من أفعالها قائلاً: يعني لسه من شوية كنتي بتعيطي، ودلوقتي قاعدة عمالة تضحكي.
جوان بضحك: معلش، بيقولوا إنها هرمونات حمل بقا. إلياس: دي عقبال ما أخلص هرمونات الحمل دي، هتخلص عليا. ضحكت جوان عليه قائلة بحب: بعد الشر عليك يا حبيبي. إلياس وهو يجذبها من خصرها ويقربها منه قائلاً بابتسامة لعوبة: طيب ما تيجي، عايزك في موضوع مهم. ضربته جوان على كتفه قائلة بضحك: بطل قلة أدب شوية، أنا حامل وتعبانة ومش حملك. إلياس بمكر: يا بت تعالي، ما تخافيش. قطع كلامه خبط على باب الغرفة.
قالت جوان بحماس: قوم افتح الباب، أكيد دي المانجة. نظر لها إلياس قائلاً بضحك: بتبيعني علشان المانجة؟ جوان: طبعاً. أقام إلياس وفتح الباب، رأى الخادمة ومعها طبق المانجة. أخذها منها وأغلق الباب وذهب لها. عندما رأت جوان المانجة، أخذتها من يد إلياس دون قول شيء وأخذت تأكل فيها بشهية. نظر لها إلياس قائلاً باستغراب من شكلها: براحة يا حبيبتي، المانجة مش هتطير. جوان قائلة وهي تأكل بطريقة مقززة: كان نفسي فيها أوي يا إلياس.
إلياس بقرف من شكلها قائلاً: بالهنا والشفا يا حبيبي. ثم ذهب في اتجاه الفراش ونام عليه قائلاً: بعد ما تخلصي أكل ابقي تعالي نامي، يلا تصبحي على خير. جوان وهو فمها ملئ بالمانجة قائلة: وأنت من أهله يا حبيبي. نام إلياس وترك جوان تأكل المانجة حتى أنهت الطبق بأكمله، ووضعت الطبق على الترابيزة، وغسلت يدها ووجهها من أثر أكل المانجة، وذهبت في اتجاه الفراش لكي تنام. أحست بيد إلياس وهو يجذبها من خصرها ويقربها منه من الخلف قائلاً
بمشاكسة: ينفع يعني تنامي وأنتِ مش في حضني؟ استدارت له جوان قائلة بابتسامة: ما أنت اللي سبتني ونامت ومرضتش تعقد معايا، فافتكرتك نمت. إلياس بابتسامة حب: ها، أقدر أنام وأنتِ بعيدة عني؟ جوان وهي تقبله من خده قائلة بحب: أنا بحبك أوي يا إلياس، أنت عوض ربنا ليا في دنيتي كلها. إلياس بابتسامة خبيثة: لا دي متنفعش، أنا عايز مانجة. جوان بعدم فهم قائلة: عايز مانجة؟ طيب ما كانت موجودة وأنا مرضيتش تاكل منها.
إلياس وهو يجذب جوان إليه أكثر قائلاً بمكر: أنا عايز آكل المانجة بتاعتي أنا. في فيلا الصياد. وقفت مليكة مصدومة عندما رأت نتيجة اختبار الحمل واكتشفت أنها حامل. فكانت طوال الأسبوع الماضي تشعر بالدوخة المستمرة والغثيان والإرهاق. فكانت طوال هذه المدة تشك بأنها حامل، واليوم تأكدت من شكوكها. فرحت بشدة قائلة بعدم تصديق: أنا حامل! الحمد لله يا رب! أنا لازم أقول لماما مريم، دي هتفرح أوي، وتالا هتطير من الفرحة، وآدم كمان.
ثم خرجت من الغرفة مسرعة ونزلت إلى أسفل. رأت مريم جالسة مع تالا في غرفة المعيشة. دخلت عليهم قائلة بفرحة عامرة: ماما مريم، أنا حامل! أقامت مريم من مكانها وقفت قائلة بسعادة: أنتِ بتقولي إيه يا مليكة؟ مليكة بدموع فرحة: أنا حامل. مريم: طيب، عرفتي إزاي؟ مليكة: أنا لسه النهاردة جايبة اختبار حمل، والحمد لله طلع حامل. مريم وهي تأخذها في أحضانها قائلة بفرحة: الحمد لله يا بنتي، ده آدم هيفرح أوي.
مليكة: أيوه يا ماما، ده هيطير من الفرحة. تالا وهي تمسك في يد مليكة قائلة بطفولة: مامي، وهو أنتِ هتجبلي أخ بجد؟ وهيكون عندي نونو ألعب معاه؟ مليكة وهي تحملها وتقبلها من خدها قائلة بسعادة: طبعاً يا روح مامي، هيكون لكِ نونو تعملي فيه اللي أنتِ عايزاه. تالا بفرحة: أنا فرحانة أوي يا ماما. قبلتها مليكة من خدها قائلة بحب: حبيبت مامي أنتِ. مريم وهي
تأخذ منها تالا قائلة بحذر: مليكة، حسبي بقا وهاتي تالا علشان تقيلة عليكي، والحركة تكون بحساب يا بنتي، وخلي بالك. مليكة بقلق: في إيه يا ماما؟ أنا كويسة، مفيش حاجة. مريم بابتسامة: ربنا يجعلك كويسة دايماً يا بنتي، بس برضه على مهلك، أنتِ في أول حملك. مليكة بابتسامة: حاضر يا ماما. مريم وهي تمسك هاتفها قائلة بحماس: أنا هرن على آدم دلوقتي وهقوله، ده هيفرح أوي. مليكة وهي تأخذ
الهاتف منها قائلة بتسرع: لا يا ماما، أوي تقولي له، أنا هقوله لما يجي علشان تبقي مفاجأة. مريم بابتسامة بشوشة: ماشي يا حبيبتي، ربنا يفرح قلبكم يا بنتي. مليكة بسعادة: يا رب يا ماما، بس أوعي يا ماما تقولي حاجة، أنا عاملة مفاجأة. مريم وهي تطبطب على كتفها قائلة: حاضر، متخافيش، مش هقول حاجة. يلا اطلعي ارتاحي أنتِ واستني جوزك فوق علشان تعرفي تعملي له مفاجأة. مليكة بضحك: حاضر يا ماما، عايزة حاجة؟
مريم بحنان: لا يا حبيبتي. وأخذت تدعي لهم بأن يهدي أحوالهم من كل سوء. ثم صعدت مليكة إلى أعلى ودخلت إلى غرفتها، وأخذت تجهز نفسها حتى يأتي آدم. بعد حوالي ساعة، كان آدم عاد إلى المنزل ودخل إلى غرفة المعيشة. رأى أمه جالسة أمام التلفاز وبجانبها تالا تلعب. ألقى السلام وذهب في اتجاه أمه وقبل رأسها قائلاً: ازيك يا أمي، عاملة إيه؟ مريم بابتسامة بشوشة: الحمد لله يا حبيبي، بخير. أنت عامل إيه؟ ركضت تالا
إلى أحضان أبيها قائلة: بابي، عامل إيه؟ وحشتني خالص. آدم وهو يحملها ويقبلها من خدها قائلاً بحنان أبوي: حبيبت بابي، أنتِ وحشتني أكتر. ثم نزلت تالا وأخذ يدور بعينه في أرجاء الغرفة قائلاً باستفهام: أومال مليكة فين؟ مش باينة؟ تالا ببراءة: دي مامي فوق وعايزة تقولك إنها... قطعت مريم قائلة بتسرع: تالا، بس! نظر آدم إلى أمه قائلاً باستغراب: في إيه يا أمي؟ مالها مليكة؟
مريم بارتباك: دي يا بني، كانت تعبانة شوية وقولتلها تطلع تريح في أوضيتها. آدم بقلق: تعبانة إزاي يا أمي؟ يعني؟ مريم: مفيش حاجة والله يا حبيبي، اطلع أنت اطمن عليها. آدم وهو يخرج من الغرفة قائلاً بقلق وخوف على مليكة: طيب، أنا طالع أشوفها يا أمي.
صعد آدم إلى غرفته سريعاً وفتح باب الغرفة ووقف مكانه مصدوماً عندما رأى مليكة أمامه بهذا الشكل. فكانت مليكة مرتدية قميص نوم أسود قبل الركبة وتركت شعرها على ظهرها، فكانت فاتنة الجمال. وعندما رأت آدم أمامها، أخذت تمشي بخطوات جريئة في اتجاهه حتى وصلت أمامه ووضعت يدها على صدره العريض قائلة بدلع: حمدلله على السلامة يا حبيبي. أخذ آدم ينظر في الغرفة بعدم فهم قائلاً: هي دي أوضتي ولا أوضة غلط؟ وفين مليكة مراتي؟
مليكة بضحك من حالته قائلة: مالك يا حبيبي، دي أوضتك وأنا مراتك حبيبتك. آدم وهو يجذبها من خصرها ويقربها منه قائلاً بابتسامة بلهاء: متأكدة إن أنتِ مليكة مراتي، مش حد تاني؟ مليكة وهي تحيط رقبته قائلة بدلع: أيوه يا روحي، أنا مراتك. آدم بابتسامة خبيثة وهو يقربها منه أكثر قائلاً: طيب، طالما أنتِ اعترفتِ إن أنتِ مراتي، يبقي أعمل معاكي الواجب بقا. ضحكت مليكة بصوت عالٍ وهي تضع يدها على صدره العريض لكي تبعده
قائلة بابتسامة خبيثة: اهدا يا حبيبي، أنا عايزة أقولك على حاجة مهمة. آدم بمكر قائلاً: حاجة مهمة إيه؟ ما فيش أهم من اللي إحنا فيه. مليكة بجد: لا والله يا آدم، استني، أنا عندي لك مفاجأة عايزة أقولهالك. آدم وهو يقبلها من خدها قائلاً بحب: إيه يا قلبي اللي أنتِ عايزة تقولي؟ مليكة وهي تمسك يده وتضعها على بطنها قائلة بحب وهي تنظر في عينيه: آدم، أنا حامل. نظر لها آدم بصدمة قائلاً: أنتِ بتقولي إيه يا مليكة؟
مليكة بفرحة: أنا حامل والله يا آدم. آدم وهو يحملها ويلف بها في الغرفة وهي تضحك قائلاً بسعادة وفرحة: بجد يا مليكة؟ ده أحسن خبر سمعته في حياتي. أنا بحبك، بحبببببك أوي. أخذت تضحك مليكة قائلة: بطل جنان يا آدم، ونزلني. أنزلها آدم قائلاً: ربنا يخليكِ ليا يا قلب آدم. أنا مش عارف كنت عايش من غيرك إزاي. مليكة وهي ترمي في حضنه قائلة بحب: وأنا معرفتش يعني إيه سعادة غير معاك يا آدم. حملها آدم قائلاً
بابتسامة لعوبة: طيب تمام، تعالي بقا وأنا أعرفك طعم السعادة معايا. مليكة بخجل: أنت مش بتحترم نفسك أبداً. آدم بخبث: عمري ما هبطلها، دي أحلى حاجة فيا. ثم ذهب بها في اتجاه الفراش قائلاً بمكر: و النهاردة كمان لازم نحتفل بالخبر الحلو ده. ضحكت مليكة على تصرفاته قائلة: والله مجنون. وضعها على الفراش وأصبح فوقها قائلاً وهو ينظر في عينها: بحبك. مليكة وهي تحيط رقبته قائلة بدلع: وأنا بموت فيك. في فيلا الأسيوطي.
كان أوس وحنان والدته ومالك جالسين في غرفة المعيشة، وكانت أيسل و تالين و لينا جالسين معهم في الحديقة. عندما جاء عمر في اتجاههم قائلاً بابتسامة جميلة أذابت قلب لينا: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام. أيسل بابتسامة: ازيك يا عمر، عاملة إيه؟ عمر باحترام: الحمد لله بخير يا مدام أيسل. أيسل بضحك: مدام أيسل؟ إيه يا عم، اسمي أيسل بس. عمر بضحك: أنتِ عايزة أوس يقتلني؟ كانت لينا ستموت من الغيرة عندما رأته
يضحك مع أيسل قائلة بضيق: عايز إيه يا عمر وجاي ليه؟ عمر بجرأة: جاي عشانك يا قمر. انصدمت لينا من جرأته قائلة: عمر، احترم نفسك. ضحكت تالين و أيسل عليهم، حتى قالت تالين بمشاكسة: إيه يا عمر؟ مش قدامنا كده؟ البت هتموت من الكسوف. عمر ببراءة: هو أنا عملت حاجة؟ ده أنا غلبان حتى. لينا وهي تزيحه حتى يرحل قائلة بعصبية: هو أنت هتقولي امشي يا عمر من قدامي دلوقتي. عمر بضحك: طيب خلاص، أنا أصلاً جاي لأوس، عايزه في موضوع مهم.
لينا بقرف: روح يا خويا، أوس بتاعك. رحل عمر ودخل إلى الفيلا وترك البنات معهم، حتى قالت تالين بمكر: يبقي أنتِ عايشة قصة حب يا واطية ومش بتقوليلي. لينا بتوتر: لا يا بنتي، الحكاية وكل ما فيها إن أنا وعمر فريندز عادي يعني. تالين بمشاكسة: فريندز؟ لا الكلام ده مش عليا. قولي يا بت، أنتِ بتحبي الواد ده علشان باين في عينك أوي أول ما شفتيه. ضحكت أيسل على كلام تالين قائلة: يا بنتي، اهدي شوية وارحمي البت، مش قدك. لينا: والبني؟
قوليلها يا أيسل و تخليها تسكت. تالين: ماشي، أنا هسكت، بس الواد عمر ده بيحبك وأنتِ بتحبيه، وهو هيطلب إيدك من أوس في أقرب وقت، وهتقولي تالين متعرفش حاجة لو ده محصلش. أيسل بضحك: خلاص يا لينا، الشيخة خديجة المغربية قالت إيه اللي هيحصل. لينا بضحك: مدد يا شيخة خديجة. وجلسوا الثلاث فتيات يضحكون ويتحدثون في مواضيع مختلفة. أما في الداخل، دخل عمر إلى غرفة المعيشة بعد أن استأذن أن يدخل، والتقى التحية عليهم قائلاً: السلام عليكم.
الجميع: وعليكم السلام. عمر وهو يسلم على حنان قائلاً بابتسامة: ازيك يا طنط، عاملة إيه؟ حنان بابتسامة بشوشة: الحمد لله يا حبيبي، بخير. أنت عامل إيه؟ يعني مش باين من فترة. عمر باحترام لها وتقدير: معلش، كان عندي شغل كتير، متزعليش مني. حنان بحنية: عمري ما أزعل منك يا بني. مالك بضحك: إيه يا حجة؟ في إيه؟ الواد صغير عليك. عمر بضحك هو الآخر: احترم نفسك ياض.
أوس بقرف لمالك قائلاً: هيفضل طول عمره وسخ. ثم وجه حديثه لعمر قائلاً: تعال يا عمر، اقعد. عمر بتوتر: لا، مش هقعد. أنا عايزك في موضوع مهم. مالك بمزح: مالك يا بني؟ متوتر كده ليه؟ أوس بقلق: في إيه يا عمر؟ في حاجة حصلت في الشركة ولا إيه؟ عمر بتسرع: لا لا، ما فيش حاجة وحشة. أنا عايزك في حاجة بعيدة عن الشغل خالص. أوس وهو يقوم واقفاً ذهب في اتجاه غرفة المكتب قائلاً: طيب، تعال يا عمر نقعد في المكتب.
عمر وهو يوجه حديثه لحنان قائلاً: إذنك يا طنط. حنان بابتسامة بشوشة: اتفضل يا حبيبي. يدخل عمر و أوس إلى غرفة المكتب وأغلقوا الباب خلفهم. دخل المكتب. أوس بقلق: في إيه يا بني؟ إيه هو الموضوع المهم اللي عايزني فيه؟ عمر بتوتر: بص يا أوس، أنا اللي عايز أقوله ده، يا ريت ما يأثرش على علاقتنا. أوس بعدم فهم: في إيه يا عمر؟ أنتِ مقلقني. عمر بتسرع: ماشي، حاجة وحشة والله يا أوس. الموضوع بصراحة كده بخصوص لينا.
أقام أوس واقفاً قائلاً بغضب: مالها لينا؟ عملت إيه؟ عمر بصوت عالٍ: يا بني، ما تهدى وتعقد، وأنا هقولك على اللي أنا جاي أقوله. أوس بنفاذ صبر وعصبية قائلاً: يا بني، ما تخلص وتقول عايز إيه. عمر بدون تفكير: أوس، أنا عايز أتجوز لينا. نظر له أوس قائلاً بضحك: وهو ده اللي مخليك متوتر بشكل ده؟ عمر باستغراب: هو أنت بتضحك؟ عادي كده؟ أوس ببرود: آه بضحك، ومضحكش ليه؟ عمر بعدم فهم: طيب، بتضحك على إيه؟ يعني موافق ولا مش موافق؟
أوس وهو يقف ويذهب في اتجاه قائلاً بابتسامة: أنا عمري ما هلاقي أحسن منك للينا. أنت أخويا ياض، وبصراحة كده لينا عايزة واحد راجل وشهم زيك، وأنت أبو الرجولة والشهمة. عمر بفرحة: يعني أنت وفقت كده على طول؟ أوس وهو يحضنه قائلاً: طبعاً ياض. ثم أكمل أوس بجد قائلاً: المهم رأيها هي، أنا هشوفها وهقولك رأيها. عمر بتسرع: لا لا، هي موافقة. أوس بابتسامة خبيثة: وأنت عرفت منين إن هي موافقة؟
عمر بارتباك: آه، أنا بقولك كده يعني كإحساس جوايا. أوس بابتسامة جانبية: ماشي يا أبو الإحساس، تعال نشوف رأي العروسة إيه. ثم خرج أوس وعمر إلى الخارج. وعندما خرجوا، نادى أوس على الخادمة قائلاً لها: اطلعي نادي لينا هانم من برا بسرعة. الخادمة باحترام: أمرك يا أوس بيه. ثم خرجت الخادمة ونادت على لينا حتى جاءت لينا و تالين و ايسل من الخارج. دخلت لينا وانحرجت عندما رأت عمر يجلس معهم. لينا باستغراب قائلة: نعم يا أوس، في حاجة؟
أوس بابتسامة خبيثة: لا، ما فيش حاجة، كنت بس عايز آخد رأيك في حاجة. استغربت تالين و أيسل وبالأخص لينا من طريقة أوس قائلة بتوتر: اتفضل يا أوس، قول. أوس وهو يقف ويضع يده في جيوب بنطلونه قائلاً ببرود: عمر طلب إيدك مني دلوقتي، وأنا عايز رأيك. انصدمت لينا عندما سمعت ذلك، وصرخت أيسل و تالين من الفرحة. تالين بفرحة عامرة: مش أنا قولتلك! أيسل بضحك هي الأخرى قائلة: مدد يا شيخة تالين. ضحكوا جميعاً على أيسل و تالين،
حتى قالت أوس: مجانين والله. حنان بسعادة وفرحة: معقول يا عمر؟ أخيراً قررت نفرح بيك؟ ده يوم المنى يا بني. أوس بابتسامة خبيثة: استنوا يا جماعة، لسه العروسة ما قالتش رأيها. مالك بمزح: لا يا عم، ما السكوت علامة الرضا زي ما بيقولوا. تالين و أيسل في صوت واحد قائلين: أيوه، عندك حق، السكوت علامة الرضا. كانت لينا واقفة صامتة لا تقدر على أن تنطق بكلمة واحدة حتى.
أوس بابتسامة لعوبة: لا، أنا عندي إن السكوت علامة الرفض. ثم وجه حديثه إلى عمر قائلاً بمشاكسة: أنت مرفوض يا عمر، العروسة مش راضية. لينا بتسرع: أوس، أنت بتقول إيه؟ أنا موافقة طبعاً. ضحك الجميع على تسرعها، حتى خجلت من نفسها وصعدت إلى الغرفة. حنان بطيبة: حرام عليك يا بني، كسفت البنت. أوس بابتسامة: هي ما كانتش هتتكلم غير كده. ثم حضن عمر صديقه قائلاً بفرحة: مبروك يا صاحبي. عمر وهو يحضنه هو الآخر: اللي يبارك فيك يا أوس.
وباركه له الجميع. أوس بصوت عالٍ قائلاً: كده إن شاء الله الخطوبة يوم الخميس الجاي. عمر بتسرع: هو إحنا لسه هنعمل خطوبة؟ أنا عايز فرحة على طول. مالك بضحك: ما تهدى ياض شوية، خليها خطوبة الأول. عمر: لا، أنا عايز فرح على طول، أنا ما فيش حاجة عندي ناقصة غير العروسة. أوس بابتسامة: طيب، خلاص، نخليها كتب كتاب وبعد شهرين الفرح. عمر بضيق: يعني لازم كتب كتاب الأول؟ يا بني، خلي الفرح على طول.
أوس بتفهم: يا بني، ما أقدرش. هقولك فرح على طول والعروسة ممكن متوافقش. لينا بصوت عالٍ من أعلى السلم قائلة: لا يا أوس، أنا موافقة على الفرحة عادي. ضحك الجميع على تصرفاتها، حتى خجلت من نفسها وصعدت إلى الغرفة. حنان بسعادة وفرحة: معقول يا عمر؟ أخيراً قررت نفرح بيك؟ ده يوم المنى يا بني. أوس بابتسامة خبيثة: استنوا يا جماعة، لسه العروسة ما قالتش رأيها. مالك بمزح: لا يا عم، ما السكوت علامة الرضا زي ما بيقولوا. تالين
و أيسل في صوت واحد قائلين: أيوه، عندك حق، السكوت علامة الرضا. كانت لينا واقفة صامتة لا تقدر على أن تنطق بكلمة واحدة حتى. أوس بابتسامة لعوبة: لا، أنا عندي إن السكوت علامة الرفض. ثم وجه حديثه إلى عمر قائلاً بمشاكسة: أنت مرفوض يا عمر، العروسة مش راضية. لينا بتسرع: أوس، أنت بتقول إيه؟ أنا موافقة طبعاً. ضحك الجميع على تسرعها، حتى خجلت من نفسها وصعدت إلى الغرفة. حنان بطيبة: حرام عليك يا بني، كسفت البنت.
أوس بابتسامة: هي ما كانتش هتتكلم غير كده. ثم حضن عمر صديقه قائلاً بفرحة: مبروك يا صاحبي. عمر وهو يحضنه هو الآخر: اللي يبارك فيك يا أوس. وباركه له الجميع. أوس بصوت عالٍ قائلاً: كده إن شاء الله الخطوبة يوم الخميس الجاي. عمر بتسرع: هو إحنا لسه هنعمل خطوبة؟ أنا عايز فرحة على طول. مالك بضحك: ما تهدى ياض شوية، خليها خطوبة الأول. عمر: لا، أنا عايز فرح على طول، أنا ما فيش حاجة عندي ناقصة غير العروسة.
أوس بابتسامة: طيب، خلاص، نخليها كتب كتاب وبعد شهرين الفرح. عمر بضيق: يعني لازم كتب كتاب الأول؟ يا بني، خلي الفرح على طول. أوس بتفهم: يا بني، ما أقدرش. هقولك فرح على طول والعروسة ممكن متوافقش. لينا بصوت عالٍ من أعلى السلم قائلة: لا يا أوس، أنا موافقة على الفرحة عادي. ضحك الجميع على تصرفاتها، حتى خجلت من نفسها وصعدت إلى الغرفة. حنان بسعادة وفرحة: معقول يا عمر؟ أخيراً قررت نفرح بيك؟ ده يوم المنى يا بني.
أوس بابتسامة خبيثة: استنوا يا جماعة، لسه العروسة ما قالتش رأيها. مالك بمزح: لا يا عم، ما السكوت علامة الرضا زي ما بيقولوا. تالين و أيسل في صوت واحد قائلين: أيوه، عندك حق، السكوت علامة الرضا. كانت لينا واقفة صامتة لا تقدر على أن تنطق بكلمة واحدة حتى. أوس بابتسامة لعوبة: لا، أنا عندي إن السكوت علامة الرفض. ثم وجه حديثه إلى عمر قائلاً بمشاكسة: أنت مرفوض يا عمر، العروسة مش راضية. لينا بتسرع: أوس، أنت بتقول إيه؟
أنا موافقة طبعاً. ضحك الجميع على تسرعها، حتى خجلت من نفسها وصعدت إلى الغرفة. حنان بطيبة: حرام عليك يا بني، كسفت البنت. أوس بابتسامة: هي ما كانتش هتتكلم غير كده. ثم حضن عمر صديقه قائلاً بفرحة: مبروك يا صاحبي. عمر وهو يحضنه هو الآخر: اللي يبارك فيك يا أوس. وباركه له الجميع. أوس بصوت عالٍ قائلاً: كده إن شاء الله الخطوبة يوم الخميس الجاي. عمر بتسرع: هو إحنا لسه هنعمل خطوبة؟ أنا عايز فرحة على طول.
مالك بضحك: ما تهدى ياض شوية، خليها خطوبة الأول. عمر: لا، أنا عايز فرح على طول، أنا ما فيش حاجة عندي ناقصة غير العروسة. أوس بابتسامة: طيب، خلاص، نخليها كتب كتاب وبعد شهرين الفرح. عمر بضيق: يعني لازم كتب كتاب الأول؟ يا بني، خلي الفرح على طول. أوس بتفهم: يا بني، ما أقدرش. هقولك فرح على طول والعروسة ممكن متوافقش. لينا بصوت عالٍ من أعلى السلم قائلة: لا يا أوس، أنا موافقة على الفرحة عادي.
ضحك الجميع على تصرفاتها، حتى خجلت من نفسها وصعدت إلى الغرفة. حنان بسعادة وفرحة: معقول يا عمر؟ أخيراً قررت نفرح بيك؟ ده يوم المنى يا بني. أوس بابتسامة خبيثة: استنوا يا جماعة، لسه العروسة ما قالتش رأيها. مالك بمزح: لا يا عم، ما السكوت علامة الرضا زي ما بيقولوا. تالين و أيسل في صوت واحد قائلين: أيوه، عندك حق، السكوت علامة الرضا. كانت لينا واقفة صامتة لا تقدر على أن تنطق بكلمة واحدة حتى.
أوس بابتسامة لعوبة: لا، أنا عندي إن السكوت علامة الرفض. ثم وجه حديثه إلى عمر قائلاً بمشاكسة: أنت مرفوض يا عمر، العروسة مش راضية. لينا بتسرع: أوس، أنت بتقول إيه؟ أنا موافقة طبعاً. ضحك الجميع على تسرعها، حتى خجلت من نفسها وصعدت إلى الغرفة. حنان بطيبة: حرام عليك يا بني، كسفت البنت. أوس بابتسامة: هي ما كانتش هتتكلم غير كده. ثم حضن عمر صديقه قائلاً بفرحة: مبروك يا صاحبي. عمر وهو يحضنه هو الآخر: اللي يبارك فيك يا أوس.
وباركه له الجميع. أوس بصوت عالٍ قائلاً: كده إن شاء الله الخطوبة يوم الخميس الجاي. عمر بتسرع: هو إحنا لسه هنعمل خطوبة؟ أنا عايز فرحة على طول. مالك بضحك: ما تهدى ياض شوية، خليها خطوبة الأول. عمر: لا، أنا عايز فرح على طول، أنا ما فيش حاجة عندي ناقصة غير العروسة. أوس بابتسامة: طيب، خلاص، نخليها كتب كتاب وبعد شهرين الفرح. عمر بضيق: يعني لازم كتب كتاب الأول؟ يا بني، خلي الفرح على طول.
أوس بتفهم: يا بني، ما أقدرش. هقولك فرح على طول والعروسة ممكن متوافقش. لينا بصوت عالٍ من أعلى السلم قائلة: لا يا أوس، أنا موافقة على الفرحة عادي. ضحك الجميع على تصرفاتها، حتى خجلت من نفسها وصعدت إلى الغرفة. حنان بسعادة وفرحة: معقول يا عمر؟ أخيراً قررت نفرح بيك؟ ده يوم المنى يا بني. أوس بابتسامة خبيثة: استنوا يا جماعة، لسه العروسة ما قالتش رأيها. مالك بمزح: لا يا عم، ما السكوت علامة الرضا زي ما بيقولوا. تالين
و أيسل في صوت واحد قائلين: أيوه، عندك حق، السكوت علامة الرضا. كانت لينا واقفة صامتة لا تقدر على أن تنطق بكلمة واحدة حتى. أوس بابتسامة لعوبة: لا، أنا عندي إن السكوت علامة الرفض. ثم وجه حديثه إلى عمر قائلاً بمشاكسة: أنت مرفوض يا عمر، العروسة مش راضية. لينا بتسرع: أوس، أنت بتقول إيه؟ أنا موافقة طبعاً. ضحك الجميع على تسرعها، حتى خجلت من نفسها وصعدت إلى الغرفة. حنان بطيبة: حرام عليك يا بني، كسفت البنت.
أوس بابتسامة: هي ما كانتش هتتكلم غير كده. ثم حضن عمر صديقه قائلاً بفرحة: مبروك يا صاحبي. عمر وهو يحضنه هو الآخر: اللي يبارك فيك يا أوس. وباركه له الجميع. أوس بصوت عالٍ قائلاً: كده إن شاء الله الخطوبة يوم الخميس الجاي. عمر بتسرع: هو إحنا لسه هنعمل خطوبة؟ أنا عايز فرحة على طول. مالك بضحك: ما تهدى ياض شوية، خليها خطوبة الأول. عمر: لا، أنا عايز فرح على طول، أنا ما فيش حاجة عندي ناقصة غير العروسة.
أوس بابتسامة: طيب، خلاص، نخليها كتب كتاب وبعد شهرين الفرح. عمر بضيق: يعني لازم كتب كتاب الأول؟ يا بني، خلي الفرح على طول. أوس بتفهم: يا بني، ما أقدرش. هقولك فرح على طول والعروسة ممكن متوافقش. لينا بصوت عالٍ من أعلى السلم قائلة: لا يا أوس، أنا موافقة على الفرحة عادي. ضحك الجميع على تصرفاتها، حتى خجلت من نفسها وصعدت إلى الغرفة. حنان بسعادة وفرحة: معقول يا عمر؟ أخيراً قررت نفرح بيك؟ ده يوم المنى يا بني.
أوس بابتسامة خبيثة: استنوا يا جماعة، لسه العروسة ما قالتش رأيها. مالك بمزح: لا يا عم، ما السكوت علامة الرضا زي ما بيقولوا. تالين و أيسل في صوت واحد قائلين: أيوه، عندك حق، السكوت علامة الرضا. كانت لينا واقفة صامتة لا تقدر على أن تنطق بكلمة واحدة حتى. أوس بابتسامة لعوبة: لا، أنا عندي إن السكوت علامة الرفض. ثم وجه حديثه إلى عمر قائلاً بمشاكسة: أنت مرفوض يا عمر، العروسة مش راضية. لينا بتسرع: أوس، أنت بتقول إيه؟
أنا موافقة طبعاً. ضحك الجميع على تسرعها، حتى خجلت من نفسها وصعدت إلى الغرفة. حنان بطيبة: حرام عليك يا بني، كسفت البنت. أوس بابتسامة: هي ما كانتش هتتكلم غير كده. ثم حضن عمر صديقه قائلاً بفرحة: مبروك يا صاحبي. عمر وهو يحضنه هو الآخر: اللي يبارك فيك يا أوس. وباركه له الجميع. أوس بصوت عالٍ قائلاً: كده إن شاء الله الخطوبة يوم الخميس الجاي. عمر بتسرع: هو إحنا لسه هنعمل خطوبة؟ أنا عايز فرحة على طول.
مالك بضحك: ما تهدى ياض شوية، خليها خطوبة الأول. عمر: لا، أنا عايز فرح على طول، أنا ما فيش حاجة عندي ناقصة غير العروسة. أوس بابتسامة: طيب، خلاص، نخليها كتب كتاب وبعد شهرين الفرح. عمر بضيق: يعني لازم كتب كتاب الأول؟ يا بني، خلي الفرح على طول. أوس بتفهم: يا بني، ما أقدرش. هقولك فرح على طول والعروسة ممكن متوافقش. لينا بصوت عالٍ من أعلى السلم قائلة: لا يا أوس، أنا موافقة على الفرحة عادي.
ضحك الجميع على تصرفاتها، حتى خجلت من نفسها وصعدت إلى الغرفة. حنان بسعادة وفرحة: معقول يا عمر؟ أخيراً قررت نفرح بيك؟ ده يوم المنى يا بني. أوس بابتسامة خبيثة: استنوا يا جماعة، لسه العروسة ما قالتش رأيها. مالك بمزح: لا يا عم، ما السكوت علامة الرضا زي ما بيقولوا. تالين و أيسل في صوت واحد قائلين: أيوه، عندك حق، السكوت علامة الرضا. كانت لينا واقفة صامتة لا تقدر على أن تنطق بكلمة واحدة حتى.
أوس بابتسامة لعوبة: لا، أنا عندي إن السكوت علامة الرفض. ثم وجه حديثه إلى عمر قائلاً بمشاكسة: أنت مرفوض يا عمر، العروسة مش راضية. لينا بتسرع: أوس، أنت بتقول إيه؟ أنا موافقة طبعاً. ضحك الجميع على تسرعها، حتى خجلت من نفسها وصعدت إلى الغرفة. حنان بطيبة: حرام عليك يا بني، كسفت البنت. أوس بابتسامة: هي ما كانتش هتتكلم غير كده. ثم حضن عمر صديقه قائلاً بفرحة: مبروك يا صاحبي. عمر وهو يحضنه هو الآخر: اللي يبارك فيك يا أوس.
وباركه له الجميع. أوس بصوت عالٍ قائلاً: كده إن شاء الله الخطوبة يوم الخميس الجاي. عمر بتسرع: هو إحنا لسه هنعمل خطوبة؟ أنا عايز فرحة على طول. مالك بضحك: ما تهدى ياض شوية، خليها خطوبة الأول. عمر: لا، أنا عايز فرح على طول، أنا ما فيش حاجة عندي ناقصة غير العروسة. أوس بابتسامة: طيب، خلاص، نخليها كتب كتاب وبعد شهرين الفرح. عمر بضيق: يعني لازم كتب كتاب الأول؟ يا بني، خلي الفرح على طول.
أوس بتفهم: يا بني، ما أقدرش. هقولك فرح على طول والعروسة ممكن متوافقش. لينا بصوت عالٍ من أعلى السلم قائلة: لا يا أوس، أنا موافقة على الفرحة عادي. ضحك الجميع على تصرفاتها، حتى خجلت من نفسها وصعدت إلى الغرفة. حنان بسعادة وفرحة: معقول يا عمر؟ أخيراً قررت نفرح بيك؟ ده يوم المنى يا بني. أوس بابتسامة خبيثة: استنوا يا جماعة، لسه العروسة ما قالتش رأيها. مالك بمزح: لا يا عم، ما السكوت علامة الرضا زي ما بيقولوا. تالين
و أيسل في صوت واحد قائلين: أيوه، عندك حق، السكوت علامة الرضا. كانت لينا واقفة صامتة لا تقدر على أن تنطق بكلمة واحدة حتى. أوس بابتسامة لعوبة: لا، أنا عندي إن السكوت علامة الرفض. ثم وجه حديثه إلى عمر قائلاً بمشاكسة: أنت مرفوض يا عمر، العروسة مش راضية. لينا بتسرع: أوس، أنت بتقول إيه؟ أنا موافقة طبعاً. ضحك الجميع على تسرعها، حتى خجلت من نفسها وصعدت إلى الغرفة. حنان بطيبة: حرام عليك يا بني، كسفت البنت.
أوس بابتسامة: هي ما كانتش هتتكلم غير كده. ثم حضن عمر صديقه قائلاً بفرحة: مبروك يا صاحبي. عمر وهو يحضنه هو الآخر: اللي يبارك فيك يا أوس. وباركه له الجميع. أوس بصوت عالٍ قائلاً: كده إن شاء الله الخطوبة يوم الخميس الجاي. عمر بتسرع: هو إحنا لسه هنعمل خطوبة؟ أنا عايز فرحة على طول. مالك بضحك: ما تهدى ياض شوية، خليها خطوبة الأول. عمر: لا، أنا عايز فرح على طول، أنا ما فيش حاجة عندي ناقصة غير العروسة.
أوس بابتسامة: طيب، خلاص، نخليها كتب كتاب وبعد شهرين الفرح. عمر بضيق: يعني لازم كتب كتاب الأول؟ يا بني، خلي الفرح على طول. أوس بتفهم: يا بني، ما أقدرش. هقولك فرح على طول والعروسة ممكن متوافقش. لينا بصوت عالٍ من أعلى السلم قائلة: لا يا أوس، أنا موافقة على الفرحة عادي. ضحك الجميع على تصرفاتها، حتى خجلت من نفسها وصعدت إلى الغرفة. حنان بسعادة وفرحة: معقول يا عمر؟ أخيراً قررت نفرح بيك؟ ده يوم المنى يا بني.
أوس بابتسامة خبيثة: استنوا يا جماعة، لسه العروسة ما قالتش رأيها. مالك بمزح: لا يا عم، ما السكوت علامة الرضا زي ما بيقولوا. تالين و أيسل في صوت واحد قائلين: أيوه، عندك حق، السكوت علامة الرضا. كانت لينا واقفة صامتة لا تقدر على أن تنطق بكلمة واحدة حتى. أوس بابتسامة لعوبة: لا، أنا عندي إن السكوت علامة الرفض. ثم وجه حديثه إلى عمر قائلاً بمشاكسة: أنت مرفوض يا عمر، العروسة مش راضية. لينا بتسرع: أوس، أنت بتقول إيه؟
أنا موافقة طبعاً. ضحك الجميع على تسرعها، حتى خجلت من نفسها وصعدت إلى الغرفة. حنان بطيبة: حرام عليك يا بني، كسفت البنت. أوس بابتسامة: هي ما كانتش هتتكلم غير كده. ثم حضن عمر صديقه قائلاً بفرحة: مبروك يا صاحبي. عمر وهو يحضنه هو الآخر: اللي يبارك فيك يا أوس. وباركه له الجميع. أوس بصوت عالٍ قائلاً: كده إن شاء الله الخطوبة يوم الخميس الجاي. عمر بتسرع: هو إحنا لسه هنعمل خطوبة؟ أنا عايز فرحة على طول.
مالك بضحك: ما تهدى ياض شوية، خليها خطوبة الأول. عمر: لا، أنا عايز فرح على طول، أنا ما فيش حاجة عندي ناقصة غير العروسة. أوس بابتسامة: طيب، خلاص، نخليها كتب كتاب وبعد شهرين الفرح. عمر بضيق: يعني لازم كتب كتاب الأول؟ يا بني، خلي الفرح على طول. أوس بتفهم: يا بني، ما أقدرش. هقولك فرح على طول والعروسة ممكن متوافقش. لينا بصوت عالٍ من أعلى السلم قائلة: لا يا أوس، أنا موافقة على الفرحة عادي.
ضحك الجميع على تصرفاتها، حتى خجلت من نفسها وصعدت إلى الغرفة. حنان بسعادة وفرحة: معقول يا عمر؟ أخيراً قررت نفرح بيك؟ ده يوم المنى يا بني. أوس بابتسامة خبيثة: استنوا يا جماعة، لسه العروسة ما قالتش رأيها. مالك بمزح: لا يا عم، ما السكوت علامة الرضا زي ما بيقولوا. تالين و أيسل في صوت واحد قائلين: أيوه، عندك حق، السكوت علامة الرضا. كانت لينا واقفة صامتة لا تقدر على أن تنطق بكلمة واحدة حتى.
أوس بابتسامة لعوبة: لا، أنا عندي إن السكوت علامة الرفض. ثم وجه حديثه إلى عمر قائلاً بمشاكسة: أنت مرفوض يا عمر، العروسة مش راضية. لينا بتسرع: أوس، أنت بتقول إيه؟ أنا موافقة طبعاً. ضحك الجميع على تسرعها، حتى خجلت من نفسها وصعدت إلى الغرفة. حنان بطيبة: حرام عليك يا بني، كسفت البنت. أوس بابتسامة: هي ما كانتش هتتكلم غير كده. ثم حضن عمر صديقه قائلاً بفرحة: مبروك يا صاحبي. عمر وهو يحضنه هو الآخر: اللي يبارك فيك يا أوس.
وباركه له الجميع. أوس بصوت عالٍ قائلاً: كده إن شاء الله الخطوبة يوم الخميس الجاي. عمر بتسرع: هو إحنا لسه هنعمل خطوبة؟ أنا عايز فرحة على طول. مالك بضحك: ما تهدى ياض شوية، خليها خطوبة الأول. عمر: لا، أنا عايز فرح على طول، أنا ما فيش حاجة عندي ناقصة غير العروسة. أوس بابتسامة: طيب، خلاص، نخليها كتب كتاب وبعد شهرين الفرح. عمر بضيق: يعني لازم كتب كتاب الأول؟ يا بني، خلي الفرح على طول.
أوس بتفهم: يا بني، ما أقدرش. هقولك فرح على طول والعروسة ممكن متوافقش. لينا بصوت عالٍ من أعلى السلم قائلة: لا يا أوس، أنا موافقة على الفرحة عادي. ضحك الجميع على تصرفاتها، حتى خجلت من نفسها وصعدت إلى الغرفة. حنان بسعادة وفرحة: معقول يا عمر؟ أخيراً قررت نفرح بيك؟ ده يوم المنى يا بني. أوس بابتسامة خبيثة: استنوا يا جماعة، لسه العروسة ما قالتش رأيها. مالك بمزح: لا يا عم، ما السكوت علامة الرضا زي ما بيقولوا. تالين
و أيسل في صوت واحد قائلين: أيوه، عندك حق، السكوت علامة الرضا. كانت لينا واقفة صامتة لا تقدر على أن تنطق بكلمة واحدة حتى. أوس بابتسامة لعوبة: لا، أنا عندي إن السكوت علامة الرفض. ثم وجه حديثه إلى عمر قائلاً بمشاكسة: أنت مرفوض يا عمر، العروسة مش راضية. لينا بتسرع: أوس، أنت بتقول إيه؟ أنا موافقة طبعاً. ضحك الجميع على تسرعها، حتى خجلت من نفسها وصعدت إلى الغرفة. حنان بطيبة: حرام عليك يا بني، كسفت البنت.
أوس بابتسامة: هي ما كانتش هتتكلم غير كده. ثم حضن عمر صديقه قائلاً بفرحة: مبروك يا صاحبي. عمر وهو يحضنه هو الآخر: اللي يبارك فيك يا أوس. وباركه له الجميع. أوس بصوت عالٍ قائلاً: كده إن شاء الله الخطوبة يوم الخميس الجاي. عمر بتسرع: هو إحنا لسه هنعمل خطوبة؟ أنا عايز فرحة على طول. مالك بضحك: ما تهدى ياض شوية، خليها خطوبة الأول. عمر: لا، أنا عايز فرح على طول، أنا ما فيش حاجة عندي ناقصة غير العروسة.
أوس بابتسامة: طيب، خلاص، نخليها كتب كتاب وبعد شهرين الفرح. عمر بضيق: يعني لازم كتب كتاب الأول؟ يا بني، خلي الفرح على طول. أوس بتفهم: يا بني، ما أقدرش. هقولك فرح على طول والعروسة ممكن متوافقش. لينا بصوت عالٍ من أعلى السلم قائلة: لا يا أوس، أنا موافقة على الفرحة عادي. ضحك الجميع على تصرفاتها، حتى خجلت من نفسها وصعدت إلى الغرفة. حنان بسعادة وفرحة: معقول يا عمر؟ أخيراً قررت نفرح بيك؟ ده يوم المنى يا بني.
أوس بابتسامة خبيثة: استنوا يا جماعة، لسه العروسة ما قالتش رأيها. مالك بمزح: لا يا عم، ما السكوت علامة الرضا زي ما بيقولوا. تالين و أيسل في صوت واحد قائلين: أيوه، عندك حق، السكوت علامة الرضا. كانت لينا واقفة صامتة لا تقدر على أن تنطق بكلمة واحدة حتى. أوس بابتسامة لعوبة: لا، أنا عندي إن السكوت علامة الرفض. ثم وجه حديثه إلى عمر قائلاً بمشاكسة: أنت مرفوض يا عمر، العروسة مش راضية. لينا بتسرع: أوس، أنت بتقول إيه؟
أنا موافقة طبعاً. ضحك الجميع على تسرعها، حتى خجلت من نفسها وصعدت إلى الغرفة. حنان بطيبة: حرام عليك يا بني، كسفت البنت. أوس بابتسامة: هي ما كانتش هتتكلم غير كده. ثم حضن عمر صديقه قائلاً بفرحة: مبروك يا صاحبي. عمر وهو يحضنه هو الآخر: اللي يبارك فيك يا أوس. وباركه له الجميع. أوس بصوت عالٍ قائلاً: كده إن شاء الله الخطوبة يوم الخميس الجاي. عمر بتسرع: هو إحنا لسه هنعمل خطوبة؟ أنا عايز فرحة على طول.
مالك بضحك: ما تهدى ياض شوية، خليها خطوبة الأول. عمر: لا، أنا عايز فرح على طول، أنا ما فيش حاجة عندي ناقصة غير العروسة. أوس بابتسامة: طيب، خلاص، نخليها كتب كتاب وبعد شهرين الفرح. عمر بضيق: يعني لازم كتب كتاب الأول؟ يا بني، خلي الفرح على طول. أوس بتفهم: يا بني، ما أقدرش. هقولك فرح على طول والعروسة ممكن متوافقش. لينا بصوت عالٍ من أعلى السلم قائلة: لا يا أوس، أنا موافقة على الفرحة عادي.
ضحك الجميع على تصرفاتها، حتى خجلت من نفسها وصعدت إلى الغرفة. حنان بسعادة وفرحة: معقول يا عمر؟ أخيراً قررت نفرح بيك؟ ده يوم المنى يا بني. أوس بابتسامة خبيثة: استنوا يا جماعة، لسه العروسة ما قالتش رأيها. مالك بمزح: لا يا عم، ما السكوت علامة الرضا زي ما بيقولوا. تالين و أيسل في صوت واحد قائلين: أيوه، عندك حق، السكوت علامة الرضا. كانت لينا واقفة صامتة لا تقدر على أن تنطق بكلمة واحدة حتى.
أوس بابتسامة لعوبة: لا، أنا عندي إن السكوت علامة الرفض. ثم وجه حديثه إلى عمر قائلاً بمشاكسة: أنت مرفوض يا عمر، العروسة مش راضية. لينا بتسرع: أوس، أنت بتقول إيه؟ أنا موافقة طبعاً. ضحك الجميع على تسرعها، حتى خجلت من نفسها وصعدت إلى الغرفة. حنان بطيبة: حرام عليك يا بني، كسفت البنت. أوس بابتسامة: هي ما كانتش هتتكلم غير كده. ثم حضن عمر صديقه قائلاً بفرحة: مبروك يا صاحبي. عمر وهو يحضنه هو الآخر: اللي يبارك فيك يا أوس.
وباركه له الجميع. أوس بصوت عالٍ قائلاً: كده إن شاء الله الخطوبة يوم الخميس الجاي. عمر بتسرع: هو إحنا لسه هنعمل خطوبة؟ أنا عايز فرحة على طول. مالك بضحك: ما تهدى ياض شوية، خليها خطوبة الأول. عمر: لا، أنا عايز فرح على طول، أنا ما فيش حاجة عندي ناقصة غير العروسة. أوس بابتسامة: طيب، خلاص، نخليها كتب كتاب وبعد شهرين الفرح. عمر بضيق: يعني لازم كتب كتاب الأول؟ يا بني، خلي الفرح على طول.
أوس بتفهم: يا بني، ما أقدرش. هقولك فرح على طول والعروسة ممكن متوافقش. لينا بصوت عالٍ من أعلى السلم قائلة: لا يا أوس، أنا موافقة على الفرحة عادي. ضحك الجميع على تصرفاتها، حتى خجلت من نفسها وصعدت إلى الغرفة. حنان بسعادة وفرحة: معقول يا عمر؟ أخيراً قررت نفرح بيك؟ ده يوم المنى يا بني. أوس بابتسامة خبيثة: استنوا يا جماعة، لسه العروسة ما قالتش رأيها. مالك بمزح: لا يا عم، ما السكوت علامة الرضا زي ما بيقولوا. تالين
و أيسل في صوت واحد قائلين: أيوه، عندك حق، السكوت علامة الرضا. كانت لينا واقفة صامتة لا تقدر على أن تنطق بكلمة واحدة حتى. أوس بابتسامة لعوبة: لا، أنا عندي إن السكوت علامة الرفض. ثم وجه حديثه إلى عمر قائلاً بمشاكسة: أنت مرفوض يا عمر، العروسة مش راضية. لينا بتسرع: أوس، أنت بتقول إيه؟ أنا موافقة طبعاً. ضحك الجميع على تسرعها، حتى خجلت من نفسها وصعدت إلى الغرفة. حنان بطيبة: حرام عليك يا بني، كسفت البنت.
أوس بابتسامة: هي ما كانتش هتتكلم غير كده. ثم حضن عمر صديقه قائلاً بفرحة: مبروك يا صاحبي. عمر وهو يحضنه هو الآخر: اللي يبارك فيك يا أوس. وباركه له الجميع. أوس بصوت عالٍ قائلاً: كده إن شاء الله الخطوبة يوم الخميس الجاي. عمر بتسرع: هو إحنا لسه هنعمل خطوبة؟ أنا عايز فرحة على طول. مالك بضحك: ما تهدى ياض شوية، خليها خطوبة الأول. عمر: لا، أنا عايز فرح على طول، أنا ما فيش حاجة عندي ناقصة غير العروسة.
أوس بابتسامة: طيب، خلاص، نخليها كتب كتاب وبعد شهرين الفرح. عمر بضيق: يعني لازم كتب كتاب الأول؟ يا بني، خلي الفرح على طول. أوس بتفهم: يا بني، ما أقدرش. هقولك فرح على طول والعروسة ممكن متوافقش. لينا بصوت عالٍ من أعلى السلم قائلة: لا يا أوس، أنا موافقة على الفرحة عادي. ضحك الجميع على تصرفاتها، حتى خجلت من نفسها وصعدت إلى الغرفة. حنان بسعادة وفرحة: معقول يا عمر؟ أخيراً قررت نفرح بيك؟ ده يوم المنى يا بني.
أوس بابتسامة خبيثة: استنوا يا جماعة، لسه العروسة ما قالتش رأيها. مالك بمزح: لا يا عم، ما السكوت علامة الرضا زي ما بيقولوا. تالين و أيسل في صوت واحد قائلين: أيوه، عندك حق، السكوت علامة الرضا. كانت لينا واقفة صامتة لا تقدر على أن تنطق بكلمة واحدة حتى. أوس بابتسامة لعوبة: لا، أنا عندي إن السكوت علامة الرفض. ثم وجه حديثه إلى عمر قائلاً بمشاكسة: أنت مرفوض يا عمر، العروسة مش راضية. لينا بتسرع: أوس، أنت بتقول إيه؟
أنا موافقة طبعاً. ضحك الجميع على تسرعها، حتى خجلت من نفسها وصعدت إلى الغرفة. حنان بطيبة: حرام عليك يا بني، كسفت البنت. أوس بابتسامة: هي ما كانتش هتتكلم غير كده. ثم حضن عمر صديقه قائلاً بفرحة: مبروك يا صاحبي. عمر وهو يحضنه هو الآخر: اللي يبارك فيك يا أوس. وباركه له الجميع. أوس بصوت عالٍ قائلاً: كده إن شاء الله الخطوبة يوم الخميس الجاي. عمر بتسرع: هو إحنا لسه هنعمل خطوبة؟ أنا عايز فرحة على طول.
مالك بضحك: ما تهدى ياض شوية، خليها خطوبة الأول. عمر: لا، أنا عايز فرح على طول، أنا ما فيش حاجة عندي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!